سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ- وَ يَا إِلَهِي وَ أَدْعُوكَ يَا رَجَائِي وَ يَا كَهْفِي- وَ يَا رُكْنِي وَ يَا فَخْرِي- وَ يَا عُدَّتِي لِدِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ- وَ أَدْعُوكَ بِهِ لِذَنْبٍ لَا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ- وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ سِوَاكَ- وَ لِضُرٍّ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَتِهِ عَنِّي إِلَّا أَنْتَ- وَ لِذُنُوبِيَ الَّتِي بَادَرْتُكَ بِهَا- وَ قَلَّ مِنْكَ حَيَائِي عِنْدَ ارْتِكَابِي لَهَا- فَهَا أَنَا قَدْ أَتَيْتُكَ مُذْنِباً خَاطِئاً- قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ- وَ ضَلَّتْ عَنِّي الْحِيَلُ- وَ عَلِمْتُ أَنْ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ- وَ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ- قَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ مُذْنِباً خَاطِئاً فَقِيراً مُحْتَاجاً- لَا أَحَدَ لِذَنْبِي غَافِراً غَيْرُكَ- وَ لَا لِكَسْرِي جَابِراً سِوَاكَ- وَ لَا لِضُرِّي كَاشِفاً إِلَّا أَنْتَ وَ أَنَا أَقُولُ- كَمَا قَالَ عَبْدُكَ ذُو النُّونِ حِينَ تُبْتَ عَلَيْهِ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ- رَجَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ تُنْقِذَنِي مِنَ الذُّنُوبِ- يَا سَيِّدِي ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾- وَ أَنَا أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ- أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي- وَ أَنْ تَجْعَلَ لِيَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ بِرَحْمَتِكَ فِي عَافِيَةٍ لِي- وَ أَنْ تُؤْمِنَ خَوْفِي فِي أَتَمِّ النِّعْمَةِ وَ أَعْظَمِ الْعَافِيَةِ- وَ أَفْضَلِ الرِّزْقِ وَ السَّعَةِ وَ الدَّعَةِ- وَ مَا لَمْ تَزَلْ تَعُودُنِيهِ يَا إِلَهِي وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا آتَيْتَنِي- وَ تَجْعَلَ ذَلِكَ تَامّاً مَا أَبْقَيْتَنِي- وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ إِجْرَامِي- إِذَا تَوَفَّيْتَنِي حَتَّى تَصِلَ لِي سَعَادَةَ الدُّنْيَا بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ- اللَّهُمَّ فَبَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ فِي جَمِيعِأُمُورِي- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ- وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اخْتِمْ لِي أَجَلِي بِأَفْضَلِ عَمَلِي حَتَّى تَتَوَفَّانِي- وَ قَدْ رَضِيتَ عَنِّي يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طِيبِ رِزْقِكَ- حَسَبَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ رِزْقِي وَ رِزْقَ كُلِّ دَابَّةٍ- يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ خَيْرَ مَسْئُولٍ- وَ يَا أَوْسَعَ مُعْطٍ وَ أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ- أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ رِزْقِ عِيَالِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ- وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ- فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- وَ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ- الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ الْوَاسِعَةِ أَرْزَاقُهُمْ- الصَّحِيحَةِ أَبْدَانُهُمْ الْمُؤْمَنِ خَوْفُهُمْ- وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي- وَ أَنْ تَزِيدَ فِي رِزْقِي- يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ تَنَامُ الْعُيُونُ- وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ مَجْدِكَ وَ حُكْمِكَ وَ كَرَمِكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ تَرْحَمَهُمَا- كَما رَبَّيانِي صَغِيراًيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ- وَ ﴿أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾- وَ أَنَّكَعَلَى مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ- أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِإِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا فِي الْجَائِعِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانَا فِي الْعَارِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا فِي الْمُهَانِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي آمَنَنَا فِي الْخَائِفِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا فِي الضَّالِّينَ- يَا رَجَاءَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تُخَيِّبْ رَجَائِي- يَا مُعِينَ الْمُؤْمِنِينَ أَعِنِّي يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِي يَا مُجِيبَ التَّوَّابِينَ- تُبْ عَلَيَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ- حَسْبِيَ الْمَالِكُ مِنَ الْمَمْلُوكِينَ- حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ- حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ- حَسْبِيَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ- حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي- حَسْبِي مَنْ هُوَ حَسْبِي- حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ تَكْبِيراً - مُبَارَكاً فِيهِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ وَارِثُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَهُ الْآلِهَةِ- الرَّفِيعُ فِي جَلَالِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَحْمُودُ فِي كُلِّ فِعَالِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَحْمَانُ كُلِّ شَيْءٍ وَ رَاحِمُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِينَ لَا حَيَّ فِي دَيْمُومَةِ مُلْكِهِ وَ بَقَائِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَفُوتُ شَيْئاً عَلِمُهُ وَ لَا يَئُودُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْبَاقِي أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الدَّائِمُ بِغَيْرِ فَنَاءٍ وَ لَا زَوَالٍ لِمُلْكِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الصَّمَدُ مِنْ غَيْرِ شَبِيهٍ وَ لَا شَيْءَ كَمِثْلِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْبَارُّ وَ لَا شَيْءَ كُفْوُهُ وَ لَا يُدَانِي وَصْفَهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا تَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِعَظَمَتِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْبَارِئُ الْمُنْشِئُ بِلَا مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَيْرِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الزَّكِيُّ الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَافِي الْمُوَسِّعُلِمَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ النَّقِيُّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ- فَلَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَنَّانُ الَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَنَّانُ ذُو الْإِحْسَانِ قَدْ عَمَّ الْخَلَائِقَ مَنُّهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَيَّانُ الْعِبَادِ وَ كُلٌ يَقُومُ خَاضِعاً لِرَهْبَتِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ كُلٌّ إِلَيْهِ مَعَادُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَحْمَانُ كُلِّ صَرِيخٍ وَ مَكْرُوبٍ وَ غِيَاثُهُ وَ مَعَاذُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْبَارُّ فَلَا تَصِفُ الْأَلْسُنُ كُلَّ جَلَالَةِ مُلْكِهِ وَ عِزِّهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُبْدِئُ الْبَدَايَا- لَمْ يَبْغِ فِي إِنْشَائِهَا أَعْوَاناً مِنْ خَلْقِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- فَلَا يَئُودُهُ شَيْءٌ مِنْ حِفْظِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هُوَ الْمُعِيدُ إِذَا أَفْنَى- إِذَا بَرَزَ الْخَلَائِقُ لِدَعْوَتِهِ مِنْ مَخَافَتِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ ذُو الْأَوْتَادِ- فَلَا شَيْءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَحْمُودُ الْفِعَالِ- ذُو الْمَنِّ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ بِلُطْفِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْمَنِيعُ الْغَالِبُ عَلَى أَمْرِهِ- فَلَا شَيْءَ يَعْدِلُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَاهِرُ ذُو الْبَطْشِ الشَّدِيدِ- الَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُتَعَالِي الْقَرِيبُ فِي عُلُوِّ ارْتِفَاعِهِ دُنُوُّهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْجَبَّارُ الْمُذَلِّلُ كُلَّ شَيْءٍ بِقَهْرِ عَزِيزِ سُلْطَانِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ نُورُ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي فَلَقَ الظُّلُمَاتِ نُورُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقُدُّوسُ الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ لَا شَيْءَ يَعْدِلُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الْمُتَدَانِي دُونَ كُلِّ شَيْءٍ قُرْبُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَالِي الشَّامِخُ فِي السَّمَاءِ- فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ عُلُوُّ ارْتِفَاعِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بَدِيعُ الْبَدَائِعِ وَ مُعِيدُهَا بَعْدَ فَنَائِهَا بِقُدْرَتِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْجَلِيلُ الْمُتَكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ- فَالْعَدْلُ أَمْرُهُ وَ الصِّدْقُ وَعْدُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَجِيدُ- فَلَا تَبْلُغُ الْأَوْهَامُ كُلَّ شَأْنِهِ وَ مَجْدِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْعَفُوُّ وَ الْعَدْلُ- الَّذِي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ عَدْلُهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ ذُو الثَّنَاءِ الْفَاخِرِ- وَ الْعِزِّ وَ الْكِبْرِيَاءِ فَلَا يَذِلُّ عِزُّهُلَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَجِيبُ فَلَا تَنْطِقُ الْأَلْسُنُ بِكُلِّ آلَائِهِ وَ ثَنَائِهِ- وَ هُوَ كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ وَ وَصَفَهَا بِهِ- اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْحَقُّ الْمُبِينُ- الْبُرْهَانُ الْعَظِيمُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ- الرَّبُّ الْكَرِيمُ ﴿السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ- الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ الْخالِقُ الْبارِئُ- الْمُصَوِّرُالنُّورُ الْحَمِيدُ الْكَبِيرُ- ﴿لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾- وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.اليوم الثلاثوناللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اشْرَحْ لِي صَدْرِي إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ.و قد مر ذكره في آخر الرواية الأولى هذا آخر ما أورده السيد بن طاوس (رحمه الله) في كتاب الدروع الواقية من أدعية أيام الشهر و أما الأدعية المنقولة لأيام الشهر في كتاب العدد القوية فأقول نحن قد أشرنا في الفصل الثاني من فصول أوائل كتابنا هذا في المقدمة أنا لم نعثر من كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية تأليف الشيخ الجليل رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر الحلي أخي العلامة (رحمه الله) إلا على النصف الآخر منه و لم نقف على النصف الأول منه و المذكور في النصف الأخير منه إنما هو من أدعية اليوم الخامس عشر من الشهر إلى آخره و لم يذكر فيه أدعية الأيام التي قبله فلذلك اقتصرنا هنا على إيراد أدعية الأيام المذكورة فيه و عسى الله أن يوفق من يأتي بعدنا لأن يعثر على النصف الأول منه أيضا فيلحق أدعية الأيام السابقة أيضا هنا و يمن بذلك علينا و الله الموفق.على أن ما نقلناه آنفا من الدروع الواقية للسيد بن طاوس يشتمل على كثير مما هو متعلق بأدعية الأيام المتروكة من الشهر أيضا و فيه كفاية إن شاء الله تعالى إذ الظاهر من الشيخ رضي الدين علي أخي العلامة أنه قد أخذ أكثره من كتاب الدروع للسيد بن طاوس (رحمه الله) المشار إليه و الله يعلم و بالجملة قد قال (قدّس سرّه) في كتاب العدد القوية.اليوم الخامس عشرقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) أَنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ السَّفَرِ وَ غَيْرِهِ- فَاطْلُبُوا فِيهِ الْحَوَائِجَ فَإِنَّهَا مَقْضِيَّةٌ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَحْذُورٌ نَحْسٌ فِي كُلِّ الْأُمُورِ- إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِضَ أَوْ يُقْرِضَ أَوْ يُشَاهِدَ مَا يَشْتَرِي- وُلِدَ فِيهِ قَابِيلُ وَ كَانَ مَلْعُوناً- وَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ فَاحْذَرُوا فِيهِ كُلَّ الْحَذَرِ- فَفِيهِ الْغَضَبُ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ مَاتَ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ عَاجِلًا- وَ مَنْ هَرَبَ ظُفِرَ بِهِ فِي كلِّ مَكَانٍ غَرِيبٍ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ سَيِّئَ الْخُلُقِ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ أَلْثَغَ أَوْ أَخْرَسَ أَوْ ثَقِيلَ اللِّسَانِ.وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ أَخْرَسَ أَوْ أَلْثَغَ.و قالت الفرس إنه يوم خفيف و في رواية أخرى أنه يوم مبارك يصلح لكل عمل و حاجة و الأحلام فيه تصح بعد ثلاثة أيام يحمد فيه لقاء القضاة و العلماء و التعليم و طلب ما عند الرؤساء و الكتاب.و قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه ديمهر روز اسم من أسماء الله تعالى.أقول قد أوردنا نحن كثيرا مما يتعلق بأحوال أيام الشهور من سعدها و نحسها و سوانحها في كتاب السماء و العالم و ذكرنا أسامي شهور الفرس و أيامها و معانيها أيضا بما لا مزيد عليه فتذكر.و اعلم أن المراد من الأيام في هذا المقام لا يخلو من اشتباه و إجمال بل و كذا من الأيام المنقولة من كتاب الدروع الواقية و غيره المذكورة آنفا أيضا و ذلك لاحتمال أن يكون المراد منها أيام شهور الفرس كما يومئ إليه فحوى بعضالأخبار و السياق أيضا و من ذلك قوله و قالت الفرس و قال سلمان إلخ فتأمل.و يحتمل كون المقصود منها أيام الشهور العربية على ما يرشد إلى ذلك ظواهر كلام هؤلاء العلماء و مطاوي بعض الروايات المذكورة في هذا المبحث و غيره أيضا فتدبر و الله الهادي إلى سبيل الرشاد.ثُمَّ قَالَ (قدس اللّه روحه) الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ- وَ هَذَا الشَّهْرِ الْجَدِيدِ- وَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى كُلُّهَا- وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ- مِنَ الْبَلَاءِ وَ الْمَكْرُوهِ أَنْ تَصْرِفَهُ عَنِّي- وَ تُبَاعِدَهُ مِنِّي وَ مَا قَسَمْتَ مِنْ رِزْقٍ بَيْنَ عِبَادِكَ- فَاجْعَلْ قِسْمِي فِيهِ الْأَوْفَرَ وَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ- وَ اكْفِنِي شُرُورَ عِبَادِكَ حَتَّى لَا أَخَافَ مَعَكَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَدَاءِ- وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً- وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي- وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ أَنْ تُؤْتِيَنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً- وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً فَقِنِي عَذَابَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَ صَلَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا مَلِكُ يَا مُحِيطُ- يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ- يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُيَا خَالِقُ يَا بَارِئُ- يَا مُصَوِّرُ يَا غَفُورُ يَا شَكُورُ يَا وَدُودُ- يَا رَءُوفُ يَا عَطُوفُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ- يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا حَكِيمُ- يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ- يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا قَدِيرُ يَا كَبِيرُ- يَا مُتَعَالِي يَا بَصِيرُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ- يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ- يَا وَاسِعُ يَا شَاكِرُ يَا صَادِقُ- يَا حَافِظُ يَا فَاطِرُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ- يَا غَافِرُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ- يَا عَلِيُّ يَا غَنِيُّ يَا مَلِيُّ يَا قَوِيُّ- يَا وَلِيُّ يَا جَوَادُ يَا مُجِيبُ يَا رَقِيبُ- يَا
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور