⟨وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)⟩
قَالَ: لَهْوُ الْمُؤْمِنِ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ التَّمَتُّعِ بِالنِّسَاءِ وَ مُفَاكَهَةِ الْإِخْوَانِ وَ الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ.بيان: المفاكهة الممازحة و عد صلاة الليل من جملة اللهو و الفرحات و جعلها مع ما مر في قرن لبيان أنه ينبغي للمؤمن أن يكون متلذذا بمناجاة ربه و الخلوة مع حبيبه فرحا بهما بل فيه تنبيه إلى أنه ليس المؤمن على الحقيقة إلا من كان كذلك.14- الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص خَيْرُكُمْ مَنْ أَطَابَ الْكَلَامَوَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ صَلَّى بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ.15- مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَعَالَى ثَلَاثَةً التَّهَجُّدَ بِاللَّيْلِ وَ إِفْطَارَ الصَّائِمِ وَ لِقَاءَ الْإِخْوَانِ.دعائم الإسلام، عنه (عليه السلام) مثله بيان من روح الله الروح بالفتح الراحة و الرحمة و نسيم الريح أي راحة جعلها الله للمؤمن يتروح إليها لأنه يستريح من معاشرة المخالفين بلقاء الإخوان في الدين و من أشغال اليوم إلى عبادة الليل و الإفطار ظاهرا و هذه الثلاثة من رحمة الله بالعبد و تفضله و لطفه و حسن توفيقه أو أنها تصير سببا لرحمته تعالى و الدعاء عندها مستجاب أو عندها تهب نسائم لطفه و فيضه و رحمته على المؤمن و الأول أظهر.16- مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ تَذْهَبُ بِذُنُوبِ النَّهَارِ.17- الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ ذَكَرَ فِيهِ الْأَئِمَّةَ وَ عَلَامَةَ الْإِمَامَةِ فَقَالَ وَ دِينُهُمُ الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُوَ الصِّدْقُ وَ الصَّلَاحُ وَ الِاجْتِهَادُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ طُولُ السُّجُودِ وَ قِيَامُ اللَّيْلِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنُ الصُّحْبَةِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ.وَ مِنْهُ فِي وَصَايَا أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ص أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ قَالَ جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرِ.
[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور