وَ كَتَبَ ص إِلَى مُعَاذٍ يُعَزِّيهِ بِابْنِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ- سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ﴿الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾- أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي جَزَعُكَ عَلَى وَلَدِكَ الَّذِي قَضَى اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ إِنَّمَا كَانَ ابْنُكَ مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ الْهَنِيئَةِ - وَ عَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ عِنْدَكَ- فَمَتَّعَكَ اللَّهُ بِهِ إِلَى أَجَلٍ وَ قَبَضَهُ لِوَقْتِ الْمَعْلُومِ- فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- لَا يَحْبِطَنَّ جَزَعُكَ أَجْرَكَ- وَ لَوْ قَدِمْتَ عَلَى ثَوَابِ مُصِيبَتِكَ- لَعَلِمْتَ أَنَّ الْمُصِيبَةَ قَدْ قَصُرَتْ لِعَظِيمِ مَا أَعَدَّ اللَّهُ عَلَيْهَا- مِنَ الثَّوَابِ لِأَهْلِ التَّسْلِيمِ وَ الصَّبْرِ- وَ اعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لَا يَرُدُّ مَيِّتاً وَ لَا يَدْفَعُ قَدَراً- فَأَحْسِنِ الْعَزَاءَ وَ تَنَجَّزِ الْمَوْعُودَ- فَلَا يَذْهَبَنَّ أَسَفُكَ عَلَىطعمت أن تسومه الضيم قوم* * * و أبى اللّه و الحسام الصنيعكيف يلوى على الدنية جيدا* * * لسوى اللّه ما لواه الخضوعفأبى أن يعيش الا عزيزا* * * أو تجلى الكفاح و هو صريعفتلقى الجموع فردا و لكن* * * كل عضو في الروع منه جموعزوج السيف بالنفوس و لكن* * * مهرها الموت و الخضاب النجيع التعزية: التسلية من عزى يعزى من باب تعب: صبر على ما نابه و التعزى: التصبر و التسلى عند المصيبة و شعاره أن يقول: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» و العزاء ممدودا: الصبر و التعزى يجيىء بمعنى النسبة من تعزى الى فلان أي نسبه إليه. المواهب جمع الموهبة: العطية، الشيء الموهوب. و الهنيئة: ما تيسر من غير مشقة. مَا لَازِمٌ لَكَ- وَ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ نَازِلٌ بِقَدَرِهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.183 وَ قَالَ ص مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْقُرَّاءِ- وَ قِلَّةُ الْفُقَهَاءِ وَ كَثْرَةُ الْأُمَرَاءِ وَ قِلَّةُ الْأُمَنَاءِ- وَ كَثْرَةُ الْمَطَرِ وَ قِلَّةُ النَّبَاتِ.184 وَ قَالَ ص أَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغِي حَاجَتَهُ- فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَاناً حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا- ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.185 وَ قَالَ ص غَرِيبَتَانِ كَلِمَةُ حُكْمٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا- وَ كَلِمَةُ سَيِّئَةٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا.186 وَ قَالَ ص لِلْكَسْلَانِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ- يَتَوَانَى حَتَّى يُفَرِّطَ وَ يُفَرِّطُ حَتَّى يُضَيِّعَ وَ يُضَيِّعُ حَتَّى يَأْثَمَ.187 وَ قَالَ ص مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَلَالِ نَفَعَ نَفْسَهُ- وَ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ نَفَى عَنْهُ الْكِبْرَ- وَ مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ- بِالْقَلِيلِ مِنَ الْعَمَلِ وَ مَنْ يَرْغَبُ فِي الدُّنْيَا فَطَالَ فِيهَا أَمَلُهُ- أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرِ رَغْبَتِهِ فِيهَا- وَ مَنْ زَهِدَ فِيهَا فَقَصَّرَ فِيهَا أَمَلَهُ- أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْماً بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ وَ هُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ- وَ أَذْهَبَ عَنْهُ الْعَمَى وَ جَعَلَهُ بَصِيراً- أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَقْوَامٌ- لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إِلَّا بِالْقَتْلِ وَ التَّجَبُّرِ وَ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْغِنَى إِلَّا بِالْبُخْلِ- وَ لَا تَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمَحَبَّةُ فِي النَّاسِ إِلَّا بِاتِّبَاعِ الْهَوَى وَ التَيْسِيرِ فِي الدِّينِ - أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَصَبَرَ عَلَى الْفَقْرِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى- وَ صَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ- وَ صَبَرَ عَلَى الْبَغْضَاءِ فِي النَّاسِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ- لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ- أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقاً.188 