⟨وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا⟩
إِلَيْكَ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- وَلِيَّ الْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ التَّجَاوُزِ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ- وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- وَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ مُوسَى كَلِيمِكَ- وَ عِيسَى رُوحِكَ وَ كَلِمَتِكَ وَ بِكَلَامِ مُوسَى عَلَى الْجَبَلِ- وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ مَا فِيهَا مِنَ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ- وَ إِنْجِيلِ عِيسَى وَ مَا فِيهِ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ الْمُعَظَّمَةِ- وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْكَلَامِ الطَّيِّبِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَاهُ- وَ بِالْفُرْقَانِ وَ بِالْقُرْآنِ وَ الذِّكْرِ الْعَظِيمِ- وَ مَا فِيهَا مِنَ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَاهُ- وَ بِآدَمَ وَ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى- وَ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- وَ بِابْنِ عَمِّهِ الْوَصِيِّ وَ الْأَوْصِيَاءِ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ أَوْ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ أَوْ سَائِلٍ أَعْطَيْتَهُ- أَوْ غَنِيٍّ أَفْقَرْتَهُ أَوْ فَقِيرٍ أَغْنَيْتَهُ أَوْ ضَالٍّ هَدَيْتَهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى كَلِيمِكَ مُوسَى- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي قَسَمْتَ بِهِ أَرْزَاقَ عِبَادِكَ يَا رَبَّ الْعِبَادِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الْجِبَالِ- فَأُرْسِيَتْ وَ قَامَتْ وَ سَكَنَتْ بِهِ الْأَرْضُ وَ عَلَى الْمِيَاهِ فَجَرَتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي اسْتَقَرَّ بِهِ عَرْشُكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ فَاسْتَوَتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ- الْوَتْرِ الْمُنْزَلِ فِي كِتَابِكَ مِنْ لَدُنْكَ مِنَ النُّورِ الْمُبِينِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ- وَ بِعَظَمَتِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَرْزُقَنِي حِفْظَ الْقُرْآنِ وَ الْعِلْمَ- وَ تُخَلِّطَهُ بِلَحْمِي وَ دَمِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي- وَ تَسْتَعْمِلَ بِهِ جَسَدِي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ- فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَإِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- يَا عَلِيُّ يَا كَرِيمُ- لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ آجِلِهِ وَ عَاجِلِهِ- مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَ مَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَ مَا قَرَّبَ مِنْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ- وَ أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- وَ أَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرِي- أَنْ تَجْعَلَ لِي عَاقِبَتَهُ رُشْداً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ وَ بِقُوَّتِكَ اعْتَصَمْتُ وَ اعْتَضَدْتُ- لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَإِنِّي أَعْجَزُ عَنْهَا- وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِاسْمِكَ الَّذِي عَزَمْتَ بِهِ عَلَى السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ- وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا خَلَقْتَ بَيْنَهُمَا- وَ فِيهِمَا مِنْ شَيْءٍ وَ أَسْتَجِيرُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَدْعُوكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَلْجَأُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أُومِنُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْتَغِيثُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَضَرَّعُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْتَعِينُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَوَكَّلُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَقَوَّى بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَدْعُوكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِمَا دَعْوَتُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَسْأَلُكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ- أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ وَ مَجْدِكَ وَ جَدِّكَ وَ جُودِكَ- وَ فَضْلِكَ وَ مَنِّكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ- وَ مَغْفِرَتِكَ وَ جَمَالِكَ وَ جَلَالِكَ وَ عِزَّتِكَ- وَ عِزِّكَ لَمَّا أَوْجَبْتَ لِي عَلَى نَفْسِكَ- الَّتِي كَتَبْتَعَلَيْهَا الرَّحْمَةَ- أَنْ تَقُولَ قَدْ آتَيْتُكَ يَا عَبْدِي مَهْمَا سَأَلْتَنِي فِي عَافِيَةٍ- وَ أَدَمْتُهَا لَكَ مَا أَحْيَيْتُكَ حَتَّى أَتَوَفَّاكَ فِي عَافِيَةٍ إِلَى رِضْوَانِي- وَ أَنْ تَبْعَثَنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ- وَ أَسْتَجِيرُ وَ أَلُوذُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْتَغِيثُ بِكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أُومِنُ بِكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَدْعُوكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- فَاسْتَجِبْ لِي وَ آتِنِي بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِذَلِكَ الِاسْمِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَظِيمُ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِكُلِّ قَسَمٍ أَقْسَمْتَ بِهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ- وَ الْكِتَابِ الْمَكْنُونِ أَوْ فِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ- وَ فِي الصُّحُفِ وَ فِي الزَّبُورِ وَ فِي الصُّحُفِ وَ الْأَلْوَاحِ- وَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ- وَ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ وَ الصَّلَوَاتُ وَ الْبَرَكَاتُ- يَا مُحَمَّدُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ فِي حَاجَتِي هَذِهِ- وَ فِي جَمِيعِ حَوَائِجِي إِلَى رَبِّكَ وَ ﴿رَبِّي- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا بَارِئُ لَا نِدَّ لَكَ- يَا دَائِمُ لَا نَفَادَ لَكَ يَا حَيُّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى- الْقَائِمَ ﴿عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا وَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ بِاسْمِكَ الْوَتْرِ الْمُتَعَالِ- الَّذِي يَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كُلَّهَا- وَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذِي لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَشَرِ- وَ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَ رَبَّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ وَالِدَيَوَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ أَسْأَلُكَ يَا حَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- أُومِنُ بِكَ وَ بِأَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ جَنَّتِكَ- وَ نَارِكَ وَ بَعْثِكَ وَ نُشُورِكَ وَ وَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ وَ بِكِتَابِكَ وَ بِكُتُبِكَ- وَ أُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ وَ أَرْضَى بِقَضَائِكَ- وَ أَشْهَدُ ﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ﴾ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- وَ لَا ضِدَّ لَكَ وَ لَا نِدَّ لَكَ وَ لَا وَزِيرَ لَكَ- وَ لَا صَاحِبَةَ لَكَ وَ لَا وَلَدَ لَكَ- وَ لَا مِثْلَ لَكَ وَ لَا شَبِيهَ لَكَ- وَ لَا سَمِيَّ لَكَ وَ لَا تُدْرِكُكَ الْأَبْصَارُ- وَ أَنْتَ تُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ- الَّذِي لَا يَمْنَعُ سَائِلًا يَوْماً سَأَلَكَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَرِيمُ يَا غَنِيُّ يَا حَيُّ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ لَا شَرِيكَ لَكَ- يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً- اسْتَجِبْ لِي فِي جَمِيعِ مَا أَدْعُوكَ بِهِ- وَ ارْحَمْنِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ- تَقْسِمُهُ فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ- أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ عَافِيَةٍ تُجَلِّلُهَا- أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ- أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ تُوَفِّقُ لَهُ أَوْ عَدُوٍّ تَقْمَعُهُ- أَوْ بَلَاءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ نَحْسٍ تُحَوِّلُهُ إِلَى سَعَادَةٍ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْوَتْرِ الْمُتَعَالِي- رَبِّ النَّبِيِّينَ وَ رَبِّ إِبْرَاهِيمَ وَ رَبِّ مُحَمَّدٍ- فَإِنِّي أُومِنُ بِكَ وَ بِأَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- وَ جَنَّتِكَ وَ نَارِكَ وَ بَعْثِكَ وَ نُشُورِكَ وَ نُورِكَ وَ وَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ- فَاحْبِسْنِي يَا إِلَهِي مِمَّا تَكْرَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ- وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى فِي الْآخِرَةِ وَ الْأَوْلَى- إِنَّكَ وَلِيُّ الْخَيْرِ وَ الْمُوَفِّقُ لَهُ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ وَ هَذَا الْيَوْمِ وَ كُلِّ يَوْمٍ- يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ جَاعِلَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ آيَتَيْنِ- يَا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْءٍ تَفْصِيلًا- يَا اللَّهُ يَا عَزِيزُ يَا اللَّهُ يَا وَهَّابُ- يَا اللَّهُ يَا صَمَدُ يَا اللَّهُ يَا وَاحِدُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا- وَ الْآخِرَةُ وَ الْأَوْلَى اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا- وَ ارْزُقْنِي التَّوْبَةَ وَ الْعِصْمَةَ وَ أَقِلْ عَثْرَتِي وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِخَطِيئَتِي- وَ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنَّ إِسَاءَتِي قَدْ كَثُرَتْ- وَ خَطَايَايَ قَدْ تَتَابَعَتْ وَ نَفْسِي قَدْ تَقَطَّعَتْ وَ أَنْتَ غَافِرُ كُلِّ خَطِيئَةٍ- وَ دَافِعُ كُلِّ بَلِيَّةٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ- وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ- ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.اليوم السابع عشرقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمٌ صَافٍ مُخْتَارٌ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ- يَصْلُحُ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ التَّزْوِيجِ- وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ- صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ فَاطْلُبْ فِيهِ مَا تُرِيدُ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ- خُلِقَتْ فِيهِ الْقُوَّةُ وَ خُلِقَ فِيهِ مَلَكُ الْمَوْتِ- وَ هُوَ الَّذِي بَارَكَ فِيهِ الْحَقُّ عَلَى يَعْقُوبَ (عليه السلام) جَيِّدٌ صَالِحٌ لِلْعِمَارَةِ- وَ فَتْقِ الْأَنْهَارِ وَ غَرْسِ الْأَشْجَارِ وَ السَّفَرُ فِيهِ لَا يَتِمُّ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى هَذَا الْيَوْمُ مُتَوَسِّطٌ يُحْذَرُ فِيهِ الْمُنَازَعَةُ- وَ مَنْ أَقْرَضَ فِيهِ شَيْئاً لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ- وَ إِنْ رُدَّ فَيُجْهَدُ وَ مَنِ اسْتَقْرَضَ فِيهِ شَيْئاً لَمْ يَرُدَّهُ.وَ قَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنَّهُ يَوْمٌ ثَقِيلٌ لَا يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ- فَاحْذَرْ فِيهِ وَ أَحْسِنْ إِلَى وُلْدِكَ وَ عَبْدِكَ- وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَبْرَأُ وَ الرُّؤْيَا فِيهِ كَاذِبَةٌ- وَ الْآبِقُ فِيهِ يُوجَدُ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ عَاشَ طَوِيلًا- وَ صَلَحَتْ حَالُهُ وَ تَرْبِيَتُهُ وَ يَكُونُ عَيْشُهُ طَيِّباً لَا يَرَى فِيهِ فَقْراً.و قالت الفرس إنه يوم خفيف و في رواية أخرى أنه يوم ثقيل غير صالح لعمل الخير فلا تلتمس فيه حاجة و في رواية أخرى يوم جيد مختار يحمد فيه التزويج و الختانة و الشركة و التجارة و لقاء الإخوان و المضاربة للأموال. و قال سلمان الفارسي (رحمه الله) سروش روز اسم الملك الموكل بحراسة العالم و هو جبرئيل ع.الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ- وَ هَذَا الشَّهْرِ الْجَدِيدِ مَادَّ الظِّلِّ وَ لَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً- ثُمَّ جَعَلَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ قَبْضاً يَسِيراً- يَا ذَا الْجُودِ وَ الطَّوْلِ وَ الْكِبْرِيَاءِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ- يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ- يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْآخِرَةُ وَ الْأَوْلَى- اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا يَا غَافِرَ الْخَطَايَا- أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ الْمُقِرُّ بِذَنْبِهِ- عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- فَاغْفِرْ لِيإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- لا﴾ إِلهَ إِلَّا اللَّهُوَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحيِي وَ يُمِيتُوَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي- وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ أَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ- وَ بِكَ أُمْسِي وَ بِكَ أُصْبِحُ وَ بِكَ أَحْيَا وَ بِكَ أَمُوتُ وَ إِلَيْكَ التَّوْبَةُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ مَنْزِلَةً عِنْدَكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ- تَقْسِمُهُ فِي هَذَا
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور