⟨وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا⟩
وَ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ- وَ يَبَرُّ النَّادِمِينَ وَ يَسْتُرُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ وَ يُؤْمِنُ الْخَائِفِينَ- سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَرِيمُ الْغَفُورُ- وَ تَغْفِرُ الْخَطَايَا وَ تَسْتُرُ الْعُيُوبَ- شَكُورٌ حَلِيمٌ عَالِمٌ فِي الْحُدُودِ مُنْبِتُ الزُّرُوعِ وَ الْأَشْجَارِ- وَ صَاحِبُ الْجَبَرُوتِ غَنِيٌّ عَنِ الْخَلْقِ قَاسِمُ الْأَرْزَاقِ- وَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- أَنْتَ الْكَبِيرُ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ الْعَلَانِيَةَ- وَ تَعْلَمُ مَا فِي الْقُلُوبِ- أَنْتَ الَّذِي تَعْفُو عَلَى الْخَاطِئِ وَ الْعَاصِي بَعْدَ أَنْ يَغْرَقَ فِي الذُّنُوبِ- أَنْتَ الَّذِي كُلُّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ مُنْصَرِفٌ إِلَيْكَ بِالنُّشُورِ- اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي كَمَا قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ- وَ أَنْتَ بِوَعْدِكَ صَدُوقٌ نَجِّنِي مِنَ الْكُرُبَاتِ- اللَّهُمَّ يَا غِيَاثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ- أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ- وَ أَنْتَ بِوَعْدِكَ صَدُوقٌ صَادِقٌ- احْفَظْنِي مِنْ جَمِيعِ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ هَوْلِ اللُّحُودِ- لَا تَفْضَحْنِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ فِي الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ الْمَشْهُودِ- يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً- لَا حَدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا شَبِيهَ لَهُ وَ لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا حُدُودَ لَهُ- وَ لَا كُفْوَ لَهُ وَ لَا كُنْهَ لَهُ وَ لَا مِثْلَ لَهُ- وَ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَ لَا وَزِيرَ لَهُ أَسْأَلُكَ يَا عَزِيزُ يَا عَزِيزُ يَا عَزِيزُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- ارْزُقْنِي فِي حَيَاتِي مَا أَرْجُوهُ مِنْكَ وَ أَكْرِمْنِي بِمَغْفِرَتِكَ- وَ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- يَا دَيَّانُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ- أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ دُونَ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ الْأَرَضِينَ بَاطِلٌ- غَيْرَ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ- أَشْهَدُ ﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ﴾ أَغِثْنِي يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا يَوْمَ سُرُورٍ وَ نِعْمَةٍ- أَصْبَحْتُ فِيهِ رَاجِياً فَضْلَكَ وَ بِرَّكَ- مُنْتَظِراً لِإِحْسَانِكَ وَ لُطْفِكَ- طَالِباً لِمَا عِنْدَكَ مِنَ الْخَيْرِ الْمَذْخُورِ- مُعْتَصِماً بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَنْ نَظَرَ إِلَيَّ بِشَرٍّ- اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ أَسُرُّ وَ بِكَ أَنْتَصِرُ وَ بِكَ أَنْتَشِرُ- وَ بِطَاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ ص أَفْتَخِرُ- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حِفْظَ الدِّينِ وَ السَّرِيرَةِ- وَ أَعِزَّ نَفْسِي بِرَحْمَتِكَ فَهِيَ مُتَضَيِّقَةٌ فَقِيرَةٌ- يَا مَنْ يَعْلَمُ سِرِّي وَ عَلَانِيَتِي وَ قَلْبِي وَ يَعْلَمُ مِنِّي مَا لَا أَعْلَمُ- وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ قَبَائِحَ فِعْلِي وَ يَحْفَظُنِي وَ تَحْفَظُ خَطَائِي وَ قَدَرِي- وَ أَنَا لَا أُحْصِيهَا وَ لَا أُدْرِكُهَا- وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ- شَاكِراً لِنِعْمَتِكَ ذَاكِراً لِفَضْلِكَ وَ كَرَمِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْمَكْنُونَةِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنَ الشَّاكِرِينَ لِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ- وَ الصَّابِرِينَ عَلَى مَا بَلَيْتَ- وَ الْحَامِدِينَ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ وَ اسْتُرْنِي فِي صَبَاحِ هَذَا الْيَوْمِ- وَ إِذَا أَمْسَيْتُ فَلَا تَفْضَحْنِي فِيمَا جَنَيْتُ- سُبْحَانَكَ طَالَ مَا أَنْعَمْتَ وَ أَسْدَيْتَ- سُبْحَانَكَ طَالَ مَا بَذَلْتَ وَ أَوْلَيْتَ- فَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَ لَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ السُّوءِ وَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ أَنَا بِفَضْلِكَ عَارِفٌ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ- وَ أَنَا بِجُودِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَاثِقٌ وَ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ- وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ وَاقِفٌ- وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ وَجِلٍ خَائِفٍ- وَ أَنْظُرُ إِلَى عَظَمَتِكَ بِعَيْنٍ دَمْعُهَا ذَارِفٌ- فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَوَاهِبِكَ السَّنِيَّةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَطَايَاكَ الْهَنِيئَةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَنْعِكَ مِنْ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ بَلِيَّةٍ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا حَبَوْتَنِي بِهِ مِنْ أَيَادِيكَ الْعَلِيَّةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا خَيْرَ مَسْئُولٍ وَ يَا خَيْرَ مَأْمُولٍ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي- وَ تُخَيِّرَ لِي فِيمَا أَبْقَيْتَنِي وَ تَهْنِئَنِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِي- وَ تَرْحَمَنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي- وَ لَا تَسْلُبَنِي مَا أَعْطَيْتَنِي- وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ قَبِلْتَ عَمَلَهُ- وَ غَفَرْتَ زَلَلَهُ- وَ بَلَّغْتَهُ مِنَ الدَّارَيْنِ أَمَلَهُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِذِكْرِكَ فِكْرِي- وَ ارْفَعْ ذِكْرِي بِعَمَلِ الصَّالِحَاتِ وَ قَدَرِي- وَ اجْعَلْ فِيمَا يُرْضِيكَ سِرِّي وَ جَهْرِي- وَ أَنْتَ أَمَلِي وَ ذُخْرِي- فَاسْتُرْ قَبَائِحَ عَمَلِي إِذَا بُعْثِرَتِ الْقُبُورُ وَ تَهَتَّكَ السُّتُورُ- وَ ظَهَرَ كُلُّ جِنِّيٍّ مَدْحُورٍ- إِلَهِي وَ سَيِّدِي هَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ طَرِيحٌ بَيْنَ يَدَيْكَ- مُعْتَذِرٌ مِمَّا جَنَيْتُ- شَاكِرٌ لِمَا أَنْعَمْتَ وَ أَوْلَيْتَ حَامِدٌ لِمَا مَنَنْتَ وَ عَافَيْتَ- صَابِرٌ عَلَى مَا قَضَيْتَ وَ أَبْلَيْتَ- يَا مَنْ يُجِيبُ الدَّاعِيَ إِذَا دَعَاهُ- وَ يَجُودُ عَلَيْهِ بِسَوَابِغِ نَعْمَائِهِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِمَغْفِرَتِكَ- وَ خَصَصْتَهُمْ بِمَوَاهِبِكَ- وَ أَعِنِّي عَلَى الْقِيَامِ بِطَاعَتِكَ- وَ ثَبِّتْنِي لِمَا تُرِيدُ وَ ثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ بِجُودِكَ وَ مَعُونَتِكَ- اللَّهُمَّ كُنْ لِي عَوْناً وَ مُعِيناً إِذَا أُدْرِجْتُ فِي الْأَكْفَانِ- وَ لَقِّنِّي حُجَّتِي إِذَا سَأَلَنِي الْمَلَكَانِ- وَ كُنْ لِي مُونِساً إِذَا أَوْحَشَنِي الْمَكَانُ- وَ خَلَوْتُ بِعَمَلِي مُصَاحِباً لِلْجِيرَانِ بِالدِّيدَانِ- اللَّهُمَّ بَرِّدْ مَضْجَعِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ ضَاعِفْ حَسَنَاتِي- وَ ارْحَمْنِي عَلَى طُولِ الدَّهْرِ وَ لَا تُذِقْنِي مَرَارَةَ الْفَقْرِ- وَ أَلْهِمْنِي لَكَ الْحَمْدَ وَ الشُّكْرَ- وَ أَنْتَ لِي كفو وَ ذُخْرٌ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ- اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِعَمَلِ الْأَبْرَارِ- وَ نَجِّنِي مِنَالْأَشْرَارِ وَ اكْتُبْ لِي بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ- يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَأَيْتُهُ قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ- وَ مِمَّنْ تُسْكِنُهُ ﴿الدَّرَجَاتِ الْعُلَى جَنَّاتِ عَدَنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُزَكَّى وَ يَقُولُ رَبَّنا آمَنَّا- فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَالْغَافِرِينَ- وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً﴾- وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً- وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً- وَ مِنَ الَّذِينَ ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ- إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا﴾ وَ مُقاماً-... وَ الَّذِينَ ﴿لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ﴾- وَ لا ﴿يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾- وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ ﴿يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً- يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً- وَ مِنَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ- وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً- وَ مِنَ الَّذِينَ ﴿إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ- لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا﴾ وَ عُمْياناً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ ﴿يَقُولُونَ- رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا﴾ وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ- وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا- وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً- خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ تُحِلُّهُمْ دَارَ الْكَرَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ- لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا لُغُوبٌ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ- فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾- اللَّهُمَّ وَ قِنِي شُحَّ نَفْسِي- وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً- وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ- اللَّهُمَ اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ- وَ لا ﴿تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ﴾ رَؤُفٌ رَحِيمٌ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً- وَ مِمَّنْ يُطْعِمُ الطَّعَامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً- ﴿إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً﴾ وَ لا ﴿شُكُوراً- إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً﴾- اللَّهُمَ وَ قِنِي كَمَا وَقَيْتَهُمْ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ- وَ لَقِّنِي كَمَا لَقَّيْتَهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً- وَ اجْزِنِي كَمَا جَزَيْتَهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً﴾ وَ لا زَمْهَرِيراً- اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ يَوْمٍ كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراًوَ لَقِّنِي نَضْرَةً وَ سُرُوراً- اللَّهُمَّ وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمْ- كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًامِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا- اللَّهُمَّ وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمْ شَراباً طَهُوراً- وَ حَلِّنِي كَمَا حَلَّيْتَهُمْ أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍوَ ارْزُقْنِي كَمَا رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَشْكُوراً- ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا﴾- وَ هَبْ ﴿لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ- وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ- ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا﴾ وَ لا ﴿تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً- كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا﴾- وَ لا ﴿تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾- وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا ﴿أَنْتَ مَوْلانا- فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ﴾- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ- وَ أَنْ تُعْطِيَنِي الَّذِي سَأَلْتُكَ فِي دُعَائِي يَا كَرِيمَ الْفَعَالِ- ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً﴾ وَ طَمَعاً وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ- وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ- وَ يُرْسِلُ ﴿الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ﴾- وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ ﴿شَدِيدُ الْمِحالِ- لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ وَ الَّذِينَ ﴿يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ- لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ- لِيَبْلُغَ فاهُ﴾ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما ﴿دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ﴾- وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً- وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ- أَ وَ لَمْ ﴿يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾- يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ- وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ- وَ هُمْ ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ- يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ- وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ- وَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أَنْزَلْتَ فَإِنَّكَ أَنْزَلْتَهُ قُرْآناً بِالْحَقِّ- ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا- إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ- إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً﴾- وَ يَقُولُونَ ﴿سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا﴾- وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ ﴿عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ﴾ وَ مِمَّنْ حَمَلْتَ مَعَ نُوحٍ- وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْرَائِيلَ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ هَدَيْتَ وَ اجْتَبَيْتَ- وَ مِنَ الَّذِينَ ﴿إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ- خَرُّوا سُجَّداً﴾ وَ بُكِيًّا- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ لا يَفْتُرُونَمِنْ ذِكْرِكَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ لَا يَمَلُّونَ ذِكْرَكَ- وَ لَا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ- يُسَبِّحُونَ لَكَ وَ لَكَ يَسْجُدُونَ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَكَ قِياماً وَ قُعُوداً- وَ عَلى جُنُوبِهِمْ- وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ﴿رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ- رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ- فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ وَ ما ﴿لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ- رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ- فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا﴾- وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ- وَ لا ﴿تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ﴾- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً فَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ- أَ لَمْ ﴿تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ﴾ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ- وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ- وَ الدَّوَابُّ وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ- وَ مَنْ ﴿يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ- إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ﴾- وَ إِذا ﴿قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ- قالُوا﴾ وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ- أَنْ تَخْتِمَ لِي عَمَلِي بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ- وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي يَا رَبَّ الْعِزَّةِ- الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما ﴿بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ- ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ﴾ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ- وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي- وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ- وَ هَذَا الْيَوْمِ وَ كُلِّ يَوْمٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ- وَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا- وَ سُوءِ
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور