الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٥٠٧

وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا

وَ رِعَايَتِكَ- وَ سَامِحْنَا بِلُطْفِكَ وَ عَفْوِكَ- اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنَ الْقَبَائِحِ وَ الْعُيُوبِ- وَ فَرِّجْ عَنَّا كُلَّ مَكْرُوبٍ- وَ اجْعَلْ طَلِبَتَنَا لِلْحَقِّ فَأَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ- اللَّهُمَّ أَطْلِقْ أَلْسِنَتَنَا بِذِكْرِكَ- وَ لَا تُنْسِنَا شُكْرَكَ وَ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَكَ- اللَّهُمَّ وَ قِنَا جَمِيعَ الْمَخَاوِفِ وَ الشَّدَائِدِ- وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً- فَإِنِّي لِبَابِكَ قَاصِدٌ وَ عَلَيْكَ عَاقِدٌ- وَ لَكَ رَاكِعٌ وَ سَاجِدٌ وَ لِمَا أَوْلَيْتَ وَ أَنْعَمْتَ مِنْ مَعْرُوفِكَ شَاكِرٌ- يَا مَنْ يَعْلَمُ سِرِّي وَ عَلَانِيَتِي ارْحَمْ خَطِيئَتِي- اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَبْداً تَذَلَّلَ لَكَ وَ خَضَعَ لِعَظَمَتِكَ- فَلَا تَرُدَّهُ خَائِباً مِنْ لُطْفِكَ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ- وَ أَوْسِعْ رِزْقِي وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ وَ هَذَا الْيَوْمُ الْحَادِي وَ الْعِشْرُونَ- مِنْ شَهْرِكَ الْعَظِيمِ الْجَلِيلِ الْكَرِيمِ خَلَقْتَهُ بِآلَائِكَ- وَ جَعَلْتَ الرَّغْبَةَ فِيهِ طَلَباً لِثَوَابِكَ- فَتَوَحَّدْتَ فِيهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ- وَ تَفَرَّدْتَ فِيهِ بِالصَّمَدَانِيَّةِ- وَ تَقَدَّسْتَ فِيهِ بِالْأَسْمَاءِ الْعُلْيَا- ذَلَّتْ فِيهِ لِعَظَمَتِكَ الرِّقَابُ- وَ دَانَتْ بِقُدْرَتِكَ فِيهِ الْأُمُورُ الصِّعَابُ- وَ تَاهَ فِي عِزِّ سُلْطَانِكَ أُولُو الْأَلْبَابِ- إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ قَصَدْتُكَ لِمَا ضَاقَتْ عَلَيَّ الْمَسَالِكُ- وَ وَقَعْتُ فِي بَحْرِ الْمَهَالِكَ لِعِلْمِي بِأَنَّكَ تُجِيبُ الدَّاعِيَ- وَ تَسْمَعُ سُؤَالَ السَّائِلِينَ- بَسَطْتُ إِلَيْكَ كَفّاً هِيَ ضَائِقَةٌ مِمَّا قَدْ جَنَيْتُهُ مِنَ الْخَطَايَا وَجِلَةً- فَيَا مَنْ يَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتِي- ارْحَمْ ضَعْفِي وَ مَسْكَنَتِي- وَ تَغَمَّدْنِي بِعَفْوِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- فَلَا تَكِلْنِي إِلَّا إِلَيْكَ فَإِنَّكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي وَ عُدَّتِي وَ إِلَيْكَ مَفْزَعِي- وَ أَنْتَ غِيَاثِي وَ بِكَ مَلَاذِي- وَ بَابُكَ لِلطَّالِبِينَ مَفْتُوحٌ وَ أَنْتَ مَشْكُورٌ مَمْدُوحٌ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ وَفِّقْنِي لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ- وَ التِّجَارَةِ الرَّابِحَةِ وَ سُلُوكِ الْمَحَجَّةِ الْوَاضِحَةِ- وَ اجْعَلْهُ أَفْضَلَ يَوْمٍ جَاءَ عَلَيْنَا بِالْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً- أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ السَّيِّدُ السَّنَدُ- إِلَهِي اسْتُرْنِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ- وَ احْفَظْنِي مِنْهُ مِمَّا أُحَاذِرُ- وَ كُنْ لِي سَاتِراً وَ رَاحِماً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصَّالِحِينَ الْأَخْيَارِ الْأَتْقِيَاءِ الْأَبْرَارِ- وَ أَسْكِنِّي جِنَانَكَ فِي دَارِ الْقَرَارِ مَعَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ- وَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ حَرِّمْ جَسَدِي عَلَى النَّارِ- يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا حَلِيمُ يَا غَفَّارُ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اهْدِنِي وَ ارْزُقْنِي وَ عَافِنِي وَ اجْبُرْنِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ هَذَا الْيَوْمُ خَلْقٌ جَدِيدٌ- فَافْتَحْهُ عَلَيَّ بِطَاعَتِكَ وَ اخْتِمْهُ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ- وَ ارْزُقْنِي فِيهِ حَسَنَةً تَقْبَلُهَا مِنِّي- وَ زَكِّهَا وَ ضَاعِفْهَا لِي- وَ مَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَاغْفِرْهَا لِي إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ- جَوَادٌ كَرِيمٌ وَدُودٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَكْرَهُ- وَ لَا أَمْلِكُ نَفْعَ مَا أَرْجُو- وَ أَصْبَحَ الْأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي- وَ أَصْبَحْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِي فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي- اللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُشَوِّهْ وَجْهِي عِنْدَ صَدِيقِي- وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي- وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي- حَسْبِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- حَسْبِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِدُنْيَايَ- وَ حَسْبِيَ اللَّهُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ لِمَنْ جَازَانِي بِسُوءٍ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عِنْدَ الْمَوْتِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الرَّءُوفُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عِنْدَ الْحِسَابِ- حَسْبِيَ اللَّهُ اللَّطِيفُ عِنْدَ الْمِيزَانِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْقَدِيرُ الْقُدُّوسُ عِنْدَ الصِّرَاطِ- حَسْبِيَ اللَّهُ﴿‏الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ‏﴾ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ- ذو [ذَا الْعَرْشِ تُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِكَ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ- يَا غَافِرَ الذَّنْبِ قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ- ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْبَصِيرُ الْكَرِيمُ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ- وَ رَاحِمَ الْمُذْنِبِينَ وَ مُقِيلَ عَثَرَاتِ الْعَاثِرِينَ- ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا ذَا الْخَطَرِ الْعَظِيمِ- وَ الْمُسْلِمِينَ كُلَّهُمْ أَجْمَعِينَ- وَ اجْعَلْنِي مَعَ الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ- الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ- آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ- يَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ- وَ لَا يُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ- وَ لَا تَخْتَلِفُ عَلَيْهِ اللُّغَاتُ- يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ- أَذِقْنَا بَرْدَ عَفْوِكَ وَ حَلَاوَةَ مَغْفِرَتِكَ- وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَنِي مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ- وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ- وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ- فَاجْعَلْنِي عَلَى هُدًى مِنْكَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُهْتَدِينَ- وَ لَقِّنِّي الْكَلِمَاتِ الَّتِي لَقَّنْتَ آدَمَ- وَ تُبْتَ عَلَيْهِ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي فِيمَنْ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ- اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقِيمُ الصَّلَاةَ- وَ يُؤْتِي الزَّكَاةَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْخَاشِعِينَ فِي الصَّلَاةِ- الَّذِينَ يَسْتَعِينُونَ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَاةِ- وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ ﴿‏الصَّابِرِينَ- الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ‏﴾ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- وَ اجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ صَلَاةً وَ رَحْمَةً- وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُهْتَدِينَ- اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي ﴿‏بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا‏﴾ وَ فِي الْآخِرَةِ- وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الظَّالِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ- اللَّهُمَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ- ﴿‏سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏﴾- فَاسْتَجِبْ لِي وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُحْسِنِينَ- ﴿‏الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ‏﴾- وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ- وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ ﴿‏الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ‏﴾- وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ- وَ الَّذِينَ ﴿‏هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ- إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ‏﴾- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْوَارِثِينَ- ﴿‏الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾- الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِكَ مُشْفِقُونَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَنِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِكَ يُؤْمِنُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا- وَ قُلُوبُهُمْ ﴿‏وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ‏﴾- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ- وَ هُمْ لَها سابِقُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ- فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْغالِبُونَ الْمُفْلِحُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ- اللَّهُمَّ اسْقِنِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ- الَّذِي خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ- اللَّهُمَّ اسْقِنِي ﴿‏مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ‏﴾- اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي- وَ إِلَّا تَرْحَمْنِي وَ تَغْفِرْ لِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ- اللَّهُمَّ سُؤَالِيَ التَّيْسِيرُ بَعْدَ التَّعْسِيرِ- اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِيَ الْيَسِيرَ بَعْدَ الْعَسِيرِ- وَ اجْعَلْ لِي أَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ- ﴿‏رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ- فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا‏﴾ وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ- وَ لا ﴿‏تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ‏﴾- اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَ ارْفَعْ لِي عِنْدَكَ دَرَجَةً وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ رِزْقاً كَرِيماً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِكَ- وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ- وَ مِنَ الَّذِينَ ﴿‏يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ‏﴾- وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِاللَّهِ- وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً- وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ- وَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ- ﴿‏رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً‏﴾ وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْجَدِيدَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ- وَ هَذَا الشَّهْرِ وَ كُلِّ شَهْرٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تَوَلَّنِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ صَبَاحِي وَ مَسَائِي وَ ظَعْنِي وَ إِقَامَتِي- وَ لَا تَبْتَلِنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ بِغَرَقٍ وَ لَا حَرَقٍ وَ لَا شَرَقٍ- وَ نَجِّنِي مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ حِلْمِكَ لِجَهْلِي وَ مِنْ فَضْلِكَ لِفَاقَتِي- وَ مِنْ سَعَةِ مَغْفِرَتِكَ لِخَطَايَايَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذَلِكَ- وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَ لَا تَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِي- وَ لَا تَزِلَّ قَدَمَيَّ وَ لَا تُغْفِلْ قَلْبِي- وَ لَا تَخْتِمْ عَلَى فَمِي وَ لَا تُسْقِطْ عَمَلِي- وَ لَا تُزِلْ عَنِّي نِعْمَتِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً- وَ لَا تُسَلِّطِ الشَّيْطَانَ عَلَيَ فَيُهْلِكَنِي- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْأَمْنِ وَ الْعَافِيَةِ- وَ السَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.اليوم الثاني و العشرونقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ حَسَنٌ مَا فِيهِ مَكْرُوهٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ- وَ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الصَّيْدِ فِيهِ وَ السَّفَرِ- وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ رَبِحَ وَ يَرْجِعُ مُعَافًى إِلَى أَهْلِهِ سَالِماً- وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الْمُهِمَّاتِ وَ سَائِرِ الْأَعْمَالِ- وَ الصَّدَقَةُ فِيهِ مَقْبُولَةٌ- وَ مَنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ- وَ يَبْلُغُ بِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى- وَ مَنْ قَصَدَ السُّلْطَانَ وَجَدَ مَخَافَةً.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى خَفِيفٌ صَالِحٌ لِكُلِّ شَيْءٍ يُلْتَمَسُ فِيهِ- وَ الرُّؤْيَا فِيهِ مَخْصُوصَةٌ وَ التِّجَارَةُ فِيهِ مُبَارَكَةٌ- وَ الْآبِقُ فِيهِ يُوجَدُ- وَ إِنْ خَاصَمْتَ فِيهِ كَانَتِ الْغَلَبَةُ لَكَ- وَ التَّزْوِيجُ فِيهِ جَيِّدٌ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ عَيْشُهُ طَيِّباً- وَ يَكُونُ مُبَارَكاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَبْرَأُ سَرِيعاً.و قالت الفرس إنه يوم ثقيل و في رواية أخرى أنه يحمد فيه كل حاجة و الأعمال المرضية و هو يوم خفيف يصلح لكل حاجة يراد قضاؤها.و قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه باد روز.الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ- وَ كُلِّ يَوْمٍ وَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ فِيهِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ يَوْمِي هَذَا أَوَّلَهُ صَلَاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلَاحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً- وَ لَقِّنِي فِيهِ الْحُسْنَى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِينَ وَ عَمَلَهُمْ- وَ تَوْبَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ صِدْقَهُمْ- وَ سَخَاءَ الْمُجَاهِدِينَ وَ ثَوَابَهُمْ- وَ شُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ نُصْحَهُمْ- وَ عَمَلَ الذَّاكِرِينَ وَ يَقِينَهُمْ وَ إِيمَانَ الْعُلَمَاءِ وَ فِقْهَهُمْ- وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِينَ وَ تَوَاضُعَهُمْ- وَ حِلْمَ الْعُلَمَاءِ وَ صَبْرَهُمْ- وَ خَشْيَةَ الْمُتَّقِينَ وَ رَغْبَتَهُمْ- وَ تَصْدِيقَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ- وَ رَجَاءَ الْخَائِفِينَ الْمُحْسِنِينَ وَ بِرَّهُمْ- وَ الْعَافِيَةَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ صَرْفَ الْمَعَرَّةِكُلِّهَا عَنِّي- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ ﴿‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- لا‏﴾ إِلهَ إِلَّا اللَّهُوَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُوَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَهْلُ النِّعَمِ وَ الْكَرَمِ وَ الْفَضْلِ- وَ التُّقَى وَ الْبَاقِي ﴿‏الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ‏﴾ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ- لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ- بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ مَنِ اسْمُهُ الْمُبْدِئُ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- لَا غَايَةَ لَهُ وَ لَا مُنْتَهَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ﴿‏الْعُلَى- الرَّحْمَنِ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى‏﴾ عَظِيمِ الْآلَاءِ- كَرِيمِ النَّعْمَاءِ قَاهِرِ الْأَعْدَاءِ عَاطِفٍ بِرِزْقِهِ- مَعْرُوفٍ بِلُطْفِهِ عَادِلٍ فِي حُكْمِهِ- عَلِيمٍ فِي مُلْكِهِ رَحِيمِ الرُّحَمَاءِ- بَصِيرِ الْبُصَرَاءِ عَلِيمِ الْعُلَمَاءِ- غَفُورِ الْغُفَرَاءِ صَاحِبِ الْأَنْبِيَاءِ قَادِرٍ عَلَى مَا يَشَاءُ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْمَجِيدِ ذِي ﴿‏الْعَرْشِ الْمَجِيدِ- فَعَّالٍ لِمَا يُرِيدُ‏﴾ رَبِّ الْأَرْبَابِ وَ صَاحِبِ الْأَصْحَابِ- وَ مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ وَ رَازِقِ الْأَرْزَاقِ وَ خَالِقِ الْأَخْلَاقِ- وَ قَادِرِ الْمَقْدُورِ وَ قَاهِرِ الْمَقْهُورِ- وَ عَادِلٍ فِي يَوْمِ النُّشُورِ إِلَهِ الْآلِهَةِ- يَوْمَ الْوَاقِعَةِ غَفُورٍ حَلِيمٍ شَكُورٍ- هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُوَ الدَّائِمُ- رَازِقُ الْبَهَائِمِ صَاحِبُ الْعَطَايَا وَ مَانِعُ الْبَلَايَا- يَشْفِي السَّقِيمَ وَ يَغْفِرُ لِلْخَاطِئِينَ- وَ يَعْفُو عَنِ الْهَارِبِينَ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.