في (أ)) و ((ب)): والغائبة..
٤١٢ توبيخه عليه السلام أصحابه لتثاقلهم عن قتال معاوية - الاحتجاج / ج ١ يا ويحكم!
أيّ دار بعد داركم تمنعون؟
ومع أيّ امام بعدي تقاتلون؟
المغرور والله من غررتموه، ومن فازبكم فاز بالسهم الأخيب!
أصبحت لا أطمع في نصرتكم، ولا أصدقكم قولكم، فرّق اللّٰه بيني وبينكم وأعقبنى بكم من هو خير لي منكم، وأعقبكم بي من هو شرّ لكم منّي.
إمامكم يطيع اللّٰه وأنتم تعصونه، وامام أهل الشام يعصي اللّٰه وهم يطيعونه!
والله لوددت أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم، فأخذمتي عشرة منكم وأعطاني واحداً منهم، والله لوددت أتي لم أعرفكم، ولم تعرفوني، فانّها معرفة جرّت ندماً.
لقد ورّيتم صدري غيظاً وأفسدتم عليَّ أمري بالخذلان والعصيان، حتّىٰ لقد قالت قريش إنّ علياً رجل شجاع لكن لا علم له بالحروب، لله درّهم!
هل كان فيهم أحد أطول لها مراساً منّي، وأشدّ لها مقاساة ؟
لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، ثم ها أنا ذا قد ذرفت على الستين، ولكن لا أمر لمن لايطاع.
في (أ) و (ب)): وأعقبني ربّكم بمن هو خيرٌ لي منكم.
وَرَىَ الزّند، بالفتح يري ورياً: إذا خَرَجَتْ ناره وأوريته أنا وكذلك وَرَّيْتُهُ تورية - الصحاح المراس: الممارسة والمعالجة - الصحاح المقاساة: معالجة الأمر الشديد ومكابدته - لسان العرب.
في الإرشاد: فها أنا ذا لقد..
وفي ((ط)): ثم ها أنا قد..
الأحتجاج