الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٤٩٠

قَالَ وَ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سَعِيدٍ وَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ الضَّرِيرُ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)

مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَ هَارُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراًاللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِكْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ غَيْرَ الضَّالِّينَ وَ لَا الْمُضِلِّينَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ أَبَدَ الْآبِدِينَ صَلَاةً لَا مُنْتَهَى لَهَا وَ لَا أَمَدَ دُونَ رِضَاكَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا دِينَكَ وَ كِتَابَكَ وَ غَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ سَلَامُكَ وَ أَزَالُوا الْحَقَّ عَنْ مَوْضِعِهِ أَلْفَيْ أَلْفِ لَعْنَةٍ مُخْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُؤْتَلِفَةٍ وَ الْعَنْهُمْ أَلْفَيْ أَلْفِ لَعْنَةٍ مُؤْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُخْتَلِفَةٍ وَ الْعَنْ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ وَ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ قَاصِمَ الْجَبَابِرَةِ وَ رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ ص أَعْطِ مُحَمَّداً حَتَّى يَرْضَى وَ بَلِّغْهُ الْوَسِيلَةَ الْعُظْمَى اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً فِي السَّابِقِينَ غَايَتَهُ وَ فِي الْمُنْتَجَبِينَ كَرَامَتَهُ وَ فِي الْعَالِينَ ذِكْرَهُ وَ أَسْكِنْهُ أَعْلَى غُرَفِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ الَّتِي لَا تَفُوقُهَا دَرَجَةٌ وَ لَا يَفْضُلُهَا شَيْءٌ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَضِئْ نُورَهُ وَ كُنْ أَنْتَ الْحَافِظَ لَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ أَوَّلَ قَارِعٍ لِبَابِ الْجَنَّةِ وَ أَوَّلَ دَاخِلٍ وَ أَوَّلَ شَافِعٍ وَ أَوَّلَ مُشَفَّعٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْوُلَاةِ السَّادَاتِ الْكُفَاةِ الْكُهُولِ الْكِرَامِ الْقَادَةِ الْقَمَاقِمِ الضِّخَامِ اللُّيُوثِ الْأَبْطَالِ عِصْمَةً لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ وَ إِجَارَةً لِمَنِ اسْتَجَارَ بِهِمْ وَ الْكَهْفِ الْحَصِينِ وَ الْفُلْكِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ وَ الرَّاغِبُ عَنْهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ وَ رِمَاحُكَ فِي أَرْضِكَ وَ صَلِّ عَلَى عِبَادِكَ فِي أَرْضِكَ الَّذِينَ أَنْقَذْتَ بِهِمْ مِنَ الْهَلَكَةِ وَ أَنَرْتَ بِهِمْ مِنَ الظُّلْمَةِ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفِ الْمَلَائِكَةِ وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الضَّعِيفِ الضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الْخَاطِي مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ رَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَ سَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ انْهَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَ فَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ وَ اعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ وَ قَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَ أَسْلَمَتْهُ ذُنُوبُهُ أَسْأَلُكَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَوَّلًا وَ آخِراً وَ أَسْأَلُكَ حُسْنَ الْمَعِيشَةِ مَا أَبْقَيْتَنِي مَعِيشَةً أَقْوَى بِهَا فِي جَمِيعِ حَالاتِي وَ أَتَوَصَّلُ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلَى آخِرَتِي عَفْواً لَا تُتْرِفْنِي فَأَطْغَى وَ لَا تُقَتِّرْ عَلَيَّ فَأَشْقَى وَ أَعْطِنِي مِنْ ذَلِكَ غِنًى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بَلِّغْهُ إِلَى رِضَاكَ وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَيَّ سِجْناً وَ لَا تَجْعَلْ فِرَاقَهَا عَلَيَّ حُزْناً أَخْرِجْنِي مِنْهَا وَ مِنْ فِتْنَتِهَا مَرْضِيّاً عَنِّي مَقْبُولًا فِيهَا عَمَلِي إِلَى دَارِ الْحَيَوَانِ وَ مَسَاكِنِ الْأَخْيَارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَ زِلْزَالِهَا وَ سَطَوَاتِ سُلْطَانِهَا وَ سَلَاطِينِهَا وَ شَرِّ شَيْطَانِهَا وَ بَغْيِ مَنْ بَغَى عَلَيَّ فِيهَا: اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ افْقَأْ عَنِّي عُيُونَ الْكَفَرَةِ وَ اعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ بِالسَّكِينَةِ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَ اجْعَلْنِي فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي وَ أَصْلِحْ حَالِيوَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ حُزَانَتِي وَ مَنْ أَحْبَبْتُ فِيكَ وَ أَحَبَّنِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدْ قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا نَسِيتُ وَ مَا تَعَمَّدْتُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنِي كَمَا أَرَدْتَ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.