⟨وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا⟩
ما خَلْفَهُمْ- وَ لا ﴿يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ- وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ- وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ بِعَدَدِ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلَّى- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي جَمِيعِ مَا أَدْعُوكَ بِهِ لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا- يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ- وَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ- وَ يَا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَغِثْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ أَسْبَابِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً- وَ الْحَمْدُ ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ﴾- تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ يَا رَبِّ أَنْتَ لِي وَ بِي رَحِيمٌ- يَا رَبِّ فَكُنْ لِي رُكْناً مَعِي- أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمَا حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلَالِكَ- أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا مَا أَنَا أَهْلُهُ- فَإِنَّكَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِاللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ حَمْداً حَمِيداً- وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحِيداً وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَرِيداً- وَ أَشْهَدُ ﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ﴾ شَهَادَةً أُفْنِي بِهَا عُمُرِي- وَ أَلْقَى بِهَا رَبِّي وَ أَدْخُلُ بِهَا قَبْرِي- وَ أَخْلُو بِهَا فِي وَحْدَتِي- اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ مَعَ مَا سَأَلْتُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ- وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي- وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءاً أَوْ فِتْنَةً أَنْ تَقِيَنِي ذَلِكَ- وَ أَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ- وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ- وَ حُبَّ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ حُبَّ مَا يُقَرِّبُنِي حُبُّهُ إِلَى حُبِّكَ- وَ حُبّاً يَقْرُبُ مِنْ حُبِّكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ لِي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً- وَ اجْعَلْ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا- اللَّهُمَّ إِنِّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ قِبَلِي حُقُوقٌ- وَ لِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدُهُ فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَجْعَلْهُ لَا تَجِدْهُ- اللَّهُمَّ فَأَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ مِنْ حُقُوقِهِمْ عَلَيَّ- وَ هَبْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي كَمَا أَرَدْتَ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ اعْفُ عَنَّا وَ ارْضَ عَنَّا- وَ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ- وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَ أَصْلِحْ لَنَا نِيَّاتِنَا وَ شَأْنَنَا كُلَّهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- الطِّيِّبِ الْمُبَارَكِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ- وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ- وَ اغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ- وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ- وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَ الْحِلِّ وَ الْإِحْرَامِ- أَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنَّا السَّلَامَ وَ (عليه السلام) - وَ (صلوات الله عليه) وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ- اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ- وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ- وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحَارِ- وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ- وَ بِهِ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى- وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّلِيلَ وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزِيزَ- وَ بِهِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ- وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ- اللَّهُمَّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ- الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلُونَ أَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ- وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الدَّاعُونَ أَجَبْتَهُمْ- وَ إِذَا اسْتَجَارَكَ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ أَجَرْتَهُمْ- وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ أَنْقَذْتَهُمْ- وَ إِذَا شَفَعَ بِهِ إِلَيْكَ الْمُسْتَشْفِعُونَ شَفَّعْتَهُمْ- وَ إِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ أَصْرَخْتَهُمْ وَ فَرَّجْتَ عَنْهُمْ- وَ إِذَا نَادَاكَ بِهِ الْهَارِبُونَ إِلَيْكَ سَمِعْتَ نِدَاءَهُمْ وَ أَغَثْتَهُمْ- وَ إِذَا أَقْبَلَ بِهِ التَّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ- فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِهِ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ إِلَهِي- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَجَائِي وَ يَا كَهْفِي- وَ يَا كَنْزِي وَ يَا ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي- وَ يَا عُدَّتِي لِدِينِي وَ دُنْيَايَ وَ مُنْقَلَبِي بِذَلِكَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ- أَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لَا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ- وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ- وَ لِهَمٍّ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَتِهِ غَيْرُكَ- وَ لِذُنُوبِيَ الَّتِي بَارَزْتُكَ بِهَا- وَ قَلَّ مَعَهَا حَيَائِي عِنْدَكَ بِفِعْلِهَا- فَهَا أَنَا قَدْ أَتَيْتُكَ خَاطِئاً مُذْنِباً- قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ- وَ ضَاقَ عَلَيَّ الْجَبَلُ وَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى إِلَّا إِلَيْكَ- فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ- قَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ مُذْنِباً خَاطِئاً فَقِيراً مُحْتَاجاً- لَا أَجِدُ لِذَنْبِي غَافِراً غَيْرَكَ- وَ لَا لِكَسْرِي جَابِراً سِوَاكَ- وَ لَا لِضُرِّي كَاشِفاً غَيْرَكَ- أَقُولُ كَمَا قَالَ يُونُسُ حِينَ سَجَنْتَهُ فِي الظُّلُمَاتِ رَجَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ- وَ تُنْجِيَنِي مِنْ غَمِّ الذُّنُوبِ- ﴿لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾- وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ بِاسْمِكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي- وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ- وَ أَنْ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ فِي أَتَمِّ نِعْمَةٍ- وَ أَعْظَمِ عَافِيَةٍ وَ أَوْسَعِ رِزْقٍ وَ أَفْضَلِ دَعَةٍ- مَا لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنِيهِ- اللَّهُمَ وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا آتَيْتَنِي- وَ تَجْعَلَ ذَلِكَ بَاقِياً مَا أَبْقَيْتَنِي- وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبِي وَ خَطَائِي وَ إِسْرَافِي وَ اجْتِرَامِي- إِذَا تَوَفَّيْتَنِي حَتَّى تَصِلَ نَعِيمَ الدُّنْيَا بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ الشَّرِّ وَ الْخَيْرِ- فَبَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ بَارِكِ- اللَّهُمَّ فِي جَمِيعِ أُمُورِي اللَّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ- وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا مَحِيدَ عَنْهُ- وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقِي وَ رِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا- يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ أَكْرَمَ مَسْئُولٍ- وَ أَوْسَعَ مُعْطٍ وَ أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ- أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ رِزْقِ عِيَالِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأُمُورِ الْمَحْتُومَةِ- وَ فِيمَا تَفْرُقُ بِهِ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ- فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمْ- الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ الْمُوَسَّعَةِ أَرْزَاقُهُمْ- الصَّحِيحَةِ أَبْدَانُهُمْ الْآمِنِينَ خَوْفَهُمْ- وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِيوَ تَمُدَّ فِي أَجَلِي- وَ تَزِيدَ فِي رِزْقِي وَ تُعَافِيَنِي فِي جَسَدِي- وَ كُلِّ مَا يُهِمُّنِي مِنْ أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- وَ عَاجِلِي وَ آجِلِي لِي- وَ لِمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ يَلْزَمُنِي شَأْنُهُ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ- إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ- يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ تَنَامُ الْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ- وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ- وَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ- يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا غَفُورُ- يَا رَحِيمُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ- وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ- يَا عَزِيزاً لَا تَسْتَذِلُّ يَا مَنِيعاً لَا تُرَامُ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ- وَ تُعِيذَنِي مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ وَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً- وَ اجْزِهِمَا عَنِّي خَيْراً- أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى الَّذِي لَا يَضِيعُ وَدَائِعُهُ- وَ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ- دِينِي وَ نَفْسِي وَ خَوَاتِيمُ عَمَلِي- وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَهْلُ بَيْتِي وَ قَرَابَاتِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَوَّلًا وَ آخِراً- وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بَاطِناً وَ ظَاهِراً- وَ احْفَظْنِي فِي كَنَفِكَ- وَ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ فِي عِزِّكَ وَ فِي جِوَارِكَ وَ فِي عِنَايَتِكَ- وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ حُطْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي- وَ اهْدِنِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ اكْفِنِي وَ اعْصِمْنِي وَ تَوَلَّنِي- وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ وَ لَا تُزِلْ عَنِّي نِعْمَتَكَ وَ لَا سَتْرَكَ- عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ- وَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ بُرْهَانَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ- وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ- إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.أقول: هذا آخر ما ألحقناه من النصف الأخير من كتاب العدد القوية مما يناسب ذكره في هذا المقام و الله الهادي إلى دار السلام و ليعلم أن ما أورده في العدد القوية متقارب مما نقله السيد بن طاوس رحمة الله عليه في الدروع الواقية و قد نقلناه أيضا سابقا و الظاهر أنه قد أخذه من كتاب الدروع الواقية المشار إليه مع ضم أشياء كثيرة أخرى من الأخبار و الآثار و الأدعية و نحوها أيضا و لمزيد فوائده ذكرناه هنا و إن كان يشتمل على تكرارها.ثم اعلم أن....أبواب أعمال شهر رمضان من الأدعية و الصلوات و غيرها و سائر ما يتعلق بهأقول: قد أوردنا مباحث أغسال شهر رمضان في كتاب الطهارة و كثير من مباحث صلواته في كتاب الصلاة.
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور