⟨عِنْدَ عِبَادِكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِّي حَسَنَاتِي وَ تُكَفِّرَ عَنِّي سَيِّئَاتِي وَ تَجَاوَزَ عَنِّي⟩
أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ الْخَبِيرُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا ﴿أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾فَالْطُفْ بِي فَقَدِيماً لَطُفْتَ بِمُسْرِفٍ عَلَى نَفْسِهِ غَرِيقٍ فِي بُحُورِ خَطِيئَتِهِ أَسْلَمَتْهُ لِلْحُتُوفِ كَثْرَةُ زَلَلِهِ وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ يَا مُتَطَوِّلًا عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِالْعَفْوِ وَ الصَّفْحِ فَإِنَّكَ لَمْ تَزَلْ آخِذاً بِالْفَضْلِ وَ الصَّفْحِ عَلَى الْعَاثِرِينَ وَ مَنْ وَجَبَ لَهُ بِاجْتِرَائِهِ عَلَى الْآثَامِ حُلُولُ دَارِ الْبَوَارِ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ وَ الْأَسْرَارِ يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ وَ مَا أَلْزَمْتَنِيهِ مَوْلَايَ مِنْ فَرْضِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ وَاجِبِ حُقُوقِهِمْ مِنَ الْإِخْوَانِ وَ الْأَخَوَاتِ فَاحْتَمِلْ ذَلِكَ عَنِّي إِلَيْهِمْ وَ أَدِّهِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.32- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ الْإِخْتِيَارُ، دُعَاءٌ آخَرُ لِيَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِاللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ وَارِثُ كُلِّ شَيْءٍ أَحْصَى عِلْمُكَ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَحَاطَتْ قُدْرَتُكَ بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَيْسَ يُعْجِزُكَ شَيْءٌ وَ لَا يَتَوَارَى مِنْكَ شَيْءٌ خَشَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِاسْمِكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ وَ اعْتَرَفَ كُلُّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ وَ لَا يَشْكُرُ أَحَدٌ حَقَّ شُكْرِكَ وَ لَا تَهْتَدِي الْعُقُولُ لِصِفَتِكَ لَا يَدْرِي شَيْءٌ كَيْفَ أَنْتَ غَيْرَ أَنَّكَ كَمَا نَعَتَّ نَفْسَكَ حَارَتِ الْأَبْصَارُ دُونَكَ وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْكَ وَ انْتَهَتِ الْعُقُولُ دُونَكَ وَ ضَلَّتِ الْأَحْلَامُ فِيكَ تَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ وَ عَلَوْتَ بِسُلْطَانِكَ وَ قَدَرْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ قَهَرْتَ عِبَادَكَ اللَّهُمَّ وَ أَدْرَكْتَ الْأَبْصَارَ وَ أَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ وَجِلَتْ دُونَكَ الْقُلُوبُ- اللَّهُمَّ فَأَمَّا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِكَ فَيَهُولُنَا مِنْ مُلْكِكَ وَ يُعْجِبُنَا مِنْ قُدْرَتِكَ وَ مَا نَصِفُ مِنْ سُلْطَانِكَ فَدَلِيلٌ فِيمَا يَغِيبُ عَنَّا مِنْهُ وَ قَصُرَ فَهْمُنَا عَنْهُ وَ انْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ وَ حَالَتِ الْغُيُوبُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ اللَّهُمَّ أَشَدُّ خَلْقِكَ خَشْيَةً لَكَ أَعْلَمُهُمْ بِكَ وَ أَفْضَلُ خَلْقِكَ بِكَ عِلْماً أَخْوَفُهُمْ لَكَ وَ أَطْوَعُ خَلْقِكَ لَكَ أَقْرَبُهُمْ مِنْكَ وَ أَشَدُّ خَلْقِكَ لَكَ إِعْظَاماً أَدْنَاهُمْ إِلَيْكَ لَا عِلْمَ إِلَّا خَشْيَتُكَ وَ لَا حِلْمَ إِلَّا الْإِيمَانُ بِكَ لَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَخْشَكَ عِلْمٌ وَ لَا لِمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ حِلْمٌ وَ كَيْفَ لَا تَعْلَمُ مَا خَلَقْتَ وَ تَحْفَظُ مَا قَدَّرْتَ وَ تَفْهَمُ مَا ذَرَأْتَ وَ تَقْهَرُ مَا ذَلَّلْتَ وَتَقْدِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ وَ بَدْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ وَ مُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْكَ وَ قِوَامُ كُلِّ شَيْءٍ بِكَ وَ رِزْقُ كُلِّ شَيْءٍ عَلَيْكَ وَ لَا يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ وَ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ وَ لَا يَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَكَ كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ وَ كُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُوَ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِمَلِكُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لَيْسَ يَمْنَعُكَ عِزُّ سُلْطَانِكَ وَ لَا عِظَمُ شَأْنِكِ وَ لَا ارْتِفَاعُ مَكَانِكَ وَ لَا شِدَّةُ جَبَرُوتِكَ مِنْ أَنْ تُحْصِيَ كُلَّ شَيْءٍ وَ تَشْهَدَ كُلَّ نَجْوَى وَ تَعْلَمَ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَ تَطَّلِعَ عَلَى مَا فِي الْقُلُوبِ اللَّهُمَّ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَ أَمْرُ كُلِّ شَيْءٍ بِيَدِكَ وَ لَا يَفْعَلْ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ وَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ رَحِيمٌ فِي قُدْرَتِكَ عَالٍ فِي دُنُوِّكَ قَرِيبٌ فِي ارْتِفَاعِكَ لَطِيفٌ فِي جَلَالِكَ لَيْسَ يَشْغَلُكَ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ وَ لَا يَسْتَتِرُ عَنْكَ شَيْءٌ عِلْمُكَ فِي السِّرِّ كَعِلْمِكَ فِي الْعَلَانِيَةِ وَ قُدْرَتُكَ عَلَى مَا تَقْضِي كَقُدْرَتِكَ عَلَى مَا قَضَيْتَ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةًوَ مَلَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَظَمَةً وَ أَخَذْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَةٍ وَ مَا قَضَيْتَ فَهُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ لَا تُسْبَقُ إِنْ طَلَبْتَ وَ لَا تَقْصُرُ إِنْ أَرَدْتَ مُنْتَهًى دُونَ مَا تَشَاءُ وَ لَا تَقْصُرُ قُدْرَتُكَ عَمَّا تُرِيدُهُ عَلَوْتَ فِي دُونِكَ وَ دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ وَ لَطُفْتَ فِي جَلَالِكَ وَ جَلَلْتَ فِي لُطْفِكَ وَ لَا نَفَادَ لِمُلْكِكَ وَ لَا مُنْتَهَى لِعَظَمَتِكَ وَ لَا مِقْيَاسَ لِجَبَرُوتِكَ وَ لَا اسْتِحْرَازَ مِنْ قُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ فَأَنْتَ الْأَبَدُ بِلَا أَمَدٍ وَ الْمَدْعُوُّ فَلَا مَنْجَى مِنْكَ وَ الْمُنْتَهَى فَلَا مَحِيصَ عَنْكَ وَ الْوَارِثُ فَلَا مَقْصَرَ دُونَكَ أَنْتَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ النُّورُ الْمُنِيرُ وَ الْقُدُّوسُ الْعَظِيمُ وَارِثُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ حَيَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ مَيِّتٍ وَ شَاهِدُ كُلِّ غَائِبٍ وَ وَلِيُّ تَدْبِيرِ الْأُمُورِ اللَّهُمَّ بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ وَ إِلَيْكَ مَرَدُّ كُلِّ نَسَمَةٍ وَ بِإِذْنِكَ تَسْقُطُ كُلُوَرَقَةٍ وَ لَا يَعْزُبُ عَنْكَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ اللَّهُمَّ فَتَتَّ أَبْصَارَ الْمَلَائِكَةِ وَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ عُقُولَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ فَهْمَ خِيَرَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ فِي مَعْرِفَةِ ذَاتِكَ وَ حَقِيقَةِ صِفَاتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ وَ الذَّابِّ عَنْ حَرَمِكَ وَ النَّاصِحِ لِعِبَادِكَ فِيكَ وَ الصَّابِرِ عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ وَ الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ مَنَحَ النَّصِيحَةَ وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَ كَابَدَ الْعُسْرَةَ وَ الشِّدَّةَ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ اللَّهُمَّ فَأَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ كُلِّ ضَرِيبَةٍ مِنْ ضَرَائِبِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ وَ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ رَأَيْتَهُ لَكَ فِيهَا نَاصِراً وَ عَلَى مَكْرُوهِ بَلَائِكَ صَابِراً خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ وَ فَضَائِلَ مِنْ حِبَائِكَ تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ وَ تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ وَ تُعْلِي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى الْقُوَّامِ بِقِسْطِكَ وَ الذَّابِّينَ عَنْ حَرَمِكَ- وَ الدُّعَاةِ إِلَيْكَ وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَيْكَ مِنَ الْمُنْتَجَبِينَ الْكِرَامِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ حَتَّى لَا تَبْقَى مَكْرُمَةٌ وَ لَا حِبَاءٌ مِنْ حِبَائِكَ جَعَلْتَهُمَا مِنْكَ نُزُلًا لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ مُفَضَّلٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا خَصَصْتَ مُحَمَّداً ص مَنْ ذَلِكَ بِمَكَارِمِهِ بِحَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَ لَا يَسْمُو إِلَيْهِ سَامٍ وَ لَا يَطْمَعُ أَنْ يُدْرِكَهُ طَالِبٌ وَ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ مُكَرَّمٌ مُفَضَّلٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لَا فَاجِرٌ طَالِحٌ وَ لَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفْتَهُ مَنْزَلَةَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْكَ وَ كَرَامَتَهُ عَلَيْكَ وَ خَاصَّتَهُ لَدَيْكَ ثُمَّ جَعَلْتَ خَالِصَ الصَّلَوَاتِ مِنْكَ وَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْمُصْطَفَيْنَ مِنْ رُسُلِكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليه وَ عَلَيْهِمْ) وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍوَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَ هَارُونَ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أُمَّتِهِ مَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ وَ تُورِدُنَا حَوْضَهُ وَ تَحْشُرُنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ تُدْخِلُنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ تُخْرِجُنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلَاءٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ مُنْقَلَبٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ الْمَوَاقِفِ كُلِّهَا وَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا وَ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ إِذَا أَفْنَيْتَنِي عَلَى مُوَالاتِكَ وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ وَ الْخُشُوعِ لَكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ الِاتِّبَاعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ص- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَلِّغُهُمْ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تُدْخِلُنَا مَعَهُمْ فِي كَرَامَتِكَ وَ تُنَجِّينَا بِهِمْ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ يَا حَابِسَ يَدَيْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ وَ هُمَا يَتَنَاجَيَانِ أَلْطَفَ الْأَشْيَاءِ يَا بُنَيَّ وَ يَا أَبَتَاهْ يَا مُقَيِّضَ الرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ وَ غَيَابَةِ الْجُبِّ وَ جَاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ نَبِيّاً مَلِكاً يَا مَنْ سَمِعَ الْهَمْسَ مِنْ ذِي النُّونِ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَ ظُلْمَةِ قَعْرِ الْبَحْرِ وَ ظُلْمَةِ بِطْنِ الْحُوتِ يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ يَا رَاحِمَ عَبْرَةِ دَاوُدَ يَا رَادَّ حُزْنِ يَعْقُوبَ (صلوات اللّه عليهم) يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا مُنَفِّسَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْشِفْ عَنَّا كُلَّ ضُرٍّ وَ نَفِّسْ عَنَّا كُلَّ هَمٍّ وَ فَرِّجْ عَنَّا كُلَّ غَمٍّ وَ اكْفِنَا كُلَّ مَئُونَةٍ وَ أَجِبْ لَنَا كُلَّ دَعْوَةٍ وَ اقْضِ لَنَا كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ وَسِّعْ لِي فِي رِزْقِي وَ خُلُقِي وَ طَيِّبْ لِي كَسْبِي وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَذْهَبْ بِنَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي اللَّهُمَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَ الْكَسَلِ وَ التَّوَانِي فِي طَاعَتِكَ وَ الْفَشَلِ وَ مِنْ عَذَابِكَ الْأَدْنَى عَذَابِ الْقَبْرِ وَ عَذَابِكَ الْأَكْبَرِ وَ لَا تَجْعَلْ فُؤَادِي فَارِغاً مِمَّا أَقُولُ وَ اجْعَلْ لَيْلَكَ وَ نَهَارَكَ بَرَكَاتٍ مِنْكَ عَلَيَّ وَ اجْعَلْ سَعْيِي عِنْدَكَ مَشْكُوراً أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا فِي أَيْدِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَانَةِ وَ الْإِيمَانِ وَ التَّقْوَى وَ الزَّكَاةِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ اللَّهُمَّ مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ- وَ اجْعَلْ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ ثَوَابَ عَمَلِي رِضَاكَ وَ أَعْطِ نَفْسِي سُؤْلَهَا وَ مُنَاهَا وَ زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا وَ أَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ اقْضِ دَيْنِي وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ وَسِّعْ لِي فِي قَبْرِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَ التَّقْوَى وَ الْيَقِينَ وَ الْعَفَافَ وَ الْغِنَى وَ الْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ أَسْأَلُكَ الشُّكْرَ وَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ خَيْرِ عِبَادِكَ عَمَلًا وَ خَيْرَهُمْ أَمَلًا وَ خَيْرَهُمْ حَيَاةً وَ خَيْرَهُمْ مَوْتاً وَ مَنِ اسْتَعْمَلْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ- وَ تَوَفَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِوَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ إِذَا أَنْزَلْتَ بِالْأَرْضِ فِتْنَةً فَاقْلِبْنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلَّهُ عَاجِلَهُ وَ آجِلَهُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلَّهُ عَاجِلَهُ وَ آجِلَهُ وَ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.33- الْبَلَدُ، وَ الْجُنَّةُ، جُنَّةُ الْأَمَانِ وَ الْمُلْحَقَاتُ، دُعَاءٌ آخَرُ لِلسَّجَّادِ (عليه السلام) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً وَ النَّوْمَ سُبَاتاً وَ جَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً لَكَ الْحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَ لَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً حَمْداً دَائِماً لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً وَ لَا يُحْصِي لَهُ الْخَلَائِقُ عَدَداً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ وَ قَدَّرْتَ وَ قَضَيْتَ وَ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ وَ أَمْرَضْتَ وَ شَفَيْتَ وَ عَافَيْتَ وَ أَبْلَيْتَ وَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَ عَلَى الْمُلْكِ احْتَوَيْتَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَ انْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ وَ اقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَ تَدَانَى فِي الدُّنْيَا أَمَلُهُ وَ اشْتَدَّتْ إِلَى رَحْمَتِكَ فَاقَتُهُ وَ عَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَ كَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَ عَثْرَتُهُ وَ خَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ ص وَ لَا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الْأَرْبِعَاءِ أَرْبَعاً اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طَاعَتِكَ وَ نَشَاطِي فِي عِبَادَتِكَ وَ رَغْبَتِي فِي ثَوَابِكَ وَ زُهْدِي فِيمَا يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقَابِكَ إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ.34- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ الْجُنَّةُ، جُنَّةُ الْأَمَانِ وَ الْإِخْتِيَارُ، وَ الْمِنْهَاجُ، دُعَاءٌ آخَرُ لِلْكَاظِمِ (عليه السلام) مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الْجَدِيدِ وَ بِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَ شَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ وَ أَنَّ الدِّينَ
[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور