⟨وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا⟩
وَ يَكُونُ عَيْشُهُ طَيِّباً- وَ لَا يَرَى فَقْراً وَ لَا يَمُوتُ إِلَّا عَنْ تَوْبَةٍ.و قالت الفرس إنه يوم خفيف- و في رواية أخرى تحمد فيه العمارات و الأبنية- و تشترى فيه البيوت و المنازل و تقضى الحوائج و المهمات- و يصلح للسفر و قال سلمان الفارسي (رحمه الله) رش روز اسم الملك الموكل بالنيران.الدُّعَاءُ فِيهِ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ وَ كُلِّ يَوْمٍ- وَ مُخْزِنَ اللَّيْلِ فِي الْهَوَاءِ وَ مُجْرِيَ النُّورِ فِي السَّمَاءِ- وَ مَانِعَ ﴿السَّمَاءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾- وَ حَابِسَهُمَا أَنْ تَزُولَا يَا اللَّهُ يَا وَارِثُ- يَا اللَّهُ يَا بَاعِثُ مِنَ الْقُبُورِ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا- تَعْلَمُ خَائِنَةَ النَّجْوَى وَ السِّرَّ وَ مَا يَخْفَى- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ إِنِّي فِي قَبْضَتِكَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَ إِلَيْكَ أُنِيبُ- وَ أَنْتَ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- تَعْلَمُ مَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي- إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- إِلَيْكَ رُفِعَتْ يَدِي وَ قَصَدَتْ جَوَارِحِي وَ إِضْمَارُ قَلْبِي- وَ بِكَ أَنِسَتْ رُوحِي- فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَ لَا يَدِي صِفْراً- وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَ غَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَ بَصِيرٌ لَا تَرْتَابُ- وَ سَمِيعٌ لَا تَشُكُّ وَ قَهَّارٌ لَا تُقْهَرُ- وَ قَرِيبٌ لَا تَبْعُدُ وَ شَاهِدٌ لَا تَغِيبُ وَ إِلَهٌ لَا يُضَادُّ- وَ غَافِرٌ لَا تَظْلِمُ وَ صَمَدٌ لَا تَطْعَمُ- وَ قَيُّومٌ لَا تَنَامُ وَ مُحْتَجِبٌ لَا تُرَى- وَ جَبَّارٌ لَا تَتَكَلَّمُ- وَ عَظِيمٌ لَا تُرَامُ وَ عَدْلٌ لَا تَحِيفُ- وَ غَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَ كَبِيرٌ لَا تُدْرَكُ وَ حَلِيمٌ لَا تَجُورُ- وَ مَنِيعٌ لَا تُقْهَرُ وَ مَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ- وَ وَكِيلٌ لَا تُحَقَّرُ وَ وَتْرٌ لَا تَسْتَنْصِرُ وَ فَرْدٌ لَا تَسْتَشِيرُ- وَ وَهَّابٌ لَا تَمَلُّ وَ سَرِيعٌ لَا تَذْهَلُ- وَ جَوَادٌ لَا تَبْخَلُ وَ عَزِيزٌ لَا تَذِلُّ- وَ عَالِمٌ لَا تَجْهَلُ وَ حَافِظٌ لَا تَغْفُلُ- وَ مُجِيبٌ لَا تَسْأَمُ وَ دَائِمٌ لَا تَفْنَى- وَ بَاقٍ لَا تَبْلَى وَ وَاحِدٌ لَا تُشْبِهُ وَ مُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ- يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا دَائِمَ الْجُودِ وَ الْكَرَمِ- يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا مُتَعَالِ يَا جَلِيلَ الْمَحَلِّ- يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا طُهْرُ يَا مُطَهِّرُ- يَا قَاهِرُ يَا ظَاهِرُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا مُعِينُ- يَا مَنْ يُنَادَى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ بِأَلْسِنَةٍ شَتَّى- وَ لُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ حَوَائِجَ كَثِيرَةٍ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ أَنْتَ الَّذِي لَا تُغَيِّرُكَ الْأَزْمِنَةُ وَ لَا تُحِيطُ بِكَ الْأَمْكِنَةُ- وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ يَسِّرْ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ- وَ فَرِّجْ عَنِّي مَا أَخَافُ كَرْبَهُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَا أَسْأَلُ أَحَداً غَيْرَكَ- وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَا أَرْغَبُ إِلَى غَيْرِكَ أَسْأَلُكَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ- وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ- أَنْتَ الْفَتَّاحُ ذُو الْخَيْرَاتِ أَنْتَ الْفَتَّاحُ لِلْخَيْرَاتِ مُقِيلُ الْعَثَرَاتِ- مَاحِي السَّيِّئَاتِ جَامِعُ الشَّتَاتِ- رَافِعُ الدَّرَجَاتِ أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسَائِلِ وَ أَكْمَلِهَا- وَ أَعْظَمِهَا الَّتِي لَا يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ إِلَّا بِهَا- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ- أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ أَمْثَالِكَ الْعُلْيَا- وَ نِعْمَتِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى بِأَكْرَمِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ- وَ أَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً- وَ أَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَ أَجْزَلِهَا ثَوَاباً- وَ أَسْرَعِهَا فِيكَ إِجَابَةً- وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ- الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ- وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَحْرُمَ سَائِلًا- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- أَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ- وَ أَصْفِيَاؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ لَكَ عَلَيْكَ- الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ الْمُتَعَوِّذِينَ بِكَ الْمُتَضَرِّعِينَ إِلَيْكَ- وَ بِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ تَعَبَّدَ لَكَ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ- وَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ عَظُمَتْ جَرِيرَتُهُ- وَ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ وَ ضَعُفَ قُوَّتُهُ- دُعَاءَ مَنْ لَا يَثِقُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- وَ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ سِوَاكَ- وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ- وَ لَا مُغِيثاً سِوَاكَ هَرَبْتُ مِنْكَ إِلَيْكَ- مُعْتَرِفاً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِكَ بَائِساً فَقِيراً- أَشْهَدُ لَكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ- الرَّحْمنُ الرَّحِيمُاللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ- وَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ- وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ- وَ أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي وَ أَنْتَ الْمُحْيِي وَ أَنَا الْمُمَاتُ- وَ أَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ أَنَا الْمُسِيءُ- وَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ- وَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ وَ أَنَا الْمَرْحُومُ الْخَاطِئُ- وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ- وَ أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ- وَ أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ- وَ أَنْتَ الْآمِنُ وَ أَنَا الْخَائِفُ- وَ أَنْتَ الرَّازِقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ- وَ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ- وَ اسْتَغَثْتُ بِكَرَمِهِ وَ رَجَوْتُكَ- إِلَهِي كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ- وَ كَمْ مِنْ مُسِيءٍ قَدْ تَجَاوَزْتَ عَنْهُ- فَاغْفِرْ لِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ رِضَاهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴿الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾الْقَاهِرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْعَلِيُّ الْوَفِيُّ- الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْقَاهِرُ لِعِبَادِهِ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ- الْمُغِيثُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ اللَّهُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ- اللَّهُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الصَّادِقُ الْأَوَّلُ الْقَائِمُ الْعَالِمُ الْأَعْلَى- اللَّهُ الطَّالِبُ الْغَالِبُ اللَّهُ الْخَالِقُ اللَّهُ النُّورُ- اللَّهُ النُّورُ اللَّهُ الْجَلِيلُ الْجَمِيلُ- اللَّهُ الرَّازِقُ اللَّهُ الْبَدِيعُ الْمُبْتَدِعُ- اللَّهُ الصَّمَدُ الدَّيَّانُ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى- اللَّهُ الْخَالِقُ الْكَافِي اللَّهُ الْبَاقِي الْمُعَافِي- اللَّهُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- الْقَدِيرُ الْحَلِيمُ اللَّهُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ- اللَّهُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الصَّادِقُ الْفَاضِلُ- اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ- اللَّهُ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ- اللَّهُ الدَّافِعُ الْمَانِعُ النَّافِعُ- اللَّهُ الرَّافِعُ الْوَاضِعُ- اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ- اللَّهُ الْوَارِثُ الْقَدِيمُ الْبَاعِثُ- اللَّهُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ اللَّهُ الرَّفِيعُ الرَّافِعُ- اللَّهُ الْوَاسِعُ الْمُفَضِّلُ اللَّهُ الْغِيَاثُ الْمُغِيثُ- اللَّهُ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ- ﴿هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ فِي دَيْمُومَتِهِ- فَلَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ وَ لَا يُشْبِهُهُ وَ لَا يُوَاصِفُهُ- وَ لَا يُوَازِنُهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- وَ هُوَ اللَّهُ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَوَ أَعْطَى الْفَاضِلِينَ وَ أَجْوَدُ الْمُفْضِلِينَ- الْمُجِيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّينَ وَ الطَّالِبِينَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ- أَسْأَلُ اللَّهَ بِمُنْتَهَى كَلِمَتِهِ التَّامَّةِ- وَ بِعِزَّتِهِ وَ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ جَبَرُوتِهِ- أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مَحْيَانَا وَ مَمَاتِنَا- وَ أَنْ يُوجِبَ لَنَا السَّلَامَةَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي أَجْسَادِنَا- وَ السَّعَةَ فِي أَرْزَاقِنَا وَ الْأَمْنَ فِي سَرْبِنَا- وَ أَنْ يُوَفِّقَنَا أَبَداً لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ- فَإِنَّهُ لَا يُوَفِّقُ الْخَيِّرَ لِلْخَيْرِ إِلَّا هُوَ- وَ لَا يَصْرِفُ الْمَحْذُورَ وَ الشَّرَّ إِلَّا هُوَ- وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ- تُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ- وَ تُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ- يَا حَلِيمُ يَا كَبِيرُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا سَيِّدَ السَّادَةِ- يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ- يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى- تَعْلَمُ مَا أُخْفِي وَ مَا أُبْدِي- وَ مَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ تَوْبَتِي- وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَاغْفِرْ لِي وَ أَسْتَرْحِمُكَ فَارْحَمْنِي- فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اليوم