الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٥٠٧

وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا

اسْتِفْزَازِهِمْ وَ آفَاتِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها- ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾وَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ ﴿‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏﴾- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ خَيْرِ وُلْدِ آدَمَ- وَ الْمُرْتَقَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ الْمُخَاطَبِ لِرَبِّهِ فِي السَّمَاءِ حِينَ دَنَا فَتَدَلَّى- فَكَانَ مِنْ رَبِّهِ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ- وَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ تَابَعَهُمْ وَ آمَنَ بِكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ- اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْتُ وَ بِكَ انْتَشَرْتُ- وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ- وَ بِكَ خَاصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ أَصْبَحْتُ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ- وَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ- وَ سُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- وَ مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دَائِماً لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يَنْفَدُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِفَضْلِهِ دَافِعٌ- وَ لَا لِعَطَائِهِ مَانِعٌ وَ لَا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صَانِعٍ- وَ هُوَ الْجَوَادُ الْوَاسِعُ فَطَرَ أَجْنَاسَ الْبَدَائِعِ- وَ أَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنَائِعَ- لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الطَّلَائِعُ وَ لَا يَضِيعُ عِنْدَهُ الْوَدَائِعُ- وَ الْمُجْزِي لِكُلِّ صَانِعٍ- وَ الرَّازِقُ لِكُلِّ مَانِعٍ- وَ رَاحِمُ كُلِّ ضَارِعٍ مُنْزِلُ الْمَنَافِعِ- وَ الْكِتَابِ الْجَامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ- الَّذِي هُوَ لِلدَّعَوَاتِ سَامِعٌ- وَ لِلْمَكْرُمَاتِ رَافِعٌ وَ لِلْجَبَابِرَةِ قَامِعٌ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ- وَ لَا شَيْءَ بَعْدَهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ- وَ أَشْهَدُ لَكَ مُقِرّاً بِأَنَّكَ رَبِّي وَ إِلَيْكَ مَرَدِّي- ابْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً- خَلَقْتَنِي وَ أَنَا مِنَ التُّرَابِ- وَ أَسْكَنْتَنِي وَ أَنَا مِنَ الْأَصْلَابِ آمِناً لِرَيْبِ الْمَنُونِ- وَ اخْتِلَافِ الدَّهْرِ- فَلَمْ أَزَلْ ظَاعِناً مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ إِلَى رَحِمٍ- فِي تَقَادُمِ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ- وَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ- لَمْ تُخْرِجْنِي بِلُطْفِكَ لِي وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فِي دَوْلَةِ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ- الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ- وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ لَكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي رَأْفَةً مِنْكَ- وَ تَحَنُّناً عَلَيَّ لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الْهُدَى الَّذِي يَسَّرْتَنِي- وَ عَلَيْهِ أَنْشَأْتَنِي مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَأْفَةً بِي- بِجَمِيلِ صُنْعِكَ وَ سَوَابِغِ نِعْمَتِكَ- ابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى- ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ- بَيْنَ لَحْمٍ وَ جِلْدٍ وَ دَمٍ- لَمْ تُشَهِّرْنِي بِخَلْقِي وَ لَمْ تَجْعَلْ لِي شَيْئاً مِنْ أَمْرِي- ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي إِلَى الدُّنْيَا تَامّاً سَوِيّاً- وَ حَفِظْتَنِي فِي الْمَهْدِ طِفْلًا صَبِيّاً- وَ رَزَقْتَنِي مِنَ الْغِذَاءِ لَبَناً مَرِيئاً- وَ عَطَفْتَ عَلَيَّ قُلُوبَ الْحَوَاضِنِ- وَ كَفَّلْتَنِي بِالْأُمَّهَاتِ الرَّحَائِمِ- وَ كَلَأْتَنِي مِنْ طَوَارِقِ الْحَدَثَانِ- وَ سَلَّمْتَنِي مِنَ الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ- فَتَعَالَيْتَ رَبَّنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- حَتَّى إِذَا اسْتَهْلَلْتُ بِالْكَلَامِ- أَتْمَمْتَ عَلَيَّ بِالْإِنْعَامِ- وَ رَبَّيْتَنِي مُتَزَايِداً فِي كُلِّ عَامٍ- حَتَّى إِذَا أَكْمَلْتَ فِطْرَتِي- وَ اعْتَدَلَتْ قُوَّتِي أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ- بِأَنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ وَ رَوَّعْتَنِي بِعَجَائِبِ رَحْمَتِكَ- وَ أَيْقَظْتَنِي بِمَا ذَرَأْتَ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ فِي بَدَائِعِ خَلْقِكَ- وَ نَبَّهْتَنِي لِشُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ- وَ أَوْجَبْتَ طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ- وَ فَهَّمْتَنِي مَا جَاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ- وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِجَمِيعِ ذَلِكَ بِعَوْنِكَ وَ لُطْفِكَثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي يَا رَبِّ فِي حُرِّ الثَّرَى- لَمْ تَرْضَ لِي يَا إِلَهِي بِنِعْمَةٍ دُونَ أَنْ أَحْيَيْتَنِي- وَ رَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوَاعِ الْمَعَاشِ- وَ صُنُوفِ الرِّيَاشِ بِمَنِّكَ الْعَظِيمِ- وَ إِحْسَانِكَ الْقَدِيمِ إِلَيَّ- حَتَّى أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ النِّعَمِ- لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ- أَنْ دَلَلْتَنِي إِلَى مَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ- وَ وَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ إِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي- وَ إِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي وَ إنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي- وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي وَ إِنْ عَصَيْتُكَ سَتَرْتَنِي- كُلُّ ذَلِكَ إِكْمَالًا لِنِعَمِكَ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ- فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ- تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ عَظُمَتْ آلَاؤُكَ فَأَيُّ نِعَمِكَ يَا مَوْلَايَ وَ يَا إِلَهِي أُحْصِي عَدَدَهَا أَوْ ذِكْرَهَا- أَمْ أَيُّ عَطَائِكَ أَقُومُ بِهَا شُكْراً- وَ هِيَ يَا رَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَ الْعَادُّونَ- أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحَافِظُونَ- ثُمَّ مَا فَرَّقْتَ وَ ذَرَأْتَ عَنِّي مِنَ الْهَمِّ وَ الْغَمِّ وَ الضُّرِّ- وَ الضَّرَّاءِ أَكْثَرُ ما [مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعَافِيَةِ وَ السَّرَّاءِ- وَ أَنَا أُشْهِدُكَ يَا إِلَهِي بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي- وَ عَقْدِ عَزَمَاتِ مَعْرِفَتِي- وَ خَالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي- وَ بَاطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي- وَ عَلَائِقِ مَجَارِي نُورِ بَصَرِي- وَ أَسَارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي- وَ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ وَ حَرَكَاتُ لَفْظِ لِسَانِي- وَ مَسَارِبِ صِمَاخِ سَمْعِي- وَ مَنَابِتِ أَضْرَاسِي- وَ مَسَاغِ مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي وَ حِمَالَةِ أُمِّ رَأْسِي وَ بُلُوغِ حَبَائِلِ عُنُقِي- وَ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ تَامُورُ صَدْرِي- وَ حَمَلَ حَبَائِلُ وَتِينِي وَ نِيَاطِ حِجَابِ قَلْبِي- وَ أَفْلَاذِ حَوَاشِي كَبِدِي وَ مَا حَوَاهُ شَرَاسِيفُ أَضْلَاعِي- وَ حِقَافِ مَفَاصِلِي وَ أَطْرَافِ أَنَامِلِي- وَ قَبْضِ شَرَاسِيفِ عَوَامِلِي- وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ عَصَبِي وَ قَصَبِي وَ عِظَامِي- وَ مُخِّي وَ عُرُوقِي وَ جَمِيعِ جَوَارِحِي وَ جَوَانِحِي- وَ مَا انْتَسَجَ عَلَى ذَلِكَ أَيَّامَ رَضَاعِي- وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي فِي نَوْمِي وَ يَقَظَتِي وَ سُكُونِي وَ حَرَكَاتِي- وَ حَرَكَاتِ رُكُوعِي وَ سُجُودِي لَوْ حَاوَلْتُ وَ اجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعْمَارِ- وَ الْأَحْقَافِ لَوْ عُمِّرْتُهَا أَنْ أُؤَدِّيَ بَعْضَ شُكْرِ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ- فَمَا اسْتَطَعْتُ ذَلِكَ إِلَّا بِمَنِّكَ الْمُوجَبِ بِهِ عَلَيَّ شُكْراً- آنِفاً جَدِيداً أَوْثَنَاءً طَارِقاً عَتِيداً- أَجَلْ وَ لَوْ حَرَصْتُ أَنَا- وَ الْعَادُّونَ مِنْ أَنَامِكَ أَنْ نُحْصِيَ شَيْئاً مِنْ إِنْعَامِكَ- سَالِفَةً وَ آنِفَةً مَا حَصَرْنَاهُ عَدَداً