وَ قِيلَ فِي مَجْلِسِهِ (عليه السلام) جَاوِرْ مَلِكاً أَوْ بَحْراً- فَقَالَ هَذَا كَلَامٌ مُحَالٌ- وَ الصَّوَابُ لَا تُجَاوِرْ مَلِكاً وَ لَا بَحْراً- لِأَنَّ الْمَلِكَ يُؤْذِيكَ وَ الْبَحْرَ لَا يُرْوِيكَ- إِذْ كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ- سَأَلَهُمْ عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ وَ لَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ- قَالَهُ فِي الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ- مَنْ أَمَّلَ رَجُلًا هَابَهُ وَ مَنْ قَصُرَ عَنْ شَيْءٍ عَابَهُ.107- ف، تحف العقول وَ مِنْ كَلَامِهِ (عليه السلام) سَمَّاهُ بَعْضُ الشِّيعَةِ نَثْرَ الدُّرَرِ الِاسْتِقْصَاءُ فُرْقَةٌ الِانْتِقَادُ عَدَاوَةٌ- قِلَّةُ الصَّبْرِ فَضِيحَةٌ إِفْشَاءُ السِّرِّ سُقُوطٌ- السَّخَاءُ فِطْنَةٌ اللَّوْمُ تَغَافُلٌ- ثَلَاثَةٌ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِنَّ نَالَ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بُغْيَتَهُ - مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ وَ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ- وَ أَحْسَنَ الظَّنَّ بِاللَّهِ- ثَلَاثَةٌ مَنْ فَرَّطَ فِيهِنَّ كَانَ مَحْرُوماً- اسْتِمَاحَةُ جَوَادٍ وَ مُصَاحَبَةُ عَالِمٍ وَ اسْتِمَالَةُ سُلْطَانٍ- ثَلَاثَةٌ تُورِثُ الْمَحَبَّةَ- الدِّينُ وَ التَّوَاضُعُ وَ الْبَذْلُ- مَنْ بَرِئَ مِنْ ثَلَاثَةٍ نَالَ ثَلَاثَةً- مَنْ بَرِئَ مِنَ الشَّرِّ نَالَ الْعِزَّ- وَ مَنْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ نَالَ الْكَرَامَةَ- وَ مَنْ بَرِئَ مِنَ الْبُخْلِ نَالَ الشَّرَفَ- ثَلَاثَةٌ مَكْسَبَةٌ لِلْبَغْضَاءِ النِّفَاقُ وَ الظُّلْمُ وَ الْعُجْبُ- وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ لَمْ يُعَدَّ نَبِيلًا - مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِينُهُ- أَوْ جِدَةٌ تُغْنِيهِ أَوْ عَشِيرَةٌ تَعْضُدُهُ ثَلَاثَةٌ تُزْرِي بِالْمَرْءِ الْحَسَدُ وَ النَّمِيمَةُ وَ الطَّيْشُ- ثَلَاثَةٌ لَا تُعْرَفُ إِلَّا فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ- لَا يُعْرَفُ الْحَلِيمُ إِلَّا عِنْدَ الْغَضَبِ- وَ لَا الشُّجَاعُ إِلَّا عِنْدَ الْحَرْبِ- وَ لَا أَخٌ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى- مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا ائْتُمِنَ خَانَ- احْذَرْ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثَةً- الْخَائِنَ وَ الظَّلُومَ وَ النَّمَّامَ- لِأَنَّ مَنْ خَانَلَكَ خَانَكَ- وَ مَنْ ظَلَمَ لَكَ سَيَظْلِمُكَ- وَ مَنْ نَمَّ إِلَيْكَ سَيَنُمُّ عَلَيْكَ- لَا يَكُونُ الْأَمِينُ أَمِيناً- حَتَّى يُؤْتَمَنَ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَيُؤَدِّيَهَا- عَلَى الْأَمْوَالِ وَ الْأَسْرَارِ وَ الْفُرُوجِ- وَ إِنْ حَفِظَ اثْنَيْنِ وَ ضَيَّعَ وَاحِدَةً فَلَيْسَ بِأَمِينٍ- لَا تُشَاوِرْ أَحْمَقَ وَ لَا تَسْتَعِنْ بِكَذَّابٍ- وَ لَا تَثِقْ بِمَوَدَّةِ مُلُوكٍ- فَإِنَّ الْكَذَّابَ يُقَرِّبُ لَكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ لَكَ الْقَرِيبَ- وَ الْأَحْمَقَ يُجْهِدُ لَكَ نَفْسَهُ وَ لَا يَبْلُغُ مَا تُرِيدُ وَ الْمُلُوكَ أَوْثَقَ مَا كُنْتَ بِهِ خَذَلَكَ- وَ أَوْصَلَ مَا كُنْتَ لَهُ قَطَعَكَ- أَرْبَعَةٌ لَا تَشْبَعُ مِنْ أَرْبَعَةٍ- أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَ عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ- وَ أُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَ عَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ- أَرْبَعَةٌ تُهْرِمُ قَبْلَ أَوَانِ الْهَرَمِ- أَكْلُ الْقَدِيدِ وَ الْقُعُودُ عَلَى النَّدَاوَةِ- وَ الصُّعُودُ فِي الدَّرَجِ وَ مُجَامَعَةُ الْعَجُوزِ - النِّسَاءُ ثَلَاثٌ فَوَاحِدَةٌ لَكَ- وَ وَاحِدَةٌ لَكَ وَ عَلَيْكَ وَ وَاحِدَةٌ عَلَيْكَ لَا لَكَ- فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَكَ فَالْمَرْأَةُ الْعَذْرَاءُ- وَ أَمَّا الَّتِي هِيَ لَكَ وَ عَلَيْكَ فَالثَّيِّبُ- وَ أَمَّا الَّتِي هِيَ عَلَيْكَ لَا لَكَ- فَهِيَ الْمُتْبِعُ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ غَيْرِكَ- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ سَيِّداً- كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الْعَفْوُ عَنِ الْمُسِيءِ- وَ الصِّلَةُ بِالنَّفْسِ وَ الْمَالِ- ثَلَاثَةٌ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ ثَلَاثٍ- لَا بُدَّ لِلْجَوَادِ مِنْ كَبْوَةٍ وَ لِلسَّيْفِ مِنْ نَبْوَةٍ- وَ لِلْحَلِيمِ مِنْ هَفْوَةٍ - ثَلَاثَةٌ فِيهِنَّ الْبَلَاغَةُ- التَّقَرُّبُ مِنْ مَعْنَى الْبُغْيَةِ- وَ التَّبَعُّدُ مِنْ حَشْوِ الْكَلَامِ وَ الدَّلَالَةُ بِالْقَلِيلِ عَلَى الْكَثِيرِ- النَّجَاةُ فِي ثَلَاثٍ تُمْسِكُ عَلَيْكَ لِسَانَكَ- وَ يَسَعُكَ بَيْتُكَ وَ تَنْدَمُ عَلَى خَطِيئَتِكَ- الْجَهْلُ فِي ثَلَاثٍ فِي تُبَدِّلِ الْإِخْوَانِ- وَ الْمُنَابَذَةِ بِغَيْرِ بَيَانٍ وَ التَّجَسُّسِعَمَّا لَا يَعْنِي- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ- الْمَكْرُ وَ النَّكْثُ وَ الْبَغْيُ- وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ- وَ لا
﴿يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
-
﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ- أَنَّا دَمَّرْناهُمْ﴾
وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ - وَ قَالَ جَلَّ وَ عَزَّ
﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ﴾
- وَ قَالَ
﴿يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ- مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾
- ثَلَاثٌ يَحْجُزْنَ الْمَرْءَ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِي- قَصْرُ الْهِمَّةِ وَ قِلَّةُ الْحِيلَةِ وَ ضَعْفُ الرَّأْيِ- الْحَزْمُ فِي ثَلَاثَةٍ الِاسْتِخْدَامِ لِلسُّلْطَانِ- وَ الطَّاعَةِ لِلْوَالِدِ وَ الْخُضُوعِ لِلْمَوْلَى- الْأُنْسُ فِي ثَلَاثٍ فِي الزَّوْجَةِ الْمُوَافِقَةِ- وَ الْوَلَدِ الْبَارِّ وَ الصَّدِيقِ الْمُصَافِي - مَنْ رُزِقَ ثَلَاثاً نَالَ ثَلَاثاً وَ هُوَ الْغِنَى الْأَكْبَرُ- الْقَنَاعَةُ بِمَا أُعْطِيَ- وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ تَرْكُ الْفُضُولِ- لَا يَكُونُ الْجَوَادُ جَوَاداً إِلَّا بِثَلَاثَةٍ- يَكُونُ سَخِيّاً بِمَالِهِ عَلَى حَالِ الْيُسْرِ وَ الْعُسْرِ- وَ أَنْ يَبْذُلَهُ لِلْمُسْتَحِقِّ- وَ يَرَى أَنَّ الَّذِي أَخَذَهُ مِنْ شُكْرِ- الَّذِي أَسْدَى إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِمَّا أَعْطَاهُثَلَاثَةٌ لَا يُعْذَرُ الْمَرْءُ فِيهَا مُشَاوَرَةُ نَاصِحٍ وَ مُدَارَاةُ حَاسِدٍ- وَ التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ- لَا يُعَدُّ الْعَاقِلُ عَاقِلًا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ ثَلَاثاً- إِعْطَاءَ الْحَقِّ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى حَالِ الرِّضَا وَ الْغَضَبِ- وَ أَنْ يَرْضَى لِلنَّاسِ مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ- وَ اسْتِعْمَالَ الْحِلْمِ عِنْدَ الْعَثْرَةِ - لَا تَدُومُ النِّعَمُ إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ - مَعْرِفَةٍ بِمَا يُلْزِمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيهَا- وَ أَدَاءِ شُكْرِهَا وَ لَا يَعِيبَ فِيهَا- ثَلَاثٌ مَنِ ابْتُلِيَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَمَنَّى الْمَوْتَ- فَقْرٌ مُتَتَابِعٌ وَ حُرْمَةٌ فَاضِحَةٌ وَ عَدُوٌّ غَالِبٌ- مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي ثَلَاثٍ ابْتُلِيَ بِثَلَاثٍ- مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي السَّلَامَةِ ابْتُلِيَ بِالْخِذْلَانِ- وَ مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي الْمَعْرُوفِ ابْتُلِيَ بِالنَّدَامَةِ- وَ مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الْإِخْوَانِ- ابْتُلِيَ بِالْخُسْرَانِ- ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ تَجَنُّبُهَا- مُقَارَنَةُ الْأَشْرَارِ وَ مُحَادَثَةُ النِّسَاءِ- وَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الْبِدَعِ- ثَلَاثَةٌ تَدُلُّ عَلَى كَرَمِ الْمَرْءِ- حُسْنُ الْخُلُقِ وَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ غَضُّ الطَرْفِ- مَنْ وَثِقَ بِثَلَاثَةٍ كَانَ مَغْرُوراً- مَنْ صَدَّقَ بِمَا لَا يَكُونُ وَ رَكِنَ إِلَى مَنْ لَا يَثِقُ بِهِ- وَ طَمِعَ فِي مَا لَا يَمْلِكُ- ثَلَاثَةٌ مَنِ اسْتَعْمَلَهَا أَفْسَدَ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ- مَنْ أَسَاءَ ظَنَّهُ وَ أَمْكَنَ مِنْ سَمْعِهِ- وَ أَعْطَى قِيَادَهُ حَلِيلَتَهُ - أَفْضَلُ الْمُلُوكِ مَنْ أُعْطِيَ ثَلَاثَ خِصَالٍ- الرَّأْفَةَ وَ الْجُودَ وَ الْعَدْلَوَ لَيْسَ يُحَبُّ لِلْمُلُوكِ أَنْ يُفَرِّطُوا فِي ثَلَاثٍ - فِي حِفْظِ الثُّغُورِ وَ تَفَقُّدِ الْمَظَالِمِ- وَ اخْتِيَارِ الصَّالِحِينَ لِأَعْمَالِهِمْ- ثَلَاثُ خِلَالٍ تَجِبُ لِلْمُلُوكِ عَلَى أَصْحَابِهِمْ وَ رَعِيَّتِهِمْ- الطَّاعَةُ لَهُمْ وَ النَّصِيحَةُ لَهُمْ فِي الْمَغِيبِ وَ الْمَشْهَدِ- وَ الدُّعَاءُ بِالنَّصْرِ وَ الصَّلَاحِ- ثَلَاثَةٌ تَجِبُ عَلَى السُّلْطَانِ لِلْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ- مُكَافَاةُ الْمُحْسِنِ بِالْإِحْسَانِ لِيَزْدَادُوا رَغْبَةً فِيهِ- وَ تَغَمُّدُ ذُنُوبِ الْمُسِيءِ لِيَتُوبَ وَ يَرْجِعَ عَنْ غَيِّهِ - وَ تَأَلُّفُهُمْ جَمِيعاً بِالْإِحْسَانِ وَ الْإِنْصَافِ- ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ مَنِ احْتَقَرَهَا مِنَ الْمُلُوكِ وَ أَهْمَلَهَا- تَفَاقَمَتْ عَلَيْهِ- خَامِلٌ قَلِيلُ الْفَضْلِ شَذَّ عَنِ الْجَمَاعَةِ - وَ دَاعِيَةٌ إِلَى بِدْعَةٍ- جَعَلَ جُنَّتَهُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ- وَ أَهْلُ بَلَدٍ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ رَئِيساً- يَمْنَعُ السُّلْطَانَ مِنْ إِقَامَةِ الْحُكْمِ فِيهِمْ- الْعَاقِلُ لَا يَسْتَخِفُّ بِأَحَدٍ- وَ أَحَقُّ مَنْ لَا يُسْتَخَفُّ بِهِ ثَلَاثَةٌ- الْعُلَمَاءُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْإِخْوَانُ- لِأَنَّهُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالْعُلَمَاءِ أَفْسَدَ دِينَهُ- وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالسُّلْطَانِ أَفْسَدَ دُنْيَاهُ- وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالْإِخْوَانِ أَفْسَدَ مُرُوَّتَهُ- وَجَدْنَا بِطَانَةَ السُّلْطَانِ ثَلَاثَ طَبَقَاتٍ - طَبَقَةً مُوَافِقَةً لِلْخَيْرِ- وَ هِيَ بَرَكَةٌ عَلَيْهَا وَ عَلَى السُّلْطَانِ وَ عَلَى الرَّعِيَّةِ- وَ طَبَقَةً غَايَتُهَا الْمُحَامَاةُ عَلَى مَا فِي أَيْدِيهَا- فَتِلْكَ لَا مَحْمُودَةٌ وَ لَا مَذْمُومَةٌ- بَلْ هِيَ إِلَى الذَّمِّ أَقْرَبُ- وَ طَبَقَةً مُوَافِقَةً لِلشَّرِّ- وَ هِيَ مَشْئُومَةٌ مَذْمُومَةٌ عَلَيْهَا وَ عَلَى السُّلْطَانِثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ يَحْتَاجُ النَّاسُ طُرّاً إِلَيْهَا- الْأَمْنُ وَ الْعَدْلُ وَ الْخِصْبُ - ثَلَاثَةٌ تُكَدِّرُ الْعَيْشَ- السُّلْطَانُ الْجَائِرُ وَ الْجَارُ السَّوْءُ- وَ الْمَرْأَةُ الْبَذِيَّةُ - لَا تَطِيبُ السُّكْنَى إِلَّا بِثَلَاثٍ- الْهَوَاءِ الطَّيِّبِ وَ الْمَاءِ الْغَزِيرِ الْعَذْبِ- وَ الْأَرْضِ الْخَوَّارَةِ - ثَلَاثَةٌ تُعْقِبُ النَّدَامَةَ- الْمُبَاهَاةُ وَ الْمُفَاخَرَةُ وَ الْمُعَازَّةُ - ثَلَاثَةٌ مُرَكَّبَةٌ فِي بَنِي آدَمَ الْحَسَدُ وَ الْحِرْصُ وَ الشَّهْوَةُ- مَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ- مِنْ ثَلَاثَةٍ انْتَظَمَتْ فِيهِ ثَلَاثَتُهَا فِي تَفْخِيمِهِ وَ هَيْبَتِهِ وَ جَمَالِهِ- مَنْ كَانَ لَهُ وَرَعٌ أَوْ سَمَاحَةٌ أَوْ شَجَاعَةٌ- ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ رُزِقَهَا كَانَ كَامِلًا- الْعَقْلُ وَ الْجَمَالُ وَ الْفَصَاحَةُ- ثَلَاثَةٌ تُقْضَى لَهُمْ بِالسَّلَامَةِ إِلَى بُلُوغِ غَايَتِهِمْ- الْمَرْأَةُ إِلَى انْقِضَاءِ حَمْلِهَا وَ الْمَلِكُ إِلَى أَنْ يَنْفَدَ عُمُرُهُ- وَ الْغَائِبُ إِلَى حِينِ إِيَابِهِ- ثَلَاثَةٌ تُورِثُ الْحِرْمَانَ- الْإِلْحَاحُ فِي الْمَسْأَلَةِ وَ الْغِيبَةُ وَ الْهُزْءُ - ثَلَاثَةٌ تُعْقِبُ مَكْرُوهاً- حَمْلَةُ الْبَطَلِ فِي الْحَرْبِ فِي غَيْرِ فُرْصَةٍ- وَ إِنْ رُزِقَ الظَّفَرَ- وَ شُرْبُ الدَّوَاءِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَ إِنْ سَلِمَ مِنْهُ- وَ التَّعَرُّضُ لِلسُّلْطَانِ وَ إِنْ ظَفِرَ الطَّالِبُ بِحَاجَتِهِ مِنْهُ- ثَلَاثُ خِلَالٍ يَقُولُ كُلُّ إِنْسَانٍ أَنَّهُ عَلَى صَوَابٍ مِنْهَا- دِينُهُ الَّذِي يَعْتَقِدُهُ- وَ هَوَاهُ الَّذِي يَسْتَعْلِي عَلَيْهِ وَ تَدْبِيرُهُ فِي أُمُورِهِالنَّاسُ كُلُّهُمْ ثَلَاثُ طَبَقَاتٍ- سَادَةٌ مُطَاعُونَ وَ أَكْفَاءٌ مُتَكَافُونَ وَ أُنَاسٌ مُتْعَادُونَ- قِوَامُ الدُّنْيَا بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ النَّارِ وَ الْمِلْحِ وَ الْمَاءِ- مَنْ طَلَبَ ثَلَاثَةً بِغَيْرِ حَقٍّ حُرِمَ ثَلَاثَةً بِحَقٍّ- مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقٍّ حُرِمَ الْآخِرَةَ بِحَقٍّ- وَ مَنْ طَلَبَ الرِّئَاسَةَ بِغَيْرِ حَقٍّ حُرِمَ الطَّاعَةَ لَهُ بِحَقٍّ- وَ مَنْ طَلَبَ الْمَالَ بِغَيْرِ حَقٍّ حُرِمَ بَهَاءَهُ لَهُ بِحَقٍّ- ثَلَاثَةٌ لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ الْحَازِمِ أَنْ يُقْدِمَ عَلَيْهَا- شُرْبُ السَّمِّ لِلتَّجْرِبَةِ وَ إِنْ نَجَا مِنْهُ- وَ إِفْشَاءُ السِّرِّ إِلَى الْقَرَابَةِ الْحَاسِدِ وَ إِنْ نَجَا مِنْهُ- وَ رُكُوبُ الْبَحْرِ وَ إِنْ كَانَ الْغِنَى فِيهِ- لَا يَسْتَغْنِي أَهْلُ كُلِّ بَلَدٍ عَنْ ثَلَاثَةٍ- يَفْزَعُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُمْ وَ آخِرَتِهِمْ- فَإِنْ عَدِمُوا ذَلِكَ كَانُوا هَمَجاً فَقِيهٍ عَالِمٍ وَرَعٍ- وَ أَمِيرٍ خَيِّرٍ مُطَاعٍ وَ طَبِيبٍ بَصِيرٍ ثِقَةٍ- يُمْتَحَنُ الصَّدِيقُ بِثَلَاثِ خِصَالٍ- فَإِنْ كَانَ مُؤَاتِياً فَهُوَ الصَّدِيقُ الْمُصَافِي- وَ إِلَّا كَانَ صَدِيقَ رَخَاءٍ لَا صَدِيقَ شِدَّةٍ تَبْتَغِي مِنْهُ مَالًا- أَوْ تَأْمَنُهُ عَلَى مَالٍ أَوْ تُشَارِكُهُ فِي مَكْرُوهٍ- إِنْ يَسْلَمِ النَّاسُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ كَانَتْ سَلَامَةً شَامِلَةً- لِسَانِ السَّوْءِ وَ يَدِ السَّوْءِ وَ فِعْلِ السَّوْءِ إِذَا لَمْ تَكُنْ فِي الْمَمْلُوكِ خَصْلَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ- فَلَيْسَ لِمَوْلَاهُ فِي إِمْسَاكِهِ رَاحَةٌ- دِينٌ يُرْشِدُهُ أَوْ أَدَبٌ يَسُوسُهُ أَوْ خَوْفٌ يَرْدَعُهُإِنَّ الْمَرْءَ يَحْتَاجُ فِي مَنْزِلِهِ- وَ عِيَالِهِ إِلَى ثَلَاثِ خِلَالٍ يَتَكَلَّفُهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي طَبْعِهِ ذَلِكَ- مُعَاشَرَةٌ جَمِيلَةٌ وَ سَعَةٌ بِتَقْدِيرٍ وَ غَيْرَةٌ بِتَحَصُّنٍ - كُلُّ ذِي صِنَاعَةٍ مُضْطَرٌّ إِلَى ثَلَاثِ- خِلَالٍ يَجْتَلِبُ بِهَا الْمَكْسَبَ وَ هُوَ- أَنْ يَكُونَ حَاذِقاً بِعَمَلِهِ- مُؤَدِّياً لِلْأَمَانَةِ فِيهِ مُسْتَمِيلًا لِمَنِ اسْتَعْمَلَهُ - ثَلَاثٌ مَنِ ابْتُلِيَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَانَ طَائِحَ الْعَقْلِ - نِعْمَةٌ مُوَلِّيَةٌ وَ زَوْجَةٌ فَاسِدَةٌ وَ فَجِيعَةٌ بِحَبِيبٍ- جُبِلَتِ الشَّجَاعَةُ عَلَى ثَلَاثِ طَبَائِعَ- لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَضِيلَةٌ لَيْسَتْ لِلْأُخْرَى- السَّخَاءِ بِالنَّفْسِ وَ الْأَنَفَةِ مِنَ الذُّلِ - وَ طَلَبِ الذِّكْرِ فَإِنْ تَكَامَلَتْ فِي الشُّجَاعِ- كَانَ الْبَطَلَ الَّذِي لَا يُقَامُ لِسَبِيلِهِ- وَ الْمَوْسُومَ بِالْإِقْدَامِ فِي عَصْرِهِ- وَ إِنْ تَفَاضَلَتْ فِيهِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ- كَانَتْ شَجَاعَتُهُ فِي ذَلِكَ الَّذِي تَفَاضَلَتْ فِيهِ أَكْثَرَ وَ أَشَدَّ إِقْدَاماً- وَ يَجِبُ لِلْوَالِدَيْنِ عَلَى الْوَلَدِ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ- شُكْرُهُمَا عَلَى كُلِّ حَالٍ- وَ طَاعَتُهُمَا فِيمَا يَأْمُرَانِهِ وَ يَنْهَيَانِهِ عَنْهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ- وَ نَصِيحَتُهُمَا فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ- وَ تَجِبُ لِلْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ- اخْتِيَارُهُ لِوَالِدَتِهِ وَ تَحْسِينُ اسْمِهِ- وَ الْمُبَالَغَةُ فِي تَأْدِيبِهِ - تَحْتَاجُ الْإِخْوَةُ فِيمَا بَيْنَهُمْ إِلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ- فَإِنِ اسْتَعْمَلُوهَا وَ إِلَّا تَبَايَنُوا وَ تَبَاغَضُوا- وَ هِيَ التَّنَاصُفُ وَ التَّرَاحُمُ وَ نَفْيُ الْحَسَدِ إِذَا لَمْ تَجْتَمِعِ الْقَرَابَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ- تَعَرَّضُوا لِدُخُولِ الْوَهْنِ عَلَيْهِمْ- وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ بِهِمْ وَ هِيَ تَرْكُ الْحَسَدِ فِيمَا بَيْنَهُمْ- لِئَلَّا يَتَحَزَّبُوا فَيَتَشَتَّتَ أَمْرُهُمْ- وَ التَّوَاصُلُ لِيَكُونَ ذَلِكَ حَادِياً لَهُمْ عَلَى الْأُلْفَةِ- وَ التَّعَاوُنُ لِتَشْمِلَهُمُ الْعِزَّةُ- لَا غِنَى بِالزَّوْجِ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ زَوْجَتِهِ وَ هِيَ الْمُوَافِقَةُ- لِيَجْتَلِبَ بِهَا مُوَافَقَتَهَا وَ مَحَبَّتَهَا وَ هَوَاهَا وَ حُسْنُ خُلُقِهِ مَعَهَا وَ اسْتِعْمَالُهُ اسْتِمَالَةَ قَلْبِهَا- بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ فِي عَيْنِهَا وَ تَوْسِعَتُهُ عَلَيْهَا- وَ لَا غِنَى بِالزَّوْجَةِ فِيمَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ زَوْجِهَا- الْمُوَافِقِ لَهَا عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ وَ هُنَّ- صِيَانَةُ نَفْسِهَا عَنْ كُلِّ دَنَسٍ حَتَّى يَطْمَئِنَّ قَلْبُهُ- إِلَى الثِّقَةِ بِهَا فِي حَالِ الْمَحْبُوبِ وَ الْمَكْرُوهِ- وَ حِيَاطَتُهُ لِيَكُونَ ذَلِكَ عَاطِفاً عَلَيْهَا عِنْدَ زَلَّةٍ تَكُونُ مِنْهَا- وَ إِظْهَارُ الْعِشْقِ لَهُ بِالْخِلَابَةِ وَ الْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ لَهَا فِي عَيْنِهِ- لَا يَتِمُّ الْمَعْرُوفُ إِلَّا بِثَلَاثِ خِلَالٍ- تَعْجِيلُهُ وَ تَقْلِيلُ كَثِيرِهِ وَ تَرْكُ الِامْتِنَانِ بِهِ- وَ السُّرُورُ فِي ثَلَاثِ خِلَالٍ- فِي الْوَفَاءِ وَ رِعَايَةِ الْحُقُوقِ وَ النُّهُوضِ فِي النَّوَائِبِ: ثَلَاثَةٌ يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى إِصَابَةِ الرَّأْيِ - حُسْنُ اللِّقَاءِ وَ حُسْنُ الِاسْتِمَاعِ وَ حُسْنُ الْجَوَابِ- الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ عَاقِلٌ وَ أَحْمَقُ- وَ فَاجِرٌ فَالْعَاقِلُ إِنْ كُلِّمَ أَجَابَ- وَ إِنْ نَطَقَ أَصَابَ وَ إِنْ سَمِعَ وَعَى- الْأَحْمَقُ إِنْ تَكَلَّمَ عَجَّلَ وَ إِنْ حَدَّثَ ذَهِلَ- وَ إِنْ حُمِلَ عَلَى الْقَبِيحِ فَعَلَ- وَ الْفَاجِرُ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ وَ إِنْ حَدَّثْتَهُ شَانَكَالْإِخْوَانُ ثَلَاثَةٌ فَوَاحِدٌ كَالْغِذَاءِ- الَّذِي يُحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلَّ وَقْتٍ فَهُوَ الْعَاقِلُ- وَ الثَّانِي فِي مَعْنَى الدَّاءِ وَ هُوَ الْأَحْمَقُ- وَ الثَّالِثُ فِي مَعْنَى الدَّوَاءِ فَهُوَ اللَّبِيبُ- ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ فَاعِلِهَا- الرَّسُولُ عَلَى قَدْرِ مَنْ أَرْسَلَهُ وَ الْهَدِيَّةُ عَلَى قَدْرِ مُهْدِيهَا- وَ الْكِتَابُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِ كَاتِبِهِ- الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ وَ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ- النَّاسُ ثَلَاثَةٌ جَاهِلٌ يَأْبَى أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ عَالِمٌ قَدْ شَفَّهُ عِلْمُهُ وَ عَاقِلٌ يَعْمَلُ لِدُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ - ثَلَاثَةٌ لَيْسَ مَعَهُنَّ غُرْبَةٌ حُسْنُ الْأَدَبِ- وَ كَفُّ الْأَذَى وَ مُجَانَبَةُ الرَّيْبِ- الْأَيَّامُ ثَلَاثَةٌ فَيَوْمٌ مَضَى لَا يُدْرَكُ- وَ يَوْمٌ النَّاسُ فِيهِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَغْتَنِمُوهُ وَ غَداً إِنَّمَا فِي أَيْدِيهِمْ أَمَلُهُ - مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَمْ يَنْفَعْهُ الْإِيمَانُ- حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ- وَ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ طَلَبِ الْمَحَارِمِ وَ خُلُقٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ- مَنْ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنَ الْحَقِّ- وَ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى الْبَاطِلِ- وَ مَنْ إِذَا قَدَرَ عَفَا- ثَلَاثُ خِصَالٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا صَاحِبُ الدُّنْيَا- الدَّعَةُ مِنْ غَيْرِ تَوَانٍ وَ السَّعَةُ مَعَ قَنَاعَةٍ- وَ الشَّجَاعَةُ مِنْ غَيْرِ كَسْلَانَ- ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَنْسَاهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ- فَنَاءُ الدُّنْيَا وَ تَصَرُّفُ الْأَحْوَالِ وَ الْآفَاتُ الَّتِي لَا أَمَانَ لَهَا- ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا تُرَى كَامِلَةً فِي وَاحِدٍ قَطُّ- الْإِيمَانُ وَ الْعَقْلُ وَ الِاجْتِهَادُما فات مضى و ما سيأتيك فأين* * * قم فاغتنم الفرصة بين العدمين أي من غير فتور، و الدعة: خفض العيش و الراحة.
الْإِخْوَانُ ثَلَاثَةٌ مُوَاسٍ بِنَفْسِهِ- وَ آخَرُ مُوَاسٍ بِمَالِهِ وَ هُمَا الصَّادِقَانِ فِي الْإِخَاءِ- وَ آخَرُ يَأْخُذُ مِنْكَ الْبُلْغَةَ وَ يُرِيدُكَ لِبَعْضِ اللَّذَّةِ- فَلَا تَعُدَّهُ مِنْ أَهْلِ الثِّقَةِ- لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ- حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ ثَلَاثٌ- الْفِقْهُ فِي الدِّينِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ- وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.108- ف، تحف العقول وَ رُوِيَ عَنْهُ (عليه السلام) فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي قَالَ ص مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ بِهِ حَكَماً لِغَيْرِهِ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا كَانَ الزَّمَانُ زَمَانَ جَوْرٍ- وَ أَهْلُهُ أَهْلَ غَدْرٍ فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا أُضِيفَ الْبَلَاءُ كَانَ مِنَ الْبَلَاءِ عَافِيَةٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ صِحَّةَ مَا عِنْدَ أَخِيكَ فَأَغْضِبْهُ- فَإِنْ ثَبَتَ لَكَ عَلَى الْمَوَدَّةِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ إِلَّا فَلَا.وَ قَالَ (عليه السلام) لَا تَعْتَدَّ بِمَوَدَّةِ أَحَدٍ حَتَّى تُغْضِبَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.وَ قَالَ (عليه السلام) لَا تَثِقَنَّ بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ- فَإِنَّ صَرْعَةَ الِاسْتِرْسَالِ لَا تُسْتَقَالُ.وَ قَالَ (عليه السلام) الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ وَ الْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ- وَ الْيَقِينُعَلَى الْإِيمَانِ دَرَجَةٌ - وَ مَا أُوتِيَ النَّاسُ أَقَلَّ مِنَ الْيَقِينِ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِزَالَةُ الْجِبَالِ أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ قَلْبٍ عَنْ مَوْضِعِهِ.وَ قَالَ (عليه السلام) الْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ وَ الْيَقِينُ خَطَرَاتٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُورِثُ الْغَمَّ وَ الْحَزَنَ - وَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ الْبَدَنِ.وَ قَالَ (عليه السلام) مِنَ الْعَيْشِ دَارٌ يُكْرَى خُبْزٌ يُشْرَى.وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلَيْنِ تَخَاصَمَا بِحَضْرَتِهِ- أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَظْفَرْ بِخَيْرٍ مَنْ ظَفِرَ بِالظُّلْمِ- وَ مَنْ يَفْعَلِ السُّوءَ بِالنَّاسِ فَلَا يُنْكِرِ السُّوءَ إِذَا فُعِلَ بِهِ.وَ قَالَ (عليه السلام) التَّوَاصُلُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ فِي الْحَضَرِ التَّزَاوُرُ- وَ التَّوَاصُلُ فِي السَّفَرِ الْمُكَاتَبَةُ.وَ قَالَ (عليه السلام) لَا يَصْلُحُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ- التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَ حُسْنِ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ- وَ الصَّبْرِ عَلَى النَّائِبَةِ.وَ قَالَ (عليه السلام) الْمُؤْمِنُ لَا يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ وَ لَا يَفْضَحُهُ بَطْنُهُ.وَ قَالَ (عليه السلام) صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ- وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَشْكُرُ الْمَعْرُوفَ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ- أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ فَأَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ وَ سَيْفٍ فَلَا.وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ- مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ- عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ- عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَى.وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَصَابَتْهُ مِنْهُ بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا- وَ لَمْ يُرْزَقِ الصَّبْرَ عَلَيْهَا.وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى قَوْمٍ بِالْمَوَاهِبِ- فَلَمْ يَشْكُرُوهُ فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ وَبَالًا- وَ ابْتَلَى قَوْماً بِالْمَصَائِبِ فَصَبَرُوا فَكَانَتْ عَلَيْهِمْ نِعْمَةً.وَ قَالَ (عليه السلام) صَلَاحُ حَالِ التَّعَايُشِ- وَ التَّعَاشُرِ مِلْءُ مِكْيَالٍ ثُلُثَاهُ فِطْنَةٌ وَ ثُلُثُهُ تَغَافُلٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَا أَقْبَحَ الِانْتِقَامَ بِأَهْلِ الْأَقْدَارِ.وَ قِيلَ لَهُ مَا الْمُرُوَّةُ فَقَالَ (عليه السلام) لَا يَرَاكَ اللَّهُ حَيْثُ نَهَاكَ- وَ لَا يَفْقِدُكَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكَ.وَ قَالَ (عليه السلام) اشْكُرْ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ- فَإِنَّهُ لَا إِزَالَةَ لِلنِّعَمِ إِذَا شُكِرَتْ- وَ لَا إِقَامَةَ لَهَا إِذَا كُفِرَتْ وَ الشُّكْرُ زِيَادَةٌ فِي النِّعَمِ- وَ أَمَانٌ مِنَ الْفَقْرِ.وَ قَالَ (عليه السلام) فَوْتُ الْحَاجَةِ خَيْرٌ مِنْ طَلَبِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا- وَ أَشَدُّ مِنَ الْمُصِيبَةِ سُوءُ الْخُلُقِ مِنْهَا.وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ- أَنْ يُعَلِّمَهُ مَا يَنَالُ بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ لَا يُطَوِّلَ عَلَيْهِ فَقَالَ (عليه السلام) لَا تَكْذِبْ.وَ قِيلَ لَهُ مَا الْبَلَاغَةُ فَقَالَ (عليه السلام) مَنْ عَرَفَ شَيْئاً قَلَّ كَلَامُهُ فِيهِ- وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَلِيغَ لِأَنَّهُ يَبْلُغُ حَاجَتَهُ بِأَهْوَنِ سَعْيِهِ.جمع قدر.