التاسع عشرقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمٌ خَفِيفٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ السَّفَرِ- فَمَنْ سَافَرَ فِيهِ قَضَى حَاجَتَهُ وَ قُضِيَتْ أُمُورُهُ- وَ كُلُّ مَا يُرِيدُ يَصِلُ إِلَيْهِ صَالِحٌ لِلتَّزْوِيجِ وَ الْمَعَاشِ وَ الْحَوَائِجِ- وَ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ وَ شِرَاءِ الرَّقِيقِ وَ الْمَاشِيَةِ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ- وُلِدَ فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ع- وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ هَرَبَ قُدِرَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ صَالِحَ الْحَالِ مُتَوَقِّعاً لِكُلِّ خَيْرٍ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَوْمٌ شَدِيدٌ كَثِيرٌ شَرُّهُ- لَا تَعْمَلْ فِيهِ عَمَلًا مِنْ أَعْمَالِ الدُّنْيَا- وَ الْزَمْ فِيهِ بَيْتَكَ وَ أَكْثِرْ فِيهِ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ ذِكْرَ النَّبِيِّ ص وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَنْجُو- وَ لَا تُسَافِرْ فِيهِ وَ لَا تَدْفَعْ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ شَيْئاً- وَ لَا تَدْخُلْ عَلَى سُلْطَانٍ وَ مَنْ رُزِقَ فِيهِ وَلَداً يَكُونُ سَيِّئَ الْخُلُقِ.وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً مُبَارَكاً.و قالت الفرس يوم ثقيل.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يُحْمَدُ فِيهِ لِقَاءُ الْمُلُوكِ- وَ السَّلَاطِينِ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ- وَ طَلَبِ مَا عِنْدَهُمْ وَ فِي أَيْدِيهِمْ وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ.وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَرْوَرْدِينَ رُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْأَرْوَاحِ وَ قَبْضِهَا.الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ- وَ هَذَا الشَّهْرِ الْجَدِيدِ- وَ كُلِّ شَهْرِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ- الْمُبِينِ الْفَاضِلِ الْمُتَفَضِّلِ الْحَقِّ الْمُبِينِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ- وَ كُسِفَتْ بِهِ الظَّلْمَاءُ وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ عَنْ أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ- الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ- أَسْأَلُكَ بِهَذَا كُلِّهِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ص- أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا حَدَّثُوا صَدَقُوا- وَ إِذَا حَلَفُوا بَرُّوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا- وَ إِذَا أُقِلُّوا صَبَرُوا وَ إِذَا ذَكَرُوكَ اسْتَبْشَرُواوَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا رُزِقُوا أَحْسَنُوا وَ إِذَا غَضِبُوا غَفَرُوا وَ إِذَا قَدَرُوا لَمْ يَظْلِمُوا- وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماًيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ يَا كَبِيرَ كُلِّ كَبِيرٍ- يَا نَصِيرُ يَا عَلِيمُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ- يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَزِيرَ- يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ- يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ- يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ- يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ- يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ- يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ- يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ- يَا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ يَا شَاهِداً لَا يَغِيبُ- يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ دُعَاءَ الْمُضْطَرِّ الضَّرِيرِ- أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى نُورِ الشَّمْسِ- يَا نُورَ النُّورِ يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ- يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَا شَافِيَ الصُّدُورِ- يَا مُنْزِلَ السُّوَرِ وَ الْآيَاتِ وَ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَ الزَّبُورِ- يَا جَاعِلَ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ- يَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُورِ- يَا مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْإِبْكَارِ وَ الظُّهُورِ- يَا دَائِمَ الثَّبَاتِ يَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ- يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ- يَا مُنْشِئَ الْعِظَامِ الدَّارِسَاتِ- يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ- يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ- يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ يَا خَالِقَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ- يَا مُعِيدَ الْعِظَامِ الْبَالِيَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ وَ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ- يَا مَنْ لَا يَتَغَيَّرُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ- يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَجَشُّمٍ وَ لَا انْتِقَالٍ- يَا مَنْ يَرُدُّ بِأَلْطَفِ الصَّدَقَةِ وَ الدُّعَاءِ- مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ مَا حَتَمَ وَ
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور