الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٥٠٦

خُشُوعاً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ هَدَيْتَ وَ اجْتَبَيْتَ- وَ مِنَ الَّذِينَ ﴿‏إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً‏﴾ وَ بُكِيًّا- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- لا يَفْتُرُونَمِنْ ذِكْرِكَ وَ لَا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ- يُسَبِّحُونَ لَكَ وَ يَسْجُدُونَ لَكَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً- وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ﴿‏رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا- سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ- رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ‏﴾ وَ ما ﴿‏لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ- رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ- فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا‏﴾- وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ- وَ لا ﴿‏تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ‏﴾- أَ لَمْ ﴿‏تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ‏﴾- وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ- وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ- وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ- وَ مَنْ ﴿‏يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ- إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ‏﴾ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ ما ﴿‏بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ- ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ‏﴾ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً- وَ إِذا ﴿‏قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا‏﴾ وَ مَا الرَّحْمنُ- أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ- أَنْ تَخْتِمَ لِي بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي- وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.اليوم الثالث و العشرونعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ يُوسُفُ ع- وَ هُوَ يَوْمٌ صَالِحٌ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ التِّجَارَةِ وَ التَّزْوِيجِ- وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ غَنِمَ وَ أَصَابَ خَيْراً- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ حَسَنَ التَّرْبِيَةِ.وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ دَيْبِدِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى- يَوْمٌ خَفِيفٌ صَالِحٌ لِسَائِرِ الْحَوَائِجِ.الدُّعَاءُ فِيهِ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ- وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ- وَجَدْتُها وَ قَوْمَها ﴿‏يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏﴾- وَ زَيَّنَ ﴿‏لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ- أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ‏﴾ وَ الْأَرْضِ- وَ يَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَ ما ﴿‏تُعْلِنُونَ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏﴾- ﴿‏فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ‏﴾- وَ ذُوقُوا ﴿‏عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ- إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا- الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً‏﴾- وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ ﴿‏لا يَسْتَكْبِرُونَ- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ- يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً‏﴾ وَ طَمَعاً وَ مِمَّا ﴿‏رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ- فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ- جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏﴾- وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُوَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ- لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ- وَ اسْجُدُوا ﴿‏لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ‏﴾- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- وَ أَنَا الْمُذْنِبُ الْخَاطِئُ الذَّلِيلُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ الْفَقِيرُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُغْنِي وَ أَنَا الْفَقِيرُ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ- وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ- وَ أَنْتَ الرَّازِقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ- وَ أَنْتَ الْمَالِكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ- اللَّهُمَ ﴿‏اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ- إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا‏﴾ وَ مُقاماً- رَبَّنَا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ- رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ- وَ اجْعَلْ ﴿‏لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً‏﴾- رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ - رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي- رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ- وَ لا ﴿‏تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا- رَبَّنا إِنَّكَ‏﴾ رَؤُفٌ رَحِيمٌ- اللَّهُمَّ يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ- وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- وَ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا- ارْحَمْنِي فِي جَمِيعِ إِسَاءَتِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ- اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ- فَأَغِثْنِي فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ نَفْعَ مَا أَرْجُو- وَ لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَكْرَهُ إِلَّا بِكَ- فَالْأَمْرُ بِيَدِكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ فَقِيراً وَ لَا أَحَدَ أَفْقَرُ مِنِّي إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ- وَ فِي نِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ- ذُنُوبِي بَيْنَ يَدَيْكَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْهَا رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِ كُلِّ مَنْ أَخَافُ مَكْرُوهَهُ- وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ- ﴿‏لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏﴾- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيئَةً وَ مَنِيَّةً سَوِيَّةً- وَ مَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لَا فَاضِحٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَذِلَّ وَ أُذِلَّ- وَ أَضِلَّ وَ أُضِلَّ وَ أَظْلِمَ وَ أُظْلَمَ- وَ أَجْهَلَ أَوْ أُجْهِلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ- يَا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْمَنِّ الْقَدِيمِ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ.اليوم الرابع و العشرونعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ رَدِيءٌ فِيهِ وُلِدَ فِرْعَوْنُ- فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً وَ لَا أَمْراً مِنَ الْأُمُورِ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ نَكِدَ عَيْشُهُ- وَ لَمْ يُوَفَّقْ لِخَيْرٍ وَ يُقْتَلُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ أَوْ يَغْرَقُ- وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يَطُولُ مَرَضُهُ.وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ دِينَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالنَّوْمِ وَ الْيَقَظَةِ وَ السَّعْيِ وَ الْحَرَكَةِ- وَ حِرَاسَةِ الْأَرْوَاحِ الَّتِي تَرْجِعُ إِلَى الْأَبْدَانِ- يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ كَمَا ذُكِرَ آنِفاً.الدُّعَاءُ فِيهِ اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي وَ جَسَدِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي- وَ اجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي يَا بَدِيءُ لَا نِدَّ لَكَ يَا دَائِمُ لَا نَفَادَ لَكَ- يَا حَيّاً لَا يَمُوتُ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى- أَنْتَ الْقَائِمُ ﴿‏عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ‏﴾- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- اللَّهُمَّ يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ- وَ يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْبَاناً- اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَ أَعِذْنَا مِنَ الْفَقْرِ- وَ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ قَوِّنَا فِي أَنْفُسِنَا وَ فِي سَبِيلِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ- لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ الدَّائِمُ غَيْرُ الْفَانِي- الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- كُلَّ يَوْمٍ أَنْتَ فِي شَأْنٍ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الْمَغْفِرَةُ لِي- وَ لِوَالِدَيَّ وَ إِخْوَانِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ الْجَلِيلُ الْمُقْتَدِرُ- وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ- وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ وَ آلِهِ الْأَخْيَارِ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ- يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ- رَبِّي وَ رَبِّكَ فِي قَضَاءِ حَاجَتِي هَذِهِ- فَكُنْ شَفِيعِي فِيهَا وَ فِي حَوَائِجِي وَ مَطَالِبِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَمْشِي بِهِ الْمَقَادِيرُ- وَ بِهِ يُمْشَى عَلَى طَلَلِ الْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ الْأَرْضِ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُهَزُّ بِهِ قَدَمُ مَلَائِكَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى (عليه السلام) مِنْ جَانِبِ الطُّورِ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُسْتَقَرِّ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ جَلَالِكَ الْأَعْلَى الْأَكْرَمِ- وَ كَلِمَاتِكَ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى مُطْغٍ- وَ مِنْ فَقْرٍ مُنْسٍ وَ هَوًى مُرْدٍ وَ مِنْ عَمَلٍ مُخْزٍ- أَصْبَحْتُ وَ رَبِّيَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً- وَ لَا أَدْعُو مَعَهُ إِلَهاً آخَرَ وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَوِّنْ عَلَيَّ مَا أَخَافُ مَشَقَّتَهُ- وَ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ سَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ- وَ وَسِّعْ لِي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ- وَ فَرِّجْ عَنِّي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي بِرِضَاكَ عَنِّي- اللَّهُمَّ هَبْ لِي صِدْقَ الْيَقِينِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ- وَ اجْعَلْ دُعَائِي فِي الْمُسْتَجَابِ مِنَ الدُّعَاءِ- وَ اجْعَلْ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ- اللَّهُمَّ طَوِّقْنِي مَا حَمَّلْتَنِي- وَ لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَ لَا تُعِنْ عَلَيَّ وَ اقْضِ لِي عَلَى كُلِّ مَنْ بَغَى عَلَيَّ- وَ امْكُرْ لِي وَ لَا تَمْكُرْ بِي وَ اهْدِنِي وَ يَسِّرِ الْهُدَى لِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ خَوَاتِيمَ أَعْمَالِي- وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- فَأَنْتَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُكَ- اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِي مِنْكَ أَحَدٌ وَ لَا أَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَكِلْنِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً- وَ لَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحاً أَعْطَيْتَهُ- فَإِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ- وَ لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ- ﴿‏رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً‏﴾- وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.اليوم الخامس و العشرونعَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ رَدِيءٌ فَاحْفَظْ فِيهِ نَفْسَكَ- وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً فَإِنَّهُ يَوْمٌ شَدِيدُ الْبَلَاءِ- ضَرَبَ اللَّهُ فِيهِ أَهْلَ مِصْرَ بِالْآيَاتِ مَعَ فِرْعَوْنَ- وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يُجْهَدُ- وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ مُبَارَكاً مَرْزُوقاً نَجِيّاً- وَ يُصِيبُهُ عِلَّةٌ شَدِيدَةٌ وَ يَسْلَمُ مِنْهَا.وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ رُوزُ أَرْدَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِيَوْمُ نَحْسٍ ضَرَبَ اللَّهُ فِيهِ أَهْلَ مِصْرَ بِالْآيَاتِ- فَتَفَرَّغْ فِيهِ لِلدُّعَاءِ وَ الصَّلَاةِ وَ عَمَلِ الْخَيْرِ.الدُّعَاءُ فِيهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ- مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ بَرَأَ فِي الْأَرْضِ- وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا- وَ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا يَعْرُجُ فِيهَا- وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَانُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ- وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ ص فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ مَعَ النَّبِيِّينَ- وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً- اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي- فَإِنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَنْتَ الْمَسْئُولُ الْمَحْمُودُ- وَ أَنْتَ الْمَعْبُودُ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا- صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا عَمْدَهَا وَ خَطَأَهَا- مَا حَفِظْتَهُ عَلَيَّ وَ نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي- فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفَّارُ وَ أَنْتَ الْجَبَّارُ- وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- إِلَهِي وَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ- أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- اللَّهُمَّ فَأَعْطِنِي ذَلِكَ وَ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي- وَ لَمْ يَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَ اسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ- الْمُبَارَكِ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْفَرْدِ الْوَاحِدِ الْوَتْرِ الْأَحَدِ- الصَّمَدِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ الَّذِي هُوَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ- فَإِنَّكَ قُلْتَ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- فَأَسْأَلُكَ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا عَمْدَهَا وَ خَطَأَهَا- إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا....- اللَّهُمَّ يَا كَاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ وَ يَا وَلِيَّ كُلِّ نِعْمَةٍ- وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ مَوْضِعَ كُلِّ حَاجَةٍ- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ غِيَاثَ الْمَكْرُوبِينَ وَ مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ وَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ- وَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- وَ أَقْرَرْتُ بِخَطِيئَتِي وَ اعْتَرَفْتُ بِذُنُوبِي- أَسْأَلُكَ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى آلِهِ- أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي فَلَقْتَ بِهَا الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ- لَمَّا كَفَيْتَنِي كُلَّ بَاغٍ وَ عَدُوٍّ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.