⟨وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ إِلَى خَيْرِ مَا لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ وَ احْتَمِلْ عَنِّي مُفْتَرَضَاتِ حُقُوقِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ الْقَرَابَاتِ يَا وَلِيَّ الْبَرَكَاتِ وَ عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ⟩
لِقَضَائِهِ الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلَامَهُ وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ بِمَا فِي نَفْسِهِ وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَرَدُّهُ ذُو التَّمْجِيدِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّفْضِيلِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَضَى وَ عَلَى مَا بَقِيَ وَ عَلَى مَا تُبْدِي وَ عَلَى مَا تُخْفِي وَ عَلَى مَا قَدْ كَانَ وَ عَلَى مَا هُوَ كَائِنٌ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَ عَلَى أَنَاتِكَ بَعْدَ حُجَّتِكَ وَ عَلَى صَفْحِكَ بَعْدَ إِعْذَارِكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ تُعْطِي وَ عَلَى مَا تُبْلِي وَ تَبْتَلِي وَ عَلَى مَا تُمِيتُ وَ تُحْيِي وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ عَلَى الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ وَ النَّوْمِ وَ الْيَقَظَةِ وَ عَلَى الذِّكْرِ وَ الْغَفْلَةِ وَ عَلَى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَقْضِي فِيمَا خَلَقْتَ وَ عَلَى مَا تَحْفَظُ فِيمَا قَدَّرْتَ وَ عَلَى مَا تُرَتِّبُ فِيمَا ابْتَدَعْتَ وَ عَلَى بَقَائِكَ بَعْدَ خَلْقِكَ حَمْداً يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ وَ يَبْلُغُ حَيْثُ أَرَدْتَ وَ تَضْعُفُ السَّمَاوَاتُ عَنْهُ وَ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ بِهِ حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ أَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ لَدَيْكَ وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَ لَا يَنْتَهِي دُونَكَ وَ لَا يَقْصُرُ عَنْ أَفْضَلِ رِضَاكَ وَ لَا يَفْضُلُهُ شَيْءٌ مِنْ مَحَامِدِكَ مِنْ خَلْقِكَ حَمْداً يَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ مَضَى وَ يفوت [يَفُوقُ حَمْدَ مَنْ بَقِيَ وَ يَكُونُ فِيمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ وَ مَا تَرْضَى بِهِ لِنَفْسِكَ حَمْداً عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَ وَرَقِ الشَّجَرِ وَ تَسْبِيحِ الْمَلَائِكَةِ وَ مَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَمْداً عَدَدَ أَنْفَاسِ خَلْقِكَ وَ طَرْفِهِمْ وَ لَفْظِهِمْ وَ أَظْلَالِهِمْ وَ مَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ مَا عَنْ شَمَائِلِهِمْ وَ مَا فَوْقَهُمْ وَ مَا تَحْتَهُمْ حَمْداً عَدَدَ مَا قَهَرَ مُلْكُكَ وَ وَسِعَ حِفْظُكَ وَ مَلَأَ كُرْسِيُّكَ وَ أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَ أَحْصَاهُ عِلْمُكَ حَمْداً عَدَدَ مَا تَجْرِي بِهِ الرِّيَاحُ وَ تَحْمِلُ السَّحَابُ وَ يَخْتَلِفُ بِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ تَسِيرُ بِهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ حَمْداً يَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي مِمَّا فَوْقَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ مَا يَفْضُلُ عَنْهُنَّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْهُ أَوْجَهَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَعْلَى الْأَعْلَيْنِ وَ أَفْضَلَ الْمُفْضَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ كَلَامَهُ إِذَا دَعَاكَ وَ أَعْطِهِ إِذَا سَأَلَكَ وَ شَفِّعْهُ إِذَا شَفَعَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آتِ مُحَمَّداً وَ آلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَيْرَهُ وَ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ أَفْضَلَهُ وَ مِنْ كُلِّ عَطَاءٍ أَجْزَلَهُ وَ مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَكْرَمَهَا وَ مِنْ كُلِّ جَنَّةٍ أَعْلَاهَا فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى الْأَكْرَمِ الْمُقَرَّبِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ مَا ذَكَرْتَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ وَ عَظَمَةِ وَقَارِكَ وَ طَيِّبِ خَيْرِكَ وَ صِدْقِ حَدِيثِكَ وَ بِمَحَامِدِكَ الَّتِي اصْطَنَعْتَ لِنَفْسِكَ وَ كُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ-
[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور