⟨جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص⟩
قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا فَاطِمَةُ أَ لَا أُعَلِّمُكِ دُعَاءً لَا يَدْعُو بِهِ أَحَدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ وَ لَا يَحِيكُ فِي صَاحِبِهِ سَمٌّ وَ لَا سِحْرٌ وَ لَا يَعْرِضُ لَهُ شَيْطَانٌ بِسُوءٍ وَ لَا تُرَدَّ لَهُ دَعْوَةٌ وَ تُقْضَى حَوَائِجُهُ كُلُّهَا الَّتِي يَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ فِيهَا عَاجِلَهَا وَ آجِلَهَا قُلْتُ أَجَلْ يَا أَبَهْ لَهَذَا وَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا قَالَ تَقُولِينَ يَا اللَّهُ يَا أَعَزَّ مَذْكُورٍ وَ أَقْدَمَهُ قِدَماً فِي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ يَا اللَّهُ يَا رَحِيمَ كُلِّ مُسْتَرْحِمٍ وَ مَفْزَعَ كُلِّ مَلْهُوفٍ يَا اللَّهُ يَا رَاحِمَ كُلِّ حَزِينٍ يَشْكُو بَثَّهُ وَ حُزْنَهُ إِلَيْهِ يَا اللَّهُ يَا خَيْرَ مَنْ طُلِبَ الْمَعْرُوفُ مِنْهُ وَ أَسْرَعَهُ إِعْطَاءً يَا اللَّهُ يَا مَنْ تَخَافُ الْمَلَائِكَةُ الْمُتَوَقِّدَةُ بِالنُّورِ مِنْهُ أَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَدْعُو بِهَا حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَنْ حَوْلَ عَرْشِكَ يُسَبِّحُونَ بِهَا شَفَقَةً مِنْ خَوْفِ عَذَابِكَ وَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُوكَ بِهَا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ إِلَّا أَجَبْتَنِي وَ كَشَفْتَ يَا إِلَهِي كُرْبَتِي وَ سَتَرْتَ ذُنُوبِي يَا مَنْ يَأْمُرُ بِالصَّيْحَةِ فِي خَلْقِهِ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ الَّذِي تُحْيِي الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ أَنْ تُحْيِيَ قَلْبِي وَ تَشْرَحَ صَدْرِي وَ تُصْلِحَ شَأْنِي يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْبَقَاءِ وَ خَلَقَ لِبَرِيَّتِهِ الْمَوْتَ وَ الْحَيَاةَ يَا مَنْ فِعْلُهُ قَوْلٌ وَ قَوْلُهُ أَمْرٌ وَ أَمْرُهُ مَاضٍ عَلَى مَا يَشَاءُ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ خَلِيلُكَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ قُلْتَ يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَوَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِفَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي كَشَفْتَ بِهِ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرَّ وَ تُبْتَ عَلَى دَاوُدَ وَ سَخَّرْتَ لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ وَ الشَّيَاطِينَ وَ عَلَّمْتَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي وَهَبْتَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى وَ خَلَقْتَ عِيسَى مِنْ رُوحِ الْقُدُسِ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْعَرْشَ وَ الْكُرْسِيَّ وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الرُّوحَانِيِّينَ وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ جَمِيعَ الْخَلْقِ وَ جَمِيعَمَا أَرَدْتَ مِنْ شَيْءٍ وَ بِالاسْمِ الَّذِي قَدَرْتَ بِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ لَمَّا أَعْطَيْتَنِي سُؤْلِي وَ قَضَيْتَ بِهَا حَوَائِجِي فَإِنَّهُ يُقَالُ لَكِ يَا فَاطِمَةُ نَعَمْ نَعَمْ.19- أَقُولُ وَ مِنَ الْأَحْرَازِ الْمَشْهُورَةِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ ص الْحِرْزُ الْمَعْرُوفُ بِحِرْزِ أَبِي دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيِّ لِدَفْعِ الْجِنِّ وَ السِّحْرِ وَ قَدْ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ مَا صُورَتُهُ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَامِعِ بْنِ أَبِي سَاجٍ (رحمه الله) عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الشقانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قِرَاءَةً عَلَيْنَا بِلَفْظِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَسْرُوقٍ الْقَوَّاسُ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ غُلَامُ الْخَلِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ عُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَاجُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْشَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَبِي دُجَانَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو دُجَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي دُجَانَةَ أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَإِذَا طَارِقٌ يَطْرُقُ فَمَسِسْتُ جِلْدَهُ فَإِذَا هُوَ جِلْدُ الْقُنْفُذِ فَالْتَفَتَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَقَالَ اكْتُبْ حِرْزاً لِأَبِي دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَ لِمَنْ بَعْدَهُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَخَافُ الْعَوَارِضَ وَ التَّوَابِعَ فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ مَا أَكْتُبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اكْتُبْ يَا عَلِيُ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ الْأُمِّيِّ صَاحِبِ التَّاجِ وَ الْهَرَاوَةِ وَ الْقَضِيبِ وَ النَّاقَةِ صَاحِبِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَنَا وَ لَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ طَارِقاً مُولَعاً أَوْ دَاعِياً مُبْطِلًا أَوْ مُؤْذِياً مُقْتَصِماً فَاتْرُكُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ وَ انْطَلِقُوا إِلَى عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ﴾ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِبِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ لَا غَالِبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا أَحَدَ سِوَى اللَّهِ وَ لَا أَحَدَ مِثْلَ اللَّهِ وَ أَسْتَفْتِحُ بِاللَّهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ كِتَابِي هَذَا فِي حِرْزِ اللَّهِ حَيْثُ مَا كَانَ وَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَ لَا تَقْرَبُوهُ وَ لَا تَفْزَعُوهُ وَ لَا تُضَارُّوهُ قَاعِداً وَ لَا قَائِماً وَ لَا فِي أَكْلٍ وَ لَا فِي شُرْبٍ وَ لَا فِي اغْتِسَالٍ وَ لَا فِي جِبَالٍ وَ لَا بِاللَّيْلِ وَ لَا بِالنَّهَارِ وَ كُلَّمَا سَمِعْتُمْ ذِكْرَ كِتَابِي هَذَا فَأَدْبِرُوا عَنْهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ غَالِبُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ أَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَا أَبَا الْحَسَنِ اكْتُبِ اللَّهُمَّ احْفَظْ يَا رَبِّ مَنْ عَلَّقَ عَلَيْهِ كِتَابِي هَذَا بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ ﴿أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ وَ لَا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبٌ وَ أُعِيذُهُ بِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِالْكُرْسِيِّ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ بِالْعَرْشِ الَّذِي لَا يُضَامُ وَ أُعِيذُهُ بِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الزَّبُورِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الْفُرْقَانِ وَ أُعِيذُهُ بِالاسْمِ الَّذِي حُمِلَ بِهِ عَرْشُ بِلْقِيسَ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ (عليه السلام) قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) إِلَى مُحَمَّدٍ ص فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ بِالْأَسْمَاءِ الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي قَلْبِ الشَّمْسِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَسِيرُ بِهِ السَّحَابُ الثِّقَالُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِوَ بِالاسْمِ الَّذِي تَجَلَّى الرَّبُّ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَتَقَطَّعَ الْجَبَلُ مِنْ أَصْلِهِ وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاًوَ بِالاسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ وَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَمْشِي بِهِ الْخَضِرُ (عليه السلام) عَلَى الْمَاءِ فَلَمْ تَبْتَلَّ قَدَمَاهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي نَطَقَ بِهِ عِيسَى (عليه السلام) فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُعِيذُهُ بِالاسْمِ الَّذِي نَجَا بِهِ يُوسُفُ (عليه السلام) مِنَ الْجُبِّ وَ بِالاسْمِ الَّذِي نَجَا بِهِ يُونُسُ (عليه السلام) مِنَ الظُّلْمَةِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي فُلِقَ بِهِ الْبَحْرُ لِمُوسَى (عليه السلام) وَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾وَ أُعِيذُهُ بِالتِّسْعِ آيَاتٍ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى مُوسَى بِطُورِ سَيْنَاءَ وَ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا مِنْ كُلِّ عَيْنٍ نَاظِرَةٍ وَ آذَانٍ سَامِعَةٍ وَ أَلْسُنٍ نَاطِقَةٍ وَ أَقْدَامٍ مَاشِيَةٍ وَ قُلُوبٍ وَاعِيَةٍ وَ صُدُورٍ خَاوِيَةٍ وَ أَنْفُسٍ كَافِرَةٍ وَ عَيْنٍ لَازِمَةٍ ظَاهِرَةٍ وَ بَاطِنَةٍ وَ أُعِيذُهُ مِمَّنْ يَعْمَلُ السُّوءَ وَ يَعْمَلُ الْخَطَايَا وَ يَهُمُّ لَهَا مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى وَ أُعِيذُهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَقْدِهِمْ وَ مَكْرِهِمْ وَ سِلَاحِهِمْ وَ بَرِيقِ أَعْيُنِهِمْ وَ حَرِّ أَجْسَادِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ وَ التَّوَابِعِ وَ السَّحَرَةِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَكُونُ فِي الْجِبَالِ وَ الغِيَاضِ وَ الْخَرَابِ وَ الْعُمْرَانِ وَ مِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْعُيُونِ أَوْ سَاكِنِ الْبِحَارِ أَوْ سَاكِنِ الطُّرُقِ وَ أُعِيذُهُ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ غُولٍ وَ غُولَةٍ وَ سَاحِرٍ وَ سَاحِرَةٍ وَ سَاكِنٍ وَ سَاكِنَةٍ وَ تَابِعٍ وَ تَابِعَةٍ وَ مِنْ شَرِّهِمْ وَ شَرِّ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ الطَّيَّارَاتِ وَ أُعِيذُهُ بِيَا آهِيّاً شَرَاهِيَّا وَ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا مِنْ شَرِّ الدَّيَاهِشِ وَ الْأَبَالِسِ وَ مِنْ شَرِّ الْقَابِلِ وَ الْفَاعِلِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ سَاحِرَةٍ وَ خَاطِيَةٍ وَ مِنْ شَرِّ الدَّاخِلِ وَ الْخَارِجِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَادٍ وَ بَاغٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَفَارِيتِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ الرِّيَاحِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَجَمِيٍّ وَ نَائِمٍ وَ يَقْظَانَ وَ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا مِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْأَرْضِ وَ مِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبُيُوتِ وَ الزَّوَايَا وَ الْمَزَابِلِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَصْنَعُ الْخَطِيئَةَ أَوْ يُولَعُ بِهَا وَ أُعِيذُهُ مِنْ شَرِّ مَا تَنْظُرُ إِلَيْهِ الْأَبْصَارُ وَ أُضْمِرَتْ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ وَ أُخِذَتْ عَلَيْهِ الْعُهُودُ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يُولَعُ بِالْفِرَاشِ وَ الْمُهُودِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ لَا يَقْبَلُ الْعَزِيمَةَ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ وَ الْحَدِيدُ وَ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَعْمَلُ الْعُقَدَ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَسْكُنُ الْهَوَاءَ وَ الْجِبَالَ وَ الْبِحَارَ وَ مَنْ فِي الظُّلُمَاتِ وَ مَنْ فِي النُّورِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَسْكُنُ الْعُيُونَ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ مَنْ يَكُونُ مَعَ الدَّوَابِّ وَ الْمَوَاشِي وَ الْوُحُوشِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَكُونُ فِي الْأَرْحَامِ وَ الْآجَامِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِوَ يَسْتَرِقُ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ: وَ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا مِنَ النَّظْرَةِ وَ اللَّمْحَةِ وَ الْخُطْوَةِ وَ الْكَرَّةِ وَ النَّفْخَةِ وَ أَعْيُنِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ الْمُتَمَرِّدَةِ وَ مِنْ شَرِّ الطَّائِفِ وَ الطَّارِقِ وَ الْغَاسِقِ وَ الْوَاقِبِ وَ أُعِيذُهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَقْدٍ أَوْ سِحْرٍ أَوِ اسْتِيحَاشٍ أَوْ هَمٍّ أَوْ حُزْنٍ أَوْ فِكْرٍ أَوْ وَسْوَاسٍ وَ مِنْ دَاءٍ يُفْتَرَى