قيه، الدروع الواقية فيما نذكره من الرواية بأدعيته ثلاثين فصلا- لكل يوم من الشهر مروية عن الصادق (عليه السلام) بروايات كثيرة و هي اختيارات الأيام و دعاؤها- لكل دعاء جديد- فمن وفق للدعاء لكل يوم حلت السلامة به- و كان جديرا أن لا يمسه سوء أيام حياته- و أمن بمشية الله من فوادح الدهر و بوائق الأمور- و محيت عنه سائر ذنوبه حتى يكون كيوم ولدته أمه.اليوم الأول من الشهرعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ خُلِقَ فِيهِ آدَمُ ع- وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ لِلدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- وَ طَلَبِ الْعِلْمِ وَ التَّزْوِيجِ وَ السَّفَرِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ- وَ اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ- وَ مَنْ هَرَبَ به [فِيهِ أَوْ ضَلَّ قُدِرَ عَلَيْهِ إِلَى ثَمَانِيَ لَيَالٍ- وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يَبْرَأُ- وَ الْمَوْلُودُ يَكُونُ سَمْحَا مَرْزُوقاً مُبَارَكاً عَلَيْهِ.قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُ هُوَ رُوزُ هُرْمَزْدَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى يَوْمٌ مُخْتَارٌ مُبَارَكٌ- يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ.الدُّعَاءُ فِيهِ مَرْوِيٌّ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: بَعْدَ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ- وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ- ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ- هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا﴾ وَ أَجَلٌ ﴿مُسَمًّى عِنْدَهُ- ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ- يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ- وَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾- وَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ﴾ وَ إِسْحاقَ- ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ- رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ﴾ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ- رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ- فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ﴾ وَ ما فِي الْأَرْضِ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ ﴿الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ- يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها- وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ﴿جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى﴾ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ- ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها﴾- وَ ما ﴿يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ وَ هُوَ ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ- هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ- يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ﴾ وَ الْأَرْضِ ﴿لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَالْحَيِّ ﴿الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾- الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْقَائِمِ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ- وَ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْنَى وَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَزُولُ- وَ الْعَدْلِ الَّذِي لَا يَجُورُ وَ الْحَاكِمِ الَّذِي لَا يَحِيفُ- وَ اللَّطِيفِ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ- وَ الْوَاسِعِ الَّذِي لَا يَبْخَلُ وَ الْمُعْطِي مَنْ شَاءَ- الْأَوَّلِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ وَ الْآخِرِ الَّذِي لَا يُسْبَقُ- وَ الظَّاهِرِ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ- وَ الْبَاطِنِ الَّذِي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ- أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماًوَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً- اللَّهُمَّ أَنْطِقْ بِدُعَائِكَ لِسَانِي- وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتِي وَ أَعْطِنِي بِهِ حَاجَتِي- وَ بَلِّغْنِي بِهِ رَغْبَتِي وَ أَقِرَّ بِهِ عَيْنِي- وَ اسْمَعْ بِهِ نِدَائِي وَ أَجِبْ بِهِ دُعَائِي- وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ مَا أَنَا فِيهِ- بَرَكَةً تَرْحَمُ بِهَا شُكْرِي وَ تَرْحَمُنِي وَ تَرْضَى عَنِّي- آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ- وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ- وَ يُرْسِلُ ﴿الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ﴾- وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ- وَ الَّذِينَ ﴿يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ﴾وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها- وَ الَّتِي ﴿لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها- فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ﴾- وَ يُرْسِلُ ﴿الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى- إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ﴿هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ- الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾- الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴿الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾- ﴿الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً﴾ وَ لَمْ ﴿يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾- وَ لَمْ ﴿يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.اليوم الثانيقَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِيهِ خُلِقَتْ حَوَّاءُ (عليها السلام) مِنْ آدَمَ (عليه السلام) يَصْلُحُ لِلتَّزْوِيجِ وَ بِنَاءِ الْمَنَازِلِ- وَ كَتْبِ الْعُهُودِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الِاخْتِيَارَاتِ- وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوَّلَ النَّهَارِ خَفَّ أَمْرُهُ بِخِلَافِ آخِرِهِ- وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ صَالِحَ التَّرْبِيَةِ.وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ (رحمه الله) رُوزُ بَهْمَنَ اسْمُ مَلَكٍ تَحْتَ الْعَرْشِ- يَوْمٌ مُبَارَكٌ لِلتَّزْوِيجِ وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ.الدُّعَاءُ فِيهِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ﴾- وَ لَمْ ﴿يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ﴾- وَ يُبَشِّرَ ﴿الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ- أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً﴾- وَ يُنْذِرَ ﴿الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً- ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ وَ لا ﴿لِآبائِهِمْ- كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ- إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ- لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ﴾ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ ﴿عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى- آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ- أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ ﴿لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً- فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ ﴿ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها﴾- أَ إِلهٌ ﴿مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ- أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً﴾ وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً- وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً- أَ إِلهٌ ﴿مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ- أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ﴾ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ- وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ- أَ إِلهٌ ﴿مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ- أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ﴾ وَ الْبَحْرِ- وَ مَنْ ﴿يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾- أَ إِلهٌ ﴿مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ- أَمَّنْ﴾ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ- أَ إِلهٌ ﴿مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ- وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ﴿جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا- أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى﴾ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ- ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الْغَفَّارِ- الْوَدُودِ التَّوَّابِ الْوَهَّابِ الْكَبِيرِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ- الْعَلِيمِ الصَّمَدِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ- الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُقْتَدِرِ الْمَلِيكِ- الْحَقِّ الْمُبِينِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْمُتَعَالِ- الْأَوَّلِ الْآخِرِ الْبَاطِنِ الظَّاهِرِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ- النَّصِيرِ الْخَلَّاقِ الْخَالِقِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ- الْقَاهِرِ الْبَرِّ الشَّكُورِ الْوَكِيلِ الشَّهِيدِ- الرَّءُوفِ الرَّقِيبِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْكَرِيمِ الْمَحْمُودِ الْجَلِيلِ- غَافِرِ الذَّنْبِ وَ قَابِلِ التَّوْبِ مَلِكِ الْمُلُوكِ- عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْقَائِمِ الْكَرِيمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَظِيمِ الْحَمْدِ- عَظِيمِ الْعَرْشِ عَظِيمِ الْمُلْكِ- عَظِيمِ السُّلْطَانِ عَظِيمِ الْعِلْمِ- عَظِيمِ الْكَرَامَةِ عَظِيمِ الرَّحْمَةِ- عَظِيمِ الْبَلَاءِ عَظِيمِ النِّعْمَةِ- عَظِيمِ الْفَضْلِ عَظِيمِ الْعِزِّ عَظِيمِ الْكِبْرِيَاءِ- عَظِيمِ الْجَبَرُوتِ عَظِيمِ الْعَظَمَةِ- عَظِيمِ الرَّأْفَةِ عَظِيمِ الْأَمْرِ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَمَلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَقْدَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ الْعَزِيزِ الْخَبِيرِ- الْخَلَّاقِ الْعَظِيمِ الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَجَبِّرِ- الْجَبَّارِ الْقَهَّارِ مَالِكِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- لَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْجَبَرُوتُ- وَ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ أَعْمَالَنَا مَرْفُوعَةً إِلَيْكَ- مَوْصُولَةً بِقَبُولِهَا- وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَتِهَا لَكَ إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِالْخَيْرَاتِ إِلَّا أَنْتَ- وَ لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا أَنْتَ- اصْرِفْ عَنَّا السُّوءَ وَ الْمَحْذُورَ- وَ بَارِكْ لَنَا فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ إِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ- لَا تُخَيِّبْ دُعَاءَنَا وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا أَعْدَاءَنَا- وَ لَا تَجْعَلْنَا لِلشَّرِّ غَرَضاً وَ لَا لِلْمَكْرُوهِ نَصَباً- وَ اعْفُ عَنَّا وَ عَافِنَا فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ- ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾وَ إِنَّكَ أَنْتَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ.اليوم الثالثعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ- فِيهِ نُزِعَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ (عليهما السلام) لِبَاسُهُمَا وَ أُخْرِجَا مِنَ الْجَنَّةِ- فَاجْعَلْ شُغْلَكَ فِيهِ صَلَاحَ أَمْرِ مَنْزِلِكَ- وَ لَا تَخْرُجْ مِنْ دَارِكَ إِنْ أَمْكَنَكَ- وَ اتَّقِ فِيهِ السُّلْطَانَ وَ الْبَيْعَ وَ الشِّرَاءَ- وَ طَلَبَ الْحَوَائِجِ وَ الْمُعَامَلَةَ وَ الْمُشَارَكَةَ- وَ الْهَارِبُ فِيهِ يُوجَدُ وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يُجْهَدُ- وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً طَوِيلَ الْعُمُرِ.وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُ هُوَ رُوزُ أُرْدِيبِهِشْتَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالشِّفَاءِ وَ السُّقْمِ- يَوْمٌ ثَقِيلٌ نَحْسٌ لَا يَصْلُحُ لِأَمْرٍ مِنَ الْأُمُورِ.الدُّعَاءُ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ وَ الْآخِرِ وَ الظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنِ- وَ الْقَائِمِ وَ الدَّائِمِ الْحَكِيمِ الْكَرِيمِ- الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَقِّ الْمُبِينِ ذِي الْقُوَّةِ الْمَتِينِ وَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ- الْمَاجِدِ الْكَرِيمِ الْمُنْعِمِ الْمُتَكَرِّمِ- الْوَاسِعِ الْقَابِضِ الْبَاسِطِ الْمَانِعِ الْمُعْطِي الْفَتَّاحِ- الْمُمِيتِ الْمُحْيِي ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ- ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُبِأَمْرِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ النَّعْمَاءِ السَّابِغَةِ- وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ وَ الْأَمْثَالِ الْعَالِيَةِ- وَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى شَدِيدِ الْقُوَى فَالِقِ الْإِصْبَاحِ وَ جَاعِلِ اللَّيْلِ سَكَناً- وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ ﴿حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ ذِي ﴿الْعَرْشِ- يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ﴾ عِبادِهِ- رَبِّ الْعِبَادِ وَ الْبِلَادِ وَ إِلَيْهِ الْمَعَادُ- سَرِيعُ الْحِسابِ شَدِيدُ الْعِقابِ- ذُو ﴿الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾- ﴿إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾- بَاسِطُ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ وَاهِبُ الْخَيْرِ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ- وَ لَا يَنْدَمُ آمِلُهُ وَ لَا يُحْصَى نِعَمُهُ صَادِقُ الْوَعْدِ وَعْدُهُ حَقٌّ- وَ هُوَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ- حُكْمُهُ عَدْلٌ وَ هُوَ لِلْمَجْدِ أَهْلٌ- يُعْطِي الْخَيْرَ وَ يَقْضِي بِالْحَقِوَ يَهْدِي السَّبِيلَ- الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا- وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُجَمِيلُ الثَّنَاءِ حَسَنُ الْبَلَاءِ- سَمِيعُ الدُّعَاءِ حَسَنُ الْقَضَاءِ لَهُ الْكِبْرِياءُ- يَفْعَلُ ما يَشاءُمُنْزِلُ الْغَيْثِ بَاسِطُ الرِّزْقِ- مُنْشِئُ السَّحَابِ مُعْتِقُ الرِّقَابِ- مُدَبِّرُ الْأُمُورِ مُجِيبُ الدُّعَاءِ- لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- أَسْأَلُكَ يَا مَنْ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ كَرُمَ ثَنَاؤُهُ وَ عَظُمَتْ آلَاؤُهُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِنَا- وَ تَعْصِمَنَا مِنْ ذُنُوبِنَا وَ تَعْصِمَنَا مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِنَا- اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا بِخَوَاتِمِهَا- وَ خَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ لِقَائِكَ- اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ- وَ فِي جَمِيعِ مَا نَسْتَقْبِلُ مِنْ نَهَارِهَا بِالتَّوْبَةِ- وَ الطَّهَارَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ التَّوْفِيقِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ- اللَّهُمَّ ابْسُطْ لَنَا فِي أَرْزَاقِنَا- وَ بَارِكْ لَنَا فِي أَعْمَالِنَا- وَ احْرُسْنَا مِنَ الْأَسْوَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ آتِنَا بِالْفَرَجِ وَ الرَّجَاءِ- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ.اليوم الرابععَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِلزَّرْعِ وَ الصَّيْدِ وَ الْبِنَاءِ وَ اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ- وَ يُكْرَهُ فِيهِ السَّفَرُ- فَمَنْ سَافَرَ فِيهِ خِيفَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ وَ السَّلْبُ أَوْ بَلَاءٌ يُصِيبُهُ- وَ فِيهِ وُلِدَ هَابِيلُ ع- وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ صَالِحاً مُبَارَكاً مَا عَاشَ- وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ عَسُرَ طَلَبُهُ وَ لَجَأَ إِلَى مَنْ يَمْنَعُهُ.وَ قَالَ سَلْمَانُ اسْمُ هَذَا الْيَوْمِ رُوزُ شَهْرِيوَرَ اسْمُ الْمَلَكِ الَّذِي خُلِقَتْ فِيهِ الْجَوَاهِرُ مِنْهُ وَ وُكِّلَ بِهَا وَ هُوَ مُوَكَّلٌ بِبَحْرِ الرُّومِ. الدُّعَاءُ فِيهِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ظَهَرَ دِينُكَ وَ بَلَغَتْ
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور