حَسِيبُ يَا مُغِيثُ يَا مُحْيِي يَا مُمِيتُ- يَا مُتَكَبِّرُ يَا مُعِيدُ يَا حَمِيدُ- يَا نُورُ يَا هَادِي يَا مُبْدِئُ يَا مُوَفِّقُ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا وَهَّابُ يَا تَوَّابُ يَا فَتَّاحُ يَا مُرْتَاحُ- يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ يَا ذَارِئُ- يَا مُتَعَالِي يَا كَافِي يَا بَادِي يَا بَارِئُ يَا وَالِي- يَا بَاقِي يَا حَفِيظُ يَا سَدِيدُ يَا سَيِّدُ يَا سَرِيعُ- يَا بَدِيعُ يَا رَفِيعُ يَا بَاعِثُ يَا رَازِقُ- يَا وَحِيدُ يَا جَلِيلُ يَا كَفِيلُ- يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ السَّائِلِينَ- يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- اجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً- مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ- اللَّهُمَّ يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ- وَ يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً- يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَ لَا تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ- وَ لَا يَكْفِيهِ الْوَاصِفُونَ وَ لَا يُحِيطُ بِأَمْرِهِ الْمُتَفَكِّرُونَ- يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى- يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى- يَا حَسَنَ الْعَطَايَا يَا قَدِيمَ الْإِحْسَانِ- يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَ فَضْلٍ مَوْصُوفٌ- يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ يَا مَنْ لَا غَنَاءَ لِشَيْءٍ عَنْهُ- وَ لَا بُدَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ- وَ يَا مَنْ رِزْقُ كُلِّ شَيْءٍ عَلَيْهِ وَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ- إِلَيْكَ ارْتَفَعَتْ أَيْدِي السَّائِلِينَ- وَ امْتَدَّتْ أَعْنَاقُ الْعَابِدِينَ- وَ شَخَصَتْ أَبْصَارُ الْمُجْتَهِدِينَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنَا فِي كَنَفِكَ وَ جِوَارِكَ وَ عِيَاذِكَ وَ سَتْرِكَ وَ أَنَاتِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ- وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ- ﴿لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ- وَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ- مَاضٍ فِي قَضَائِكَ عَدْلٌ فِي حُكْمِكَ- أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ- أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَ نُورَ صَدْرِي وَ جَلَاءَ حُزْنِي- وَ ذَهَابَ غَمِّي وَ حُزْنِي وَ هَمِّي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ- وَ اجْعَلْهُ لِي إِمَاماً وَ نُوراً بَيْنَ يَدَيَّ وَ هُدًى وَ رَحْمَةً- اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِي مِنْهُ مَا نَسِيتُهُ- وَ عَلِّمْنِي مِنْهُ مَا جَهِلْتُ- وَ ارْزُقْنِي تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ- وَ اجْعَلْهُ حُجَّةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ- وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ- وَ إِذَا أَرَدْتَ فِي النَّاسِ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ- بِرَحْمَتِكَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَ الْعَزِيمَةَ بِالرُّشْدِ- وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً وَ لِسَاناً صَادِقاً- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ خَيْرَ مَا تَعْلَمُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ- وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ أَجِرْنِي مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- وَ مِنْ عَذَابِ نَارِ الْجَحِيمِ- اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ- وَ بِعَافِيَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ- وَ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَ السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ- وَ الْعِفَّةَ وَ الْأَمَانَةَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً- وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ خَائِفاً وَ أَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً- وَ أَرْجُوكَ نَاصِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً- اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبِي وَ آمِنْ خَوْفِي- وَ أَعِذْنِي مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ- اللَّهُمَّ إِنِّي نَظَرْتُ فِي مَحْصُولِ أَمْرِي- وَ مَشَيْتُ إِلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- فَلَمْ أَجِدْهُ مُتَعَوِّلًا عَلَيْكَ- أَفْزَعُ بِهِ مِنْكَ أَنْتَ الْمُعَوَّلُ الْأَمْثَلُ فَإِنْ تَعْفُ عَنِّي- أَكُنْ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ إِنْ تُعَذِّبْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ- أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَدِّ الشَّدَائِدِ- وَ عَذَابِكَ الْأَلِيمِ إِنَّكَ أَهْلُ النَّفْعِ وَ الْمَغْفِرَةِ- يَا رَبِّ سَائِلُكَ بِبَابِكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَيَّامُهُ- وَ بَقِيَتْ آثَامُهُ وَ بَقِيَتْ شَهَوَاتُهُ- يَسْأَلُكَ أَنْ تَرْضَى عَنْهُ فَمَنْ لَهُ غَيْرُكَ- فَقَدْ يَعْفُو السَّيِّدُ عَنْ عَبْدِهِ وَ هُوَ عَنْهُ غَيْرُ رَاضٍ- إِلَهِي اغْفِرْ لِي وَ لَا تُعَذِّبْنِي- وَ تَوْحِيدُكَ فِي قَلْبِي وَ مَا إِخَالُكَ تَفْعَلُ عَنِّي- وَ لَئِنْ فَعَلْتَ مَعَ قَوْمٍ طَالَ مَا أَبْغَضْنَاهُمْ فِيكَ- فَبِالْمَكْنُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَ مَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ- اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْهَلُوعَةِ وَ لِهَذَا الْقَلْبِ الْجَزُوعِ- الَّذِي لَا يَصْبِرُ عَلَى حَرِّ الشَّمْسِ- فَكَيْفَ بِحَرِّ نَارِكَ يَا عَظِيمُ يَا رَحِيمُ- إِلَهِي إِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِي مَا أُرِيدُ- فَصَبِّرْنِي عَلَى مَا تُرِيدُ- إِلَهِي كَيْفَ أَفْرَحُ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ- وَ كَيْفَ أَحْزَنُ وَ قَدْ عَرَفْتُكَ- وَ كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَاصٍ- وَ كَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَ أَنْتَ كَرِيمٌ- إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِمَعْرُوفِكَ- فَأَنْتَ أَهْلُ الْفَضْلِ عَلَيَّ وَ الْكَرِيمُ- لَيْسَ يَقَعُ كُلُّ مَعْرُوفٍ عَلَى مَنْ يَسْتَحِقُّ- إِلَهِي إِنَّ نَفْسِي قَائِمَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ- يَا مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ- اغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ عَلَى النَّاسِ مِنْ عَمَلِي وَ خَطِيئَتِي- إِلَهِي سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيَا- كُنْتُ أَنَا إِلَى سَتْرِهَا فِي الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ- إِلَهِي لَا تُظْهِرْ خَطِيئَتِي- وَ لَا تَفْضَحْنِي عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ مِنَ الْعَالَمِينَ- إِلَهِي بِجُودِكَ بَسَطْتُ أَمَلِي فِيكَ- وَ بِشُكْرِكَ اقْبَلْ عَمَلِي- وَ بَشِّرْنِي بِلِقَائِكَ عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي- إِلَهِي نَفْسِي تُبَشِّرُنِي أَنَّكَ تَغْفِرُ لِي- وَ كَيْفَ تَطِيبُ نَفْسِي بِأَنَّكَ تُعَذِّبُنِي- وَ أَنْتَ تَغْفِرُ لِي بِلُطْفِكَ سَيِّئَاتِي- إِلَهِي إِذَا شَهِدَ الْإِيمَانُ بِتَوْحِيدِكَ- وَ نَطَقَ لِسَانِي بِتَمْجِيدِكَ- وَ دَلَّنِي الْقُرْآنُ عَلَى فَوَاضِلِ جُودِكَ- وَ شُفِّعَ لِي مُحَمَّدٌ خَيْرُ عِبَادِكَ- فَكَيْفَ لَا يَبْتَهِجُ رَجَائِي بِحُسْنِ مَوْعِدِكَ- إِلَهِي ارْحَمْ غُرْبَتِي فِي الدُّنْيَا- وَ مَصْرَعِي عِنْدَ الْمَوْتِ- وَ وَحْدَتِي فِي الْقَبْرِ وَ مَقَامِي بَيْنَ يَدَيْكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ طَاعَتَكَ وَ إِنْ قَصَّرْتُ عَنْهَا- وَ أَكْرَهُ مَعْصِيَتَكَ وَ إِنْ رَكِبْتُهَا- اللَّهُمَّ فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ- وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا- وَ خَلِّصْنِي مِنَ النَّارِ إِنَّكَ بِأَمْرِي قَادِرٌ- وَ إِنْ كُنْتُ قَدِ اسْتَوْجَبْتُهَا- اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي- وَ لَا مَبْلَغَ عَمَلِي وَ لَا مُصِيبَتِي فِي دِينِي- وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ الْفَرْدِ الْمُتَعَالِي- الَّذِي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ- الَّذِي لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ﴿الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- عالِمُ الْغَيْبِ﴾ وَ الشَّهادَةِ... الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ﴿الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ﴾... ﴿الْقُدُّوسُ السَّلامُ- الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يُشْرِكُونَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ الْعَزِيزِ- بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ- لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ- وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَوْجَبْتَ بِهِ لِمَنْ سَأَلَكَ مَا سَأَلَكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَا تُحِبُّ أَنْ تَسْأَلَ بِهِ مِنْ مَسْأَلَةٍ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ- ﴿الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ﴾- فَأَتَيْتَهُ بِالْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِهِ وَ أَدْعُوكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِمَا دَعَاكَ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ فَاسْتَجِبْ لِيَ- اللَّهُمَّ فِيمَا أَسْأَلُكَ فَاسْتَجِبْ لِي- قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيَّ طَرْفِي- كَمَا أَتَيْتَ بِالْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ- لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا ﴿فِي الْأَرْضِ- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ وَ ما خَلْفَهُمْ- وَ لا ﴿يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ- إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ- وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِزُبُرِ الْأَوَّلِينَ- وَ مَا فِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ مِنْ أَسْمَائِكَ وَ الدُّعَاءِ- الَّذِي تُجِيبُ بِهِ مَنْ دَعَاكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِالزَّبُورِ- وَ مَا فِي الزَّبُورِ مِنْ أَسْمَائِكَ- وَ الَّذِي تُجِيبُ بِهِ مَنْ دَعَاكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِالتَّوْرَاةِ- وَ مَا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ أَسْمَائِكَ- وَ الدُّعَاءِ الَّذِي تُجِيبُ بِهِ مَنْ دَعَاكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِالْإِنْجِيلِ- وَ مَا فِي الْإِنْجِيلِ مِنْ أَسْمَائِكَ- وَ الدُّعَاءِ الَّذِي تُجِيبُ بِهِ مَنْ دَعَاكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- وَ رَسُولِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه و آله) - الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ- فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ- وَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِكَ وَ الدُّعَاءِ الَّذِي تُجِيبُ بِهِ مَنْ دَعَاكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- سَمَّاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ- مِمَّنْ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا بَيْنَهُمَا- وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اصْطَفَيْتَ بِهِ لِنَفْسِكَ- أَوْ أَطْلَعْتَ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ لَمْ تُطْلِعْهُ عَلَيْهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِمَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ- فَأَنَا أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي يَا سَيِّدِي بِمَا أَدْعُوكَ بِهِ- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ بَارٌّ رَحِيمٌ بِالْعِبَادِ- رَبَّنَا فَقَدْ مَدَدْنَا إِلَيْكَ أَيْدِيَنَا- وَ هِيَ ذَلِيلَةٌ بِالاعْتِرَافِ بِرُبُوبِيَّتِكَ- وَ رَجَوْنَاكَ بِقُلُوبٍ لِسَوَالِفِ الذُّنُوبِ مَهْمُومَةٌ- اللَّهُمَّ فَاقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَعْصِيَتِكَ- وَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا يُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ- وَ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا- وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا- وَ لَا الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لَا تَجْعَلْهَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا- وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا- وَ نَجِّنَا مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَ شِدَّةٍ وَ غَمٍّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ- يَا سَالِخَ اللَّيْلِ مِنَ النَّهَارِ فَإِذَا أَنْتُمْ مُظْلِمُونَ- وَ مُجْرِيَ الشَّمْسِ لِمُسْتَقَرِّهَا ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ- يَا مُقَدِّرَ الْقَمَرِ ﴿مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾- يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ يَا مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ- وَ وَلِيَّ كُلِنِعْمَةٍ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ- يَا قُدُّوسُ يَا اللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا اللَّهُ- يَا فَرْدُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى- تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.اليوم السادس عشرقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ رَدِيءٌ- فَلَا تُسَافِرْ فِيهِ- فَمَنْ سَافَرَ فِيهِ هَلَكَ وَ يَنَالُهُ مَكْرُوهٌ- فَاجْتَنِبُوا فِيهِ الْحَرَكَاتِ- وَ اتَّقُوا فِيهِ الْحَوَائِجَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَلَا تَطْلُبُوا فِيهِ حَاجَةً- وَ يُكْرَهُ فِيهِ لِقَاءُ السُّلْطَانِ.وَ فِي رِوَايَةٍ يَصْلُحُ لِلتِّجَارَةِ وَ الْبَيْعِ وَ الْمُشَارَكَةِ وَ الْخُرُوجِ إِلَى الْبَحْرِ- وَ يَصْلُحُ لِلْأَبْنِيَةِ وَ وَضْعِ الْأَسَاسَاتِ وَ يَصْلُحُ لِعَمَلِ الْخَيْرِ.وَ فِي رِوَايَةٍ خُلِقَتْ فِيهِ الْمَحَبَّةُ وَ الشَّهْوَةُ- وَ هُوَ يَوْمُ السَّفَرِ فِيهِ جَيِّدٌ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- اسْتَأْجِرْ فِيهِ مَنْ شِئْتَ وَ ادْفَعْ فِيهِ إِلَى مَنْ شِئْتَ- مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَجْنُوناً لَا مَحَالَةَ وَ يَكُونُ بَخِيلًا.وَ فِي رِوَايَةٍ مَنْ وُلِدَ فِي صَبِيحَتِهِ إِلَى الزَّوَالِ كَانَ مَجْنُوناً- وَ إِنْ وُلِدَ بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى آخِرِهِ صَلَحَتْ حَالُهُ- وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ يَرْجِعُ وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ سَلِمَ- وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا- وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ عَاجِلًا.قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَنْ مَرِضَ فِيهِ خِيفَ عَلَيْهِ الْهَلَاكُ.و قالت الفرس إنه يوم خفيف و في رواية أنه يوم جيد لكل ما يراد من الأعمال و النيات و التصرفات و المولود فيه يكون عاملا و هو يوم لجميع ما يطلب فيه من الأمور الجيدة.و في رواية أنه يوم نحس من ولد فيه يكون مجنونا لا بد من ذلك و من سافر فيه يهلك و يصلح لعمل الخير و يتقى فيه الحركة و الأحلام تصح فيه بعد يومين.و قال سلمان
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور