⟨دُعَاءٌ بِغَيْرِ صَلَاةٍ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام)⟩
حَشْوُهَا بَرَكَةٌ وَ عُمَّارُهَا الْمَلَائِكَةُ مَعَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ ع- جَمَعَ اللَّهُ [بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ (عليهما السلام) فِي دَارِ السَّلَامِ- قَالَ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ آلِهِ فَيَقُولَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَاةَ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- فَمَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ ذَنْبٌ سَنَةً.قَالَ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ- فَمَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ صَاحِبَ الْأَمْرِ (عليه السلام).8- أَعْلَامُ الدِّينِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) مَنْ قَالَ: عَقِيبَ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَانَتْ لَهُ أَمَاناً بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ وَ مَنْ قَالَ أَيْضاً عَقِيبَ الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ ع.9- مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْقُشَيْرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْكِلَابِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَرَأَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسَبْعَ مَرَّاتٍ وَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسَبْعَ مَرَّاتٍ وَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِسَبْعَ مَرَّاتٍ لَمْ تَنْزِلْ بِهِ بَلِيَّةٌ وَ لَمْ تُصِبْهُ فِتْنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى فَإِنْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّتِي حَشْوُهَا بَرَكَةٌ وَ عُمَّارُهَامَلَائِكَةٌ مَعَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ ع- جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ فِي دَارِ السَّلَامِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِهِمَا الطَّاهِرِينَ.ثواب الأعمال، عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي مثله.جنة الأمان، مرسلا مثله.المتهجد، السور و الدعاء من غير ذكر فضل.أعلام الدين، مرسلا مثله مع فضله.10- جُنَّةُ الْأَمَانِ، فِي السَّفِينَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ لِلسُّلَفِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ التَّوْحِيدَ سَبْعاً بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ حُفِظَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى مِثْلِهَا.وَ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ لِابْنِ الضُّرَيْسِ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْفَاتِحَةَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعاً سَبْعاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.وَ فِي مُسْنَدِ أَبِي حَنِيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ قَرَأَ التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ سَبْعاً سَبْعاً حُفِظَ إِلَى مِثْلِهِ.وَ فِي جَامِعِ ابْنِ وَهْبٍ، مَرْفُوعاً أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ عِنْدَ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ وَ يَتَكَلَّمَ التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعاً سَبْعاً حَفَظَهُ اللَّهُ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ.وَ فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ، عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِيمَا بَيْنَ الظُّهْرَيْنِعَدَلَ سَبْعِينَ رَكْعَةً.وَ عَنْهُ (عليه السلام) مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ تَسْلِيمِهِ مِنَ الظُّهْرِ الْحَمْدَ سَبْعاً وَ الْقَلَاقِلَ سَبْعاً وَ آخِرَ بَرَاءَةَ ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾السُّورَةَ وَ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِإِلَى قَوْلِهِ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَكُفِيَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ- وَ مِمَّا يَخْتَصُّ عَقِيبَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُصَلِّيَ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا تَبْقَى صَلَاةٌ و بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا تَبْقَى بَرَكَةٌ اللَّهُمَّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى سَلَامٌ اللَّهُمَّ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا تَبْقَى رَحْمَةٌ- وَ رَأَيْتُ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى وَ هِيَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَوَاتِكَ شَيْءٌ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْءٌ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَيْءٌ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ سَلَامِكَ شَيْءٌ.ثُمَّ قَالَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ مُحِيَتْ خَطَايَاهُ وَ أُعِينَ عَلَى عَدُوِّهِ وَ هُيِّئَ لَهُ أَسْبَابُ الْخَيْرِ وَ أُعْطِيَ أَمَلَهُ وَ بُسِطَ فِي رِزْقِهِ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ ص فِي الْجَنَّةِ وَ ذَكَرَهَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ وَ مُلَخَّصُ قِصَّتِهَا أَنَّ النَّبِيَّ ص أُتِيَ بِرَجُلٍ اتُّهِمَ بِسَرِقَةِ بَعِيرٍ فَحَنَّ الْبَعِيرُ مِنْ سَاعَتِهِ وَ رَغَا فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْبَعِيرُ قَدْ شَهِدَ بِبَرَاءَتِهِ لِأَجْلِ مَا صَلَّى عَلَيَّ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ وَ أَمَّا الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ فَذَكَرَهَا صَاحِبُ كِتَابِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ وَ مُلَخَّصُ قِصَّتِهَا أَنَّ النَّبِيَّ ص قَدْ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَهِدَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ أَنَّهُ قَدْ سَرَقَ نَاقَةً فَهَمَّ النَّبِيُّ ص بِقَطْعِهِ فَقَالَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ فَتَكَلَّمَتِ النَّاقَةُ بِبَرَاءَتِهِ وَ قَالَتْ إِنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ سَرِقَتِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص لَمَّا قَالَ هَذِهِ الصَّلَاةَ نَظَرْتُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ يَخْرِقُونَ سِكَكَ الْمَدِينَةِ يَحُولُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص لَتَرِدَنَّ عَلَى الصِّرَاطِ وَ وَجْهُكَأَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ.11- الْمُتَهَجِّدُ، رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْإِمَامِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌمِائَةَ مَرَّةٍ وَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ قَالَ سَبْعِينَ مَرَّةً اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ أَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ- قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ ثَمَانِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ وَ عِشْرِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ رُوِيَ عَكْسُهُ.الجنة، جنة الأمان مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِي الْأَوَّلِ أَيْضاً أَغْنِنِي.12- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) مِنْ عَمَلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الدُّعَاءُ بَعْدَ الظُّهْرِ اللَّهُمَّ اشْتَرِ مِنِّي نَفْسِيَ الْمَوْقُوفَةَ عَلَيْكَ الْمَحْبُوسَةَ لِأَمْرِكَ بِالْجَنَّةِ مَعَ مَعْصُومٍ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكَ ص مَخْزُونٍ لِظُلَامَتِهِ مَنْسُوبٍ بِوِلَادَتِهِ تَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ لَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ تَقَدَّمَ فَمَرَقَ أَوْ تَأَخَّرَ فَمُحِقَ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَزِمَ فَلَحِقَ وَ اجْعَلْنِي شَهِيداً سَعِيداً فِي قَبْضَتِكَ يَا إِلَهِي سَهِّلْ لِي نَصِيباً جَزْلًا وَ قَضَاءً حَتْماً لَا يُغَيِّرُهُ شَقَاءٌ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ هَدَيْتَهُ فَهُدِيَ وَ زَكَّيْتَهُ فَنَجَا وَ وَالَيْتَ فَاسْتَثْنَيْتَ فَلَا سُلْطَانَ لِإِبْلِيسَ عَلَيْهِ وَ لَا سَبِيلَ لَهُ إِلَيْهِ وَ مَا اسْتَعْمَلْتَنِي فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَاجْعَلْ فِي الْحَلَالِ مَأْكَلِي وَ مَطْعَمِي وَ مَلْبَسِي وَ مَنْكَحِي وَ قَنِّعْنِي يَا إِلَهِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ مَا رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَأَرِنِي فِيهِ عَدْلًا حَتَّى أَرَى قَلِيلَهُ كَثِيراً وَ أَبْذُلَهُ فِيكَ بَذْلًا وَ لَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ طَوَّلْتَ لَهُ فِي الدُّنْيَا أَمَلَهُ وَ قَدِ انْقَضَى أَجَلُهُ وَ هُوَ مَغْبُونٌ عَمَلُهُأَسْتَوْدِعُكَ يَا إِلَهِي غُدُوِّي وَ رَوَاحِي وَ مَقِيلِي وَ أَهْلَ وَلَايَتِي مَنْ كَانَ مِنْهُمْ هُوَ أَوْ كَائِنٌ زَيِّنِّي وَ إِيَّاهُمْ بِالتَّقْوَى وَ الْيُسْرِ وَ اطْرُدْ عَنِّي وَ عَنْهُمُ الشَّكَّ وَ الْعُسْرَ وَ امْنَعْنِي وَ إِيَّاهُمْ مِنْ ظُلْمِ الظَّلَمَةِ وَ أَعْيُنِ الْحَسَدَةِ وَ اجْعَلْنِي وَ إِيَّاهُمْ مِمَّنْ حَفِظْتَ وَ اسْتُرْنِي وَ إِيَّاهُمْ فِيمَنْ سَتَرْتَ وَ اجْعَلْ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) أَئِمَّتِي وَ قَادَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتَهُمْ وَ رَوْعَتِي وَ اجْعَلْ حُبِّي وَ نُصْرَتِي وَ دِينِي فِيهِمْ وَ لَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَى نَفْسِي زَلَّتْ قَدَمِي مَا أَحْسَنَ مَا صَنَعْتَ بِي يَا رَبِّ إِنْ هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ وَ بَصَّرْتَنِي مَا جَهِلَهُ غَيْرِي وَ عَرَّفْتَنِي مَا أَنْكَرَهُ غَيْرِي وَ أَلْهَمْتَنِي مَا ذَهَلُوا عَنْهُ وَ فَهَّمْتَنِي قَبِيحَ مَا فَعَلُوا وَ صَنَعُوا حَتَّى شَهِدْتُ مِنَ الْأَمْرِ مَا لَمْ يَشْهَدُوا وَ أَنَا غَائِبٌ فَمَا نَفَعَهُمْ قُرْبُهُمْ وَ لَا ضَرَّنِي بُعْدِي وَ أَنَا مِنْ تَحْوِيلِكَ إِيَّايَ عَنِ الْهُدَى وَجِلٌ وَ مَا تَنْجُو نَفْسِي إِنْ نَجَتْ إِلَّا بِكَ وَ لَنْ يَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ إِلَّا عَنْ بَيِّنَةٍ رَبِّ نَفْسِي غَرِيقُ خَطَايَا مُجْحِفَةٍ وَ رَهِينُ ذُنُوبٍ مُوبِقَةٍ وَ صَاحِبُ عُيُوبٍ جَمَّةٍ فَمَنْ حَمِدَ عِنْدَكَ نَفْسَهُ فَإِنِّي عَلَيْهَا زَارٍ وَ لَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِإِحْسَانٍ وَ لَا فِي جَنْبِكَ سُفِكَ دَمِي وَ لَمْ يُنَحِّلِ الصِّيَامُ وَ الْقِيَامُ جِسْمِي فَبِأَيِّ ذَلِكَ أُزَكِّي نَفْسِي وَ أَشْكُرُهَا عَلَيْهِ وَ أَحْمَدُهَا بِهِ بَلِ الشُّكْرُ لَكَ اللَّهُمَّ لِسَتْرِكَ عَلَى مَا فِي قَلْبِي وَ تَمَامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ فِي دِينِي وَ قَدْ أَمَتَّ مَنْ كَانَ مَوْلِدُهُ مَوْلِدِي وَ لَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَ مَعَ نَفَادِ عُمُرِهِ عُمُرِي مَا أَحْسَنَ مَا فَعَلْتَ بِي يَا رَبِّ لَمْ تَجْعَلْ سَهْمِي فِيمَنْ لَعَنْتَ وَ لَا حَظِّي فِيمَنْ أَهَنْتَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) مِلْتُ بِهَوَايَ وَ إِرَادَتِي وَ مَحَبَّتِي فَفِي مِثْلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فَاحْمِلْنِي وَ مَعَ الْقَلِيلِ فَنَجِّنِي وَ فِيمَنْ زَحْزَحْتَ عَنِ النَّارِ فَزَحْزِحْنِي وَ فِيمَنْ أَكْرَمْتَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) فَأَكْرِمْنِي وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ رِضْوَانُكَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّارِ فَأَعْتِقْنِي- ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَةَ الشُّكْرِ الَّتِي بَعْدَ الظُّهْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ قُلْ فِيهَا مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الدُّعَاءِ.بيان: مع معصوم أي حال كوني في الجنة معه أو اشتر نفسي كما اشتريت نفسه منسوب بولادته أي كان مذكورا بنسبه مشهورا عند ولادته لأخبار آبائه به (عليه السلام) و لعله كان مستورا بولادته فمرق أي خرج من الدين فمحق على بناء المفعول أي أبطل و محي ذكره و اسمه أو على بناء الفاعل أي محا الدين و شرائطه ممن لزم أي أئمة الدين فلحق في منازل السعادة بهم في الدنيا و الآخرة.في قبضتك أي كائنا بحيث لم تخلني من يدك و لم تكلني إلى غيرك و الجزل الكبير من كل شيء و الشقاء نقيض السعادة و زكيته أي طهرته من الذنوب أو أثنيت عليه و قبلت عمله فاستثنيت أي ممن للشيطان عليه سبيل و في بعض النسخ فاستثبت أي أردت ثباته على الدين.و قال الجوهري و أجحف به أي ذهب به و سيل جحاف بالضم إذا جرف كل شيء و ذهب به فإني عليها أي على نفسي زار أي عاتب ساخط ففي مثل سفينة نوح أي ولاء أهل البيت (عليهم السلام) و متابعتهم كماقال النبي ص مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح.و زحزحه عن كذا نحاه و باعده.13- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، وَ رُوِيَ عَنْهُمْ (عليه السلام) أَنَّهُ مَنْ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِوَ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ قَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّتِي حَشْوُهَا بَرَكَةٌ وَ عُمَّارُهَا الْمَلَائِكَةُ مَعَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ- لَمْ تَضُرَّهُ بَلِيَّةٌ وَ لَمْ تُصِبْهُ فِتْنَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ (عليهما السلام).14- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ لَهُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ وَ يَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيَّا ع- إِذْ نَادَاكَ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَاللَّهُمَّ فَهَبْ لِي ﴿ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ﴾اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وَ فِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً مُبَارَكاً زَكِيّاً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً.الجمال، عن هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي بن همام عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن ابن بطة عن محمد بن مسلم مثله.15- الجنة، جُنَّةُ الْأَمَانِ وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، مِنْ كِتَابِ دَفْعِ الْهُمُومِ وَ الْأَحْزَانِ رُوِيَ أَنَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَصُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ وَ رَاحَ وَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ بِالرَّغِيفِ إِلَى مَا دُونَ ذَلِكَ فِي أَكْثَرَ وَ أَقَلَّ فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ﴾ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ﴿الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ﴾ ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ وَ لا نَوْمٌالَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَسْأَلُكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴿الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ وَ وَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَقْضِيَ فِيَّ كَذَا وَ كَذَا- قَالَ وَ لَا تُعَلِّمُوهَا سُفَهَاءَكُمْ فَيَدْعُوا بِهَا فَيُسْتَجَابَ لَهُمْ وَ لَا تَدْعُوا بِهَا فِي مَأْثَمٍ وَ لَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ.بيان: قال الكفعمي لم يرد بقوله راح الرواح الذي هو آخر النهار بل المراد خف و سار إلى المكان الذي يصلى فيه الجمعة قاله الهروي.
[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور