الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ١٥٤

عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ- فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ

الرَّابِعَةُ- فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ هُوَ الْإِيمَانُ.16- وَ قَالَ ص ارْحَمُوا عَزِيزاً ذَلَّ وَ غَنِيّاً افْتَقَرَ- وَ عَالِماً ضَاعَ فِي زَمَانِ جُهَّالٍ.17- وَ قَالَ ص خَلَّتَانِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمَا مَفْتُونٌ الصِّحَّةُ وَ الْفَرَاغُ.18- وَ قَالَ ص جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا- وَ بُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا.19- وَ قَالَ ص إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ.20- وَ قَالَ ص مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَى كَلَّهُ عَلَى النَّاسِ.21- وَ قَالَ ص الْعِبَادَةُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ أَفْضَلُهَا طَلَبُ الْحَلَالِ.22- وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ لَا يُطَاعُ جَبْراً وَ لَا يُعْصَى مَغْلُوباً- وَ لَمْ يُهْمِلِ الْعِبَادَ مِنَ الْمَمْلَكَةِ- وَ لَكِنَّهُ الْقَادِرُ عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ- وَ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَهُمْ إِيَّاهُ- فَإِنَّ الْعِبَادَ إِنِ اسْتَمَرُّوا بِطَاعَةِ اللَّهِ- لَمْ يَكُنْ مِنْهَا مَانِعٌ وَ لَا عَنْهَا صَادٌّ- وَ إِنْ عَمِلُوا بِمَعْصِيَةٍ فَشَاءَ أَنْ يَحُولَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهَا فَعَلَ- وَ لَيْسَ مَنْ إِنْ شَاءَ أَنْ يَحُولَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ شَيْءٍ فَعَلَ وَ لَمْ يَفْعَلْهُ- فَأَتَاهُ الَّذِي فَعَلَهُ كَانَ هُوَ الَّذِي أَدْخَلَهُ فِيهِ.23 وَ قَالَ ص لِابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ- لَوْ لَا أَنَّ الْمَاضِيَ فَرَطُ الْبَاقِي وَ أَنَّ الْآخِرَ لَاحِقٌ بِالْأَوَّلِ - لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ دَمَعَتْ عَيْنُهُ- وَ قَالَ تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَ يَحْزَنُ الْقَلْبُ- وَ لَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى الرَّبُّ- وَ إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ.24- وَ قَالَ ص الْجَمَالُ فِي اللِّسَانِ.25- وَ قَالَ ص لَا يُقْبَضُ الْعِلْمُ انْتِزَاعاً مِنَ النَّاسِ وَ لَكِنَّهُ يُقْبَضُ الْعُلَمَاءُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا- اسْتَفْتَوْا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا.26- وَ قَالَ ص أَفْضَلُ جِهَادِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ.27- وَ قَالَ ص مُرُوَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَنَا وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَنَا.28- وَ قَالَ ص أَغْبَطُ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مِنْ أُمَّتِي رَجُلٌ خَفِيفُ الْحَالِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ فِي الْغَيْبِ- وَ كَانَ غَامِضاً فِي النَّاسِ وَ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً فَصَبَرَ عَلَيْهِ إِنْ مَاتَ قَلَّ تُرَاثُهُ وَ قَلَّ بَوَاكِيهِ.أخص الناس بالايمان عبد* * * خفيف الحاذ مسكنه القفارله في الليل حظ من صلاة* * * و من صوم إذا طلع النهار وَ قَالَ ص مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَ لَا وَصَبٍ وَ لَا حُزْنٍ- حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ.30- وَ قَالَ ص مَنْ أَكَلَ مَا يَشْتَهِي وَ لَبِسَ مَا يَشْتَهِي وَ رَكِبَ مَا يَشْتَهِي- لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِعَ أَوْ يَتْرُكَ.31- وَ قَالَ ص مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ- تَخِرُّ مَرَّةً وَ تَسْتَقِيمُ مَرَّةً وَ مَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ لَا يَزَالُ مُسْتَقِيماً لَا يُشْعِرُ- وَ سُئِلَ ص مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمَاثِلُ فَالْأَمَاثِلُ- وَ يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ حُسْنِ عَمَلِهِ فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ- وَ مَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ.32- وَ قَالَ ص لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ- مَا أَعْطَىو قوت النفس يأتي من كفاف* * * و كان له على ذاك اصطبارو فيه عفة و به خمول* * * اليه بالاصابع لا يشارفذاك قد نجا من كل شر* * * و لم تمسسه يوم البعث نارو قل الباكيات عليه لما* * * قضى نحبا و ليس له يسار النصب:- محركة- التعب. و الوصب- محركة- أيضا المرض و الوجع. السنبلة واحدة السنبل من الزرع ما كان في اعلا سوقه. و الخر السقوط من علو الى سفل. و الأرز شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر. شجرة آرزة أي ثابتة و لعلّ المراد به قلب المؤمن و الكافر؛ فان قلب المؤمن لرقته يتقلب أحواله مرة يسهل و مرة يصعب، بخلاف قلب الكافر فانه لا يزال يصعب و هي كالحجارة بل أشدّ قسوة. البلاء ما يختبر و يمتحن به من خير او شر و أكثر ما يأتي مطلقا الشر و ما أريد به الخير يأتي مقيدا كما قال تعالى «بَلاءً حَسَناً» و أصله المحسنة و اللّه تعالى يبتلى عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره و بما يكره ليمتحن به صبره. و في النهاية «فيه أشدّ الناس بلاء الأنبياء ثمّ الامثل فالامثل» أي الأشرف فالاشرف و الأعلى فالاعلى في الرتبة و المنزلة. و الاماثل جمع الامثل.و أماثل القوم خيارهم» انتهى. سخف- كقرب- نقص و ضعف. كَافِراً وَ لَا مُنَافِقاً مِنْهَا شَيْئاً.33- وَ قَالَ ص الدُّنْيَا دُوَلٌ فَمَا كَانَ لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ- وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ- وَ مَنِ انْقَطَعَ رَجَاؤُهُ مِمَّا فَاتَ اسْتَرَاحَ بَدَنُهُ- وَ مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَهُ اللَّهُ قَرَّتْ عَيْنُهُ.34 وَ قَالَ ص إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ- إِلَّا وَ قَدْ نَبَّأْتُكُمْ بِهِ وَ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ- وَ مَا مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ- إِلَّا وَ قَدْ نَبَّأْتُكُمْ بِهِ وَ أَمَرْتُكُمْ بِهِ- فَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي- أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ- وَ لَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ شَيْءٍ مِنَ الرِّزْقِ- أَنْ يَطْلُبُوا مَا عِنْدَ اللَّهِ بِمَعَاصِيهِ فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ.35- وَ قَالَ ص صَوْتَانِ يُبْغِضُهُمَا اللَّهُ إِعْوَالٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ وَ مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ.36- وَ قَالَ ص عَلَامَةُ رِضَا اللَّهِ عَنْ خَلْقِهِ رُخْصُ أَسْعَارِهِمْ وَ عَدْلُ سُلْطَانِهِمْما يترنم به من الاناشيد. و الآلة التي يزمر فيها. وَ عَلَامَةُ غَضَبِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ جَوْرُ سُلْطَانِهِمْ وَ غَلَاءُ أَسْعَارِهِمْ.37- وَ قَالَ ص أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ فِي نُورِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ- مَنْ كَانَ عِصْمَةُ أَمْرِهِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ- وَ مَنْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- وَ مَنْ إِذَا أَصَابَ خَيْراً قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ مَنْ إِذَا أَصَابَ خَطِيئَةً قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.38- وَ قَالَ ص مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً- مَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ.39- وَ قَالَ ص الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مَفَاتِيحُهُ السُّؤَالُ- فَاسْأَلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ أَرْبَعَةٌ- السَّائِلُ وَ الْمُتَكَلِّمُ وَ الْمُسْتَمِعُ وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ.40- وَ قَالَ ص سَائِلُوا الْعُلَمَاءَ وَ خَاطِبُوا الْحُكَمَاءَ وَ جَالِسُوا الْفُقَرَاءَ.41- وَ قَالَ ص فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ- وَ أَفْضَلُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ.42- وَ قَالَ ص مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.43- وَ قَالَ ص إِنَّ عَظِيمَ الْبَلَاءِ يُكَافَأُ بِهِ عَظِيمُ الْجَزَاءِ- فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَاهُ- فَمَنْ رَضِيَ قَلْبُهُ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ الرِّضَا وَ مَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ.44 وَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي- فَقَالَ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ إِنْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ وَ إِنْ عُذِّبْتَ- إِلَّا وَ قَلْبُكَ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ- وَ وَالِدَيْكَ فَأَطْعِمْهُمَا وَبَرَّهُمَا حَيَّيْنِ أَوْ مَيِّتَيْنِ- فَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَ مَالِكَ فَافْعَلْ- فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ- وَ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ فَلَا تَدَعْهَا مُتَعَمِّداً- فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةً فَرِيضَةً مُتَعَمِّداً فَإِنَّ ذِمَّةَ اللَّهِ مِنْهُ بَرِيئَةٌ- وَ إِيَّاكَ وَ شُرْبَ الْخَمْرِ وَ كُلَّ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُمَا مِفْتَاحَا كُلِّ شَرٍّ.45 وَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَيَّةَ- فَقَالَ لَهُ إِلَى مَا تَدْعُو النَّاسَ يَا مُحَمَّدُ- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَدْعُوا ﴿‏إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا‏﴾ وَ مَنِ اتَّبَعَنِي- وَ أَدْعُو لي [إِلَى مَنْ إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ- وَ إِنِ اسْتَعَنْتَ بِهِ وَ أَنْتَ مَكْرُوبٌ أَعَانَكَ- وَ إِنْ سَأَلْتَهُ وَ أَنْتَ مُقِلٌّ أَغْنَاكَ- فَقَالَ أَوْصِنِي يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ لَا تَغْضَبْ- قَالَ زِدْنِي قَالَ ارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَى لَهُمْ بِهِ مِنْ نَفْسِكَ- فَقَالَ زِدْنِي فَقَالَ لَا تَسُبَّ النَّاسَ فَتَكْتَسِبَ الْعَدَاوَةَ مِنْهُمْ- قَالَ زِدْنِي قَالَ لَا تَزْهَدْ فِي الْمَعْرُوفِ عِنْدَ أَهْلِهِ- قَالَ زِدْنِي قَالَ تحب [تَحَبَّبْ إِلَى النَّاسِ يُحِبُّوكَ وَ الْقَ أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ- وَ لَا تَضْجَرْ فَيَمْنَعَكَ الضَّجَرُ حَظَّكَ مِنَ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا- وَ اتَّزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَ إِيَّاكَ وَ إِسْبَالَ الْإِزَارِ وَ الْقَمِيصِ- فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَخِيلَةِ وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ.46 وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزان [الزَّانِيَ- وَ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ وَ الْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ وَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ- وَ يُحْبِطُ أَجْرَ الْمُعْطِي الْمَنَّانِ وَ يَمْقُتُ الْبَذَخَ الْجَرِيءَ الْكَذَّابَ.47- وَ قَالَ ص مَنْ تَفَاقَرَ افْتَقَرَ.48- وَ قَالَ ص مُدَارَاةُ النَّاسِ نِصْفُ الْإِيمَانِ وَ الرِّفْقُ بِهِمْ نِصْفُ الْعَيْشِ.49- وَ قَالَ ص رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ- مُدَارَاةُ النَّاسِ فِي غَيْرِ تَرْكِ حَقٍّ وَ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ.50- وَ قَالَ ص مَا نُهِيتُ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ- مَا نُهِيتُ عَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ.و الجرى على وزن فعيل من جرأ- ككرم- جراءة و جرأة فهو جرى. و المعنى لا يبالى ما قال أو ما قيل فيه. الملاحاة: المنازعة و المخاصمة و المجادلة. و منه «من لاحاك فقد عاداك». وَ قَالَ ص لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ.52 وَ قَامَ ص فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا- فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ- وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى غَيْرِ فَقِيهٍ- ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِمْ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ - إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ- وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ لُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ- الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ- وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ.53- وَ قَالَ ص إِذَا بَايَعَ الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَ لَهُ.54- وَ قَالَ ص رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوءٍ فَسَلِمَ.55- وَ قَالَ ص ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ- الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ- وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ- وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ.56- وَ قَالَ ص مَنْ بَلَغَ حَدّاً فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ.57- وَ قَالَ ص قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي صَلَاةٍ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ- وَ الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ وَ الصَّوْمُ حَسَنَةٌ- ثُمَّ قَالَ لَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ لَا قَوْلَ وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ- وَ لَا قَوْلَ وَ لَا عَمَلَ وَ لَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ.و غل غلولا من باب قعد خان في المغنم. تقدم معناه. يقال: خر لي و اختر لي أي اجعل أمرى خيرا و ألهمنى فعله و اختر لي الاصلح.(مجمع البحرين). لم يتعاط أي لم يأخذ و لم يتناول، و هذا الحديث أيضا مرويّ في الكافي في باب المؤمن و صفاته- ج 2 ص 239-. أي من توجه عليه التعزير فعلى الحاكم أن لا يبلغ به الحد، بل ينقص على أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحدّ فهو من المعتدين و في بعض نسخ المصدر «غير حق» و الظاهر أنه تصحيف. وَ قَالَ ص الْأَنَاةُ مِنَ اللَّهِ وَ الْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ.59- وَ قَالَ ص إِنَّ مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ لِيُعَظِّمُوهُ- فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ- فَإِنَّ الرِّئَاسَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِلَّهِ وَ لِأَهْلِهَا- وَ مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ فِي غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ فِيهِ مَقَّتَهُ اللَّهُ- وَ مَنْ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَنَا رَئِيسُكُمْ وَ لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ- لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ عَمَّا قَالَ- وَ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ مِمَّا ادَّعَى.60- وَ قَالَ ص ﴿‏قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ‏﴾- تَحَبَّبُوا إِلَى اللَّهِ وَ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ- قَالُوا يَا رُوحَ اللَّهِ بِمَا ذَا نَتَحَبَّبُ إِلَى اللَّهِ وَ نَتَقَرَّبُ- قَالَ بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَ الْتَمِسُوا رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِهِمْ- قَالُوا يَا رُوحَ اللَّهِ فَمَنْ نُجَالِسُ إِذًا- قَالَ مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ وَ يَزِيدُ فِي عَمَلِكِمْ مَنْطِقُهُ- وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ.61- وَ قَالَ ص أَبْعَدُكُمْ بِي شَبَهاً الْبَخِيلُ الْبَذِيُّ الْفَاحِشُ.62- وَ قَالَ ص سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ.63- وَ قَالَ ص إِذْ رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ لَا يُبَالِي مَا قَالَ أَوْ مَا قِيلَ فِيهِ- فَإِنَّهُ لِبَغِيَّةٍ أَوْ شَيْطَانٍ.64- وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ بَذِيٍّ- قَلِيلِ الْحَيَاءِلَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ فِيهِ- أَمَا إِنَّهُ إِنْ تَنْسُبْهُ لَمْ تَجِدْهُ إِلَّا لِبَغْيٍ أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي النَّاسِ شَيَاطِينُ قَالَ- نَعَمْ أَ وَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ.65- وَ قَالَ ص مَنْ تَنْفَعْهُ يَنْفَعْكَ وَ مَنْ لَا يُعِدَّ الصَّبْرَ لِنَوَائِبِ الدَّهْرِ يَعْجِزْ وَ مَنْ قَرَضَ النَّاسَ قَرَضُوهُ وَ مَنْ تَرَكَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوهُ - قِيلَ فَأَصْنَعُ مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ.66- وَ قَالَ ص أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ-.67 وَ خَرَجَ ص يَوْماً وَ قَوْمٌ يُدَحْرِجُونَ حَجَراً- فَقَالَ أَشَدُّكُمْ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ- وَ أَحْمَلُكُمْ مَنْ عَفَا بَعْدَ الْمَقْدُرَةِ.68- وَ قَالَ ص قَالَ اللَّهُ هَذَا دِينٌ أَرْتَضِيهِ لِنَفْسِي- وَ لَنْ يُصْلِحَهُ إِلَّا السَّخَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ- فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ.69- وَ قَالَ ص أَفْضَلُكُمْ إِيمَاناً أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً.70- وَ قَالَ ص حُسْنُ الْخُلُقِ يَبْلُغُ بِصَاحِبِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ- فَقِيلَ لَهُ مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ قَالَ حُسْنُ الْخُلُقِ.71- وَ قَالَ ص حُسْنُ الْخُلُقِ يُثْبِتُ الْمَوَدَّةَ.72 وَ قَالَ ص حُسْنُ الْبِشْرِ يَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ.

[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.