الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٥٠٦

الْمُصَوِّرُلَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ- وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَا تُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ بِهِ مِنْ مَسْأَلَةٍ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي سَأَلَ بِهِ عَبْدُكَ- ﴿‏الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ‏﴾- فَأَتَيْتَهُ بِالْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ﴿‏الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ‏﴾ وَ لا ﴿‏نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ‏﴾ وَ ما ﴿‏فِي الْأَرْضِ- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ‏﴾ وَ ما خَلْفَهُمْ- وَ لا ﴿‏يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ- إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ‏﴾ وَ الْأَرْضَ- وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ رَسُولِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّاكَ بِهِ أَحَدٌ- مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا بَيْنَهُمَا- رَبَّنَا قَدْ مَدَدْنَا إِلَيْكَ أَيْدِيَنَا وَ هِيَ ذَلِيلَةٌ- بِالاعْتِرَافِ بِرُبُوبِيَّتِكَ مَوْسُومَةٌ- وَ رَجَوْنَاكَ بِقُلُوبٍ إِلْفِ الذُّنُوبِ مَهْمُومَةٍ- اللَّهُمَّ فَاقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَعْصِيَتِكَ- وَ مِنْ طَاعَتِنَا لَكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ- وَ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا- وَ لَا دُنْيَانَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لَا تَجْعَلْهَا مَبْلَغَ عَمَلِنَا- وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا- وَ نَجِّنَا مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَ شِدَّةٍ وَ غَمٍّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اليوم السادس عشرعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ لَا يَصْلُحُ لِشَيْءٍ سِوَى الْأَبْنِيَةِ وَ الْأَسَاسَاتِ- وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ هَلَكَ- وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ رَجَعَ وَ مَنْ ضَلَّ سَلِمَ- وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ سَرِيعاً- وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ مَجْنُوناً إِنْ وُلِدَ قَبْلَ الزَّوَالِ- وَ إِنْ وُلِدَ بَعْدَ الزَّوَالِ صَلَحَتْ حَالُهُ.وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ مِهْرَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالرَّحْمَةِ- وَ هُوَ يَوْمُ نَحْسٍ فَاتَّقِ فِيهِ الْحَرَكَةَ- وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ فِيهِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ.الدُّعَاءُ فِيهِ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِاسْمِكَ الَّذِي عَزَمْتَ عَلَى السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ- وَ مَا خَلَقْتَ بَيْنَهُمَا وَ فِيهِمَا مِنْ شَيْءٍ- وَ أَسْتَجِيرُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَلْجَأُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أُومِنُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغِيثُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَتَضَرَّعُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَعِينُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِمَا دَعْوَتُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- أَسْأَلُكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ- بِمَجْدِكَ وَ جُودِكَ وَ فَضْلِكَ وَ مَنِّكَ وَ رَأْفَتِكَ- وَ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ جَمَالِكَ- وَ عِزَّتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ- لَمَّا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تَرْحَمَنِي- وَ مَهْمَا سَأَلْتُكَ تُعْطِينِي فِي عَافِيَةٍ وَ رِضْوَانٍ- وَ أَنْ تَبْعَثَنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ- وَ أَسْتَجِيرُ وَ أَلُوذُ بِاسْمِكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ بِكُلِّ قَسَمٍ قَسَمْتَ بِهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ الْمَكْنُونِ- وَ فِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ وَ الصُّحُفِ وَ الْأَلْوَاحِ- وَ فِي الزَّبُورِ وَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ- وَ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلَوَاتُ الْمُبَارَكَاتُ- يَا مُحَمَّدُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي- أَتَوَجَّهُ بِكَ فِي حَاجَتِي هَذِهِ- وَ فِي جَمِيعِ حَوَائِجِي إِلَى رَبِّكَ وَ ﴿‏رَبِّي- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ‏﴾ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ- تَقْسِمُهُ فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ- أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ- أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ تُوَفِّقُ لَهُ أَوْ عَدُوٍّ تَقْمَعُهُ- أَوْ بَلَاءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ نَحْسٍ تُحَوِّلُهُ إِلَى سَعَادَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ- الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْوَتْرِ الْمُتَعَالِ رَبِّ النَّبِيِّينَ- وَ رَبِّ إِبْرَاهِيمَ وَ رَبِّ مُحَمَّدٍ- فَإِنِّي أُومِنُ بِكَ وَ بِآيَاتِكَ وَ رُسُلِكَ- وَ جَنَّتِكَ وَ نَارِكَ وَ بَعْثِكَ وَ نُشُورِكَ وَ وَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ- فَجَنِّبْنِي إِلَهِي مَا تَكْرَهُ- وَ وَفِّقْنِي إِلَى مَا تُحِبُّ وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى- فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى إِنَّكَ وَلِيُّ الْخَيْرِ وَ التَّوْفِيقِ لَهُ- وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.اليوم السابع عشرعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمٌ مُتَوَسِّطٌ فَاحْذَرْ فِيهِ الْمُنَازَعَةَ وَ الْقَرْضَ وَ الِاسْتِقْرَاضَ- فَمَنْ أَقْرَضَ فِيهِ شَيْئاً لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ- وَ مَنِ اسْتَقْرَضَ فِيهِ لَمْ يَرُدَّهُ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَلَحَتْ حَالُهُ.وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ سُرُوشَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِحِرَاسَةِ الْعَالَمِ- وَ هُوَ يَوْمٌ ثَقِيلٌ فَلَا تَلْتَمِسْ فِيهِ حَاجَةً.الدُّعَاءُ فِيهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُفَرِّجُ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنِيسُ كُلِّ وَحِيدٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَافِعُ كُلِّ بَلِيَّةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَاضِرُ كُلِّ سَرِيرَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كَاشِفُ كُلِّ بَلْوَى- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ضَارِعُ كُلِّ ضَارِعٍ إِلَيْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ رَاهِبٍ مِنْكَ هَارِبٌ إِلَيْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلٌّ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ مُنِيبٌ إِلَيْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَهاً وَاحِداً لَكَ الْحَمْدُ- وَ لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْمَجْدُ تُحْيِي وَ تُمِيتُ- وَ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ رَاغِبٌ إِلَيْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قَبْلَ ﴿‏كُلِّ شَيْءٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا‏﴾ أَنْتَ مُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا دَامَتِ الْجِبَالُ الرَّاسِيَةُ وَ بَعْدَ زَوَالِهَا أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا دَامَتِ الرُّوحُ فِي جَسَدِي- وَ بَعْدَ خُرُوجِهَا أَبَداً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ- الَّذِي أَنْزَلْتَهُ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- الَّذِي لَا يَمْنَعُ سَائِلًا سَأَلَكَ بِهِ مَا سَأَلَكَ مِنْ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ- يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدَ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا حَيُّ يَا غَنِيُّ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ هَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ فِي جَسَدِي وَ فِي سَمْعِي وَ فِي بَصَرِي- وَ فِي جَمِيعِ جَوَارِحِي- وَ ارْزُقْنِي شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ فِي كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا عَمِلَتِ الْيَدَانِ وَ مَا لَمْ يَعْمَلَا- وَ بَعْدَ فَنَائِهِمَا وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا سَمِعَتِ الآذان [الْأُذُنَانِ وَ مَا لَمْ تَسْمَعَا- عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا أَبْصَرَتِ الْعَيْنَانِ وَ مَا لَمْ تُبْصِرَا وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا تَحَرَّكَتِ الشَّفَتَانِ وَ مَا لَمْ تَتَحَرَّكَا وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَبْلَ دُخُولِي فِي قَبْرِي- وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- شَهَادَةً يَسْمَعُ بِهَا سَمْعِي وَ لَحْمِي وَ بَصَرِي- وَ عَظْمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ مَا تَشْتَغِلُ بِهِ قَدَمِي- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا الْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ- وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَ الدُّخُولَ إِلَى الْجَنَّةِ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- شَهَادَةً أَرْجُو أَنْ يَنْطَلِقَ بِهَا لِسَانِي عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِي- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا أَنْ يُسْعِدَنِي رَبِّي- فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي مِنْ طَاعَةٍ يَنْشُرُهَا وَ ذُنُوبٍ يَغْفِرُهَا- وَ رِزْقٍ يَبْسُطُهُ وَ شَرٍّ يَدْفَعُهُ- وَ خَيْرٍ يُوَفِّقُ لِفِعْلِهِ حَتَّى يَتَوَفَّانِي- وَ قَدْ خَتَمَ بِخَيْرِ عَمَلِي آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.اليوم الثامن عشرعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمٌ سَعِيدٌ صَالِحٌ لِكُلِّ شَيْءٍ- مِنْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ سَفَرٍ- وَ مَنْ خَاصَمَ فِيهِ عَدُوَّهُ ظَفِرَ بِهِ- وَ الْقَرْضُ فِيهِ يُرَدُّ وَ الْمَرِيضُ يَبْرَأُ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَلَحَ حَالُهُ.وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ رش اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْمِيزَانِ- يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ.الدُّعَاءُ فِيهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ رِضَاهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُتَكَبِّرُ الْقَهَّارُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْوَفِيُّ- الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْقَاهِرُ لِعِبَادِهِ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ- الْمُغِيثُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الْغَفُورُ- الشَّكُورُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الصَّادِقُ- الْأَوَّلُ الْعَالِمُ الْأَعْلَى الطَّالِبُ الْغَالِبُ- النُّورُ الْجَلِيلُ الرَّازِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْبَدِيعُ الْمُبْتَدِعُ الْمَنَّانُ- الْخَالِقُ الْكَافِي الْمُعَافِي الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ- السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْقَدِيرُ الْحَلِيمُ الرَّافِعُ الْمَانِعُ- الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ- الْقَدِيمُ الرَّفِيعُ الْوَاسِعُ الْجَبَّارُ- ﴿‏الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ‏﴾ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ فِي دَيْمُومَتِهِ فَلَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ وَ لَا يُشْبِهُهُ- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَوَ أَعْطَى الْفَاضِلِينَ- الْمُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ الطَّالِبِينَ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ- أَسْأَلُ اللَّهَ بِمُنْتَهَى كَلِمَتِهِ وَ بِعِزَّةِ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ- أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مَحْيَانَا وَ مَمَاتِنَا- وَ أَنْ يُوجِبَ لَنَا السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي أَجْسَادِنَا وَ السَّعَةَ فِي أَرْزَاقِنَا- وَ الْأَمْنَ فِي سَرْبِنَا وَ أَنْ يُوَفِّقَنَا أَبَداً لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ- فَإِنَّهُ لَا يُوَفِّقُ لِلْخَيْرِ إِلَّا أَنْتَ- وَ لَا يَصْرِفُ الْمَحْذُورَ وَ الشَّرَّ إِلَّا أَنْتَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.اليوم التاسع عشرعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمٌ سَعِيدٌ وُلِدَ فِيهِ إِسْحَاقُ ع- وَ هُوَ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَالْمَعَاشِ وَ الْحَوَائِجِ- وَ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ وَ شِرَى الرَّقِيقِ وَ الْمَاشِيَةِ- وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ هَرَبَ قُدِرَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ صَالِحاً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ فَرْوَرْدِينُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْأَرْوَاحِ- وَ قَبْضِهَا وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ.الدُّعَاءُ فِيهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِمَا هَلَّلَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِمَا سَبَّحَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مُنْتَهَى حِلْمِهِ وَ مَبْلَغِ رِضَاهُ- حَمْداً لَا نَفَادَ لَهُ وَ لَا انْقِضَاءَ لَهُ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَلَى أَثَرِ تَهْلِيلِكَ- وَ تَمْجِيدِكَ وَ تَسْبِيحِكَ وَ تَكْبِيرِكَ- [وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ وَ آلِهِ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي- كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا- وَ مَا أَحْصَيْتَهُ وَ نَسِيتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي- وَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ- حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهَا عَلَى أَحْسَنِ الْحَالِ- وَ أَسْعِدْنِي فِي جَمِيعِ الْآمَالِ- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْعَافِيَةِ وَ الْمُعَافَاةِ أَبَداً- مَا أَبْقَيْتَنِي وَ لَا تُقَدِّرْ عَلَيَّ رِزْقِي- وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ وَاسِعاً عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي- وَ اقْتِرَابِ أَجَلِي وَ اقْضِ لِي بِالْخَيْرِ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً.اليوم العشرونعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمٌ مُتَوَسِّطٌ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ- وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ وَضْعِ الْأَسَاسَاتِ وَ غَرْسِ الشَّجَرِ وَ الْكَرْمِ- وَ اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ بَعُدَ دَرْكُهُ- وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ خِيفَ أَمْرُهُ- وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ صَعُبَ مَرَضُهُ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَعُبَ عَيْشُهُ.قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ بَهْرَامُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ- بِالنَّصْرِ وَ الْخِذْلَانِ وَ الْحُرُوبِ وَ الْجِدَالِ- وَ هُوَ يَوْمٌ خَفِيفٌ جَيِّدٌ مُبَارَكٌ.الدُّعَاءُ فِيهِ مَرْوِيٌّ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.