وَ قَالَ ص إِيَّاكُمْ وَ تَخَشُّعَ النِّفَاقِ- وَ هُوَ أَنْ يُرَى الْجَسَدُ خَاشِعاً وَ الْقَلْبُ لَيْسَ بِخَاشِعٍ.189 وَ قَالَ ص الْمُحْسِنُ الْمَذْمُومُ مَرْحُومٌ.190 وَ قَالَ ص اقْبَلُوا الْكَرَامَةَ وَ أَفْضَلُ الْكَرَامَةِ الطِّيبُ- أَخَفُّهُ مَحْمِلًا وَ أَطْيَبُهُ رِيحاً.191 وَ قَالَ ص إِنَّمَا تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَى ذِي دِينٍ أَوْ ذِي حَسَبٍ- وَ جِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ- وَ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا- وَ التَّوَدُّدُ نِصْفُ الدِّينِ- وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ قَطُّ عَلَى اقْتِصَادٍ وَ اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ- أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ رِزْقَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ يَحْتَسِبُونَ.192 وَ قَالَ ص لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ- حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَراً لِمَا بِهِ الْبَأْسُ.2- غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِيراً صَالِحاً إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَ إِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ- سِيرُوا سَيْرَ أَضْعَفِكُمْ- الْفِرَارُ مِمَّا لَا يُطَاقُ- مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ- الدُّنْيَا دَارُ مِحْنَةٍ الدُّنْيَا سَاعَةٌ فَاجْعَلُوهَا طَاعَةً- مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ - اسْتَعِينُوا عَلَى الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا- لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وَ سَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ- مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى ذُلِّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ أَبَداً- مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا- اخْتِلَافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ- شَرُّ النَّاسِ مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُوَ مَنَعَ رِفْدَهُ وَ جَلَدَ عَبْدَهُ- إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ- إِذَا كَانَ الدَّاءُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ بَطَلَ هُنَاكَ الدَّوَاءُ- الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ- فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَ مَا تَنَاكَرَ اخْتَلَفَ- السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ- اجْتَنِبْ خَمْساً الْحَسَدَ وَ الطِيَرَةَ- وَ الْبَغْيَ وَ سُوءَ الظَّنِّ وَ النَّمِيمَةَ- أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي مَنْ فُتِحَ لَهُ بَابُ خَيْرٍ فَلْيَنْتَهِزْهُ- فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يُغْلَقُ عَنْهُ- الْأُمُورُ بِتَمَامِهَا وَ الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِمِهَا- شَاوِرُوهُنَّ وَ خَالِفُوهُنَّ- حُبُّكَ لِلشَّيْءِ يُعْمِي وَ يُصِمُّ- الْمَرْأَةُ كَالضِّلْعِ الْعَوْجَاءِ- بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَ لَوْ بِالسَّلَامِ - الْفِرَارُ فِي وَقْتِهِ ظَفَرٌ- الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ- لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ- رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ- الْمَقْدُورُ كَائِنٌ وَ الْهَمُّ فَاضِلٌ- الصَّدَقَةُ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَسْتَنْزِلُ الرِّزْقَ- وَ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ- تَرْكُ الْفُرَصِ غُصَصٌ- الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ- أَضْيَقُ الْأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الْفَرَجِ- حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ- مَنْ تَعَلَّمْتَ مِنْهُ حَرْفاً صِرْتَ لَهُ عَبْداً- الظَّفَرُ الْجَزْمُ وَ الْحَزْمُ- إِذَا جَاءَ الْقَضَاءُ ضَاقَ الْفَضَاءُ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ- طَالِبُ الْعِلْمِ مَحْفُوفٌ بِعِنَايَةِ اللَّهِ- النَّدَمُ تَوْبَةٌ- الْحَاسِدُ مُغْتَاظٌ عَلَى مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ- الْحَزْمُ بِإِجَالَةِ الرَّأْيِ وَ الرَّأْيُ بِتَحْصِينِ الْأَسْرَارِ- أَعْقَلُ النَّاسِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ وَ أَجْهَلُهُمْ مُسِيءٌ آمِنٌ- طَالِبُ الْعِلْمِ لَا يَمُوتُ أَوْ يُمَتَّعَ جِدُّهُ بِقَدْرِ كَدِّهِ الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ- الْكَعْبَةُ تُزَارُ وَ لَا تَزُورُ- السُّكُوتُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ بِدْعَةٌ السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ - الْعَدْلُ جُنَّةٌ وَاقِيَةٌ وَ جُنَّةٌ بَاقِيَةٌ- أَصْلِحْ وَزِيرَكَ فَإِنَّهُ الَّذِي يَقُودُكَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- الْجَاهُ أَحَدُ الرِّفْدَيْنِ وَ الْآخَرُ الْمَالُ الْأُمُورُ مَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا- الْهَدِيَّةُ تُذْهِبُ السَّخِيمَةَ- تَصَافَحُوا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغِلِالْهَدِيَّةُ تُورِثُ الْمَوَدَّةَ وَ تَجْدُرُ الْأُخُوَّةَ وَ تُذْهِبُ الضَّغِينَةَ- وَ تَهَادَوْا تَحَابُّوا- نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ- اهْدِ لِمَنْ يَهْدِيكَ- الْهَدِيَّةُ تَفْتَحُ الْبَابَ الْمُصْمَتَ- نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ- الْمَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسَانِهِ - مَا يُصْلِحُ لِلْمَوْلَى فَعَلَى الْعَبْدِ حَرَامٌ- الْهَدَايَا رِزْقُ اللَّهِ مَنْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَقْبَلْهُ- إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ- فَاهْدُوا إِلَيْهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.- فِي حَدِيثِ الْقُدْسِيِ يَا دَاوُدُ فَرِّغْ لِي بَيْتاً أَسْكُنْهُ- إِنَّ لِلَّهِ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ أَلَا فَتَرَصَّدُوا لَهَا- السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ- مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ فِي النَّوَائِبِ لَا مَنْعَ وَ لَا إِسْرَافَ وَ لَا بُخْلَ وَ لَا إِتْلَافَ- خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا- مَا الْعِلْمُ إِلَّا مَا حَوَاهُ الصَّدْرُ- الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ- تَعَمَّمُوا تُزَادُوا حِلْماً- الْعِمَامَةُ مِنَ الْمُرُوَّةِ- هَذَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي يَعْنِي الذَّهَبَ وَ الْحَرِيرَ.3 الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ مِنَ الْأَصْدَافِ الطَّاهِرَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْعِلْمُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الْعُلَمَاءُ أُمَنَاؤُهُ عَلَيْهِ- فَمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ أَدَّى أَمَانَتَهُ- وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ كُتِبَ فِي دِيوَانِ اللَّهِ مِنَ الْخَائِنِينَ.- قَالَ ص إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ.- وَ قَالَ ص تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ- فَإِنَّهُ مَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِقَلْبِهِ- جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَ الْعِبَادِ مُنْقَادَةً إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَ الرَّحْمَةِ- وَ كَانَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ.- وَ قَالَ ص لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَ لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّهَبِ يُصِيبُهُ.وَ 14 قَالَ ص حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ.- وَ قَالَ ص لَا خَيْرَ لَكَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِثْلَ الَّذِي يَرَى لِنَفْسِهِ.- أَقُولُ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ (رحمه الله) هَذِهِ أَحَادِيثُ مَحْذُوفَةُ الْأَسْنَادِ كَتَبَهَا الشَّيْخُ ابْنُ مَكِّيٍّ (رحمه الله) مِنْ خَطِّ سَدِيدِ الدِّينِ بْنِ مُطَهَّرٍ (رحمه الله) وَ أَجَازَهَا لَهُ شَيْخُهُ السَّيِّدُ الْمُرْتَضَى النَّقِيبُ الْمُعَظَّمُ النَّسَّابَةُ الْعَلَّامَةُ مَفْخَرُ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ تَاجُ الْمِلَّةِ وَ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ السَّيِّدِ الْعَلَّامَةِ النَّقِيبِ الزَّاهِدِ جَلَالِ الدِّينِ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَاسِمِ ابْنِ السَّيِّدِ النَّقِيبِ فَخْرِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ ابْنِ السَّيِّدِ نَقِيبٍ جَلَالِ الدِّينِ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَسَنِ بْنِ رَضِيِّ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلِيِّ الدِّينِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحْسِنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَصْرِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَطِيبِ بِالْكُوفَةِ ابْنِ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْمُعَيَّةِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدِّيبَاجِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعُمَرِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُثَنَّى ابْنِ الْإِمَامِ السِّبْطِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) عَنْ شُيُوخِهِ الثِّقَاتِ وَ هُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ.* * * قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّوْمُ جُنَّةٌ.- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ- إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ- وَ إِذَا ائْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ وَ إِذَا وَعَدَ فَلَا يَخْلُفْ- غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ.قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِي تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ سَنَةٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا مُعَلِّمُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ- فَقَالَ يَا أَحْمَدُ جِئْتُ مِنْ بَابِ الصَّغِيرِ فَلَقِيتُ وَسْقَ شِيحٍ - فَأَخَذْتُ مِنْهُ عُوداً مَا أَدْرِي تَخَلَّلْتُ بِهِ أَوْ رَمَيْتُ بِهِ- فَأَنَا فِي حِسَابِهِ مُنْذُ سَنَةٍ إِلَى هَذِهِ الْغَايَةِ- تَمَّ الْخَبَرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و بخطه أيضا ما صورته و على هذه الأحاديث خط السيد تاج الدين بنمعية (رحمه الله) ما صورته سمع هذه الأحاديث من لفظ مولانا الشيخ الإمام العالم الفاضل العامل الزاهد الورع مفخر العلماء سلالة الفضلاء شمس الملة و الحق و الدين محمد بن مكي أدام الله فضائله في يوم السبت حادي عشر شوال من سنة أربع و خمسين و سبعمائة و أجزت له روايتها عني بالسند المتقدم و غيره من طرقي مشايخ الحلة الذين رووها إلى آخر ما سيأتي في آخر مجلدات الكتاب.و بخطه أيضا في أول هذه الأحاديث إجازة أخرى من السيد تاج الدين أبي عبد الله مفخر العلماء و الفضلاء شمس الحق و الدين صحيح و كتبه محمد بن معية في حادي عشر شوال سنة أربع و خمسين و سبعمائة و الحمد لله وحده و صلى الله على محمد و آله و سلم.- و بخطه نقلا من خط الشهيد رحمهما الله عَنِ النَّبِيِّ ص إِنَّ أَعْمَى الْعَمَى الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى- خَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ- مَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ- عَفْوُ الْمُلُوكِ بَقَاءُ الْمُلْكِ- لَا يَجْنِي عَلَى الْمَرْءِ إِلَّا يَدُهُ وَ لِسَانُهُ- صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ- خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي- الصِّحَّةُ وَ الْفَرَاغُ نِعْمَتَانِ مَكْفُورَتَانِ. 5 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِ، قَالَ أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ أَ تَمْلِكُ يَدَكَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ فَتَمْلِكُ لِسَانَكَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ ص فَلَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّا إِلَى خَيْرٍ- وَ لَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّا مَعْرُوفاً.6 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ، قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَةٌ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ فَهُوَ مُؤْمِنٌ- لَا خَيْرَ فِي عَيْشٍ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ مُطَاعٍ وَ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ- كَفَى بِالنَّفْسِ غِنًى وَ بِالْعِبَادَةِ شُغُلًا- لَا تَنْظُرُوا إِلَى صِغَرِ الذَّنْبِ وَ لَكِنِ انْظُرُوا إِلَى مَنِ اجْتَرَأْتُمْ.- قَالَ ص آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ وَ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ- وَ آفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ وَ آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ - لَا حَسَبَ إِلَّا بِتَوَاضُعٍ وَ لَا كَرَمَ إِلَّا بِتَقْوَى- وَ لَا عَمَلَإِلَّا بِنِيَّةٍ وَ لَا عِبَادَةَ إِلَّا بِيَقِينٍ.- وَ قَالَ ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.- وَ قَالَ ص مَنْ خَافَ اللَّهَ سَخَتْ نَفْسُهُ الدُّنْيَا- وَ مَنْ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يَكْفِيهِ كَانَ أَيْسَرُ مَا فِيهَا يَكْفِيهِ.- وَ قَالَ ص الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ- وَ اللَّهُ مُسْتَعْمِلُكُمْ فِيهَا فَانْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ.- وَ قَالَ ص مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ مَخَافَةً مِنَ اللَّهِ أَرْضَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ- فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.- وَ قَالَ ص دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ- فَإِنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.وَ قَالَ ص بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرَادَهَا- فَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً.وَ قَالَ ص بَادِرُوا بِعَمَلِ الْخَيْرِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا عَنْهُ- وَ احْذَرُوا الذُّنُوبَ- فَإِنَّ الْعَبْدَ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُحْبَسُ عَنْهُ الرِّزْقُ.7- وَ مِنْهُ، قَالَ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْخِصَالِ مِنْ وَاحِدَةٍ إِلَى عَشَرَةٍ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: خَصْلَةٌ مَنْ لَزِمَهَا أَطَاعَتْهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ- وَ رَبِحَ الْفَوْزَ فِي الْجَنَّةِ- قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ التَّقْوَى- مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ تَلَا وَ مَنْ ﴿يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾- وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ.- وَ قَالَ ص الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ- بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ وَ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ.- وَ قَالَ ص مَنْ وُقِيَ شَرَّ ثَلَاثٍ فَقَدْ وُقِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ- لَقْلَقِهِ وَ قَبْقَبِهِ وَ ذَبْذَبِهِ.فَلَقْلَقُهُ لِسَانُهُ وَ قَبْقَبُهُ بَطْنُهُ وَ ذَبْذَبُهُ فَرْجُهُ.- وَ قَالَ ص أَرْبَعُ خِصَالٍ مِنَ الشَّقَاءِ- جُمُودُ الْعَيْنِ وَ قَسَاوَةُ الْقَلْبِ- وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ وَ الْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا.- وَ قَالَ ص خَمْسٌ لَا يَجْتَمِعْنَ إِلَّا فِي مُؤْمِنٍ حَقّاً- يُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ النُّورُ فِي الْقَلْبِ وَ الْفِقْهُ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْوَرَعُ- وَ الْمَوَدَّةُ فِي النَّاسِ وَ حُسْنُ السَّمْتِ فِي الْوَجْهِ.- وَ قَالَ ص اضْمَنُوا لِي سِتّاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ- اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ وَ أَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ- وَ أَدُّوا إِذَا ائْتُمِنْتُمْ وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ- وَ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ- وَ قَالَ ص أَوْصَانِي رَبِّي بِسَبْعٍ- أَوْصَانِي بِالْإِخْلَاصِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ- وَ أَنْ أَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي وَ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي وَ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي- وَ أَنْ يَكُونَ صَمْتِي فِكْراً وَ نَظَرِي عَبَراً وَ حُفِظَ عَنْهُ ص ثَمَانٌ- قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي خُلُقاً- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَعْظَمُكُمْ حِلْماً- وَ أَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدُّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ فِي دِينِهِ- وَ أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمُكُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَحْسَنُكُمْ عَفْواً- وَ أَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً.- وَ قَالَ ص الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ- وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ السِّحْرُ- فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُنَّ- كَانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصَارِيعُهَا مِنْ ذَهَبٍ.- وَ قَالَ ص الْإِيمَانُ فِي عَشَرَةٍ الْمَعْرِفَةِ وَ الطَّاعَةِ- وَ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ- وَ الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الرِّضَا- وَ التَّسْلِيمِ فَأَيَّهَا فَقَدَ صَاحِبُهُ بَطَلَ نِظَامُهُ.وَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.- وَ قَالَ ص قُلِ الْحَقَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ.وَ قَالَ ص اعْتَبِرُوا فَقَدْ خَلَتِ الْمَثُلَاتُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.وَ قَالَ ص كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ- وَ اعْلَمْ أَنَّكَ تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ.- وَ قَالَ ص اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ- وَ عِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ وَ عِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ.وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَحْسِنُوا مُجَاوَرَةَ النِّعَمِ لَا تَمَلُّوهَا وَ لَا تُنَفِّرُوهَا- فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ مِنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ.- وَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ مَنْ قَالَ قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا- قَالَتِ الدُّنْيَا قَبَّحَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِلرَّبِّ.- وَ قَالَ ص مَنْ عَفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ كَانَ عَابِداً- وَ مَنْ رَضِيَ بِقَسْمِ اللَّهِ كَانَ غَنِيّاً- وَ مَنْ أَحْسَنَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ كَانَ مُسْلِماً- وَ مَنْ صَاحَبَ النَّاسَ بِالَّذِي يجب [يُحِبُّ أَنْ يُصَاحِبُوهُ كَانَ عَدْلًا.- وَ قَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ- وَ مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ- وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ- وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الْخَيْرَاتِ.- وَ قَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ اجْتَهِدُوا فِي الْعَمَلِ- فَإِنْ قَصُرَ بِكُمُ الضَّعْفُ فَكُفُّوا عَنِ الْمَعَاصِي.8 أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا عَيْشَ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٌ نَاطِقٌ وَ مُتَعَلِّمٌ وَاعٍ.- وَ قَالَ ص إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأٌ كَصَدَإِ النُّحَاسِ - فَاجْلُوهَا بِالاسْتِغْفَارِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ.- وَ قَالَ ص الزُّهْدُ لَيْسَ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ- وَ لَكِنْ أَنْ يَكُونَ بِمَا فِي يَدَيِ اللَّهِ أَوْثَقُ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ.- وَ قَالَ ص خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ- الْبُخْلُ وَ سُوءُ الظَّنِّ بِالرِّزْقِ.- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً- وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَ رَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ.- وَ قَالَ ص كَلِمَةُ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ.- وَ قَالَ ص صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ- وَ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ- وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ- وَ تَنْفِي الْفَقْرَ وَ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ وَ بَسَطَ رِضَاهُ وَ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ- وَ وَصَلَ رَحِمَهُ- وَ أَدَّى أَمَانَتَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي النُّورِ الْأَعْظَمِ- وَ مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ حَسَرَاتٍ- وَ مَنْ لَمْ يَرَ أَنَّ لِلَّهِ عِنْدَهُ نِعْمَةً إِلَّا فِي مَطْعَمٍ وَ مَشْرَبٍ- قَلَّ عَمَلُهُ وَ كَبُرَ جَهْلُهُ- وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ طَالَ حُزْنُهُ وَ دَامَ أَسَفُهُ.- وَ قَالَ ص حُسْنُ الْخُلُقِ وَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ بِرُّ الْقَرَابَةِ تَزِيدُ فِي الْأَعْمَارِ- وَ تَعْمُرُ الدِّيَارَ وَ لَوْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَّاراً.- وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ- الَّذِينَ إِذَا حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْقَدُوا- قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى مُنْجَوْنَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ.وَ قَالَ ص الْوَحْدَةُ مِنْ قَرِينِ السَّوْءِ- وَ الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ ذَا الرَّأْيِ وَ تُطِيعَ أَمْرَهُ.