«و لا يطول» بالتخفيف أي لا يجعله طويلا بل مختصرا موجزا.
وَ قَالَ (عليه السلام) الدَّيْنُ غَمٌّ بِاللَّيْلِ وَ ذُلٌّ بِالنَّهَارِ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا صَلَحَ أَمْرُ دُنْيَاكَ فَاتَّهِمْ دِينَكَ.وَ قَالَ (عليه السلام) بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ- وَ عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَنِ ائْتَمَنَ خَائِناً عَلَى أَمَانَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى اللَّهِ ضَمَانٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ- يَا حُمْرَانُ انْظُرْ مَنْ هُوَ دُونَكَ فِي الْمَقْدُرَةِ - وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ- فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْنَعُ لَكَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ- وَ أَحْرَى أَنْ تَسْتَوْجِبَ الزِّيَادَةَ مِنْهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اعْلَمْ أَنَّ الْعَمَلَ الدَّائِمَ الْقَلِيلَ عَلَى الْيَقِينِ- أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَمَلِ الْكَثِيرِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ- وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ مَحَارِمِ اللَّهِ- وَ الْكَفِّ عَنْ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ وَ اغْتِيَابِهِمْ- وَ لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ- وَ لَا مَالَ أَنْفَعُ مِنَ الْقَنَاعَةِ بِالْيَسِيرِ الْمُجْزِي- وَ لَا جَهْلَ أَضَرُّ مِنَ الْعُجْبِ.وَ قَالَ (عليه السلام) الْحَيَاءُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَمِنْهُ ضَعْفٌ- وَ مِنْهُ قُوَّةٌ وَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) تَرْكُ الْحُقُوقِ مَذَلَّةٌ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَتَعَرَّضَ فِيهَا لِلْكَذِبِ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ مِنَ الْجَمَاعَةِ أَجْزَأَ عَنْهُمْ- وَ إِذَا رَدَّ وَاحِدٌ مِنَ الْقَوْمِ أَجْزَأَ عَنْهُمْ.- كسبحان- ابن أعين كأحمد- الشيباني الكوفيّ تابعي مشكور يكنى أبا الحسن و قيل:أبا حمزة من أصحاب الصادقين بل من حواريهما (عليهما السلام) و لقى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و كان من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم، و كان أحد حملة القرآن و قرأ على أبى جعفر الباقر (عليه السلام) و قيل: ان حمزة أحد القراء السبعة قرأ عليه و كان عالما بالنحو و اللغة.
وَ قَالَ (عليه السلام) السَّلَامُ تَطَوُّعٌ وَ الرَّدُّ فَرِيضَةٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ بَدَأَ بِكَلَامٍ قَبْلَ سَلَامٍ فَلَا تُجِيبُوهُ.وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ تَمَامَ التَّحِيَّةِ لِلْمُقِيمِ الْمُصَافَحَةُ- وَ تَمَامَ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُسَافِرِ الْمُعَانَقَةُ.وَ قَالَ (عليه السلام) تَصَافَحُوا فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ.وَ قَالَ (عليه السلام) اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ وَ دَعْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ- وَ إِذَا اشْتَهَى حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.وَ قَالَ (عليه السلام) الْعَافِيَةُ نِعْمَةٌ خَفِيَّةٌ إِذَا وُجِدَتْ نُسِيَتْ- وَ إِذَا عُدِمَتْ ذُكِرَتْ.وَ قَالَ (عليه السلام) لِلَّهِ فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةُ التَّفَضُّلِ- وَ فِي الضَّرَّاءِ نِعْمَةُ التَّطَهُّرِ.وَ قَالَ (عليه السلام) كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ عَلَى عَبْدِهِ فِي غَيْرِ أَمَلِهِ- وَ كَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ أَمَلًا الْخِيَارُ فِي غَيْرِهِ- وَ كَمْ مِنْ سَاعٍ إِلَى حَتْفِهِ وَ هُوَ مُبْطِئٌ عَنْ حَظِّهِ.وَ قَالَ (عليه السلام) قَدْ عَجَزَ مَنْ لَمْ يُعِدَّ لِكُلِّ بَلَاءٍ صَبْراً- وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ شُكْراً وَ لِكُلِّ عُسْرٍ يُسْراً- أَصْبِرْ نَفْسَكَ عِنْدَ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ رَزِيَّةٍ فِي وَلَدٍ أَوْ فِي مَالٍ- فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا يَقْبِضُ عَارِيَتَهُ وَ هِبَتَهُ لِيَبْلُوَ شُكْرَكَ وَ صَبْرَكَ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ قِيلَ- فَمَا حَدُّ الْيَقِينِ قَالَ (عليه السلام) أَنْ لَا تَخَافَ شَيْئاً.وَ قَالَ (عليه السلام) يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ- وَقُورٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ
[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور