الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ١٧٢

الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ النَّاصِحِ الْأَمِينِ الْمُؤَدِّي عَنِ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ النُّجَبَاءِ الطَّاهِرِينَ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) اللَّهُمَّ بِهَؤُلَاءِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ بِهِمْ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ وَ بِهِمْ أُقْسِمُ عَلَيْكَ فَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ إِلَّا غَفَرْتَ لِي

وَ رَحِمْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي رِزْقاً وَاسِعاً تُغْنِينِي بِهِ عَمَّنْ سِوَاكَ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي يَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي يَا وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا مُغِيثَ الْمَلْهُوفِ الضَّرِيرِ يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا مُخْلِصَ الْمَكْرُوبِ الْمَسْجُونِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً وَاسِعاً تَلُمُّ بِهِ شَعَثِي وَ تَجْبُرُ بِهِ فَاقَتِي وَ تَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتِي وَ تُغْنِي بِهِ فَقْرِي وَ تَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَ تُقِرُّ بِهِ عَيْنِي يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَوْسَعَ مَنْ جَادَ وَ أَعْطَى وَ يَا أَرْأَفَ مَنْ مَلَكَ وَ يَا أَقْرَبَ مَنْ دُعِيَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ إِلَّا أَنْتَ وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ وَ لِهَمٍّ لَا يُنَفِّسُهُ سِوَاكَ وَ لِرَغْبَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا مِنْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّكَ عَلَيْهِمْ عَظِيمٌ وَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُمْ عَلَيْكَ عَظِيمٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي الْعَمَلَ بِمَا عَلَّمْتَنِي مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّكَ وَ أَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا حَظَرْتَ مِنْرِزْقِكَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.3- جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، صَلَاةٌ لِلْحَاجَةِ اخْتَارَهَا شَيْخُنَا الْمُفِيدُ وَ جَدُّنَا السَّعِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ وَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي قُرَّةَ وَ غَيْرُهُمْ فَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْفَرَجِ حَدَّثَ الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَشْيَاخِهِ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِذَا حَضَرَتْ لَكَ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ أَرْبَعاً وَ خَمِيساً وَ جُمُعَةً فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْباً جَدِيداً نَظِيفاً ثُمَّ اصْعَدْ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ فِي دَارِكَ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ لِمَعْرِفَتِي بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ صَمَدَانِيَّتِكَ وَ أَنَّهُ لَا قَادِرَ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي غَيْرُكَ وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا رَبِّ أَنَّهُ كُلَّمَا تَظَاهَرَتْ نِعْمَتُكَ عَلَيَّ اشْتَدَّتْ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ قَدْ طَرَقَنِي هَمُّ كَذَا وَ كَذَا وَ أَنْتَ بِكَشْفِهِ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الْجِبَالِ فَنُسِفَتْ وَ وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ فَانْشَقَّتْ وَ عَلَى النُّجُومِ فَانْتَشَرَتْ وَ عَلَى الْأَرْضِ فَسُطِحَتْ وَ أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عِنْدَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ تَذْكُرُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً (عليه السلام) أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَ تُيَسِّرَ لِي عَسِيرَهَا وَ تَكْفِيَنِي مُهِمَّهَا فَإِنْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ وَ لَا مُتَّهَمٍ فِي قَضَائِكَ وَ لَا حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ ثُمَّ يُلْصِقُ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَبْدَكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ وَ هُوَ عَبْدُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَنَا عَبْدُكَ أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) رُبَّمَا كَانَتْ لِيَ الْحَاجَةُ فَأَدْعُو بِهَا فَارْجِعُ وَ قَدْ قُضِيَتْ.ثم قال السيد و في رواية جدي دعاء طويل بعد هذا لم يروه المفيد و لا أبوالفرج تركناه لئلا يكون صارفا لمن وقف عليه عن العمل بمقتضاه المكارم، مرسلا مثله المتهجد، عن موسى بن القاسم مثله بيان هذه الصلاة و الدعاء رواه في الفقيه بسنده الصحيح عن موسى بن القاسم مثل رواية أبي الفرج و الشيخ أيضا رواه في التهذيب بهذا السند هكذا و هذه الرواية عندي صحيحة لأن مراسيل صفوان في حكم المسانيد لا سيما و قد قال في هذه الرواية عن مشايخه و عدة من أصحابه و كذا رواية المتهجد لأن طريقه في الفهرست إلى كتاب عاصم صحيح و كذا إلى كتاب موسى بن القاسم.ثم اعلم أن الدعاء الطويل إنما أورده الشيخ بعد رواية عاصم و أورد رواية موسى بن القاسم و لم يذكر بعده الدعاء الطويل و لذا أورد الرواية مع تشابهها مرتين.قوله (عليه السلام) إلى أعلى موضع و في التهذيب و الفقيه و المتهجد في رواية موسى بن القاسم إلى أعلى بيت فيحتمل أن يراد سطح بيت أو سطح أعلى البيوت في الدار و الأخير أظهر بساحتك أي بساحة رحمتك مجازا أو بفضاء من أرضك و الأول أظهر و ساحة الدار الموضع المتسع منها و صمدانيتك أي كونك مصمودا إليه مقصودا في الحوائج كلما تظاهرت أي توالت و تتابعت و قد طرقني أي نزل بي واسع أي واسع القدرة أو الكرم غير متكلف أي لا يشق عليك فنسفت أي قلعت قال الوالد (قدّس سرّه) أي تضعه عند القيامة على الجبال أي تقرؤه عليها فتصير كَالْعِهْنِالْمَنْفُوشِ و التعبير بلفظ الماضي لبيان تحقق الوقوع كما قال تعالى وَ إِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ أو في الدنيا و صارت رملا منهالا كما ورد في الخبر في قصة موسى (عليه السلام) عند سؤال الرؤية و كذا في البواقي و على الأخير يكون المراد بانشقاق السماء انشقاقها لعروج نبينا و عيسى و إدريس (عليه السلام) و غيرهم و بانتشار النجوم انقضاض الشهب و بتسطيح الأرض دحوها أو انبساطها حسا.أقول و يحتمل أن يكون المراد بانشقاق السماء جعلها سبعا و فصل بعضها عن بعض كما هو إحدى محتملات قوله تعالى أَ وَ لَمْ ﴿‏يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ‏﴾ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما و بانتشار النجوم انتشارها و تفرقها في السماء.و لا حائف بالمهملة أي و لا جائر و في بعض النسخ بالمعجمة و هو تصحيف قوله (عليه السلام) و أنا عبدك لعل المعنى أن علة الإفاضة العبودية و الاحتياج و التوسل و الاضطرار و الافتقار و هو مشترك و المبدأ فياض فلا يرد أن مقايسة الداعي نفسه و دعاءه بنبي عظيم الشأن لا يناسب مقام التذلل و لذا ترى رحماته العامة الدنيوية فائضة على البر و الفاجر بل على الأشرار أكثر لأن الله تعالى يريد أن يكون معظم ثواب الأخيار في الآخرة و كذا إجابة الدعاء و الفوز إلى المطالب العاجلة مشتركة بين المؤمن و الكافر بل في الكفار أغزر فعلى هذا يمكن أن يكون المقايسة على الأولوية أيضا و على ما في المصباح من قوله بدعائي هذا يظهر وجه آخر و هو أن هذا الدعاء لما جعلته سببا للإجابة و سن ذلك نبيك يونس (عليه السلام) فاستجب به دعائي و الصدق في التوكل أي لا أدعي التوكل عليك ثم أتوسل بغيرك فأكون كاذبا في هذه الدعوى عظة لغيري أي ابتلي ببلية بسبب خطاياي فيتعظ غيري بذلك أسعد بما آتيتني من الدين و العلم و المال و غير ذلك أو بعينها بأن ينتفع مثلا بعلمي غيري أو بمالي و إرثي أو غيره و لا أنتفع به يزحزح أي يباعد و ما بعده مؤكدله و صرف الوجه كناية عن منع اللطف أو المراد بالوجه التوجه و النائل العطاء إلى نورك أي بقلبه أو نور عرشك.عينك أي شاهدك و من جعلته رقيبا على عبادك و في النهاية في حديث عمر أن رجلا كان ينظر في الطواف إلى حرم المسلمين فلطمه علي (عليه السلام) فاستعدى عليه فقال ضربك بحق أصابتك عين من عيون الله أراد خاصة من خواصه و وليا من أوليائه و قال الشنف من حلي الأذن و جمعه شنوف و قيل هو ما يعلق في أعلاها و الولي الأولى بأمر الأمة الذي يجب عليهم طاعته و الزكي الطاهر عن العيوب و المعاصي أو النامي في العلوم و الكمالات و الحبر بالحاء المهملة المكسورة العالم أو الصالح و في بعض النسخ الخير بالخاء المعجمة و الياء المشددة.و قال الجوهري الكبل القيد الضخم يقال كبلت الأسير و كبلته إذا قيدته فهو مكبول و مكبل.4- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، صَلَاةٌ أُخْرَى رَوَى مُيَسِّرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَدَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي فَقِيرٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- اسْتَقْبِلْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَصُمْهُ وَ اتْلُهُ بِالْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِذَا كَانَ فِي ضُحَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَزُرْ رَسُولَ اللَّهِ ص مِنْ أَعْلَى سَطْحِكَ أَوْ فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ ثُمَّ صَلِّ مَكَانَكَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اجْثُ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَ أَفْضِ بِهِمَا إِلَى الْأَرْضِ وَ أَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدُكَ الْيُمْنَى فَوْقَ الْيُسْرَى وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ يَا ثِقَةَ مَنْ لَا ثِقَةَ لَهُ لَا ثِقَةَ لِي غَيْرُكَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ- ثُمَّ اسْجُدْ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ يَا مُغِيثُ اجْعَلْ لِي رِزْقاً مِنْ فَضْلِكَ- فَلَنْ يَطْلُعَ عَلَيْكَ نَهَارُ يَوْمِ السَّبْتِ إِلَّا بِرِزْقٍ جَدِيدٍ.قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَادَ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيِّ- إِذَا لَمْ يَكُنِ الدَّاعِي بِالرِّزْقِ فِي الْمَدِينَةِ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَزُورُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ ص- مِنْ عِنْدِ رَأْسِ الْإِمَامِ الَّذِي يَكُونُ فِي بَلَدِهِ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي بَلَدِهِ قَبْرُ إِمَامٍ قَالَ يَزُورُ عِنْدَ بَعْضِ الصَّالِحِينَ أَوْ يَبْرُزُ إِلَى الصَّحْرَاءِ وَ يَأْخُذُ فِيهَا عَلَى مَيَامِنِهِ وَ يَفْعَلُ مَا أُمِرَ بِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مُنْجِحٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.- الْمَكَارِمُ، عَنْ مُيَسِّرٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ إِلَّا بِرِزْقٍ جَدِيدٍ.- قَالَ: وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَصَابَتْ أَهْلَهُ خَصَاصَةٌ نَادَى أَهْلَهُ يَا أَهْلَاهْ صَلُّوا صَلُّوا.بيان لعله لم يكن في رواية أحمد من أعلى سطحك أو فلاة و إلا لم يكن يحتاج إلى السؤال و ما ذكره العمري لعله على الفضل لا التعيين لدلالة صدر الرواية على التعميم.5- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ غَيْرُهُمَا، صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: صُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ فَإِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ يَوْمِ الْخَمِيسِ تَصَدَّقْتَ عَلَى عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مُدّاً مُدّاً مِنْ طَعَامٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اغْتَسَلْتَ وَ بَرَزْتَ إِلَى الصَّحْرَاءِ فَصَلِّ صَلَاةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ اكْشِفْ رُكْبَتَيْكَ وَ أَلْزِمْهُمَا الْأَرْضَ وَ قُلْ يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ عَلَيَّ الْقَبِيحَ وَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَ مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ عَشْراً يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْراً يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ عَشْراً يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ عَشْراً يَا رَجَاءَاهْ عَشْراً يَا غِيَاثَاهْ عَشْراً يَا غَايَةَ رَغْبَتَاهْ عَشْراً يَا رَحْمَانُ عَشْراً يَا رَحِيمُ عَشْراً يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ عَشْراً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَعَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عَشْراً- وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ.6- الْبَلَدُ، بَعْدَ أَنْ تَتَوَسَّلَ بِالنَّبِيِّ ص وَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَانِ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَانِ- ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ وَ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي ثُمَّ تَقُولُ الْغَوْثَ الْغَوْثَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ.7- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ غَيْرُهُمَا، صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: صُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْباً جَدِيداً ثُمَّ اصْعَدْ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ فِي دَارِكَ أَوِ ابْرُزْ مُصَلَّاكَ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ دَارِكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ قَبْلَ الزَّوَالِ بِنِصْفِ سَاعَةٍ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ذَخَرْتُ تَوْحِيدِي إِيَّاكَ وَ مَعْرِفَتِي بِكَ وَ إِخْلَاصِي لَكَ وَ إِقْرَارِي بِرُبُوبِيَّتِكَ وَ ذَخَرْتُ وَلَايَةَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ مِنْ بَرِيَّتِكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ص لِيَوْمِ فَزَعِي إِلَيْكَ عَاجِلًا وَ آجِلًا وَ قَدْ فَزِعْتُ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِمْ يَا مَوْلَايَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي مَوْقِفِي هَذَا وَ سَأَلْتُكَ مَادَّتِي مِنْ نِعْمَتِكَ وَ إِزَاحَةَ مَا أَخْشَاهُ مِنْ نَقِمَتِكَ وَ الْبَرَكَةَ لِي فِي جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِيهِ وَ تَحْصِينَ صَدْرِي مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَ جَائِحَةٍ وَ مصيبته [مُصِيبَةٍ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ مَرَّةً وَ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ سِتِّينَ مَرَّةً ﴿‏إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ‏﴾ثُمَّ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ لِمَعْرِفَتِي بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ صَمَدَانِيَّتِكَ وَ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُعَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِي غَيْرُكَ وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا رَبِّ أَنَّهُ كُلَّمَا تَظَاهَرَتْ نِعْمَتُكَ عَلَيَّ اشْتَدَّتْ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ قَدْ طَرَقَنِي هَمُّ كَذَا وَ كَذَا وَ أَنْتَ تَكْشِفُهُ وَ أَنْتَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الْجِبَالِ فَاسْتَقَرَّتْ وَ وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاءِ فَارْتَفَعَتْ وَ أَسْأَلُكَ بِالْحَقِ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُجَّةِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ تُيَسِّرَ عَسِيرَهَا وَ أَنْ تَكْفِيَنِي مُهِمَّاتِهَا فَإِنْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الْمِنَّةُ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ وَ غَيْرَ مُتَّهَمٍ فِي قَضَائِكَ وَ لَا حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ- وَ تُلْصِقُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ تُخْرِجُ رُكْبَتَيْكَ حَتَّى تُلْصِقَهُمَا بِالْمُصَلَّى الَّذِي صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ وَ هُوَ عَبْدُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَنَا عَبْدُكَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ يَا كَرِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَعِنِّي- السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ يَا كَرِيمُ- ثُمَّ تَجْعَلُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ تَرُدُّ جَبْهَتَكَ وَ تَدْعُو بِمَا شِئْتَ ثُمَّ اجْلِسْ مِنْ سُجُودِكَ وَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اسْدُدْ فَقْرِي بِفَضْلِكَ وَ تَغَمَّدْ ظُلْمِي

[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.