بيان مِنْ أَنْفُسِكُمْ أي من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل و قرئ شاذا من أنفسكم بفتح الفاء أي أشرفكم و أفضلكم قيل هي قراءة فاطمة و النبي ص عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ أي عنتكم و العنت المشقة أي ما يلحقكم من الضرر بترك الإيمان حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ أي يود أن لا يخرج أحد منكم عن الاستسعاد به و بدينه الذي جاء به بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ قيل أي بالمذنبين و قيل رءوف رحيم بأوليائه و قيل رءوف بمن رآه رحيم لمن لم يره.ليزدادوا بها أثرة قال الكفعمي أي فضلا و منه قوله تعالى لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا أي فضلك و له عليه أثرة أي فضل و مآثر العرب مكارمها التي تؤثر عنها انتهى.غير مليم بضم الميم أي غير داخل في الملامة أو آت بما يلام عليه أو مليم نفسه أو بالفتح مبنيا من لئم كمشيب في مشوب و الذميم المذموم و المهيمن الشاهد و الرقيب و الحافظ و المؤتمن و الخافقان أفقا المشرق و المغرب.و في النهاية فيه أمتي الغر المحجلون الغر جمع الأغر من الغرة بياض الوجه و المحجل من الخيل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد و يجاوز الأرساغ و لا يجاوز الركبتين أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الأقدام استعار أثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه.و قال الكفعمي و يريد بالأعجمين الذين لا يفصحون لا العجم الذين هم خلاف العرب لأن العجم من الإنس و الأعجمي الذي لا يفصح سواء كان من العربأو العجم لآفة بلسانه لا يتبين كلامه و في الحديث جرح العجماء جبار و كل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم و مستعجم انتهى.وَ نَهَرٍ قيل أي أنهار اكتفي باسم الجنس أو سعة أو ضياء من النهار فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ أي مكان مرضي عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ أي مقربين عند من تعالى أمره في الملك و الاقتدار.و في النهاية فيه لا يزال كعبك عاليا هو دعاء بالشرف و العلو و الفلج الظفر و الفوز و الغلبة و الزلفة القرب و قص أثره أي تتبعه و الزمرة الجماعة من الناس في الأولين أي معهم إذا صليت عليهم أو بسببهم فإنه سبب الرحمة على جميع الخلق و الأول أظهر و كذا البواقي مختلفة أي في الأنواع مؤتلفة أي في الشدة و الفعال بالكسر جمع و بالفتح مصدر و المسموكات المرفوعات كالسماوات و المدحوات الأرضون غايته أي منتهى أمره أو رأيته و الكفاة جمع الكفي و هو الذي يكفيك الشرور و الآفات و في بعض النسخ الكمأة و هو جمع الكمي و هو الشجاع.و القماقم جمع القمقام و هو السيد و يقال سيد قماقم بالضم لكثرة خيره ذكره الجوهري و الأبطال جمع البطل و هو الشجاع عفوا أي بقدر الكفاية أو زائدا أو طيبا قال في النهاية فيه أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس هو السهل المتيسر و في القاموس العفو أحل المال و أطيبه و خيار الشيء و أجوده و الفضل و المعروف انتهى و أترفته النعمة أطغته و التقتير التضييق فأشقى أي أتعب أو أصير شقيا بعدم الصبر و الشجن بالتحريك الحزن و الأزل الضيق و الشدة و زلزالها بلاياها و مصائبها و قد مر شرح سائر أجزاء الدعاء.- وَ وَجَدْتُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ قُدَمَاءِ أَصْحَابِنَا تَارِيخُ كِتَابَتِهَا سَنَةُ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ مَرْوِيّاً عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) دَفَعَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ [بْنِ الْأَشْعَثِ كِتَاباً فِيهِ دُعَاءٌ وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ص- فَدَفَعَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ [بْنِ الْأَشْعَثِ إِلَى ابْنِهِ مِهْرَانَ ثُمَّ سَاقَ الدُّعَاءَ إِلَى قَوْلِهِ صَلَاةً لَا مُنْتَهَى لَهُ وَ لَا أَمَدَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ كَانَتْ فِيهِ اخْتِلَافَاتٌ وَ زِيَادَاتٌ أَلْحَقْنَا بَعْضَهَا مِنْهَا قَوْلُهُ وَ دَلَّ عَلَى مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ تَوَلَّى مِنَ الدُّنْيَا رَاضِياً عَنْكَ فَإِنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ لَمْ تَكُنْ فِي سَائِرِ الْكُتُبِ وَ وُجُودُهَا أَوْلَى وَ أَوْرَدْنَاهَا بِهَذَا السِّيَاقِ وَ السَّنَدِ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ. جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، قَالَ حَدَّثَ الْحُسَيْنُ بْنُ بَابَوَيْهِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الصَّيْقَلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) حِينَ يُصَلِّي الْعَصْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَنْفَتِلَ مِنْ صَلَاتِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ تِلْكَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ.

[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.