لِبَنِي آدَمَ وَ بَنَاتِ حَوَّاءَ مِنْ قِبَلِ الْبَلْغَمِ أَوِ الدَّمِ أَوِ الْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ وَ الْمِرَّةِ الْحَمْرَاءِ وَ الصَّفْرَاءِ أَوْ مِنَ النُّقْصَانِ وَ الزِّيَادَةِ وَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ دَاخِلٍ فِي جِلْدٍ أَوْ لَحْمٍ أَوْ دَمٍ أَوْ عِرْقٍ أَوْ عَصَبٍ أَوْ فِي نُطْفَةٍ أَوْ فِي رُوحٍ أَوْ فِي سَمْعٍ أَوْ فِي بَصَرٍ أَوْ فِي شَعْرٍ أَوْ فِي بَشَرٍ أَوْ ظُفْرٍ أَوْ ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنٍ وَ أُعِيذُهُ بِمَا اسْتَعَاذَ بِهِ آدَمُ (عليه السلام) أَبُو الْبَشَرِ وَ شَيْثٌ وَ هَابِيلُ وَ إِدْرِيسُ وَ نُوحٌ وَ لُوطٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ إِسْحَاقُ وَ يَعْقُوبُ وَ الْأَسْبَاطُ وَ عِيسَى وَ أَيُّوبُ وَ يُوسُفُ وَ مُوسَى وَ هَارُونُ وَ دَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى وَ هُودٌ وَ شُعَيْبٌ وَ إِلْيَاسُ وَ صَالِحٌ وَ الْيَسَعُ وَ لُقْمَانُ وَ ذُو الْكِفْلِ وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ طَالُوتُ وَ عُزَيْرٌ وَ عِزْرَائِيلُ وَ الْخَضِرُ (عليه السلام) وَ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله أجمعين) وَ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا مَا تَبَاعَدْتُمْ وَ تَفَرَّقْتُمْ وَ تَنَحَّيْتُمْ عَمَّنْ عُلِّقَ عَلَيْهِ كِتَابِي هَذَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالْجَلِيلِ الْجَمِيلِ الْمُحْسِنِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ وَ أُعِيذُهُ بِاللَّهِ وَ بِمَا اسْتَنَارَ بِهِ الشَّمْسُ وَ أَضَاءَ بِهِ الْقَمَرُ وَ هُوَ مَكْتُوبٌ تَحْتَ الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله أجمعين) فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُنَفَذَتْ حُجَّةُ اللَّهِ وَ ظَهَرَ سُلْطَانُ اللَّهِ وَ تَفَرَّقَ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ بَقِيَ وَجْهُ اللَّهِ وَ أَنْتَ يَا صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا فِي حِرْزِ اللَّهِ وَ كَنَفِ اللَّهِ تَعَالَى وَ جِوَارِ اللَّهِ وَ أَمَانِ اللَّهِ اللَّهُ جَارُكَ وَ وَلِيُّكَ وَ حَاذَرَكَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَشْهَدُ ﴿أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وَ أَنَّ ﴿اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداًوَ أَحَاطَ بِالْبَرِيَّةِ خُبْراًإِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ ﴿يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماًخَتَمْتُ هَذَا الْكِتَابَ بِخَاتَمِ اللَّهِ الَّذِي خَتَمَ بِهِ أَقْطَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ خَاتَمِ اللَّهِ الْمَنِيعِ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله أجمعين) ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَوَ كُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ بِاللَّهِ ﴿الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ﴾ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أَبِي دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيِّ فَوَضَعَهُ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ أَحْرَقْتَنَا بِالْكِتَابِ وَ الَّذِي قَالَ لِمُحَمَّدٍ قُمْ فَأَنْذِرْقَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو دُجَانَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص ارْفَعِ الْكِتَابَ وَ احْرُزْهُ فَإِنْ عَادَ فَضَعْهُ فِي الدَّارِ فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ فَزْعَةً لِأَهْلِي وَ لَا وُلْدِي وَ لَا عَادَ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص.20- مهج، مهج الدعوات حِرْزُ خَدِيجَةَ (عليها السلام) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِيَا اللَّهُ يَا حَافَظُ يَا حَفِيظُ يَا رَقِيبُ حِرْزٌ آخَرُ لِخَدِيجَةَ (عليها السلام) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِيَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَغِثْنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ.📕 بحار الأنوار (ج93-111)
[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور