الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٥١

وَ مِنْهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

لبعض نعمائه الأخرى و مع ذلك قد وعدنا عليها ثوابا جزيلا في الآخرة فسبحانه سبحانه ما أعلى شأنه و أعظم امتنانه انتهى. و قال الكفعمي رحمة الله عليه أي جعل شكر ما امتن به على عباده مكافئا لأداء حقه و المعنى أنه تعالى كلف يسيرا فلم يجعل ما يكافي نعمه و مننه إلا شكرها لأنه في الحقيقة لا كفو لمننه و المكافاة المماثلة و المساواة و منه قوله لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أي نظيرا و مساويا و هو كفوك و كفيك و كفاؤك أي مساويك.ثم قال قال ابن طاوس ره معناه أنه تعالى جعل الذي من به على عباده من الهداية إلى العبادة و إلى حمده و شكره طريقا و سببا و كفاء لتأدية حقه فكان له الحق أولا علينا و قضاؤنا لحقه مما أحسن إلينا انتهى.و أقول يحتمل وجها آخر و هو أن يكون المعنى وهب عباده و منحهم من الأعضاء و الجوارح و القوى و الآلات و الأدوات ما يكون كافيا لأداء ما أوجب عليهم من الطاعات و لا يكلفهم ما لم يمكنهم القيام به و لا يبعد كونه أظهر و أنسب بما تقدم.و لا للباطل أي لا يتطرق الباطل إلى عملي و لا يكون مخلوطا ببدعة أو رياء أو سمعة و غيرها مما لا يوافق رضاك و حمل الباطل على البطلان أو المبطل بعيد.71 ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ زَادَ الْكَفْعَمِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ وَ افْتَحْ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَلِيَّ الْخَيْرِ وَ لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ وَ قَالَ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا مَا مُلَخَّصُهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِنِّي كُنْتُ غَنِيّاً فَافْتَقَرْتُ وَ صَحِيحاً فَمَرِضْتُ وَ كُنْتُ مَقْبُولًا عِنْدَ النَّاسِ فَصِرْتُ مَبْغُوضاً وَ خَفِيفاً عَلَى قُلُوبِهِمْ فَصِرْتُ ثَقِيلًا وَ كُنْتُ فَرْحَانَ فَاجْتَمَعَتْ عَلَيَّ الْهُمُومُ وَ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَ أَجُولُ طُولَ نَهَارِي فِي طَلَبِ الرِّزْقِ فَلَا أَجِدُ مَا أَتَقَوَّتُ بِهِ كَأَنَّ اسْمِي قَدْ مُحِيَ مِنْ دِيوَانِ الْأَرْزَاقِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا هَذَا لَعَلَّكَ تَسْتَعْمِلُ مُثِيرَاتِ الْهُمُومِ فَقَالَ وَ مَا مُثِيرَاتُالْهُمُومِ قَالَ لَعَلَّكَ تَتَعَمَّمُ مِنْ قُعُودٍ أَوْ تَتَسَرْوَلُ مِنْ قِيَامٍ أَوْ تَقْلِمُ أَظْفَارَكَ بِسِنِّكَ أَوْ تَمْسَحُ وَجْهَكَ بِذَيْلِكَ أَوْ تَبُولُ فِي مَاءٍ رَاكِدٍ أَوْ تَنَامُ مُنْبَطِحاً عَلَى وَجْهِكَ قَالَ لَمْ أَفْعَلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَقَالَ ص فَاتَّقِ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَخْلِصْ ضَمِيرَكَ وَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ دُعَاءُ الْفَرَجِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي طُمُوحُ الْآمَالِ إِلَى قَوْلِهِ يَا وَلِيَّ الْخَيْرِ فَلَمَّا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ وَ أَخْلَصَ نِيَّتَهُ عَادَ إِلَى حُسْنِ حَالاتِهِ.72 الْإِخْتِيَارُ، بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ يَمُدُّ يَدَيْهِ وَ يَدْعُو بِمَا رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الرِّضَا (عليه السلام) إِلَهِي وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ مَعَ عِلْمِي بِتَفْرِيطِي فِي عِبَادَتِكَ وَ إِهْمَالِي لِكَثِيرٍ مِنْ طَاعَتِكَ وَ لَوْ أَنِّي سَلَكْتُ سَبِيلَ الْحَيَاءِ لَخِفْتُ مِنْ مَقَامِ الطَّلَبِ وَ الدُّعَاءِ وَ لَكِنِّي يَا رَبِّ لَمَّا سَمِعْتُكَ تُنَادِي الْمُسْرِفِينَ إِلَى بَابِكَ وَ تَعِدُهُمْ بِحُسْنِ إِقَالَتِكَ وَ ثَوَابِكَ جِئْتُ مُمْتَثِلًا لِلنِّدَاءِ وَ لَائِذاً بِعَوَاطِفِ أَرْحَمِ الرُّحَمَاءِ وَ قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ ص الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى أَهْلِ الطَّاعَةِ وَ مَنَحْتَهُ بِالْإِجَابَةِ وَ الشَّفَاعَةِ وَ بِوَصِيِّهِ الْمُخْتَارِ الْمُسَمَّى عِنْدَكَ بِقَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ بِفَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ بِأَبْنَائِهَا الْأَوْلِيَاءِ الْأَوْصِيَاءِ وَ بِكُلِّ مَلَكٍ خَاصَّةٍ يَتَوَجَّهُونَ بِهِمْ إِلَيْكَ وَ يَجْعَلُونَهُمُ الْوَسِيلَةَ فِي الشَّفَاعَةِ لَدَيْكَ وَ هَؤُلَاءِ خَاصَّتُكَ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَ آمِنِّي مِنْ أَخْطَارِ لِقَائِكَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ خَاصَّتِكَ وَ أَحِبَّائِكَ فَقَدْ قَدَّمْتُ أَمَامَ مَسْأَلَتِكَ وَ نَجْوَاكَ مَا يَكُونُ سَبَباً إِلَى لِقَائِكَ وَ رُؤْيَاكَ وَ إِنْ رَدَدْتَ مَعَ ذَلِكَ سُؤَالِي وَ خَابَتْ إِلَيْكَ آمَالِي فَمَالِكٌ رَأَى مِنْ مَمْلُوكِهِ ذُنُوباً فَطَرَدَهُ عَنْ بَابِهِ وَ سَيِّدٌ رَأَى مِنْ عَبْدِهِ عُيُوباً فَأَعْرَضَ عَنْ جَوَابِهِ يَا شَقْوَتَاهْ إِنْ ضَاقَتْ عَنِّي سَعَةُ رَحْمَتِكَ إِنْ طَرَدْتَنِي عَنْ بَابِكَ عَلَى بَابِ مَنْ أَقِفُ بَعْدَ بَابِكَ وَ إِنْ فَتَحْتَ لِدُعَائِي أَبْوَابَ الْقَبُولِ وَ أَسْعَفْتَنِي بِبُلُوغِ السُّؤْلِ فَمَالِكٌ بَدَأَ بِالْإِحْسَانِ وَ أَحَبَّ إِتْمَامَهُ وَ مَوْلًى أَقَالَ عَثْرَةَ عَبْدِهِ وَ رَحِمَ مَقَامَهُ وَ هُنَاكَ لَا أَدْرِيأَيَّ نِعَمِكَ أَشْكُرُ أَ حِينَ تَطَوَّلْتَ عَلَيَّ بِالرِّضَا وَ تَفَضَّلْتَ بِالْعَفْوِ عَمَّا مَضَى أَمْ حِينَ زِدْتَ عَلَى الْعَفْوِ وَ الْغُفْرَانِ بِاسْتِئْنَافِ الْكَرَمِ وَ الْإِحْسَانِ فَمَسْأَلَتِي لَكَ يَا رَبِّ فِي هَذَا الْمَقَامِ الْمَوْصُوفِ مَقَامَ الْعَبْدِ الْبَائِسِ الْمَلْهُوفِ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ تَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ أَنْ تَرْحَمَ وَالِدَيَّ الْغَرِيبَيْنِ فِي بُطُونِ الْجَنَادِلِ الْبَعِيدَيْنِ مِنَ الْأَهْلِ وَ الْمَنَازِلِ صِلْ وَحْدَتَهُمَا بِأَنْوَارِ إِحْسَانِكَ وَ آنِسْ وَحْشَتَهُمَا بِآثَارِ غُفْرَانِكَ وَ جَدِّدْ لِمُحْسِنِهِمَا فِي كُلِّ وَقْتٍ مَسَرَّةً وَ نِعْمَةً وَ لِمُسِيئِهِمَا مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً حَتَّى يَأْمَنَا بِعَاطِفَتِكَ مِنْ أَخْطَارِ الْقِيَامَةِ وَ تُسْكِنَهُمَا بِرَحْمَتِكَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ وَ عَرِّفْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ النَّعِيمِ الرَّائِقِ حَتَّى تَشْمَلَ بِنَا مَسَرَّةُ السَّابِقِ وَ اللَّاحِقِ بِهِ سَيِّدِي وَ إِنْ عَرَفْتَ مِنْ عَمَلِي شَيْئاً يَرْفَعُ مِنْ مَقَامِهِمَا وَ يَزِيدُ فِي إِكْرَامِهِمَا فَاجْعَلْهُ مَا يُوجِبُهُ حَقَّهُمَا لَهُمَا وَ أَشْرِكْنِي فِي الرَّحْمَةِ مَعَهُمَا وَ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ثُمَّ يَدْعُو لِمَنْ يَعْنِيهِ أَمْرُهُ مِنْ مَوْتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.73 الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ رَكْعَةِ الْوَتْرِ قَالَ- هَذَا مَقَامُ مَنْ حَسَنَاتُهُ نِعْمَةٌ مِنْكَ وَ شُكْرُهُ ضَعِيفٌ وَ ذَنْبُهُ عَظِيمٌ وَ لَيْسَ لِذَلِكَ إِلَّا دَفْعُكَ وَ رَحْمَتُكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ص-﴿‏كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ‏﴾ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ طَالَ هُجُوعِي وَ قَلَّ قِيَامِي وَ هَذَا السَّحَرُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَجِدُ لِنَفْسِهِ ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ لَا مَوْتاً وَ لَا حَيَاةً وَ لَا نُشُوراً ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً ص.74 الْمُتَهَجِّدُ، وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُزَادَ هَذَا الدُّعَاءُ فِي الْوَتْرِ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً لِنَعْمَائِهِ وَ اسْتِدْعَاءً لِمَزِيدِهِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي قُنُوتِ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام) فِي بَابِ الْقُنُوتَاتِالطَّوِيلَةِ لِلْأَئِمَّةِ (عليه السلام).75 جُنَّةُ الْأَمَانِ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ الْإخْتِيَارُ، يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ مَا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ فِي الِاسْتِغْفَارِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُحْكَمِ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ ﴿‏كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ‏﴾ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- ﴿‏ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ‏﴾ وَ اسْتَغْفِرُوا ﴿‏اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ الَّذِينَ ﴿‏إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ‏﴾ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ ﴿‏فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ ﴿‏لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَوَ مَنْ ﴿‏يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿‏اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً‏﴾فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ ﴿‏كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ ما ﴿‏كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ أَنِ ﴿‏اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى‏﴾ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ ﴿‏فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ ﴿‏اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ‏﴾ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿‏اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً‏﴾ وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- وَ اسْتَغْفِرِي ﴿‏لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿‏يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- ﴿‏سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- وَ ما ﴿‏مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى‏﴾ وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿‏سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ ﴿‏لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- ﴿‏يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ‏﴾ لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ.: وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواوَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿‏فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ‏﴾ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿‏لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿‏فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ‏﴾ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ-﴿‏سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا‏﴾ وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَناوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿‏حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ‏﴾ وَ ما ﴿‏أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا‏﴾ وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ ﴿‏لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- وَ إِذا ﴿‏قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا‏﴾ رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- ﴿‏سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- ﴿‏اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- وَ ما ﴿‏تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً‏﴾ وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا ﴿‏اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏﴾وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباًوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ.76 جُنَّةُ الْأَمَانِ، رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ وَ مَنْ ﴿‏يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ‏﴾ الْآيَةَ وَ قَوْلَهُ وَ الَّذِينَ ﴿ إِذا فَعَلُوا

[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.