الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٥٠٧

وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا

فَلْتَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ- وَ لْيَقُلْ هَذَا الدُّعَاءَ مَعَ الزَّوَالِ- وَ إِنْ لَمْ يَتَّفِقْ فَلْيَدْعُ أَوَّلَ النَّهَارِ بِهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سُدَّ فَقْرِي بِجُودِكَ- وَ تَغَمَّدْ ظُلْمِي بِفَضْلِكَ وَ عَفْوِكَ وَ فَرِّغْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ- وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ أَجْمَعِينَ- وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- وَ رَبَّ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ- وَ رَبَّ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ تَقُومُ بِهِ الْأَرَضُونَوَ بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبُحُورِ وَ زِنَةَ الْجِبَالِ- وَ بِهِ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ بِهِ تُنْشِئُ السَّحَابَ- وَ بِهِ تُرْسِلُ الرِّيَاحَ- وَ بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ- وَ بِهِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي- وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ- وَ أَنْ تَجْعَلَ لِيَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ وَ تُعَجِّلَ فَرَجِي مِنْ عِنْدِكَ بِرَحْمَتِكَ فِي عَافِيَةٍ- وَ أَنْ تُؤْمِنَ خَوْفِي وَ أَنْ تُحْيِيَنِي فِي أَتَمِّ النِّعْمَةِ- وَ أَعْظَمِ الْعَافِيَةِ وَ أَفْضَلِ الرِّزْقِ وَ السَّعَةِ وَ الدَّعَةِ- وَ مَا لَمْ تَزَلْ تَعُودُنِيهِ- يَا إِلَهِي- وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا آتَيْتَنِي وَ أَبْلَيْتَنِي- وَ تَجْعَلَ ذَلِكَ تَامّاً مَا أَبْقَيْتَنِي- وَ صِلْ ذَلِكَ تَامّاً أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي- حَتَّى تَصِلَ ذَلِكَ لِي بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ النَّصْرِ وَ الْخِذْلَانِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْغِنَى وَ الْفَقْرِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ مِلَاكُ أَمْرِي- وَ دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي- وَ آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي- اللَّهُمَّ وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ- وَ السَّاعَةُ حَقٌّ وَ الْجَنَّةُ حَقٌّ وَ النَّارُ حَقٌّ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَ الْفُجُورِ وَ الْكَسَلِ وَ الْفَخْرِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَ السَّرَفِ وَ الْهَرَمِ وَ الْفَقْرِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ قَدْ سَبَقَ مِنِّي مَا قَدْ سَبَقَ مِنْ قَدِيمِ مَا اكْتَسَبْتُ- وَ جَنَيْتُ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ مِنْ زَلَلٍ قَدَمِي وَ مَا كَسَبَتْ يَدَايَ- وَ مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي- وَ قَدْ عَلِمْتَهُ وَ عِلْمُكَ بِي أَفْضَلُ مِنْ عِلْمِي بِنَفْسِي- وَ أَنْتَ يَا رَبِّ تَمْلِكُ مِنِّي مَا لَا أَمْلِكُ مِنْ نَفْسِي- مِنْهَا مَا خَلَقْتَنِي يَا رَبِّ وَ تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً- وَ لَسْتُ شَيْئاً إِلَّا بِكَ- وَ لَسْتُ أَرْجُو الْخَيْرَ إِلَّا مِنْ عِنْدِكَ- وَ لَمْ أَصْرِفْ عَنْ نَفْسِي سُوءاً قَطُّ إِلَّا مَا صَرَفْتَهُ عَنِّي- عَلَّمْتَنِي يَارَبِّ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ رَزَقْتَنِي يَا رَبِّ مَا لَمْ أَمْلِكْ وَ لَمْ أَحْتَسِبْ- وَ بَلَّغْتَنِي يَا رَبِّ مَا لَمْ أَكُنْ أَرْجُو- وَ أَعْطَيْتَنِي يَا رَبِّ مَا قَصُرَ عَنْهُ أَمَلِي- فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً يَا غَافِرَ الذَّنْبِ اغْفِرْ لِي- وَ أَعْطِنِي فِي قَلْبِي مِنَ الرِّضَا مَا يَهُونُ عَلَيَّ بِهِ بَوَائِقُ الدُّنْيَا- اللَّهُمَّ افْتَحْ لِيَ الْيَوْمَ يَا رَبِّ بَابَ الْأَمْنِ- الْبَابَ الَّذِي فِيهِ الْفَرَجُ وَ الْعَافِيَةُ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ- اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَهُ وَ هِيَ لِي- وَ اهْدِنِي سَبِيلَهُ وَ أَبِنْ لِي وَ لَيِّنْ لِي مَخْرَجَهُ- اللَّهُمَّ فَكُلُّ مَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَى مَقْدُرَةٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنْ عِبَادِكَ- أَوْ مَلَّكْتَهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي- فَخُذْ عَنِّي بِقَلْبِهِمْ وَ أَلْسِنَتِهِمْ وَ أَسْمَاعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ- وَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ- وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَ عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ- وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ- وَ أَنَّى شِئْتَ حَتَّى لَا يَصِلَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ بِسُوءٍ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ سَتْرِكَ وَ جِوَارِكَ- عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ- أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَنْ تُسْكِنَنِي دَارَكَ دَارَ السَّلَامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ- مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ- مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا أَدَعُ وَ مَا لَمْ أَدَعْ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا أَرْجُو- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ شَرِّ مَا لَا أَحْذَرُ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ- وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ- وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ- أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ- أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ- وَ أَنْ تَرَحَّمَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- وَ أَنْتَجْعَلَ الْقُرْآنَ نُورَ صَدْرِي- وَ تُيَسِّرَ بِهِ أَمْرِي وَ رَبِيعَ قَلْبِي- وَ جَلَاءَ حُزْنِي وَ ذَهَابَ هَمِّي وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي- وَ اجْعَلْهُ نُوراً فِي بَصَرِي- وَ نُوراً فِي سَمْعِي وَ نُوراً فِي مُخِّي- وَ نُوراً فِي عِظَامِي وَ نُوراً فِي عَصَبِي وَ نُوراً فِي شَعْرِي وَ نُوراً فِي بَشَرِي- وَ نُوراً أَمَامِي وَ نُوراً فَوْقِي وَ نُوراً تَحْتِي- وَ نُوراً عَنْ يَمِينِي وَ نُوراً عَنْ شِمَالِي- وَ نُوراً فِي مَطْعَمِي وَ نُوراً فِي مَشْرَبِي- وَ نُوراً فِي مَمَاتِي وَ نُوراً فِي مَحْيَايَ- وَ نُوراً فِي قَبْرِي وَ نُوراً فِي مَحْشَرِي- وَ نُوراً فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي- حَتَّى تُبَلِّغَنِي بِهِ الْجَنَّةَ- يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ﴿‏مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ- الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ- كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ- لا شَرْقِيَّةٍ‏﴾ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ- وَ لَوْ ﴿‏لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ- يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ‏﴾- وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ- اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِنُورِكَ- وَ اجْعَلْ لِي فِي الْقِيَامَةِ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ- وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي- أَهْتَدِي بِهِ إِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَنِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي- وَ كُلِّ شَيْءٍ أَحْبَبْتَ أَنْ تُلْبِسَنِي فِيهِ الْعَافِيَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي- وَ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي- وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ أَوْ مِنْ خَلْفِي- أَوْ عَنْ يَمِينِي أَوْ عَنْ شِمَالِي أَوْ مِنْ فَوْقِي أَوْ مِنْ تَحْتِي- وَ أَعُوذُ بِكَ ﴿‏اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ‏﴾- وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ- وَ تُذِلُّ ﴿‏مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ‏﴾ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ- وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ- وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ- يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ رَحِيمَهُمَا- أَنْتَ رَحْمَانُ الدُّنْيَا مَعَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمُهُمَا- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي- وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي- ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- أَسْأَلُكَ ذَلِكَ بِأَنَّكَ مَالِكٌ وَ ﴿‏أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً ثَابِتاً- لَيْسَ بَعْدَهُ شَكٌّ وَ لَا مَعَهُ كُفْرٌ وَ تَوَاضُعاً لَيْسَ مَعَهُ كِبْرٌ- وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ- وَ هَذَا الشَّهْرِ وَ كُلِّ شَهْرٍ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ وَ الْوَقْرِ- وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- وَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ الْمَرْجِعِ إِلَى النَّارِ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً- يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَقْطَعْ مَعْرُوفَكَ وَ لَا عَادَتَكَ الْجَمِيلَةَ عِنْدِي أَبَداً- مَا أَبْقَيْتَنِي بِالتَّضَرُّعِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- وَ لَا بِالدُّخُولِ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِهِمُ الْمُشَارَكَةِ- فِي حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِذُنُوبٍ قَدَّمْتُهَا ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾.اليوم السابع و العشرونقَالَ مَوْلَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ مُخْتَارٌ جَيِّدٌ- يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ- وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ الْبِنَاءِ وَ الزَّرْعِ وَ الْخُصُومَةِ- وَ لِقَاءِ الْقُضَاةِ وَ السَّفَرِ- وَ الِابْتِدَاءَاتِ وَ الْأَسْبَابِ وَ التَّزْوِيجِ- وَ هُوَ يَوْمٌ سَعِيدٌ جَيِّدٌ وَ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ- فَاطْلُبْ مَا شِئْتَ خَفِيفٌ لِسَائِرِ الْأَحْوَالِ- وَ اتَّجِرْ فِيهِ وَ طَالِبْ بِحَقِّكَ- وَ اطْلُبْ عَدُوَّكَ وَ تَزَوَّجْ وَ ادْخُلْ عَلَى السُّلْطَانِ- وَ أَلْقِ فِيهِ مَنْ شِئْتَ وَ يُكْرَهُ فِيهِ إِخْرَاجُ الدَّمِ- وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ مَاتَ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ جَمِيلًا حَسَناً طَوِيلَ الْعُمُرِ- كَثِيرَ الرِّزْقِ قَرِيباً إِلَى النَّاسِ مُحَبَّباً إِلَيْهِمْ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يَكُونُ غَشُوماً مَرْزُوقاً.وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وُلِدَ فِيهِ يَعْقُوبُ ع- مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاًمَحْبُوباً عِنْدَ أَهْلِهِ- لَكِنَّهُ تَكْثُرُ أَحْزَانُهُ وَ يَفْسُدُ بَصَرُهُ.و قالت الفرس إنه يوم جيد يحمد للحوائج و تسهيل الأمور و الآمال و التصرفات و لقاء التجار و السفر و المسافر يحمد فيه أمره و من ولد فيه يكون مرزوقا محببا إلى الناس طويل عمره.و قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه آسمان روز اسم الملك الموكل بالطير و في رواية أخرى بالسماوات.أقول ما وقع في قوله (عليه السلام) و فيه ليلة القدر لعله محمول على التقية لأن كون ليلة القدر الليلة السابعة و العشرون من شهر رمضان إنما هو مذهب العامة و قد سبق تحقيق ليلة القدر في أبواب الصيام و سيأتي أيضا في باب أعمال ليالي القدر ما يرشدك إلى ما قلناه.ثُمَّ قَالَ صَاحِبُ الْعُدَدِ الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ وَ هَذَا الشَّهْرِ الْجَدِيدِ- وَ رَبَّ كُلِّ يَوْمٍ- أَنْتَ الْأَوَّلُ بِلَا نَفَادٍ وَ الْآخِرُ بِلَا أَعْوَادٍ- تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ- وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُوَ مَا يَسَّرَ الضَّمِيرُ- أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ الْخَاضِعُ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الْمُسْتَجِيرُ- عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي- إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ- وَ الْإِثْمِ وَ الْبَغْيِ بِغَيْرِ الْحَقِّ- وَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ مَا لَمْ تَنْزِلْ بِهِ سُلْطَاناً- وَ أَنْ أَقُولَ عَلَيْكَ كَذِباً وَ بُهْتَاناً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ- وَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ التَّامَّةِ الْمُحِيطَةِ بِجَمِيعِ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ- وَ كُلِّ نِعْمَةٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ ﴿‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ‏﴾ وَ إِيَّاكَ ﴿‏نَسْتَعِينُ- اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ‏﴾ وَ لَا الضَّالِّينَوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- وَ ذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِسُؤَالِهِ مَسْئُولًا غَيْرَكَ- وَ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ اعْتِمَادَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِاعْتِمَادِهِ مُعْتَمَداً سِوَاكَ- لِأَنَّكَ الْأَوَّلُ الْأَوْلَى الَّذِي ابْتَدَأْتَ الِابْتِدَاءَ- وَ كَوَّنْتَهُ بَادِياً بِلُطْفِكَ فَاسْتَكَانَ عَلَى سُنَّتِكَ وَ أَنْشَأْتَهَا- كَمَا أَرَدْتَ بِإِحْكَامِ التَّدْبِيرِ- وَ أَنْتَ أَجَلُّ وَ أَحْكَمُ وَ أَعَزُّ- مِنْ أَنْ تُحِيطَ الْعُقُولُ بِمَبْلَغِ عِلْمِكَ وَ وَصْفِكَ- أَنْتَ الْقَائِمُ الَّذِي لَا يُلِحُّكَ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْكَ- فَإِنَّمَا أَنْتَ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ- أَمْرُكَ مَاضٍ وَ وَعْدُكَ حَتْمٌ- لَا يَعْزُبُ عَنْكَ شَيْءٌ وَ لَا يَفُوتُكَ شَيْءٌ وَ إِلَيْكَ تُرَدُّ كُلُّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ الرَّقِيبُ عَلَيَّ- إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي مَلَكْتَ الْمُلُوكَ- فَتَوَاضَعَتْ لِهَيْبَتِكَ الْأَعِزَّاءُ- وَ دَانَ لَكَ بِالطَّاعَةِ الْأَوْلِيَاءُ- وَ احْتَوَيْتَ بِإِلَهِيَّتِكَ عَلَى الْمَجْدِ وَ السَّنَاءِ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- إِلَهِي إِنْ كُنْتُ اقْتَرَفْتُ ذُنُوباً- حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بِاقْتِرَانِي إِيَّاهَا- فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ- وَ تُنْقِذَنِي مِنْ أَلِيمِ عُقُوبَتِكَ- إِلَهِي إِنِّي

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.