يقال: ذَرَّفَ على المائة تذريفاً: أي زاد عليها.
وفي حديث عليّ عليه السلام ((وقد ذرفت على الستّين» أي زدت عليها قليلاً - مجمع البحرين.
هكذا في اكثر النسخ ولكن في ((أ) ونهج البلاغة: لا رأي لمن لا يطاع.
توبيخه عليه السلام أصحابه لتثاقلهم عن قتال معاوية الاحتجاج / ج ٤١٣ أما والله لوددت أن ربّي قد أخرجني من بين أظهركم إلىٰ رضوانه، وانّ المنيّة لترصدني فما يمنع أشقاها أن يخضبها؟
- وترك يده على رأسه ولحيته- عهداً عهده إليَّ النبي الأميّ وقد خاب من افترىٰ، ونجا من اتّقىٰ وصدّق بالحسنىٰ.
يا أهل الكوفة، قد دعوتكم إلى جهاد هؤلاء ليلاً ونهاراً، وسرّاً واعلاناً، وقلت لكم: اغزوهم فانّه ما غُزِيَ قوم في عقر دارهم إلا ذلّوا، فتواكلتم وتخاذلتم وثقل عليكم قولي، واستصعب عليكم أمري، و اتّخذتموه ورابكم ظهرياً، حتّى شئت عليكم الغارات، وظهرت فيكم الفواحش والمنكرات، تمسيكم وتصبحكم، كما فعل بأهل المثلات من قبلكم، حيث أخبر اللّٰه عزّ وجل عن الجبابرة العتاة الطفاة، والمستضعفين الغواة، في قوله تعالى: ((يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ يَساءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ)) أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لقد حلّ بكم الذي توعدون.
عاتبتكم يا أهل الكوفة بمواعظ القرآن فلم أنتفع بكم، وأدّبتكم عقر الدار: أصلها، والعقر أصل كل شيء - المصباح تواكل القوم تواكلاً: إتكل بعضهم على بعض - المصباح.
الأحتجاج