⟨وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا⟩
أَبْرَمَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ- يَا مَنْ لَا تُحِيطُ بِهِ الْأَمْكِنَةُ- وَ لَا مَوْضِعٌ وَ لَا مَكَانٌ يَا مَنْ لَا يُغَيِّرُهُ دَهْرٌ وَ لَا زَمَانٌ- يَا مَنْ يَجْعَلُ الشِّفَاءَ فِيمَا أَرَادَ مِنَ الْأَشْيَاءِ- يَا مَنْ يُمْسِكُ رَمَقَ الْمُدْنِفِ الْعَمِيدِ بِمَا قَلَّ مِنَ الْغِذَاءِ- يَا مَنْ يَرُدُّ بِأَدْنَى الدَّوَاءِ مَا عَظُمَ مِنَ الدَّاءِ- يَا عَظِيمَ الْخَطَرِ يَاكَرِيمَ الظَّفَرِ- يَا مَنْ لَهُ وَجْهٌ لَا يَبْلَى يَا مَنْ لَهُ مُلْكٌ لَا يَفْنَى- يَا مَنْ لَهُ نُورٌ لَا يُطْفَى يَا مَنْ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ عَرْشُهُ يَا مَنْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سُلْطَانُهُ- يَا مَنْ فِي جَهَنَّمَ سَخَطُهُ يَا مَنْ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ- يَا مَنْ فِي الْقِيَامَةِ عَذَابُهُ- يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- يَا مَنْ خَلْقُهُ بِالْمَنْزِلِ الْأَدْنَى- يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَى- يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ- وَ يَعْلَمُ مَا فِي ضَمِيرِ الصَّامِتِينَ وَ الْمُضْمِرِينَ- يَا مَنْ مَوَاعِيدُهُ صَادِقَةٌ- يَا مَنْ أَيَادِيهِ فَاضِلَةٌ- يَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ- يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ- يَا رَبَّ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ- يَا رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ- يَا أَبْصَرَ الْأَبْصَرِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ- يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ- يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ- يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى- يَا رَبَّ الْعِزَّةِ يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا مَنْ لَا يُدْرَكُ أَمْرُهُ- يَا مَنْ لَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهُ يَا مَنْ لَا يَنْقَطِعُ مَدَدُهُ- أَشْهَدُ وَ الشَّهَادَةُ لِي رِفْعَةٌ وَ عُدَّةٌ- وَ هِيَ مِنِّي سَمْعٌ وَ طَاعَةٌ- أَرْجُو الْمَفَازَةَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ- إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- وَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ أَجْمَعِينَ- وَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ أَدَّى عَنْكَ مَا كَانَ وَاجِباً عَلَيْهِ- وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ- وَ أَنَّكَ تُعْطِي دَائِماً وَ تَرْزُقُ وَ تُعْطِي وَ تَمْنَعُ وَ تَرْفَعُ وَ تَضَعُ- وَ تُغْنِي وَ تُفْقِرُ وَ تَخْذُلُ وَ تَنْصُرُ وَ تَعْفُو وَ تَرْحَمُ وَ تَجَاوَزُ وَ تَصْفَحُ عَمَّا تَعْلَمُ وَ لَا تَجُورُ وَ لَا تَظْلِمُ- وَ أَنَّكَ تَقْبِضُ وَ تَبْسُطُ- وَ تُثْبِتُ وَ تَمْحُو وَ تُبْدِي وَ تُعِيدُ- وَ تُحْيِي وَ تُمِيتُ وَ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ- وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ- وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ- فَطَالَ مَا عَوَّدْتَنِي الْحَسَنَ الْجَمِيلَ وَ أَعْطَيْتَنِي الْكَبِيرَ الْجَزِيلَ- وَ سَتَرْتَ بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي- وَ أُبْرِئَ بِهِ سُقْمِي وَ وُسِّعَ رِزْقِي مِنْ عِنْدِكَ- وَ سَلَامَةً شَامِلَةً فِي بَدَنِي- وَ بَصِيرَةً نَافِذَةً فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ- وَ أَعِنِّي عَلَى اسْتِغْفَارِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْنَى الْأَجَلُ وَ يَنْقَطِعَ الْعَمَلُ- وَ أَعِنِّي عَلَى الْمَوْتِ وَ كُرْبَتِهِ وَ عَلَى الْقَبْرِ وَ وَحْشَتِهِ- وَ عَلَى الصِّرَاطِ وَ زَلَّتِهِ وَ عَلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ رَوْعَتِهِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبَّاهُ نَجَاحَ الْعَمَلِ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْأَجَلِ- وَ قُوَّةً فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ اسْتَعْمِلْنِي فِيمَا عَلَّمْتَنِي وَ فَهَّمْتَنِي- فَإِنَّكَ الرَّبُّ الْجَلِيلُ وَ أَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ- وَ شَتَّانَ مَا بَيْنَنَا يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ- وَ الصَّبْرَ عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ الْخُرُوجَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ- اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَ اخْتَرْ لِيَ اللَّهُمَّ حَسِّنْ خُلُقِي- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ- اللَّهُمَّ نَفْسِي نَقِّهَا وَ زَكِّهَا- وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا وَ أَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا- اللَّهُمَّ وَاقِيَةٌ كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ - اللَّهُمَّ إِلَيْكَ انْتَهَتِ الْأَمَانِيُّ يَا صَاحِبَ الْعَافِيَةِ- رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَ اغْسِلْ حَوْبَتِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً سَوِيَّةً وَ مِيتَةً تَقِيَّةً- وَ مَوْتاً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لَا فَاضِحٍ- فَإِنَّكَ أَهْلُ النَّفْعِ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِمَا هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِمَا سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ فِي عَرْشِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ وَ خَلْقُهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ وَ خَلْقُهُ وَ عَرْشُهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِمَا سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضَاهُ- حَمْداً لَا نَفَادَ لَهُ وَ لَا انْقِضَاءَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِمَا سَبَّحَ لِلَّهِ بِهِ خَلْقُهُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِمَا هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ اللَّهَ بِهِ مَلَائِكَتُهُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِمَا هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ مَلَائِكَتُهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ مَلَائِكَتُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ اللَّهَ بِهِ سَمَاوَاتُهُ وَ أَرْضُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَهُ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَهُ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَهُ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَهُ بِهِ بِحَارُهُ بِمَا فِيهَا- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَهُ بِحَارُهُ بِمَا فِيهَا- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِمَا سَبَّحَهُ بِحَارُهُ بِمَافِيهَا- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِمَا هَلَّلَهُ بِحَارُهُ بِمَا فِيهَا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضَاهُ وَ مَا لَا نَفَادَ لَهُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُنْتَهَى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضَاهُ وَ مَا لَا نَفَادَ لَهُ- اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَلَى أَثَرِ تَهْلِيلِكَ وَ تَمْجِيدِكَ وَ تَسْبِيحِكَ- وَ تَحْمِيدِكَ وَ تَكْبِيرِكَ وَ تَكْثِيرِ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ- أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا- وَ سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا- مَا أَحْصَيْتَهُ وَ أَنْسَيْتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي أَيَّامَ حَيَاتِي- مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ مَا أَخْطَيْتُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ- يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ- أَنْ تُوَفِّقَنِي لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ- حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهَا عَلَى أَحْسَنِ الْأَحْوَالِ- وَ اسْتَعِدَّنِي فِي جَمِيعِ الْآمَالِ- لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْعَافِيَةِ وَ الْمُعَافَاةِ أَبَداً- مَا أَبْقَيْتَنِي وَ لَا تُقَتِّرْ عَلَيَّ رِزْقِي- وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ وَاسِعاً عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي- وَ اقْتِرَابِ أَجَلِي وَ اقْضِ لِي بِالْخِيَرَةِ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْجَدِيدَةِ- وَ كُلِّ لَيْلَةٍ وَ هَذَا الشَّهْرِ وَ كُلِّ شَهْرٍ- أَسْأَلُكَ مِنْ حِلْمِكَ لِجَهْلِي وَ مِنْ فَضْلِكَ لِفَاقَتِي- وَ مِنْ مَغْفِرَتِكَ لِخَطِيئَتِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذَلِكَ- وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى قَلْبِي- وَ لَا تَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِي وَ لَا تُزِلَّ قَدَمَيَّ- وَ لَا تُقْفِلْ عَلَى قَلْبِي وَ لَا تَخْتِمْ فَمِي وَ لَا تُسْقِطْ عَمَلِي- وَ لَا تُزِلْ نِعْمَتَكَ عَنِّي وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي- وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الشَّيْطَانَ فَيُغْوِيَنِي وَ يُزِلَّنِي وَ يُهْلِكَنِي- وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِينَ- ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. اليوم العشرونقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ السَّفَرِ- فَمَنْ سَافَرَ فِيهِ كَانَتْ حَاجَتُهُ مَقْضِيَّةً- وَ الْبِنَاءِ وَ التَّزْوِيجِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ غَيْرِهِ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ إِسْحَاقُ (عليه السلام) مَحْمُودُ الْعَاقِبَةِ- جَيِّدٌ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ طَالِبْ فِيهِ بِحَقِّكَ- وَ ازْرَعْ مَا شِئْتَ وَ لَا تَشْتَرِ فِيهِ أَبَداً.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يُجْتَنَبُ فِيهِ شِرَاءُ الْعَبِيدِ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَوْمٌ مُتَوَسِّطُ الْحَالِ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ الْبِنَاءِ- وَ وَضْعِ الْأَسَاسِ وَ حَصَادِ الزَّرْعِ- وَ غَرْسِ الشَّجَرِ وَ الْكَرْمِ وَ اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ- مَنْ هَرَبَ فِيهِ كَانَ بَعِيدَ الدَّرْكِ- وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ خَفِيَ أَمْرُهُ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ صَعُبَ مَرَضُهُ.وَ فِي رِوَايَةٍ مَنْ مَرِضَ مَاتَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ فِي صُعُوبَةٍ مِنَ الْعَيْشِ- وَ يَكُونُ ضَعِيفاً.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ حَلِيماً فَاضِلًا.وَ قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَنْ سَافَرَ فِيهِ رَجَعَ سَالِماً غَانِماً- وَ قَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ وَ حَصَّنَهُ مِنْ جَمِيعِ الْمَكَارِهِ.و قالت الفرس إنه يوم خفيف مبارك و في رواية أخرى أنه يوم محمود يحمد فيه الطلب للمعاش و التوجه بالانتقال و الأشغال و الأعمال الرضية و الابتداءات للأمور.و قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه بهرام روز.الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ وَ كُلِّ يَوْمٍ وَ هَذَا الشَّهْرِ وَ كُلِّ شَهْرِ- أَسْأَلُكَ بِأَحَبِّ وَسَائِلِكَ إِلَيْكَ وَ أَعْظَمِهَا وَ أَقْرَبِهَا مِنْكَ- أَنْ تَرْزُقَنِي قَبُولَ التَّوَّابِينَ- وَ تَوْبَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ صِدْقَهُمْ- وَ نِيَّةَ الْمُجَاهِدِينَ وَ ثَوَابَهُمْ- وَ شُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ نُصْحَهُمْ- وَ عَمَلَ الذَّاكِرِينَ وَ تَعَبُّدَهُمْ- وَ إِيْثَارَ الْعُلَمَاءِ وَ فِقْهَهُمْ وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِينَ وَ ذُلَّهُمْ- وَ حُكْمَ الْعُلَمَاءِ وَ بَصِيرَتَهُمْ وَ خَشْيَةَ الْمُتَّقِينَ وَ رَغْبَتَهُمْ- وَ تَصْدِيقَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ- وَ رَجَاءَ الْخَائِفِينَ الْمُحْسِنِينَ وَ بِرَّهُمْ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ- وَ أَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ- وَ مِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ وَ الْمُنْقَلَبِ- فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِظُلْمِي وَ لَا تَطْبَعْ عَلَى قَلْبِي- وَ اجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّنْ يَنْظُرُنِي- وَ أَلْحِقْنِي بِمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِاللَّهُمَّ يَا وَدُودُ يَا حَمِيدُ- يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدَ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ- أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدَّرْتَ بِهَا أَحْوَالَ خَلْقِكَ- وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ ﴿كُلَّ شَيْءٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا﴾ أَنْتَ يَا مُغِيثُ- يَا إِلَهِي إِنْ لَمْ أَدْعُكَ فَتَسْتَجِيبَ لِي- فَمَنْ ذَا الَّذِي أَدْعُوهُ فَيَسْتَجِيبَ لِي- إِلَهِي إِنْ لَمْ أَتَضَرَّعْ إِلَيْكَ فَتَرْحَمَنِي- فَمَنْ ذَا الَّذِي أَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ فَيَرْحَمَنِي- إِلَهِي إِنْ لَمْ أَسْأَلْكَ فَتُعْطِيَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِيَنِي- إِلَهِي إِنْ لَمْ أَتَوَكَّلْ عَلَيْكَ فَتَكْفِيَنِي- فَمَنْ ذَا الَّذِي أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ فَيَكْفِيَنِي- إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَكْرَمِ- إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى (عليه السلام) وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَرَقِ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ ضِيقٍ- وَ ارْزُقْنِي الْعَافِيَةَ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ- وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا- مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ- اللَّهُمَّ يَا حَافِظَ الذِّكْرِ بِالذِّكْرِ- احْفَظْنِي بِمَا حَفِظْتَ بِهِ الذِّكْرَ- وَ انْصُرْنِي بِمَا نَصَرْتَ بِهِ الرَّسُولَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ- يَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ الْمَسَائِلُ- يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ- أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَ حَلَاوَةَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ- وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يُحْصِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ- يَا مَنْ لَا يَحْفَظُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ- اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ اسْتَجَرْتُ بِاللَّهِ- وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَ اسْتَعَنْتُ بِاللَّهِ- مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَهُ وَجْهٌ لَا يَبْلَى- يَا مَنِ الْكُرْسِيُّ مِنْهُ مَلْأَى يَا مَنْ إِذَا سُئِلَ أَعْطَى- يَا مَنْ قَالَ اسْأَلُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ أَسْأَلُكَ- يَا سَيِّدِي يَا مَنْ إِذَا قَضَى أَمْضَى- يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ- يَا إِلَهَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ اصْرِفْ عَنِّي الْقَضَاءَ وَ الْبَلَاءَ- وَ شَمَاتَةَ الْأَعْدَاءِ وَ لَا تَحْرِمْنِي جَنَّةَ الْمَأْوَى- اسْتَجَرْتُ بِذِي الْقُوَّةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْمَلَكُوتِ- وَ اعْتَصَمْتُ بِذِي الْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ- وَ تَوَكَّلْتُ ﴿عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾- وَ رَمَيْتُ مَنْ يُؤْذِينِي بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَلِكٌ وَ ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾- وَ بِالْأُمُورِ خَبِيرٌ- فَمَهْمَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ- اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور