الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٥٠٧

وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا

بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ الْفَوْتِ- الَّتِي مَنَنْتَ بِهَا عَلَيْهِ وَ عَفَوْتَ عَنْهُ- فَأَنْتَ إِلَهِي وَ رَجَائِي إِذَا ضَاقَ عَنِّي الرَّجَاءُ- وَ فِنَائِي إِذَا لَمْ أَجِدْ فِنَاءً أَلْجَأُ إِلَيْهِ- فَتَوَحَّدْتَ يَا سَيِّدِي بِالْعِزِّ وَ الْعَلَاءِ- وَ تَفَرَّدْتَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ الْبَقَاءِ- وَ أَنْتَ الْمَنْعُوتُ الْفَرْدُ وَ الْمُنْفَرِدُ بِالْحَمْدِ- لَا يَتَوَارَى مِنْكَ مَكَانٌ- وَ لَا يَعْزِلُ زَمَانٌ أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ- وَ فَجَّرْتَ بِقُدْرَتِكَ الْمَاءَ- مِنَ الصُّمِّ الصِّلَابِ الصَّيَاخِيدِ عَذْباً وَ أُجَاجاً- وَ أَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً- وَ جَعَلْتَ فِي السَّمَاءِ سِرَاجاً- وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ أَبْرَاجاً- مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمَارِسَ فِيمَا ابْتَدَعْتَ لُغُوباً- أَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَالِقُهُ- وَ جَبَّارُ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَ رَازِقُهُ- وَ الْعَزِيزُ مَنْ أَعْزَزْتَ وَ الذَّلِيلُ مَنْ أَذْلَلْتَ- وَ الْغَنِيُّ مَنْ أَغْنَيْتَ وَ الْفَقِيرُ مَنْ أَفْقَرْتَ- وَ أَنْتَ وَلِيِّي وَ مَوْلَايَ عَلَيْكَ رِفْقِي- وَ أَنْتَ مَوْلَايَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ- وَ عُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ زِيدَ عُمُرُهُ وَ جَهْلُهُ- وَ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ التَّسْوِيفُ حَتَّى سَالَمَ الْأَيَّامَ- وَ اعْتَنَقَ الْمَحَارِمَ وَ الْآثَامَ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي سَيِّدِي عَبْداً أَفْزَعُ إِلَى التَّوْبَةِ- فَإِنَّهَا مَفْزَعُ الْمُذْنِبِينَ- وَ أَغْنِنِي بِجُودِكَ الْوَاسِعِ عَنِ الْمَخْلُوقِينَ- وَ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى أَشْرَارِ الْعَالَمِينَ- وَ هَبْنِي مِنْكَ عَفْوَكَ فِي مَوْقِفِ يَوْمِ الدِّينِ- يَا مَنْ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا- وَ يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- إِلَيْكَ قَصَدْتُ رَاغِباً رَاجِياً- فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً مِنْ سَيِّئِ عَمَلِي- وَ ارْزُقْنِي مِنْ سَنِيِّ مَوَاهِبِكَ- وَ لَا تَرُدَّنِي صِفْرَ الْيَدَيْنِ خَائِباً- يَا كَاشِفَ الْكُرْبَةِ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ يَا رَءُوفاً بِالْعِبَادِ- وَ مَنْ هُوَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَكْرِمْ مَثْوَايَ وَ مَآبِي- وَ أَجْزِلِ اللَّهُمَّ ثَوَابِي وَ اسْتُرْ عُيُوبِي- وَ أَنْقِذْنِي بِفَضْلِكَ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ إِنَّكَ كَرِيمٌ وَهَّابٌ- فَقَدْ أَلْقَتْنِي سَيِّئَاتِي بَيْنَ ثَوَابٍ وَ عِقَابٍ- وَ قَدْ رَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ بِلُطْفِكَ وَ جُودِكَ مُتَغَمِّداً بِجُودِكَ- وَ الْمَفَرَّ لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الْعَفْوِ- يَا غَافِرَ الذَّنْبِ اصْفَحْ عَنْ زَلَلِي يَا سَاتِرَ الْعُيُوبِ- فَلَيْسَ لِي رَبٌّ وَ لَا مُجِيرٌ أَحَدٌ غَيْرَكَ- وَ لَا تَرُدَّنِي مِنْكَ بِالْخَيْبَةِ- يَا كَاشِفَ الْكُرْبَةِ يَا مُقِيلَ الْعَثْرَةِ- سُرَّنِي بِنَجَاحِ طَلِبَتِي- وَ اخْصُصْنِي مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ لَا يُقَارِنُهَا بَلَاءٌ- وَ لَا يُدَانِيهَا أَذًى- وَ أَلْهِمْنِي هُدَاكَ وَ بَقَاكَ وَ تُحْفَتَكَ وَ مَحَبَّتَكَ- وَ جَنِّبْنِي مُوبِقَاتِ مَعْصِيَتِكَ إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ- اللَّهُمَّ وَ مَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ مِنْ حُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ- الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ- فَاحْتَمِلْهُ بِجُودِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ- مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ بَرَأَ فِي الْأَرْضِ- وَ ما يَخْرُجُ مِنْهاوَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ- وَ ما يَعْرُجُ فِيهاوَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ فِي عَافِيَةٍ بِخَيْرٍ مِنْكَ يَا رَحْمَانُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ- وَ مُرَافَقَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ مُرَافَقَةَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ- (صلوات الله عليه و عليهم) - فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ- مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً- اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي وَ رَوْعَاتِي- وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ عَوْرَاتِي- وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ عَثَرَاتِي- فَإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَنْتَ الْمَسْئُولُ الْمَحْمُودُ الْمَعْبُودُ الْمُتَوَحِّدُ- وَ أَنْتَ الْمَنَّانُ ذُو الْإِحْسَانِ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا- صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا وَ عَمْدَهَا وَ خَطَأَهَا- مَا حَفِظْتَهُ عَلَيَّ وَ أُنْسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي وَ مَا نَسِيتُهُ مِنْ نَفْسِي- وَ حَفِظْتَهُ أَنْتَ عَلَيَّ- فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفَّارُ وَ أَنْتَ الْجَبَّارُ- وَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَهِي وَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ- يَا إِلَهِيَ الْوَاحِدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ إِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِمَّا أَنَا إِلَيْهِ فَقِيرٌ- وَ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- اللَّهُمَّ وَ أَعْطِنِي ذَلِكَ وَ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي- وَ لَمْ تَنَلْهُ نِيَّتِي مِنْ شَيْءٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ- الْمُبَارَكِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْفَرْدِ الْوَتْرِ- الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الْكَبِيرِ- الْمُتَعَالِ الَّذِي هُوَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ أَنَا أَسْأَلُكَ بِمَا سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ- فَإِنَّكَ قُلْتَ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنَا أَقُولُ كَمَا قُلْتَ- وَ أُسَمِّيكَ بِمَا سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ- يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا- وَ مَا نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي وَ حَفِظْتَهُ أَنْتَ عَمْدَهَا وَ خَطَأَهَا- إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- يَا اللَّهُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ- وَ مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ أَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ أَنْتَ الْمُرَوِّحُ عَنِ الْمَغْمُومِينَ- وَ أَنْتَ مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ أَنْتَ إِلَهُ الْعَالَمِينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ يَا كَاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ- وَ يَا وَلِيَّ كُلِّ نِعْمَةٍ- وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ مَوْضِعَ كُلِّ حَاجَةٍ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ غِيَاثَ الْمَكْرُوبِينَ- وَ مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ- وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- وَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ- وَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ- عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- وَ أَقْرَرْتُ بِخَطِيئَتِي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي- أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْمَنَّ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ- وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِالْعِزِّ وَ الْقُدْرَةِ الَّتِي فَلَقْتَ بِهَا الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ- لَمَّا كَفَيْتَنِي كُلَّ بَاغٍ وَ عَدُوٍّ وَ حَاسِدٍ وَ مُخَالِفٍ- وَ بِالْعِزِّ الَّذِي نَتَقْتَ بِهِ الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ- لَمَّا كَفَيْتَنِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ- وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْهُمْ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِمْ- اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً- أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيّاً.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ وَ الشَّهْرِ وَ كُلِّ شَهْرِ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَافِنِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي كُلِّهَا بِأَفْضَلِ عَافِيَتِكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَلًا بِالْحَسَنَاتِ- وَ عِصْمَةً عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ مَغْفِرَةً لِلذُّنُوبِ- وَ حُبّاً لِلْمَسَاكِينِ- وَ إِذَا أَرَادَنِي قَوْمٌ بِسُوءٍ فَنَجِّنِي مِنْهُمْ غَيْرَ مَفْتُونٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ ثِقَتِي وَ مُنْتَهَى طَلِبَتِي- وَ الْعَالِمُ بِحَاجَتِي فَاقْضِ لِي سُؤْلِي- وَ اقْضِ لِي حَوَائِجِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ- وَ أَغْنِنَا بِالْحَلَالِ عَنِ الْحَرَامِ- وَ بِفَضْلِكَ عَنْ سُؤَالِ الْخَلْقِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي- وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي- وَ أَخْزِ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ عَجِّلْ هَلَاكَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾.اليوم السادس و العشرونقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ مُبَارَكٌ لِلسَّيْفِ- ضَرَبَ مُوسَى (عليه السلام) فِيهِ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ- يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ مَا خَلَا التَّزْوِيجَ وَ السَّفَرَ فَاجْتَنِبُوا فِيهِ ذَلِكَ- فَإِنَّهُ مَنْ تَزَوَّجَ فِيهِ لَمْ يَتِمَّ تَزْوِيجُهُ وَ يُفَارِقُ أَهْلَهُ- وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ وَ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ ذَلِكَ فَلْيَتَصَدَّقْ.وَ فِيهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى يَوْمٌ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ لِكُلِّ أَمْرٍ يُرَادُ إِلَّا التَّزْوِيجَ- فَإِنَّهُ مَنْ تَزَوَّجَ فِيهِ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا- كَمَا انْفَرَقَ الْبَحْرُ لِمُوسَى (عليه السلام) وَ كَانَ عَيْشُهُمَا نَكِداً- وَ لَا تَدْخُلْ إِذَا وَرَدْتَ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى أَهْلِكَ- وَ النُّقْلَةُ فِيهِ جَيِّدَةٌ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ قَلِيلَ الْحَظِّ- وَ يَغْرَقُ كَمَا غَرِقَ فِرْعَوْنُ فِي الْيَمِّ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ وُلِدَ فِيهِ طَالَ عُمُرُهُ.وَ فِيهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَجْنُوناً بَخِيلًا وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أُجْهِدَ.و قالت الفرس إنه يوم جيد مختار مبارك و من تزوج فيه لا يتم أمره و يفارق أهله.و قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه أشتاد روز اسم الملك الذي خلق عند ظهور الدين.الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ- وَ هَذَا الشَّهْرِ الْجَدِيدِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي- وَ لَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي فَأَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي- وَ أَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي- وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي- اللَّهُمَّ اجْعَلِ الصِّحَّةَ فِي جِسْمِي- وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي- وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي- وَ رِزْقاً مِنْكَ طَيِّباً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي مَنْعَ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْرَانِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَيْشَ تُقًى وَ مِيتَةً سَوِيَّةً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لَا فَاضِحٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ- مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا- أَوْ رِزْقٍ عِنْدَكَ تَبْسُطُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ ﴿‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏﴾- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ- الْمُخْتَارِينَ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ- الذَّابِّينَ عَنْ حَرَمِ اللَّهِ الْمُعْتَزِّينَ بِعِزِّ اللَّهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ- يَا رَبِّ الْكَبِيرُ يَا مَنْ يَعْلَمُ الْخَطَايَا وَ يَصْرِفُ الْبَلَايَا- وَ يَعْلَمُ الْخَفَايَا وَ يُجْزِلُ الْعَطَايَا- يَا مَنْ أَجَابَ سُؤَالَ آدَمَ عَلَى اقْتِرَافِهِ بِالْآثَامِ وَ مَعَاصِي الْأَنَامِ- وَ سَاتِرٌ عَلَى الْمَعَاصِي ذَيْلَ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ- إِذْ لَمْ يَجِدْ مَعَ اللَّهِ مُجِيراً وَ لَا مُدِيلًا يَفْزَعُ إِلَيْهِ- وَ لَا يَرْتَجِي لِكَشْفِ مَا بِهِ أَحَداً سِوَاكَ- يَا جَلِيلُ أَنْتَ الَّذِي عَمَّ الْخَلَائِقَ نِعْمَتُكَ- وَ غَمَرَتْهُمْ سَعَةُ رَحْمَتِكَ- وَ شَمِلَتْهُمْ سَوَابِغُ مَغْفِرَتِكَ- يَا كَرِيمَ الْمَآبِ الْوَاحِدَ الْوَهَّابَ- الْمُنْتَقِمَ مِمَّنْ عَصَاكَ بِأَلِيمِ الْعَذَابِ- أَتَيْتُكَ يَا إِلَهِي مُقِرّاً بِالْإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي- إِذْ لَمْ أَجِدْ مَنْجًى- أَلْتَجِئُ إِلَيْهِ فِي اغْتِفَارِ مَا اكْتَسَبْتُ مِنَ الذُّنُوبِ- يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ وَ هَمِّ يَعْقُوبَ- وَ لَمْ أَجِدْ مَنْ أَلْتَجِئُ إِلَيْهِ سِوَاكَ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِلَهِي أَنْتَ أَقَمْتَنِي مَقَامَ إِلَهِيَّتِكَ- وَ أَنْتَ جَمِيلُ السَّتْرِ وَ تَسْأَلُنِي عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ- وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ مَا اكْتَسَبْتُ مِنَ الذُّنُوبِ- يَا خَيْرَ مَنِ اسْتُدْعِيَ لِكَشْفِ الرَّغَائِبِ- وَ أَنْجَحَ مَأْمُولٍ لِكَشْفِ اللَّوَازِبِ- لَكَ يَا رَبَّاهْ عَنَتِ الْوُجُوهُ- وَ قَدْ عَلِمْتَ مِنِّي مَخْبِيَّاتِ السَّرَائِرِ- فَإِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ وَ كُنْتُ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِي بِانْتِهَاكِ الْحُرُمَاتِ- نَاسِياً لِمَا اجْتَرَمْتُ مِنَ الْهَفَوَاتِ- الْمُسْتَحِقَّ بِهَا الْعُقُوبَاتِ وَ أَنْتَ لَطِيفٌ بِجُودِكَ عَلَى الْمُسْرِفِينَ- أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ مِنَحِكَ سَائِلًا- وَ عَنِ التَّعَرُّضِ لِسُؤَالِ غَيْرِكَ بِالْمَسْأَلَةِ عَادِلًا- وَ لَيْسَ مِنْ جَمِيلِ صِفَاتِكَ رَدُّ سَائِلٍ مَلْهُوفٍ- فَلَا تَرُدَّنِي مِنْ كَرَمِكَ وَ نِعَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ وَ مَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ مِنْ حُقُوقِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ فَاحْمِلْهُ- اللَّهُمَّ عَنِّي بِجُودِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ قَالَ مَوْلَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنِ اتَّفَقَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْيَوْمُ الْجُمُعَةَ-

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.