الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ١٨٥

وَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ- أَمَّا بَعْدُ فَاطْلُبْ مَا يَعْنِيكَ وَ اتْرُكْ مَا لَا يَعْنِيكَ- فَإِنَّ فِي تَرْكِ مَا لَا يَعْنِيكَ دَرَكَ مَا يَعْنِيكَ- وَ إِنَّمَا تَقْدَمُ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ لَا عَلَى مَا خَلَّفْتَ- وَ ابْنِ مَا تَلْقَاهُ غَداً عَلَى مَا تَلْقَاهُ السَّلَامُ.124- وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ أَحْسَنَ مَا يَأْلَفُ بِهِ النَّاسُ قُلُوبَ أَوِدَّائِهِمْ- وَ نَفَوْا بِهِ الضِّغْنَ عَنْ قُلُوبِ أَعْدَائِهِمْ- حُسْنُ الْبِشْرِ عِنْدَ لِقَائِهِمْ- وَ التَّفَقُّدُ فِي غَيْبَتِهِمْ- وَ الْبَشَاشَةُ بِهِمْ عِنْدَ حُضُورِهِمْ.125- وَ قَالَ (عليه السلام) لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ- حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ- وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.126- وَ قَالَ (عليه السلام) يَا رَبِّ مَا أَشْقَى جِدَّ مَنْ لَمْ يَعْظُمْ فِي عَيْنِهِ وَ قَلْبِهِ- مَا رَأَى مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ- فِي جَنْبِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنُهُ وَ قَلْبُهُ مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ- وَ أَشْقَى مِنْهُ مَنْ لَمْ يَصْغَرْ فِي عَيْنِهِ وَ قَلْبِهِ- مَا رَأَى وَ مَا لَمْ يَرَ مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ- فِي جَنْبِ عَظَمَتِكَ وَ جَلَالِكَ- ﴿‏لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ- إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏﴾127- وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّمَا الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ عَنَاءٌ وَ غِيَرٌ وَ عِبَرٌ- فَمِنْ فَنَائِهَا أَنَّكَتَرَى الدَّهْرَ مُوتِراً قَوْسَهُ- مُفَوِّقاً نَبْلَهُ لَا تُخْطِئُ سِهَامُهُ- وَ لَا تُشْفَى جِرَاحُهُ- يَرْمِي الصَّحِيحَ بِالسَّقَمِ وَ الْحَيَّ بِالْمَوْتِ- وَ مِنْ عَنَائِهَا أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لَا يَأْكُلُ- وَ يَبْنِي مَا لَا يَسْكُنُ- ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى اللَّهِ لَا مَالًا حَمَلَ وَ لَا بِنَاءً نَقَلَ- وَ مِنْ غِيَرِهَا أَنَّكَ تَرَى الْمَغْبُوطَ مَرْحُوماً- وَ الْمَرْحُومَ مَغْبُوطاً- لَيْسَ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَعِيْمٌ زَالَ وَ بُؤْسٌ نَزَلَ- وَ مِنْ عِبَرِهَا أَنَّ الْمَرْءَ يُشْرِفُ عَلَى أَمَلِهِ- فَيَتَخَطَّفُهُ أَجَلُهُ فَلَا أَمَلٌ مَدْرُوكٌ- وَ لَا مُؤَمَّلٌ مَتْرُوكٌ- فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ سُرُورَهَا- وَ أَظْمَأَ رِيَّهَا وَ أَضْحَى فَيْئَهَا- فَكَأَنَّ مَا كَانَ مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ- وَ كَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ قَدْ كَانَ- وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْمُقَامِ- وَ دَارُ الْقَرَارِ وَ جَنَّةٌ وَ نَارٌ- صَارَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ إِلَى الْأَجْرِ بِالصَّبْرِ- وَ إِلَى الْأَمَلِ بِالْعَمَلِ.128- وَ قَالَ (عليه السلام) مِنْ أَحَبِّ السُّبُلِ إِلَى اللَّهِ جُرْعَتَانِ- جُرْعَةُ غَيْظٍ تَرُدُّهَا بِحِلْمٍ- وَ جُرْعَةُ حُزْنٍ تَرُدُّهَا بِصَبْرٍ- وَ مِنْ أَحَبِّ السُّبُلِ إِلَى اللَّهِ قَطْرَتَانِ- قَطْرَةُ دُمُوعٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ- وَ قَطْرَةُ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ مِنْ أَحَبِّ السُّبُلِ إِلَى اللَّهِ خُطْوَتَانِ- خُطْوَةُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشُدُّ بِهَا صَفّاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ خُطْوَةٌ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ- وَ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ خُطْوَةٍ يَشُدُّ بِهَا صَفّاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ.129- وَ قَالَ (عليه السلام) لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ لِأَخِيهِ صَدِيقاً- حَتَّى يَحْفَظَهُ فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.130- وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ قُلُوبَ الْجُهَّالِ تَسْتَفِزُّهَا الْأَطْمَاعُ- وَ تَرْهَنُهَا الْمُنَى وَ تَسْتَعْلِقُهَا الْخَدَائِعُ.و الفوق: موضع الوتر من رأس السهم حيث يقع الوتر. في بعض النسخ [يشهد] فى الموضعين. «تستفزها» أي تستخفها و تخرجها من مقرها و «ترهنها المنى» فى الكافي «ترتهنها» و هي اراده ما لا يتوقع حصوله، أو المراد بها ما يعرض للإنسان من أحاديث النفس، و تسويل الشيطان. أى تأخذها و تجعلها مشغولة بها و لا تتركها الا بحصول ما تتمناه، كما أن الرهن لا ينفك الا بأداء المال و قوله: «تستعلقها» بالعين المهملة ثمّ القاف أي تصيدها و تربطها. وَ قَالَ (عليه السلام) مَنِ اسْتَحْكَمَتْ لِي فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ- اغْتَفَرْتُ مَا سِوَاهَا- وَ لَا أَغْتَفِرُ فَقْدَ عَقْلٍ وَ لَا دِينٍ- مُفَارَقَةُ الدِّينِ مُفَارَقَةُ الْأَمْنِ- وَ لَا حَيَاةَ مَعَ مَخَافَةٍ- وَ فَقْدُ الْعَقْلِ فَقْدُ الْحَيَاةِ- وَ لَا يُقَاسُ إِلَّا بِالْأَمْوَاتِ.132- وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ- فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ- وَ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِي يَدِهِ.133- قَالَ (عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ سِتَّةً بِسِتَّةٍ- الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ- وَ الْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ- وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَ أَهْلَ الرُّسْتَاقِ بِالْجَهْلِ.134- وَ قَالَ (عليه السلام) أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ- فَإِنَّ الصَّبْرَ عَلَى التَّقْوَى أَهْوَنُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى عَذَابِ اللَّهِ.135- وَ قَالَ (عليه السلام) الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قَصْرُ الْأَمَلِ وَ شُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ- وَ الْوَرَعُ عَنْ كُلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ.136- وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ الْأَشْيَاءَ لَمَّا ازْدَوَجَتْ ازْدَوَجَ الْكَسَلُ وَ الْعَجْزُ- فَنُتِجَ مِنْهُمَا الْفَقْرُ.بالحبال من قولهم: «علق الوحش بالحبالة» اذا تعوق و تشب فيها. و في بعض النسخ بالقافين أى تجعلها الخدائع منزعجة منقلعة من مكانها. و في بعضها بالغين المعجمة ثمّ القاف من قولهم: «استغلقنى في بيعه» أي لم يجعل لي خيارا في رده. (قاله المؤلّف). كذا. و في الكافي ج 1 «عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من استحكمت لى فيه خصلة من خصال الخير احتملته عليها و اعتفرت فقد ما سواها، و لا أغتقر فقد عقل و لا دين، لان مفارقة الدين مفارقة الامن فلا يتهنأ بحياة مع مخافة، و فقد العقل فقد الحياة و لا يقاس الا بالاموات». و استحكمت أي أثبتت و صارت ملكة راسخة: و احتملته أي قبلته و رحمته على تلك الخصلة. و قوله «لا يقاس الا بالاموات» ذلك لعدم اطلاعه على وجوه مفاسده و مصالحه و عدم اهتدائه الى دفع مضاره و جلب منافعه. الخيرة: الخيار و ذلك لان من أسر عزيمة فله الخيار بخلاف من أفشاها. في بعض النسخ من المصدر «بينهما الفقر». وَ قَالَ (عليه السلام) أَلَا إِنَّ الْأَيَّامَ ثَلَاثَةٌ- يَوْمٌ مَضَى لَا تَرْجُوهُ وَ يَوْمٌ بَقِيَ لَا بُدَّ مِنْهُ - وَ يَوْمٌ يَأْتِي لَا تَأْمَنُهُ- فَالْأَمْسِ مَوْعِظَةٌ وَ الْيَوْمَ غَنِيمَةٌ- وَ غَداً لَا تَدْرِي مَنْ أَهْلُهُ- أَمْسِ شَاهِدٌ مَقْبُولٌ وَ الْيَوْمَ أَمِينٌ مُؤَدٍّ- وَ غَدٌ يَجْعَلُ بِنَفْسِكَ سَرِيعَ الظَّعْنِ طَوِيلَ الْغَيْبَةِ- أَتَاكَ وَ لَمْ تَأْتِهِ- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْبَقَاءَ بَعْدَ الْفَنَاءِ- وَ لَمْ تَكُنْ إِلَّا وَ قَدْ وَرِثْنَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا- وَ لَنَا وَارِثُونَ بَعْدَنَا- فَاسْتَصْلِحُوا مَا تَقْدَمُونَ عَلَيْهِ بِمَا تَظْعَنُونَ عَنْهُ- وَ اسْلُكُوا سُبُلَ الْخَيْرِ- وَ لَا تَسْتَوْحِشُوا فِيهَا لِقِلَّةِ أَهْلِهَا- وَ اذْكُرُوا حُسْنَ صُحْبَةِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا- أَلَا وَ إِنَّ الْعَوَارِيَ الْيَوْمَ وَ الْهِبَاتِ غَداً- وَ إِنَّمَا نَحْنُ فُرُوعٌ لِأُصُولٍ قَدْ مَضَتْ- فَمَا بَقَاءُ الْفُرُوعِ بَعْدَ أُصُولِهَا- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ إِنْ آثَرْتُمُ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ- أَسْرَعْتُمْ إِجَابَتَهَا إِلَى الْعَرَضِ الْأَدْنَى- وَ رَحَلَتْ مَطَايَا آمَالِكُمْ إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى- يورد [تُورِدُ مَنَاهِلَ عَاقِبَتُهَا النَّدَمُ- وَ تُذِيقُكُمْ مَا فَعَلَتْ بِالْأُمَمِ الْخَالِيَةِ- وَ الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ- مِنْ تَغَيُّرِ الْحَالاتِ وَ تَكَوُّنِ الْمَثُلَاتِ.138- وَ قَالَ (عليه السلام) الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ- وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ- وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ- وَ أَفْضَلُ عَمَلِ الْمَرْءِ انْتِظَارُهُ فَرَجَ اللَّهِ- وَ الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ- وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ- اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ- وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ- مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ- وَ التَّقْدِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ- وَ التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ وَ الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ- وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ- وَ مَنْ حَزَنَ وَالِدَيْهِ عَقَّهُمَا- وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَبِطَ أَجْرُهُ- وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ- وَ اللَّهُ يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ- فَمَنْ قَدَّرَ رَزَقَهُ اللَّهُ وَ مَنْ بَذَّرَ حَرَمَهُ اللَّهُ- وَ الْأَمَانَةُ تَجُرُّ الرِّزْقَ- وَ الْخِيَانَةُ تَجُرُّ الْفَقْرَ- وَ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ بِالنَّمْلَةِ صَلَاحاً مَا أَنْبَتَ لَهَا جَنَاحاً.139- وَ قَالَ (عليه السلام) مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ وَ تُرَاثُهَا كُبَابٌ- بُلْغَتُهَا أَفْضَلُ مِنْأَثَرَتِهَا- وَ قُلْعَتُهَا أَرْكَنُ مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا - حُكِمَ بِالْفَاقَةِ عَلَى مُكْثِرِهَا- وَ أُعِينَ بِالرَّاحَةِ مَنْ رَغِبَ عَنْهَا- مَنْ رَاقَهُ رُوَاؤُهَا أَعْقَبَتْ نَاظِرَيْهِ كَمَهاً - وَ مَنِ اسْتَشْعَرَ شَعَفَهَا مَلَأَتْ قَلْبَهُ أَشْجَاناً- لَهُنَّ رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ- كَرَقِيصِ الزُّبْدَةِ عَلَى أَعْرَاضِ الْمِدْرَجَةِ - هَمٌّ يَحْزُنُهُ وَ هَمٌّ يَشْغَلُهُ - كَذَلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ- وَ يُقْطَعَ أَبْهَرَاهُ وَ يَلْقَى هَاماً لِلْقَضَاءِ- طَرِيحاً هَيِّناً عَلَى اللَّهِ مَدَاهُ - وَ عَلَى الْأَبْرَارِ مَلْقَاهُ - وَ إِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ- وَ يَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ- وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ النَّفْثِ.الاختيار و اختصاص المرء بالشيء دون غيره. و القلعة: الرحلة. في بعض نسخ المصدر «من راقه زبرجها» و في بعضها «من فاقه رواها». و راقه الشى:أعجبه، و الرواء- بضم الراء-: حسن المنظر، و الزبرج: الزينة و كل شيء حسن و الذهب. الكمه.- محركة-: العمى. في بعض النسخ «من استشعف برواها» و الشعف- محركة-: الولوع و شدة التعلق و غلبة الحب. و في بعض نسخ الحديث و النهج «و من استشعر الشعف بها». و الاشجان:الاحزان: و الرقص الغليان و الاضطراب، و استعار (عليه السلام) لفظ الرقص لتعاقب الاحزان و الهموم و اضطرابهما في قلبه. و الزبدة ما يستخرج من اللبن بالمخض. في بعض نسخ المصدر «هم يعمره و هم يسفره». الكظم- بالضم و التحريك-: مخرج النفس. و الابهران: العرقان اللذان يخرجان من القلب. و الهامة: الجثة. و المدى: الغاية و المنتهى. و في النهج «هينا على اللّه فناؤه و على الاخوان القاؤه» أي طرحه في قبره. الملقى: الموضع. «يقتات» فى بعض النسخ «بقبات» و هو تصحيف من النسّاخ. و في النهج «و يسمع فيها باذن المقت و الابغاض.» و لعله هو الصحيح. وَ قَالَ (عليه السلام) تَعَلَّمُوا الْحِلْمَ فَإِنَّ الْحِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ وَزِيرُهُ- وَ الْعِلْمُ دَلِيلُهُ وَ الرِّفْقُ أَخُوهُ- وَ الْعَقْلُ رَفِيقُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ.

[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.