الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٥٠٧

وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا

قَلْبِي- وَ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي- وَ تَرُدُّ بِهَا الْعَمَى عَنِّي وَ تُصْلِحُ بِهَا دِينِي- وَ تَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي وَ تَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي وَ تُزَكِّي بِهَا عَمَلِي- وَ تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي وَ تُلَقِّنُنِي بِهَا رُشْدِي- وَ تَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي إِيمَاناً صَادِقاً- وَ يَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ الْآخِرَةِ- وَ كَرَامَتَكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النُّورَ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ- وَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ- وَ ارْزُقْنِي الصَّبْرَ عَلَى الْبَلَاءِ- اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّي الْأَعْدَاءَ- اللَّهُمَّ أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ إِنْ قَصُرَ رَأْيِي بِضَعْفِ عَمَلِي- وَ افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ يَا مَاضِيَ الْأُمُورِ- يَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ يَا شَافِيَ الصُّدُورِ- وَ كُلِّ مَا يَجْرِي فِي الْبُحُورِ- وَ لَنْ يُجِيرَنِي أَحَدٌ مِنَ النَّارِ غَيْرُكَ لِأَنَّكَ بِي مَالِكٌ- يَا شَافِيَ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ- وَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ- اللَّهُمَّ مَنْ قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَ ضَعُفَ عَمَلِي عَنْهُ- وَ لَمْ تَسَعْهُ نِيَّتِي وَ لَا قُوَّتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ- أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ وَ أَسْأَلُكَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ- وَ لَا مُضِلِّينَ حَرْباً لِأَعْدَائِكَ- سِلْماً لِأَوْلِيَائِكَ نُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ مِنَ النَّاسِ- وَ نُعَادِي مَنْ يُعَادِيكَ مِنْ خَلْقِكَ مِمَّنْ خَالَفَكَ- اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَ عَلَيْكَ الْإِجَابَةُ- وَ هَذَا الْجِدُّ وَ الِاجْتِهَادُ وَ الْجَهْدُ- وَ عَلَيْكَ التُّكْلَانُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ وَ الْأَمْرِ الرَّشِيدِ- وَ أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَ الْخَيْرَ يَوْمَ الْخُلُودِ- وَ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ- وَ الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ- إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ- سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَ نَالَ بِهِ- سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَ تَكَرَّمَ بِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ- سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَ النِّعَمِ- سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَ الْكَرَمِ- سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي- وَ نُوراً فِي سَمْعِي وَ نُوراً فِي بَصَرِي- وَ نُوراً فِي شَعْرِي وَ نُوراً فِي بَشَرِي- وَ نُوراً فِي لَحْمِي وَ نُوراً فِي دَمِي- وَ نُوراً فِي عِظَامِي وَ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ- وَ نُوراً مِنْ خَلْفِي وَ نُوراً عَنْ يَمِينِي- وَ نُوراً عَنْ شِمَالِي وَ نُوراً مِنْ فَوْقِي وَ نُوراً مِنْ تَحْتِي- اللَّهُمَّ زِدْنِي نُوراً وَ أَعْطِنِي نُوراً- وَ اجْعَلْ لِي نُوراً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- صَلَاةً نَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ نَنْجُو بِهَا مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ ابْعَثْ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ- اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ قِسْمِ الْفَضَائِلِ- وَ بَلِّغْهُ أَفْضَلَ السُّؤْدُدِ وَ مَحَلَّ الْمُكْرَمِينَ- اللَّهُمَّ وَ خُصَّ مُحَمَّداً بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ- اللَّهُمَّ شَرِّفْ مُحَمَّداً بِمَقَامِهِ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ- وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ- وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ- غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ وَ لَا شَاكِّينَ وَ لَا مُبَدِّلِينَ- وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا مُرْتَابِينَ وَ لَا جَاحِدِينَ وَ لَا مَفْتُونِينَ- وَ لَا ضَالِّينَ وَ لَا مُضِلِّينَ قَدْ رَضِينَا الثَّوَابَ- وَ أَمِنَّا الْعِقَابَ نُزُلًا مِنْ عِنْدِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الْوَهَّابُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْخَيْرِ وَ قَائِدِ الْخَيْرِ- وَ الدَّاعِي إِلَى الْخَيْرِ وَ عَظِّمْ بَرَكَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ وَ الْبِلَادِ- وَ الدَّوَابِّ وَ الشَّجَرِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- بَرَكَةً يُوَفَّى عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ- اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرَامَةِ- وَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ النِّعْمَةِ- وَ مِنْ كُلِّ يُسْرٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ الْيُسْرِ- وَ مِنْ كُلِّ عَطَاءٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ الْعَطَاءِ- وَ مِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَفْضَلَ ذَلِكَ الْقِسْمِ- حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً- وَ لَا أَحْظَى عِنْدَكَ مِنْهُ مَنْزِلًا- وَ لَا أَقْرَبَ مِنْكَ وَسِيلَةً- وَ لَا أَعْظَمَ لَدَيْكَ وَ عِنْدَكَ شَرَفاً- وَ لَا أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً- وَ لَا شَفَاعَةً مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- وَ عَلَى آلِهِ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَ الْبِشْرِ- وَ ظِلِّ الرَّوْحِ وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ وَ مُنْتَهَى الْفَضِيلَةِ- وَ سُرُورِ الْكَرَامَةِ وَ سُؤْدُدِهَا- وَ رَجَاءِ الطُّمَأْنِينَةِ وَ مُنَى اللَّذَّاتِ- وَ لَهْوِ الشَّهَوَاتِ وَ بَهْجَةٍ لَا تُشْبِهُ بَهَجَاتِ الدُّنْيَا- اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ أَعْطِهِ أَعْظَمَ الرِّفْعَةِ- وَ الْوَسِيلَةِ وَ الْفَضِيلَةِ وَ اجْعَلْ فِي عِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ- وَ فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرَهُ وَ ذِكْرَ دَارِهِ- فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّهُ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ- وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ تَلَا آيَاتِكَ- وَ أَقَامَ حُدُودَكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ- وَ بَيَّنَ حُكْمَكَ وَ أَنْفَذَهُ وَ وَفَى بِعَهْدِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ- وَ عَبَدَكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ- وَ أَنَّهُ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ عَمِلَ بِهَا وَ ائْتَمَرَ بِهَا- وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهَى عَنْهَا- وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُوَالِيَ أَوْلِيَاءَكَ- وَ عَادَى عَدُوَّكَ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعَادِيَ عَدُوَّكَ- فَصَلَوَاتُكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى- وَ صَلِّ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- وَ أَعْطِهِ الرِّضَا وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا- اللَّهُمَّ أَقْرِرْ عَيْنَيْ نَبِيِّنَا بِمَنْ تَبِعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ- وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أُمَّتِهِ جَمِيعاً- وَ اجْعَلْنَا وَ أَهْلَ بُيُوتِنَا- وَ مَنْ أَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْنَا- الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتَ- فِيمَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ أَقْرِرْ عُيُونَنَا جَمِيعاً بِرُؤْيَتِهِ- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ- اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ- وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ- وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ- وَ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ مُرَافَقَتَهُ- ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ- وَ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ- وَ رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْآخِرِينَ- أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ- وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِقُدْرَتِكَ وَ عِزَّتِكَ- وَ سُدْتَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِكَ- وَ بَدَّدْتَ الْأَشْرَافَ بِتَجَبُّرِكَ- وَ هَدَّدْتَ الْجِبَالَ بِعَظَمَتِكَ- وَ اصْطَفَيْتَ الْمَجْدَ وَ الْكِبْرِيَاءَ وَ الْفَخْرَ وَ الْكَرَمَ لِنَفْسِكَ- وَ أَقَامُ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ عِنْدَكَ- وَ جَلَّ الْمَجْدُ وَ الْكَرَمُ بِكَ- مَا بَلَغَ شَيْءٌ مَبْلَغَكَ وَ لَا قَدَرَ شَيْءٌ قَدْرَكَ- وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ قُدْرَتِكَ غَيْرُكَ- وَ لَا يَبْلُغُ عَزِيزَ عِزِّكَ سِوَاكَ أَنْتَ جَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ- وَ لَجَأُ اللَّاجِينَ وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ سَبِيلُ حَاجَةِ الطَّالِبِينَ وَ الصَّالِحِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي فِتْنَةَ الشَّهَوَاتِ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ ثَبِّتْنِي عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ- أَنْتَ إِلَهِي وَ مَوْضِعُ شَكْوَايَ وَ مَسْأَلَتِي- لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ وَ لَا يَقْدِرُ قُدْرَتَكَ أَحَدٌ- أَنْتَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَكْرَمُ- وَ أَعَزُّ وَ أَعْلَى وَ أَعْظَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَمْجَدُ وَ أَفْضَلُ وَ أَحْلَمُ- وَ مَا يَقْدِرُ الْخَلَائِقُ عَلَى صِفَتِكَ- أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ- وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِهَا أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا- صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا- سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ مَا أَحْصَيْتَ عَلَيَّ مِنْهَا وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي أَيَّامَ حَيَاتِي- وَ أَنْ تُصْلِحَ أَمْرَ دِينِي وَ دُنْيَايَ صَلَاحاً بَاقِياً- عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ رَغَائِبِي إِلَيْكَ وَ حَوَائِجِي وَ مَسَائِلِي لَكَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ الْمُبَرَّءِينَ مِنَ النِّفَاقِ أَجْمَعِينَ- يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْجَدِيدَةِ- وَ كُلِّ لَيْلَةٍ وَ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ- وَ كُلِّ يَوْمٍ وَ رَبَّ هَذَا الشَّهْرِ وَ كُلِّ شَهْرِ- فَإِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَ تَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ- فَاسْمَعْ دُعَائِي وَ تَقَبَّلْ مِنِّي- وَ أَسْبِغْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ ارْزُقْنِي صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ- وَ رِضًا بِقَدَرِكَ وَ تَصْدِيقاً لِوَعْدِكَ- وَ حِفْظاً لِوَصِيَّتِكَ- وَ وَصِّلْ مَا أَمَرْتَ بِهِ أَنْ يُوصِلَ إِيمَاناً بِكَ- وَ تَوَكُّلًا عَلَيْكَ- وَ اعْتِصَاماً بِحَبْلِكَ وَ تَمَسُّكاً بِكِتَابِكَ- وَ مَعْرِفَةً بِحَقِّكَ وَ قُوَّةً عَلَى عِبَادَتِكَ- وَ نَشَاطاً لِذِكْرِكَ وَ عَمَلًا بِطَاعَتِكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي- فَإِذَا كَانَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ الْمَوْتُ- فَاجْعَلْ مَنِيَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ بِيَدِ شِرَارِ خَلْقِكَ- مَعَ أَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ مِنَ الْأُمَنَاءِ الْمَرْزُوقِينَ عِنْدَكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.اليوم الحادي و العشرونقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ يَصْلُحُ فِيهِ إِرَاقَةُ الدِّمَاءِ- فَاتَّقُوا فِيهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَلَا تَطْلُبُوا فِيهِ حَاجَةً- وَ لَا تَنَازَعُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَدِيءٌ مَنْحُوسٌ مَذْمُومٌ- وَ لَا تَلْقَ فِيهِ سُلْطَاناً تَتَّقِيهِ- فَهُوَ يَوْمٌ رَدِيءٌ لِسَائِرِ الْأُمُورِ وَ لَا تَخْرُجْ مِنْ بَيْتِكَ- وَ تَوَقَّ مَا اسْتَطَعْتَ وَ تَجَنَّبْ فِيهِ الْيَمِينَ الصَّادِقَةَ- وَ تَجَنَّبْ فِيهِ الْهَوَامَّ- فَإِنَّ مَنْ يُلْسَعْ فِيهِ مَاتَ وَ لَا تُوَاصِلْ فِيهِ أَحَداً- فَهُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُرِيقَ فِيهِ الدَّمُ وَ حَاضَتْ فِيهِ حَوَّاءُ- وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ لَمْ يَرْجِعْ وَ خِيفَ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَرْبَحْ- وَ الْمَرِيضُ تَشْتَدُّ عِلَّتُهُ وَ لَمْ يَبْرَأْ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مُحْتَاجاً فَقِيراً.و في رواية أخرى من ولد فيه يكون صالحا.قالت الفرس إنه يوم جيد و في رواية أخرى يصلح فيه إهراق الدم لا يطلب فيه حاجة- و يتقى فيه من الأذى.و في رواية أخرى يكره فيه سائر الأعمال و الفصد و الحجامة و لقاء الأجناد و القواد و الساسة.قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه رامروز.الْعُوذَةُ فِي أَوَّلِهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ- رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ رَبِّ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ- وَ رَبِّ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ- أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ آلَائِكَ الْكُبْرَى وَ قُدْرَتِكَ الْعُظْمَى- وَ كَلِمَاتِكَ الْعُلْيَا الَّتِي بِهَا تُحْيِي وَ تُمِيتُ- وَ تَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا- وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى- مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ وَ نَحْسِهِ- وَ مَا يَلِيهِ وَ جَمِيعِ آفَاتِهِ وَ طَوَارِقِهِ وَ أَحْدَاثِهِ- وَ دَفَعْتَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِعِلْمِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ بِقُدْرَتِهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- صَرَفْتَ ذَلِكَ بِالْعَزَائِمِ الْمُحْكَمَاتِ- وَ الْآيَاتِ الْعَالِيَاتِ وَ بِالْأَسْمَاءِ الْمُبَارَكَاتِ- بِالْحَيِّ الْقَيُّومِ الْقَائِمِ ﴿‏عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ‏﴾ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ- اللَّهُمَّ وَ هَذَا يَوْمٌ خَلَقْتَهُ بِقُدْرَتِكَ- وَ كَوَّنْتَهُ بِكَيْنُونَتِكَ اجْعَلْ ظَاهِرَهُ السَّلَامَةَ- وَ بَاطِنَهُ الْخَيْرَ وَ الْكَرَامَةَ- خَلَقْتَهُ كَمَا أَرَدْتَ وَ لَطَفْتَ فِيهِ كَمَا أَحْبَبْتَ- وَ أَحْسَنْتَ فِيهِ وَ أَنْعَمْتَ وَ مَنَنْتَ فِيهِ وَ أَفْضَلْتَ- وَ تَقَدَّسْتَ فِيهِ وَ تَعَزَّزْتَ فِيهِ وَ احْتَجَبْتَ- وَ تَعَالَيْتَ وَ تَعَاظَمْتَ وَ أَغْنَيْتَ وَ أَفْقَرْتَ وَ مَلَكْتَ وَ قَهَرْتَ- فَتَعَالَيْتَ يَا رَبَّنَا عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً- وَ تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- عَصَمْتَنَا بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الشِّرْكِ وَ الطُّغْيَانِ- وَ الْمَعَاصِي وَ الْآثَامِ فَعَلَيْهِ مِنْكَ أَفْضَلُ تَحِيَّةٍ وَ سَلَامٍ- فَلَقَدْ أَكْرَمْتَنَا بِعِزِّ الْإِسْلَامِ- وَ بِدَعْوَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ الَّذِي حَفِظَتْنَا مِنْ زَلَازِلِ الْأَرْضِ- وَ بَقِيَتِ الدُّنْيَا بِبَقِيَّةِ وُلْدِهِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ الْأَخْيَارِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْيَوْمَ شَاهِداً لَنَا نَعْمَلْ فِيهِ بِطَاعَتِكَ- وَ سَهِّلْ لَنَا رِزْقَكَ وَ فَضْلَكَ- وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ امْتِنَانِكَ- وَ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ بِتَوْفِيقِكَ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.