الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ فَبَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- وَ بَارِكِ اللَّهُمَّ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي- اللَّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ لَازِمٌ- لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا مَحِيدَ عَنْهُ فَافْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا...- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقِي وَ رِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا- يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ أَكْرَمَ مَسْئُولٍ وَ أَوْسَعَ مُعْطٍ- وَ أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ رِزْقِ عِيَالِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ- وَ فِيمَا تَفْرُقُ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ- فِي [لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ فِي الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ- وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ- الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمُ- الْمُوَسَّعَةِ أَرْزَاقُهُمُ الصَّحِيحَةِ أَبْدَانُهُمُ الْآمِنِينَ خَوْفَهُمْ- وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي- وَ تَمُدَّ فِي حَيَاتِي وَ تَزِيدَ فِي رِزْقِي- وَ تُعَافِيَنِي فِي جَسَدِي- وَ كُلِّ مَا يُهِمُّنِي مِنْ أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- وَ عاجِلَتِي وَ آجِلَتِي لِي وَ لِمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ يَلْزَمُنِي شَأْنُهُ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ- يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ تَنَامُ الْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ- وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌوَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.5 قيه، الدروع الواقية فيما نذكره من الرواية الثانية في ثلاثين فصلا- لكل فصل منفرد- و هي تقارب الرواية الأولى مروية عن علي ع- و بين الروايتين زيادات و اختلافات- فأحببت نقلها إلى هذا الكتاب احتياطا- و استظهارا لذكر الأدعية بالروايتين.اليوم الأولاقْرَأِ الْفَاتِحَةَ ثُمَّ قُلِ- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ- وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ- إِلَى قَوْلِهِ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ- وَ قَدْ مَرَّ ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ الْأَوَّلِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- وَ الْقَائِمِ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ وَ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْنَى- وَ الْمَلِكِ الَّذِي لَا يَزُولُ- وَ الْعَدْلِ الَّذِي لَا يَغْفُلُ وَ الْحَكَمِ الَّذِي لَا يَحِيفُ وَ اللَّطِيفِ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ- وَ الْوَاسِعِ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ وَ الْمُعْطِي مَا يَشَاءُ لِمَنْ يَشَاءُ- الْأَوَّلِ الَّذِي لَا يُسْبَقُ- وَ الظَّاهِرِ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ وَ الْبَاطِنِ الَّذِي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ- أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً- وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداًاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَطْلِقْ بِدُعَائِكَ لِسَانِي- وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتِي وَ أَعْطِنِي بِهِ حَاجَتِي وَ بَلِّغْنِي بِهِ أَمَلِي- وَ قِنِي بِهِ رَهَبِي وَ أَسْبِغْ بِهِ نَعْمَائِي وَ اسْتَجِبْ بِهِ دُعَائِي- وَ زَكِّ بِهِ عَمَلِي تَزْكِيَةً تَرْحَمُ بِهَا تَضَرُّعِي وَ شَكْوَايَ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ أَنْ تَرْضَى عَنِّي- وَ تَسْتَجِيبَ لِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ- وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ- وَ يُرْسِلُ ﴿الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ﴾- وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِوَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ- وَ مَا يُدْعَى مِنْ دُونِهِ فَهُوَ الْبَاطِلُ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها- إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ الْأَوَّلِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى.اليوم الثاني﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ﴾- إِلَى قَوْلِهِ الْقَائِمِ الْكَرِيمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَظِيمِ الْحَمْدِ عَظِيمِ الْعَرْشِ عَظِيمِ الْمُلْكِ- عَظِيمِ السُّلْطَانِ عَظِيمِ الْحِلْمِ عَظِيمِ الْكَرَامَةِ- عَظِيمِ الْبَلَاءِ عَظِيمِ الْفَوْزِ عَظِيمِ الْفَضْلِ- عَظِيمِ الْعِزَّةِ عَظِيمِ الْكِبْرِيَاءِ عَظِيمِ الْجَبَرُوتِ- عَظِيمِ الشَّأْنِ عَظِيمِ الْأَمْرِ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ- تَبَارَكَ اللَّهُ الَّذِي هُوَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَمْلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَيْرٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ- الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ- الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْجَلِيلِ الْكَبِيرِ- الْمُتَعَالِ الْمُتَعَظِّمِ الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَجَبِّرِ- الْجَبَّارِ الْقَهَّارِ مَالِكِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- لَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَ لَهُ الْجَبَرُوتُ- وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ- وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُوَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.اليوم الثالثالْحَمْدُ لِلَّهِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ- الْأَوَّلِ الْآخِرِ الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ- الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ- الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْهَادِي الْعَدْلِ الْحَقِّ الْمُبِينِ ذِي الْفَضْلِ الْكَرِيمِ- الْعَظِيمِ الْمُنْعِمِ الْمُكْرِمِ الْقَابِضِ الْبَاسِطِ ذِي الْقُوَّةِ الْمَتِينِ- ذِي الْفَضْلِ وَ الْمَنِّ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَارِثِ الْوَكِيلِ الشَّهِيدِ الرَّقِيبِ- الْمُجِيبِ الْمُحِيطِ الْحَفِيظِ الرَّقِيبِ الْمَانِعِ الْفَاتِحِ- الْمُعْطِي الْمُبْتَلِي الْمُحْيِي الْمُمِيتِ- ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِأَهْلِ التَّقْوَى وَ أَهْلِ الْمَغْفِرَةِ- ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّازِقِ الْبَارِئِ الرَّحِيمِ- ذِي الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ النِّعَمِ السَّابِغَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ- وَ الْأَمْثَالِ الْعُلْيَا وَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى شَدِيدِ الْقُوَى فَالِقِ الْإِصْبَاحِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى- وَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ- وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِوَ يُدَبِّرُ الْأَمْرَفَالِقِ الْإِصْبَاحِ- جَاعِلِ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ ﴿حُسْباناً- ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ- ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ﴾- فَاعِلُ كُلِّ صَالِحٍ رَبُّ الْعِبَادِ- وَ رَبُّ الْبِلَادِ وَ إِلَيْهِ الْمَعَادُ- وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- ﴿يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾غَافِرُ الذَّنْبِ- وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ-... ﴿لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ شَدِيدُ الْمِحالِ- سَرِيعُ الْحِسابِالْقَائِمُ بِالْقُسْطِ ﴿إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾- بَاسِطُ الْيَدَيْنِ بِالْخَيْرِ وَاهِبُ الْخَيْرِ كَيْفَ يَشَاءُ- لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ وَ لَا يُذَمُّ آمِلُهُ- وَ لَا يَضِيقُ رَحْمَتُهُ وَ لَا تُحْصَى نِعْمَتُهُ- وَعْدُهُ حَقٌّ وَ هُوَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ- وَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَوَ أَوْسَعُ الْمُفْضِلِينَ- وَاسِعُ الْفَضْلِ شَدِيدُ الْبَطْشِ- حُكْمُهُ عَدْلٌ وَ هُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ- صَادِقُ الْوَعْدِ يُعْطِي الْخَيْرَ وَ يَقْضِي بِالْحَقِ- وَ يَهْدِي السَّبِيلَوَ ﴿يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَوَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ- لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ- حَمِيدُ الثَّنَاءِ حَسَنُ الْبَلَاءِ سَمِيعُ الدُّعاءِ- عَدْلُ الْقَضَاءِ يَخْلُقُ ما يَشاءُوَ يَفْعَلُ ما يَشاءُلَهُ الْحَمْدُ وَ الْعِزَّةُ- وَ لَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَ لَهُ الْجَبَرُوتُ- وَ لَهُ الْعَظَمَةُ يُنَزِّلُ الْغَيْثَوَ يَعْلَمُ الْغَيْبَ- وَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ- وَ يُرْسِلُ الرِّياحَوَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ- وَ يُدَبِّرُ الْأَمْرَوَ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُوَ يُجِيبُ الدَّاعِيَ- وَ يَكْشِفُ السُّوءَوَ يُعْطِي السَّائِلَ- لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ- وَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ ظَاهِرُهُ وَ بَاطِنُهُ يَجُودُ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. اليوم الرابعاللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ظَهَرَ دِينُكَ وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ- وَ اشْتَدَّ مُلْكُكَ وَ عَظُمَ سُلْطَانُكَ- وَ صَدَقَ وَعْدُكَ وَ ارْتَفَعَ عَرْشُكَ- وَ أَرْسَلْتَ رَسُولَكَ بِالْهُدى وَ دِينِ ﴿الْحَقِّ- لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ- اللَّهُمَّ فَأَكْمَلْتَ دِينَكَ- وَ أَتْمَمْتَ نُورَكَ وَ تَقَدَّسْتَ بِالْوَعِيدِ- وَ أَخَذْتَ الْحُجَّةَ عَلَى الْعِبَادِ- وَ تَمَّتْ كَلِمَاتُكَ صِدْقَا وَ عَدْلًا- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ النِّعْمَةُ وَ لَكَ الْمَنُّ- تَكْشِفُ الْعُسْرَ وَ تُعْطِي الْيُسْرَ وَ تَقْضِي الْحَقَّ- وَ تَعْدِلُ بِالْقِسْطِ وَ تَهْدِي السَّبِيلَ- سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ رَبُّ الْأَرَضِينَ- وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي التَّوْرَاةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْإِنْجِيلِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ الْحَمْدُ ثَنَاؤُكَ وَ الْحُسْنُ بَلَاؤُكَ- وَ الْعَدْلُ قَضَاؤُكَ وَ الْأَرْضُ فِي قَبْضَتِكَ- وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِكَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُقْسِطَ الْمِيزَانِ- رَفِيعَ الْمَكَانِ قَاضِيَ الْبُرْهَانِ- صَادِقَ الْكَلَامِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُنْزِلَ الْآيَاتِ مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ- كَاشِفَ الْحَوْبَاتِ الْفَتَّاحَ- مَالِكَ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مَاجِداً- وَ لَكَ الْحَمْدُ وَاحِداً وَ لَكَ الدِّينُ وَاصِباً- وَ لَكَ الْعَرْشُ وَاسِعاً وَ لَكَ الْحَمْدُ دَائِماً وَ لَكَ الْحَمْدُ عَادِلًا- وَ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا تُحِبُّ وَ تُعْبَدُ وَ تُشْكَرُ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- رَبَّنَا وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلَّى- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَحْلَمَكَ وَ أَجَلَّكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَجْوَدَكَ وَ أَمْجَدَكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَفْضَلَكَ وَ أَكْرَمَكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحَبَّ الْعِبَادُ وَ كَرِهُوا مِنْ عِقَابِكَ- وَ حِلْمِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اليوم الخامساللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ أَوَّلُهُ شُكْرَكَ وَ عَاقِبَتُهُ رِضْوَانَكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ مَحْمُوداً- وَ فِي عِبَادِكَ مَعْبُوداً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْقَضَاءِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّخَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْبَاطِنَةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْمُتَظَاهِرَةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبُّ الْحَمْدِ وَ وَلِيُّ الْحَمْدِ- مِنْكَ بَدَأَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ يَنْتَهِي الْحَمْدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ آخِرَ النَّهَارِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ مَا يَشَاءُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَرْضَى- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَشَاءُ- فَإِنَّهُ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً- وَ أَوْسَعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ- وَ مَا ﴿بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾- الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴿الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ تُرَى- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ رِزْقَنَا وَ مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِالْمَصَابِيحِ- وَ جَعَلَهَا رُجُوماً لِلشَّياطِينِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَرْضَ- وَ أَنْبَتَ لَنَا مِنَ الشَّجَرِ وَ الزَّرْعِ وَ الْفَوَاكِهِ وَ النَّخْلِ أَلْوَاناً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَرْضِ جَنَّاتٍ وَ أَعْنَاباً- وَ فَجَّرَ فِيهَا عُيُوناً وَ جَعَلَ فِيهَا أَنْهَاراً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ ﴿فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ﴾بِهَا- فَجَعَلَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَاداً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا ﴿الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾- وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِوَ جَعَلَ لَنَا مِنْهُ حِلْيَةً نَلْبَسُهَا وَ لَحْماً طَرِيًّا- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا الْأَنْعَامَ لِنَأْكُلَ مِنْهَا- وَ جَعَلَ لَنَا مِنْهَا رُكُوباً- وَ جَعَلَ لَنَا مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً- وَ لِبَاساً وَ فِرَاشاً وَ مَتاعاً إِلى حِينٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ فِي مُلْكِهِ الْقَادِرِ عَلَى أَمْرِهِ- الْمَحْمُودِ فِي صُنْعِهِ اللَّطِيفِ بِعِلْمِهِ الرَّءُوفِ بِعِبَادِهِ- وَ الْمُسْتَأْثِرِ بِجَبَرُوتِهِ فِي عِزِّ جَلَالِهِ وَ هَيْبَتِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِي فِي خَلْقِهِ حَمْدُهُ- الظَّاهِرِ بِالْكِبْرِيَاءِ مَجْدُهُ الْبَاسِطِ بِالْخَيْرِ يَدُهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَرَدَّى بِالْحَمْدِ وَ تَعَطَّفَ بِالْفَخْرِ- وَ تَكَبَّرَ بِالْمَهَابَةِ وَ اسْتَشْعَرَ بِالْجَبَرُوتِ- وَ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَوَاظِرِ خَلْقِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ- وَ لَا مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ وَ لَا شِبْهَ لَهُ فِي خَلْقِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا رَادَّ لِأَمْرِهِ- وَ لَا دَافِعَ لِقَضَائِهِ لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَ لَا نِدٌّ وَ لَا عَدْلٌ وَ لَا شِبْهٌ وَ لَا مِثْلٌ- وَ لَا يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَهُ وَ لَا يَسْبِقُهُ مَنْ هَرَبَ- وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْهُ أَحَدٌ- خَلَقَ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ وَ ابْتَدَأَهُمْ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ- وَ قَهَرَ الْعِبَادَ بِغَيْرِ أَعْوَانٍ وَ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ- وَ بَسَطَ الْأَرْضَ عَلَى الْهَوَاءِ بِغَيْرِ أَرْكَانٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا مَضَى وَ مَا بَقِيَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا يُبْدِي وَ عَلَى مَا يُخْفِي- وَ عَلَى مَا كَانَ وَ عَلَى مَا يَكُونُ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى صَفْحِكَ بَعْدَ إِعْذَارِكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ عَلَى مَا تُعْطِي- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا يُبْلَى وَ يُبْتَلَى وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى أَمْرِكَ حَمْداً لَا يَعْجِزُ عَنْكَ- وَ لَا يَقْصُرُ دُونَ فَضْلِهِ رِضَاكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.اليوم السادساللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً أَبْلُغُ بِهِ رِضَاكَ- وَ
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور