الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٥٠٦

مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- صَلَاةً يَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ- وَ يَنْجُو بِهَا مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ ابْعَثْ مُحَمَّداً مَقَامَ مَحْمُودٍ يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ- اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ قِسْمٍ- وَ بَلِّغْهُ أَفْضَلَ سُؤْدُدٍ وَ مَحَلٍّ- وَ خُصَّ مُحَمَّداً بِالذِّكْرِ وَ الْمَجْدِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ- اللَّهُمَّ شَرِّفْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ بِمَقَامِهِ- وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ- وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ- غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ- وَ لَا شَاكِّينَ وَ لَا جَاحِدِينَ وَ لَا مَفْتُونِينَ وَ لَا ضَالِّينَ وَ لَا مُضِلِّينَ قَدْ رَضِينَا الثَّوَابَ- وَ أَمِنَّا الْعِقَابَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْخَيْرِ- وَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَ الدَّاعِي إِلَى الْخَيْرِ- وَ بَرَكَتُهُ يُوفِي عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ- اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَفْضَلَ ذَلِكَ الْقِسْمِ- حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً- وَ أَحْظَى عِنْدَكَ مَنْزِلًا وَ لَا أَقْرَبَ وَسِيلَةً- وَ لَا أَعْظَمَ عِنْدَكَ شَرَفاً وَ لَا شَفَاعَةً مِنْهُ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَ الرَّوْحِ وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ- وَ مُنْتَهَى الْفَضِيلَةِ وَ سُرُورِ الْكَرَامَةِ وَ مُنْتَهَى اللَّذَّاتِ- وَ بَهْجَةٍ لَا يُشْبِهُهَا بَهَجَاتُ الدُّنْيَا- اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ الْوَسِيلَةَ وَ أَعْظَمَ الرِّفْعَةِ- وَ اجْعَلْ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ كَرَامَتَهُ- فَنَحْنُ نَشْهَدُ لَهُ أَنَّهُ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ- وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ تَلَا آيَاتِكَ- وَ أَقَامَ حُدُودَكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ بَيَّنَ حُكْمَكَ- وَ وَفَى بِعَهْدِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ- وَ عَبَدَكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ وَ أَمَتَّهُ- أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ اْئتَمَرَ بِهَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهَى عَنْهَا- وَ وَالَى وَلِيَّكَ وَ عَادَى عَدُوَّكَ- فَصَلَوَاتُكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى- وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّىوَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- وَ أَعْطِهِ الرِّضَا بَعْدَ الرِّضَا- اللَّهُمَّ أَقِرَّ عَيْنَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِمَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ- وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أُمَّتِهِ جَمِيعاً- وَ اجْعَلْنَا وَ أَهْلَ بُيُوتِنَا- وَ مَنْ أَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْنَا الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتَ- فِيمَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ أَقْرِرْ عُيُونَنَا جَمِيعاً بِرُؤْيَتِهِ- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ- اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ- وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ- وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ مُرَافَقَتَهُ- ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ- وَ رَبَّ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ- أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- مَلَكْتَ الْمَلَكُوتَ بِعِزَّتِكَ- وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِقُدْرَتِكَ وَ سُدْتَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِكَ وَ بَذَلْتَ الْأَشْرَافَ بِتَجَبُّرِكَ- وَ هَدَّيْتَ الْجِبَالَ بِعَظَمَتِكَ وَ اصْطَفَيْتَ الْمَجْدَ وَ الْكِبْرِيَاءَ لِنَفْسِكَ- فَلَا يُقْدِمُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ قُدْرَتِكَ غَيْرُكَ- وَ لَا يَبْلُغُ عَزِيزَ عِزِّكَ سِوَاكَ- أَنْتَ جَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ لَجَأُ اللَّاجِينَ- وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَبِيلُ حَاجَةِ الطَّالِبِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- أَنْ تَصْرِفَ عَنَّا فِتْنَةَ الشَّهَوَاتِ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تُثَبِّتَنِي عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ- أَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوَايَ وَ مَسْأَلَتِي- لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ وَ لَا يَقْدِرُ قُدْرَتَكَ أَحَدٌ- أَنْتَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَكْرَمُ وَ أَعَزُّ وَ أَعْلَى وَ أَعْظَمُ وَ أَشْرَفُ وَ أَمْجَدُ- وَ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَقْدِرَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ عَلَى صِفَتِكَ- أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ نَفْسَكَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ- وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِهَا أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا- جَدِيدَهَا وَ قَدِيمَهَا سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا- وَ مَا أَحْصَيْتَ عَلَيَّ مِنْهَا وَ نَسِيتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي- وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي فِي أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ صَلَاحاً بَاقِياً- عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ دُعَائِي إِلَيْكَ- وَ حَوَائِجِي وَ مَسْأَلَتِي لَكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ- الْمُبَرَّءِينَ مِنَ النِّفَاقِ وَ الرِّجْسِ أَجْمَعِينَ.اليوم الحادي و العشرونعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ رَدِيءٌ فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً- وَ اتَّقِ فِيهِ السُّلْطَانَ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ خِيفَ عَلَيْهِ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ فَقِيراً مُحْتَاجاً.وَ قَالَ سَلْمَانُ روز ماه اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْفَرَحِ يَصْلُحُ لِإِهْرَاقِ الدَّمِ حَسْبُ.الدُّعَاءُ فِيهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ- وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ- وَ اجْعَلْنِي عَلَى هُدًى مِنْكَ- وَ لَقِّنِي لِكَلِمَاتِكَ الَّتِي لَقَّيْتَ آدَمَ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ- إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَ يُؤْتِي الزَّكَاةَ- وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْخَاشِعِينَ فِي الصَّلَاةِ- الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ ﴿‏الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ- قالُوا إِنَّا لِلَّهِ‏﴾ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- وَ اجْعَلْ عَلَيَّ صَلَاةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُهْتَدِينَ- اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي ﴿‏بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا‏﴾ وَ فِي الْآخِرَةِ- وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الظَّالِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ ﴿‏الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ- يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏﴾- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ- اللَّهُمَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً- وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ- ﴿‏سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏﴾- فَاسْتَجِبْ لِي وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ ﴿‏الْمُخْبِتِينَ- الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ‏﴾- وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ- وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ ﴿‏الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ‏﴾- وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ وَ الَّذِينَ ﴿‏هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ- إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ- فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ‏﴾- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْوَارِثِينَ- ﴿‏الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾- وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَنِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِكَ يُؤْمِنُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ- فَاجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ ﴿‏وَجِلَةٌ- أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ‏﴾- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ- اللَّهُمَّ اسْقِنِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ- خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ- اللَّهُمَّ اسْقِنِي مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ- اللَّهُمَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي- وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ- اللَّهُمَّ سُؤَالِيَ التَيْسِيرُ بَعْدَ التَّعْسِيرِ- وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي أَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ- ﴿‏رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ- أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا‏﴾- وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ- وَ لا ﴿‏تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ‏﴾- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِكَ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ- وَ مِنَ الَّذِينَ ﴿‏يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ‏﴾- وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ- وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً- وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ- وَ مِمَّنْ جعلنا [جَعَلْتَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ- ﴿‏رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً‏﴾- وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ.اليوم الثاني و العشرونعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ- وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- وَ الصَّدَقَةُ فِيهِ مَقْبُولَةٌ وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يَبْرَأُ سَرِيعاً- وَ الْمُسَافِرُ فِيهِ يَرْجِعُ مُعَافًى.وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ بَادُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالرِّيحِ- يَوْمٌ خَفِيفٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ.الدُّعَاءُ فِيهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَلْقَاكَ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ- وَ مِمَّنْ تُسْكِنُهُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى- فِي ﴿‏جَنَّاتِ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ‏﴾- وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُزَكَّى- رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ ﴿‏الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً‏﴾- وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً- وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً- وَ الَّذِينَ ﴿‏يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ- إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً- إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا‏﴾ وَ مُقاماً- وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا- وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً- وَ الَّذِينَ ﴿‏لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ‏﴾- وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ- وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ ﴿‏يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً- يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ‏﴾ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً- الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ- وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً- وَ الَّذِينَ ﴿‏إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ- لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا‏﴾ وَ عُمْياناً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ ﴿‏يَقُولُونَ- رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا‏﴾ وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ- وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا- وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ تُحِلُّهُمْ دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ- لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا لُغُوبٌ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ فِي جَنَّاتٍ- وَ نَهَرٍ ﴿‏فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ‏﴾- اللَّهُمَّ وَقِّنِي شَرَّ نَفْسِي وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ- وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ- وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً- رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ- اللَّهُمَ اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ- وَ لا ﴿‏تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا- رَبَّنا إِنَّكَ‏﴾ رَؤُفٌ رَحِيمٌ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُطْعِمُ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ- مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً- ﴿‏إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً‏﴾ وَ لا ﴿‏شُكُوراً- إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً‏﴾- اللَّهُمَّ فَوَقِّنِي شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ لَقِّنِي نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ اجْزِنِي جَنَّةً وَ حَرِيراً- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَّكِئِينَ فِي الْجَنَّةِ- ﴿‏عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً‏﴾ وَ لا زَمْهَرِيراً- وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا- وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ- وَ أَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً- وَ يُسْقَوْنَ ﴿‏فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا‏﴾- اللَّهُمَّ وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمْ شَراباً طَهُوراً- وَ حَلِّنِي كَمَا حَلَّيْتَهُمْ أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ- وَ ارْزُقْنِي كَمَا رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَشْكُوراً- ﴿‏رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا‏﴾- وَ هَبْ ﴿‏لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‏﴾- وَ اجْعَلْنِي مِنَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ- وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ- ﴿‏رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا‏﴾ وَ لا ﴿‏تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً- كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا‏﴾ وَ لا ﴿‏تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ‏﴾- وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا- ﴿‏أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ‏﴾- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ- وَ أَنْ تُعْطِيَنِيَ الَّذِي سَأَلْتُكَ فِي دُعَائِي يَا كَرِيمَ الْفَعَالِ- سُبْحَانَ رَبِّ الْعِزَّةِ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ- وَ الَّذِينَ ﴿‏يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ- لِيَبْلُغَ فاهُ‏﴾ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما ﴿‏دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ‏﴾- وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً- وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي وَ تَرْحَمَنِي يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ- أَ وَ لَمْ ﴿‏يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ‏﴾- يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ- وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ- وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ ﴿‏لا يَسْتَكْبِرُونَ- يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ‏﴾ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ- وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ- وَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أَنْزَلْتَ فَإِنَّكَ أَنْزَلْتَ قُرْآناً بِالْحَقِّ- ﴿‏قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا- إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ- إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً‏﴾- وَ يَقُولُونَ ﴿‏سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا‏﴾- وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.