الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٠٠

و منهم العلماء بالقراءات أحمد بن حنبل و ابن بطة و أبو يعلى في مصنفاتهم عن الأعمش عن أبي بكر بن أبي عياش

في خبر طويل أنه قرأ رجلان ثلاثين آية من الأحقاف فاختلف في قراءتهما فقال ابن مسعود هذا الخلاف ما أقرؤه فذهبت بهما إلى النبي ص فغضب و علي عنده فقال علي رسول الله ص يأمركم أن تقرءوا كما علمتم.و هذا دليل على علم علي بوجوه القراءات المختلفة.و- روي أن زيدا لما قرأ التابوة قال علي اكتبه التابوت فكتبه كذلك.. و القراء السبعة إلى قراءته يرجعون فأما حمزة و الكسائي فيعولان على قراءة علي و ابن مسعود و ليس مصحفهما مصحف ابن مسعود فهما إنما يرجعان إلى علي و يوافقان ابن مسعود فيما يجري مجرى الإعراب و قد قال ابن مسعود ما رأيت أحدا أقرأ من علي بن أبي طالب (عليه السلام) للقرآن.و أما نافع و ابن كثير و أبو عمرو فمعظم قراءاتهم يرجع إلى ابن عباس و ابن عباس قرأ على أبي بن كعب و علي و الذي قرأه هؤلاء القراء يخالف قراءة أبي فهو إذا مأخوذ عن علي ع.و أما عاصم فقرأه على أبي عبد الرحمن السلمي و قال أبو عبد الرحمن قرأت القرآن كله على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقالوا أفصح القراءات قراءة عاصم لأنه أتى بالأصل و ذلك أنه يظهر ما أدغمه غيره و يحقق من الهمز ما لينه غيره و يفتح من الألفات ما أماله غيره و العدد الكوفي في القرآن منسوبإلى علي (عليه السلام) و ليس في أصحابه من ينسب إليه العدد غيره و إنما كتب عدد ذلك كل مصر عن بعض التابعين.19- شي، تفسير العياشي عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: سَمِعَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ أَنَا أَقْرَأُ ﴿‏لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ‏﴾ وَ مِنْ ﴿‏خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ‏﴾ فَقَالَ مَهْ وَ كَيْفَ يَكُونُ الْمُعَقِّبَاتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ إِنَّمَا يَكُونُ الْمُعَقِّبَاتُ مِنْ خَلْفِهِ إِنَّمَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ لَهُ رَقِيبٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ بِأَمْرِ اللَّهِ.20- قب، المناقب لابن شهرآشوب حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ قَدْ قَرَأْتُ ﴿‏لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ‏﴾ وَ مِنْ خَلْفِهِقَالَ وَ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ أَ يَكُونُ الْمُعَقِّبَاتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قُلْتُ كَيْفَ نَقْرَؤُهَا قَالَ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَ رَقِيبٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ يَحْفَظُونَهُ بِأَمْرِ اللَّهِ.21- كش، رجال الكشي خَلَفُ بْنُ حَامِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ سَبْعَةً بِأَسْمَائِهِمْ فَمَحَتْ قُرَيْشٌ سِتَّةً وَ تَرَكُوا أَبَا لَهَبٍ.22- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: لَمَّا أُتِيَ بِأَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) أُخِذَ بِهِ عَلَى الْقَادِسِيَّةِ وَ لَمْ يُدْخَلِ الْكُوفَةَ أُخِذَ بِهِ عَلَى بَرَّانِيِّ الْبَصْرَةِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيَّ مُصْحَفاً وَ أَنَا بِالْقَادِسِيَّةِ فَفَتَحْتُهُ فَوَقَعَتْ بَيْنَ يَدَيَّ سُورَةُ لَمْ يَكُنْ فَإِذَا هِيَ أَطْوَلُ وَ أَكْثَرُ مِمَّا يَقْرَؤُهَا النَّاسُ قَالَ فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَشْيَاءَ قَالَ فَأَتَى مُسَافِرٌ وَ مَعَهُ مِنْدِيلٌ وَ طِينٌ وَ خَاتَمٌ فَقَالَ هَاتِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ فِي الْمِنْدِيلِ وَ وَضَعَعَلَيْهِ الطِّينَ وَ خَتَمَهُ فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ حَفِظْتُ مِنْهُ فَجَهَدْتُ أَنْ أَذْكُرَ مِنْهُ حَرْفاً وَاحِداً فَلَمْ أَذْكُرْهُ.23- شي، تفسير العياشي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ فِي الْقُرْآنِ مَا مَضَى وَ مَا يَحْدُثُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ كَانَتْ فِيهِ أَسْمَاءُ الرِّجَالِ فَأُلْقِيَتْ وَ إِنَّمَا الِاسْمُ الْوَاحِدُ مِنْهُ فِي وُجُوهٍ لَا تُحْصَى يَعْرِفُ ذَلِكَ الْوُصَاةُ.24- شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: لَوْ قَدْ قُرِئَ الْقُرْآنُ كَمَا أُنْزِلَ لَأَلْفَيْتَنَا فِيهِ مُسَمَّيْنَ.وَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِنْدِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) بَعْدَ مُسَمَّيْنَ كَمَا سُمِّيَ مَنْ قَبْلَنَا.25- شي، تفسير العياشي عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: لَوْ لَا أَنَّهُ زِيدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نُقِصَ مِنْهُ مَا خَفِيَ حَقُّنَا عَلَى ذِي حِجًى وَ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا فَنَطَقَ صَدَّقَهُ الْقُرْآنُ.26- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ عِنْدِ عُثْمَانَ فَلَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ بِتْنَا اللَّيْلَةَ فِي أَمْرٍ نَرْجُو أَنْ يُثَبِّتَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَنْ يَخْفَى عَلَيَّ مَا بُيِّتُّمْ فِيهِ حَرَّفْتُمْ وَ غَيَّرْتُمْ وَ بَدَّلْتُمْ تِسْعَمِائَةِ حَرْفٍ ثَلَاثَمِائَةٍ حَرَّفْتُمْ وَ ثَلَاثَمِائَةٍ غَيَّرْتُمْ وَ ثَلَاثَمِائَةٍ بَدَّلْتُمْ ﴿‏فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏﴾إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ مِمَّا يَكْسِبُونَ.- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ الْآيَةَ تَأْوِيلُهُ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ مِمَّا غَيَّرُوا وَ حَرَّفُوا مَا كَانَ اللَّهُ لِيَهْلِكَ مُحَمَّداً ص وَ لَامَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ خَيْرُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَكِنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً الْآيَةَ.28- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ يَرْفَعُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَّامٍ الْأَشْهَلِ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُقَالَ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ هَكَذَا وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُهْلِكَ نَبِيَّهُ ص وَ مَنْ مَعَهُ وَ لَكِنْ أَنْزَلَهَا قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَكُمُ اللَّهُ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ص أَنْ يَقُولَ لَهُمْ ﴿‏قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ‏﴾ وَ عَلَيْهِ ﴿‏تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏﴾.29- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَى الْعَالَمِينَ قُلْتُ لَيْسَ يُقْرَأُ كَذَا فَقَالَ أُدْخِلَ حَرْفٌ مَكَانَ حَرْفٍ.30- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ‏﴾قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿‏هَذَا كِتَابُنَا يُنْطَقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ‏﴾ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فَقَالَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى مُحَمَّدٍ ص- وَ لَكِنَّهُ فِيمَا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ.31- فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ مَيْسَرَةَ عَنِ الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ: لَا يُرَى فِي النَّارِ مِنْكُمُ اثْنَانِ أَبَداً وَ اللَّهِ وَ لَا وَاحِدٌ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيْنَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ مِنْكُمْ إِنْسٌ وَ لَا جَانٌّ قَالَ قُلْتُ لَيْسَ فِيهَا مِنْكُمْ قَالَ بَلَى وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمُثْبَتٌ فِيهَا وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ ذَلِكَ لَابْنُ أَرْوَى وَ لَوْ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا مِنْكُمْ لَسَقَطَ عِقَابُ اللَّهِ عَنِ الْخَلْقِ.32- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كُنْتُمْ ﴿‏عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا‏﴾ بِمُحَمَّدٍ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى مُحَمَّدٍ ص.33- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) ﴿‏لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا‏﴾ مَا تُحِبُّونَ هَكَذَا فَاقْرَأْهَا.34- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ إِذا ﴿‏تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها‏﴾ وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَبِظُلْمِهِ وَ سُوءِ سِيرَتِهِ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ.35- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّوَاغِيتُ.36- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ فِي نُسْخَةٍ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى- عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿‏مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ‏﴾.37- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ لا ﴿‏يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ‏﴾وَ آخِرُهَا وَ هُوَ الْعَلِيُالْعَظِيمُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ آيَتَيْنِ بَعْدَهَا.38- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقْرَأُ وَ زُلْزِلُوا ثُمَّ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ.39- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ اتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ بِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَ يَقْرَأُ أَيْضاً ﴿‏سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ‏﴾ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ جَحَدَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ وَ مَنْ ﴿‏يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ‏﴾.40- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) كَيْفَ تَقْرَأُ وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواقَالَ لَوْ كَانُوا خُلِّفُوا لَكَانُوا فِي حَالِ طَاعَةٍ وَ لَكِنَّهُمْ خَالَفُوا عُثْمَانُ وَ صَاحِبَاهُ أَمَا وَ اللَّهِ مَا سَمِعُوا صَوْتَ حَافِرٍ وَ لَا قَعْقَعَةَ حَجَرٍ إِلَّا قَالُوا أُتِينَا فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْخَوْفَ حَتَّى أَصْبَحُوا.قال الطبرسيّ (رحمه الله): القراءة المشهورة «الَّذِينَ خُلِّفُوا» بتشديد اللام، و قرأ على ابن الحسين و أبو جعفر الباقر و جعفر الصادق (عليهم السلام) و أبو عبد الرحمن السلمى «خالفوا» و قرء عكرمة و زر بن حبيش و عمرو بن عبيد «خلفوا» بفتح الخاء و تخفيف اللام. كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: تَلَوْتُ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ فَقَالَ لَا اقْرَأْ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ إِلَى آخِرِهَا فَسُئِلَ مِنَ الْعِلَّةِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ.42- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ هَكَذَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ جَاءَنَا رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِنَا عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتْنَا حَرِيصٌ عَلَيْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ.43- كا، الكافي مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا (عليه السلام) ﴿‏فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ‏﴾ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا قُلْتُ هَكَذَا قَالَ هَكَذَا نَقْرَؤُهَا وَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا.44- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِيعَتِنَا بِمَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ قَدْ ضَرَبُوا الْفَسَاطِيطَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ.45- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: كَأَنِّي بِشِيعَةِ عَلِيٍّ فِي أَيْدِيهِمُ الْمَثَانِي يُعَلِّمُونَ الْقُرْآنَ.46- ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ صَبَّاحٍ

[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.