وَ لَا أَحْصَيْنَاهُ أَبَداً- هَيْهَاتَ أَنَّى ذَلِكَ وَ أَنْتَ الْمُخْبِرُ فِي كِتَابِكَ الصَّادِقِ- وَ النَّبَإِ الصَّادِقِ- وَ إِنْ ﴿‏تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها‏﴾- صَدَقَ كِتَابُكَ اللَّهُمَّ وَ نَبَؤُكَ- وَ بَلَّغَتْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ- وَ شَرَعْتَ لَهُمْ وَ لَنَا مِنْ دِينِكَ- غَيْرَ أَنِّي يَا إِلَهِي بِجَدِّي وَ اجْتِهَادِي وَ جُهْدِي- وَ مَبْلَغِ طَاقَتِي وَ وُسْعِي- أَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً- ﴿‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً‏﴾ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ فَيُضَادَّهُ فِيمَا ابْتَدَعَ- وَ لَا وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيمَا صَنَعَ- سُبْحَانَهُ ﴿‏لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا‏﴾- سُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْحَيِّ الصَّمَدِ- لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً يَعْدِلُ حَمْدَ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ- وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَ الْمَعُونَةَ عَلَى الرُّشْدِ- وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ قَلْباً خَاشِعاً سَلِيماً وَ لِسَاناً صَادِقاً- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا نَعْلَمُ وَ مِنْ خَيْرِ مَا لَا نَعْلَمُهُ- وَ أَسْأَلُكَ مَا تَعْلَمُ ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- وَ إِنَّكَ عَلَّامُ الْغُيُوبِوَ سَاتِرُ الْعُيُوبِ- وَ كَاشِفُ الضُّرِّ عَنْ أَيُّوبَ وَ هَمِّ يَعْقُوبَ- اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ- وَ لَا تَصْرِفْ عَنِّي رَحْمَتَكَ وَ لَا تَحُلَّ بِي غَضَبَكَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصَّادِقِينَ الْأَبْرَارِ الْأَخْيَارِ الْمُتَّقِينَ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ- وَ أَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لَا تُشْقِنِي بِقَصْدِكَ- وَ خِرْ لِي فِي قُدْرَتِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي رِزْقِكَ- حَتَّى لَا أُحِبَّ تَأْخِيرَ مَا قَدَّمْتَ- وَ لَا تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي- وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي- وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ مَتِّعْنِي بِجَوَارِحِي- وَ اجْعَلْ سَمْعِي وَ بَصَرِيَ الْوَارِثَيْنِ مِنِّي- وَ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي- اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتِي وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ اخْسَأْ شَيْطَانِي وَ فُكَّ رِهَانِي- وَ اجْعَلْ لِي يَا إِلَهِي الدَّرَجَةَ الْعُلْيَا فِي الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً- وَ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي بَشَراً سَوِيّاً رَحْمَةً لِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً- رَبِّ كَمَا بَدَأْتَنِي فَعَدَلْتَ فِطْرَتِي- يَا رَبِّ كَمَا أَنْشَأْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي- رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ لِي وَ فِي نَفْسِي وَ عَافِيَتِي- يَا رَبِّ بِمَا أَقْدَرْتَنِي وَ رَفَعْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي- رَبِّ بِمَا آوَيْتَنِي وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَوْلَيْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَ أَسْقَيْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَ أَعْزَزْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ سَتْرِكَ الْحَلَالِ- وَ يَسَّرْتَ لِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ الْكَافِي- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ الدَّهْرِ وَ صُرُوفِ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي- وَ نَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ كَرْبِ الْآخِرَةِ- وَ اكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ- اللَّهُمَّ اكْفِنِي شَرَّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ فِي نَفْسِي وَ دِينِي- وَ احْرُسْنِي مِنَ الْآفَاتِ فِي سَفَرِي وَ فِي حَضَرِي- وَ احْفَظْنِي فِي غَيْبَتِي وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي فَاخْلُفْنِي- وَ فِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي يَا رَبِّ- وَ فِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي وَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي- وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي- وَ بِذُنُوبِي فَلَا تَفْضَحْنِي وَ بِسَرِيرَتِي فَلَا تُخْزِنِي- وَ لِمَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَلَا تَسْلُبْنِي- وَ إِلَى غَيْرِكَ فَلَا تَكِلْنِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اقْبِضْنِي أَرْضَى بِمَا يَكُونُ- وَ أَكُونُ عَنِّي وَ أَطْوَعَ مَا أَكُونُ بَيْنَ يَدَيْكَ- اللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ كَمَا اجْتَبَيْتَ آدَمَ- وَ تُبْتَ عَلَيْهِ فَتُبْ عَلَيْنَا- وَ كَمَا نَجَّيْتَ مِنَ الْغَرَقِ عَبْدَكَ نُوحاً- وَ حَمَلْتَهُ فِي سُفُنِ النَّجَاةِ فَنَجِّنَا- وَ كَمَا نَجَّيْتَ هُوداً مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ فَنَجِّنَا- وَ كَمَا صَرَفْتَ عَنْ يُوسُفَ السُّوءَ وَ الْفَحْشَاءَ فَاصْرِفْ عَنَّا- وَ كَمَا كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرَّ وَ الْبَلْوَى- فَاكْشِفْ عَنَّا ضُرَّنَا وَ بَلْوَانَا- وَ كَمَا نَجَّيْتَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ أَخْرَجْتَهُ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ- وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ فَنَجِّنَا- وَ كَمَا أَعْطَيْتَ مُوسَى وَ هَارُونَ سُؤْلَهُمَا فَأْتِنَا سُؤْلَنَا- وَ كَمَا أَيَّدْتَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ بِرُوحِ الْقُدُسِ فَأَيِّدْنَا بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- وَ كَمَا غَفَرْتَ لِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا- وَ كَمَا أَيَّدْتَ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ وَ خَاتَمَ رُسُلِكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ- بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ وَلَدَيْهِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- فَأَيِّدْنَا مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْرِ- وَ اخْتِمْ لَنَا بِمَا تَشَاءُ وَ تُرِيدُ- اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا- وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَسْرَفْنَا- وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ أَنْتَ الْمُؤَخِّرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً لَا سَخَطَ بَعْدَهَا- وَ آتِنااللَّهُمَ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْحَمْنَا بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي- ارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي- وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي- اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ- أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ- أَنْ تُلْهِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ- كَمَا عَلَّمْتَنِي- وَ ارْزُقْنِي أَنْ أَبْعُدَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَا تُرْضِيكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ- أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ- أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي- وَ أَنْ تُطْلِقَ لِسَانِي بِكِتَابِكَ- وَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي- وَ أَنْ تُفَرِّجَ بِهِ غَمِّي عَنْ قَلْبِي- وَ أَنْ تَغْسِلَ بِهِ دَرَنِي عَنْ بَدَنِي- فَإِنَّهُ لَا يُغْنِينِي عَنِ الْخَلْقِ غَيْرُكَ- وَ لَا يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ- وَ زَيِّنِّي وَ رَضِّنِي بِالْإِيمَانِ وَ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى- وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ- تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَتَكَ وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْتَ هُوَ- يَا رَبِّ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ- ﴿‏اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ‏﴾ الْحَقُّ الْمُبِينُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُلَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ- لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ ﴿‏الْأَرْضِ- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ‏﴾ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.