- وَ قَالَ ص جَامِلُوا الْأَشْرَارَ بِأَخْلَاقِهِمْ تَسْلَمُوا مِنْ غَوَائِلِهِمْ- وَ بَايِنُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ كَيْلَا تَكُونُوا مِنْهُمْ.- وَ قَالَ ص لَوْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ أَقْوَمُ مِنْ قِدْحٍ لَكَانَ لَهُ مِنَ النَّاسِ غَامِزٌ - وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ.- وَ قَالَ ص مَا مِنْ أَحَدٍ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْراً- إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ وَزِيراً صَالِحاً إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ- وَ إِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ وَ إِنْ هَمَّ بِشَرٍّ كَفَّهُ وَ زَجَرَهُ.وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَخِيلَ فِي حَيَاتِهِ السَّخِيَّ عِنْدَ وَفَاتِهِ.- وَ قَالَ ص ادْعُوا اللَّهَ وَ أَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ.- وَ قَالَ ص الْأَمَلُ رَحْمَةٌ لِأُمَّتِي- وَ لَوْ لَا الْأَمَلُ مَا رَضَعَتْ وَالِدَةٌ وَلَدَهَا وَ لَا غَرَسَ غَارِسٌ شَجَراً.- وَ قَالَ ص إِذَا أَشَارَ عَلَيْكَ الْعَاقِلُ النَّاصِحُ فَاقْبَلْ- وَ إِيَّاكَ وَ الْخِلَافَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ فِيهِ الْهَلَاكَ وَ عَادَ ص رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ- فَقَالَ جَعَلَ اللَّهُ مَا مَضَى كَفَّارَةً وَ أَجْراً- وَ مَا بَقِيَ عَافِيَةً وَ شُكْراً.- وَ قَالَ ص خُلُقَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ الشُّحُّ وَ سُوءُ الْخُلُقِ.- وَ قَالَ ص وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَجْتَلِبُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ- يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنْ لِينِ أَلْسِنَتِهِمْ- كَلَامُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ- يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَ بِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِءُونَ- فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً- تَذَرُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ-.وَ كَتَبَ ص إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ يُعَزِّيهِ- أَمَّا بَعْدُ فَعَظَّمَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ لَكَ الْأَجْرَ- وَ أَلْهَمَكَ الصَّبْرَ وَ رَزَقَنَا وَ إِيَّاكَ الشُّكْرَ- إِنَّ أَنْفُسَنَا وَ أَمْوَالَنَا وَ أَهَالِيَنَا مَوَاهِبُ اللَّهِ الْهَنِيئَةُ وَ عَوَارِيهِ الْمُسْتَرِدَّةُ بِهَا إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ- وَ يَقْبِضُهَا لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ- وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْنَاالشُّكْرَ إِذَا أَعْطَى وَ الصَّبْرَ إِذَا ابْتَلَى- وَ قَدْ كَانَ ابْنُكَ مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ تَعَالَى فِي غِبْطَةٍ وَ سُرُورٍ- وَ قَبَضَهُ مِنْكَ بِأَجْرٍ مَذْخُورٍ- إِنْ صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ فَلَا تَجْزَعَنَّ أَنْ تُحْبِطَ جَزَعُكَ أَجْرَكَ- وَ أَنْ تَنْدَمَ غَداً عَلَى ثَوَابِ مُصِيبَتِكَ- فَإِنَّكَ لَوْ قَدِمْتَ عَلَى ثَوَابِهَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُصِيبَةَ قَدْ قَصُرَتْ عَنْهَا- وَ اعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لَا يَرُدُّ فَائِتاً وَ لَا يَدْفَعُ حُسْنَ قَضَاءٍ- فَلْيَذْهَبْ أَسَفُكَ مَا هُوَ نَازِلٌ بِكَ مَكَانَ ابْنِكَ وَ السَّلَامُ.- كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ.- وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ ص شَرُّ الرِّوَايَةِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ وَ شَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا- وَ شَرُّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ وَ شَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ شَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا وَ شَرُّ الْمَأْكَلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً.- وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ص الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ.- وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ص الشَّيْخُ شَابٌّ عَلَى حُبِّ أَنِيسٍ وَ طُولِ حَيَاةٍ وَ كَثْرَةِ مَالٍ.
[بحار الأنوار (ج74-92)] · موسوعة الغيبة والظهور