الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٤٨٢

عالم الغيب أي ما غاب عن الحواس و أخفى أي ما غاب عن العقول أيضا و

الدُّعَاءُبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مَا لَاحَ الْجَدِيدَانِ وَ مَا اطَّرَدَ الْخَافِقَانِ وَ مَا حَدَا الْحَادِيَانِ وَ مَا عَسْعَسَ لَيْلٌ وَ مَا ادْلَهَمَّ ظَلَامٌ وَ مَا تَنَفَّسَ صُبْحٌ وَ مَا أَضَاءَ فَجْرٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً خَطِيبَ وَفْدِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْكَ وَ الْمَكْسُوَّ حُلَلَ الْأَمَانِ إِذَا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ النَّاطِقَ إِذَا خَرِسَتِ الْأَلْسُنُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ أَعْلِ مَنْزِلَتَهُ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ أَظْهِرْ حُجَّتَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ وَ اغْفِرْ لَهُ مَا أَحْدَثَ الْمُحْدِثُونَ مِنْ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ اللَّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنِّي التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمْ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِنْعَامِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِوَ أَنْ أُشْرِكَ بِهِ مَا لَمْ تُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً أَوْ أَقُولَ عَلَيْكَ مَا لَا أَعْلَمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي فِي صَلَاتِي وَ دُعَائِي بَرَكَةً تُطَهِّرُ بِهَا قَلْبِي وَ تَكْشِفُ بِهَا كَرْبِي وَ تُؤْمِنُ بِهَا رَوْعَتِي وَ تَغْفِرُ بِهَا ذَنْبِي وَ تُصْلِحُ بِهَا أَمْرِي وَ تُغْنِي بِهَا فَقْرِي وَ تُذْهِبُ بِهَا ضُرِّي وَ تُفَرِّجُ بِهَا هَمِّي وَ تُسَلِّي بِهَا غَمِّي وَ تَشْفِي بِهَا سُقْمِي وَ تُؤْمِنُ بِهَا خَوْفِي وَ تَجْلُو بِهَا حُزْنِي وَ تَقْضِي بِهَا دَيْنِي وَ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي وَ تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي وَ اجْعَلْ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا كَرْباً إِلَّا كَشَفْتَهُ وَ لَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ وَ لَا حُزْناً إِلَّا سَلَبْتَهُ وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا كَفَيْتَهُ وَ لَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا وَ لَا دَعْوَةً إِلَّا أَجَبْتَهَا وَ لَا مَسْأَلَةً إِلَّا أَعْطَيْتَهَا وَ لَا أَمَانَةً إِلَّا أَدَّيْتَهَا- وَ لَا فِتْنَةً إِلَّا صَرَفْتَهَا اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّي مِنَ الْعَاهَاتِ وَ الْآفَاتِ وَ الْبَلِيَّاتِ مَا أُطِيقُ وَ مَا لَا أُطِيقُ صَرْفَهُ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ أَمْسَى ظُلْمِي مُسْتَجِيراً بِعَفْوِكَ وَ أَمْسَتْ ذُنُوبِي مُسْتَجِيرَةً بِمَغْفِرَتِكَ وَ أَمْسَى خَوْفِي مُسْتَجِيراً بِأَمَانِكَ وَ أَمْسَى فَقْرِي مُسْتَجِيراً بِغِنَاكَ وَ أَمْسَى ذُلِّي مُسْتَجِيراً بِعِزِّكَ وَ أَمْسَى ضَعْفِي مُسْتَجِيراً بِقُوَّتِكَ وَ أَمْسَى وَجْهِي الْبَالِي الْفَانِي مُسْتَجِيراً بِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اصْرِفْ عَنِّي وَ عَنْ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَ عَدُوٍّ قَاهِرٍ وَ حَاسِدٍ مُعَانِدٍ وَ بَاغٍ مُرَاصِدٍ وَ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مَا دَبَّ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ فُسَّاقِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ أَعُوذُ بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ أَسْأَلُكَ أَلَّا تُمِيتَنِي غَمّاً وَ لَا هَمّاً وَ لَا مُتَرَدِّياً وَ لَا رَدْماً وَ لَا غَرَقاً وَ لَا حَرَقاً وَ لَا عَطَشاً وَ صَبْراً وَ لَا قَوَداً وَ لَا أَكِيلَ السَّبُعِ وَ أَمِتْنِي عَلَى فِرَاشِي فِي عَافِيَةٍ أَوْ فِي الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَّ أَهْلَهُ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌمُقْبِلِينَ غَيْرَ مُدْبِرِينَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ ص قَائِماً بِحَقِّكَ غَيْرَ جَاحِدٍ لِآلَائِكَ وَ لَا مُعَانِداً لِأَوْلِيَائِكَ وَ لَا مُوَالِياً لِأَعْدَائِكَ يَا كَرِيمُ.: اللَّهُمَّ اجْعَلْ دُعَائِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُسْتَجَابِ وَ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَالَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَوَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ مَا وَلَدْتُ وَ مَا تَوَالَدُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنِّي صَلَاةً- ﴿‏كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً‏﴾.- مِصْبَاحُ الشَّيْخِ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ جُنَّةُ الْأَمَانِ، وَ مِنْهَاجُالصَّلَاحِ، وَ غَيْرُهَا مُرْسَلًا مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْآلِ (عليه السلام) مَذْكُورٌ فِي الْجَمِيعِ فِي الْمَوَاضِعِ.و فيها أصبح بدل أمسى في المواضع و هو أنسب كما ذكره الكفعمي حيث قال لفظ أمسى هنا أليق من أصبح لأنه ما كان قبل الزوال يقال فيه أصبح و ما بعده أمسى انتهى و فيها و أعوذ بدرعك الحصينة التي لا ترام أن تميتني غما أو هما أو مترديا أو هدما أو ردما أو غرقا أو حرقا أو عطشا أو شرقا أو صبرا أو قودا أو ترديا أو أكيل سبع أو في أرض غربة أو ميتة سوء و أمتني على فراشي إلى قوله كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ على طاعتك و طاعة رسولك مقبلا على عدوك غير مدبر عنه قائما بحقك غير جاحد لآلائك و لا معاند لأوليائك و لا ممال لأعدائك يا كريم إلى آخر الدعاء.و لنوضح بعض ألفاظه لاح بدا و ظهر و الجديدان الليل و النهار و الخافقان المشرق و المغرب و اطرادهما بقاؤهما و الحاديان الليل و النهار كأنهما يحدوان بالناس ليسيروا إلى قبورهم كالذي يحدو بالإبل و قال الكفعمي الحاديان الذي يحدو للإبل ليلا و الذي يحدو لها نهارا و الأول أظهر ما عسعس أي أقبل أو أدبر كما مر و ما ادلهم ظلام على وزن اقشعر أي اشتدت ظلمته و الظلام ذهاب النور و أول الليل و ما تنفس صبح أي ظهر و عبر عنه بالتنفس لهبوب النسيم عنده فكأنه تنفس به.و خطيب القوم في اللغة كبيرهم الذي يخاطب السلطان و يكلمه في حوائجهم و في النهاية الوفد هم الذين يجتمعون و يردون البلاد واحدهم وافد و كذلك الذين يقصدون الأمراء لزيادة أو استرفاد و انتجاع و غير ذلك انتهى و المعنى أنه ص في القيامة يكلم عن أمته عند الله و يشفع لهم.المكسو حلل الأمان قال الشيخ البهائي ره المراد أمان أمته من النار فإن الله تعالى قال له وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى و هو ص لا يرضى بدخول أحد من أمته في النار كما ورد في الحديث و حلل الأمان استعارة و ذكر الكسوة ترشيح.و قال الكفعمي أحزنه أمر غمه و الحزن و الحزن خلاف السرور و أحزنه غيره و حزنه قاله الجوهري و الفرق بين الغم و الحزن و الهم أن الهم قبل نزول الأمر و هو يطرد النوم و الغم بعد نزوله و هو يجلب النوم و الحزن أسفك على ما فات و الفرق بين الخوف و الحزن أن الحزن أسفك على ما فات و يرادفه الغم و الخوف على ما لم يأت و يرادفه الهم و الحزن تألم الباطل بسبب وقوع مكروه يتعذر دفعه أو فوات فرصته أو مرغوب فيه يتعذر تلافيه و الخوف تألم الباطن بسبب مكروه يمكن حصول أسبابه أو توقع فوات مرغوب فيه تعذر تلافيه قاله الشيخ مقداد في شرح النصيرية و الفرق بين الحزن و الغضب أن الأمر إن كان ممن فوقك أحزنك و إن كان ممن دونك أغضبك قاله إبراهيم بن محمد بن أبي عون الكاتب في كتاب الأجوبة انتهى.و في القاموس حزانتك عيالك الذين تتحزن لأمرهم و المارد و المريد العاتي الشديد و المراصد المراقب الذي يرصد الوثوب و الراصد الأسد و في النهاية فيه أعيذكما من كل سامة و هامة السامة ما يسم و لا يقتل مثل العقرب و الزنبور و نحوهما و الهامة كل ذات سم يقتل و في حديث ابن المسيب كنا نقول إذا أصبحنا نعوذ بالله من شر السامة و العامة السامة هاهنا خاصة الرجل يقال سم إذا خص انتهى.و قال الجوهري ردى في البئر و تردى إذا سقط في بئر أو تهور من جبل و قوله لا ردما أي بأن يجعل في بيت و يردم بابه حتى يموت أو بأن يجعل بين ردم مبني أو بأن يسقط عليه جدار قال الفيروزآبادي ردم الباب و الثلمة سده كله أو ثلثه و الردم بالتسكين ما يسقط من الجدار المنهدم و قال الكفعمي ردما أي مردوما أي ضرب الردم بينه و بين الحياة حاجزا فوق حاجز و الردم السد المتراكببعضه على بعض و الثوب المردم هو المرقع الذي رقاعه بعضها على بعض.و الشرق الشجا و الغصة اللذان يموت الإنسان منهما و في الحديث يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى أي إلى أن يبقى من الشمس ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت و قوله أو صبرا أن يحبس للقتل حتى يموت و في الحديث نهي عن قتل الدواب صبرا و هو أن تحبس ثم ترمى حتى تقتل و منه الحديث في الذي أمسك رجلا و قتله آخر فقال اقتلوا القاتل و اصبروا الصابر أي احبسوا الذي حبسه للموت حتى يموت كفعله به و منه يقال للمضروب عنقه قتل صبرا أي محبوسا ممسكا على القتل و كل من حبس لقتل فهو قتيل صبر قاله الجوهري و الهروي انتهى.و قال الفيروزآبادي القود بالتحريك القصاص قوله (عليه السلام) و لا ممال أصله مهموز يقال ملأه على الأمر و مالأه ساعده و شايعه و تمالئوا عليه اجتمعوا.13- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، فِي الْحِلْيَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَ صَلَاةِ الْعَصْرِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَ مَحَوْا خَطَايَاهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.14- كِتَابُ الصِّفِّينَ، لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مِنْ كُوفَةَ إِلَى صِفِّينَ وَ أَتَى دَيْرَ أَبِي مُوسَى صَلَّى بِهَا الْعَصْرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الطَّوْلِ وَ النِّعَمِ سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَ الْإِفْضَالِ أَسْأَلُ اللَّهَ الرِّضَا بِقَضَائِهِ وَ الْعَمَلَ بِطَاعَتِهِ وَ الْإِنَابَةَ إِلَى أَمْرِهِ فَإِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.15- مِصْبَاحَا الْمُتَهَجِّدِ، وَ الْكَفْعَمِيِ، وَ غَيْرُهَا فِي تَعْقِيبِ الْعَصْرِ تَقُولُ- تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ عَظُمَ حِلْمُكَ فَغَفَرْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ بَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَفَلَكَ الْحَمْدُ وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ وَ جَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ وَ عَطِيَّتُكَ أَعْظَمُ الْعَطَايَا وَ أَهْنَؤُهَا يُطَاعُ رَبُّنَا فَيَشْكُرُ وَ يُعْصَى فَيَغْفِرُ وَ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ وَ يُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ وَ يَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَ يُغْنِي الْفَقِيرَ وَ يَشْكُرُ اليسر [الْيَسِيرَ لَا يُجَازِي بِآلَائِكَ أَحَدٌ وَ لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ وَ يَقُولُ أَيْضاً اللَّهُمَّ مُدَّ لِي أَيْسَرَ الْعَافِيَةِ وَ اجْعَلْنِي فِي زُمْرَةِ النَّبِيِّ ص فِي الْعَاجِلَةِ وَ الْآجِلَةِ وَ بَلِّغْ بِيَ الْغَايَةَ وَ اصْرِفْ عَنِّي الْعَاهَاتِ وَ الْآفَاتِ وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى فِي أُمُورِي كُلِّهَا وَ اعْزِمْ لِي بِالرَّشَادِ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي أَبَداً يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ مُدَّ لِي فِي السَّعَةِ وَ الدَّعَةِ وَ جَنِّبْنِي مَا حَرَّمْتَهُ عَلَيَّ وَ وَجِّهْ لِي بِالْعَافِيَةِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ لَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَ فَرِّجْ عَنِّي الْكُرُوبَ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ أَصْلِحْ لِيَ الْحَرْثَ فِي الْإِصْلَاحِ لِأَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ وَ اجْعَلْنِي سَالِماً مِنْ كُلِّ سُوءٍ مُعَافًى مِنَ الضَّرُورَةِ فِي مُنْتَهَى الشُّكْرِ وَ الْعَافِيَةِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تُرْفَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ وَ الْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ وَ الرَّخَاءَ بَعْدَ الشِّدَّةِ اللَّهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ.بيان: قال في القاموس الحرث الكسب و جمع المال و المحجة المكدودة بالحوافر و الزرع و التفتيش و التفقه انتهى و أكثر المعاني متناسبة مع تجوز أو بدونه في منتهى الشكر أي حال كوني في منتهاه.

[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.