الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٥٠٨

رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيُّ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ

قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى (عليه السلام) يَقُولُ عُمْرَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً- وَ اعْتِكَافُ لَيْلَةٍ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص وَ عِنْدَ قَبْرِهِ يَعْدِلُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً- وَ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) يَعْتَكِفُ عِنْدَ الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- فَكَأَنَّمَا اعْتَكَفَ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ ص- وَ مَنِ اعْتَكَفَ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص- كَانَ ذَلِكَ أَفْضَلَ لَهُ مِنْ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) وَ لْيَحْرِصْ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- أَلَّا يَفُوتَهُ لَيْلَةُ الْجُهَنِيِّ عِنْدَهُ وَ هِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ- فَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ الْمَرْجُوَّةُ- قَالَ وَ أَدْنَى الِاعْتِكَافِ سَاعَةٌ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ- فَمَنِ اعْتَكَفَهَا فَقَدْ أَدْرَكَ حَظَّهُ أَوْ قَالَ نَصِيبَهُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ.و منها الغسل في كل ليلة من العشر الأواخر رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّهْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَغْتَسِلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.و منها تعيين فضل الغسل في ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان وَ قَدْ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: غُسْلُ لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سُنَّةٌ.و منها المائة ركعة و دعاؤها أو المائة و الثلاثون ركعة على إحدى الروايتين و أدعيتها و قد قدمنا وصف المائة ركعة و أدعيتها منها عشرون ركعة أول ليلة من الشهر و منها ثمانون ركعة في ليلة تسع عشرة منه تكملة الدعوات فليعمل هذه الليلة على تلك الصفات ثمان بين العشاءين و اثنتان و تسعون ركعة بعد العشاء الآخرة.و منها الدعوات المتكررة في كل ليلة من شهر رمضان قبل السحر و بعده و قد تقدم وصف ذكرها و طيب نشرها في أول ليلة من شهر رمضان فاعمل عليه و لا تتكاسل عنه فإنما تعمل مع نفسك العزيزة عليك و إن هونت فأنت النادم و الحجة ثابتة عليك بالتمكن الذي قدرت عليه و إذا رأيت المجتهدين يوم التغابن ندمت على التفريط و خاصة إذا وجدت نفسك هناك دون من كنت في الدنيا متقدما عليه.و منها الدعاء المختص بليلة إحدى و عشرين وجدناه في كتب أصحابنا العتيقة و هو في ليلة إحدى و عشرين لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ وَ مُصَرِّفُ الدُّهُورِ- وَ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعاً بِحِكْمَتِهِ دَالَّةً عَلَى أَزَلِيَّتِهِ وَ قِدَمِهِ- جَاعِلُ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ لِمَا يَشَاءُ رَأْفَةً مِنْهُ وَ رَحْمَةً- لِيَسْأَلَ بِهَا سَائِلٌ وَ يَأْمُلَ إِجَابَةَ دُعَائِهِ بِهَا آمِلٌ- فَسُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ وَ الْأَسْبَابُ إِلَيْهِ كَثِيرَةٌ- وَ الْوَسَائِلُ إِلَيْهِ مَوْجُودَةٌ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا يَعْتَوِرُهُ فَاقَةٌ- وَ لَا تَسْتَذِلُّهُ حَاجَةٌ وَ لَا تُطِيفُ بِهِ ضَرُورَةٌ- وَ لَا يَحْذَرُ- إِبْطَاءَ رِزْقِ رَازِقٍ وَ لَا سَخَطَ خَالِقٍ- فَإِنَّهُ الْقَدِيرُ عَلَى رَحْمَةِ مَنْ هُوَ بِهَذِهِ الْخِلَالِ مَقْهُورٌ- وَ فِي مَضَائِقِهَا مَحْصُورٌ يَخَافُ وَ يَرْجُو مَنْ بِيَدِهِ الْأُمُورُ- وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَ هُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ- مُؤَدِّي الرِّسَالَةِ وَ مُوضِحُ الدَّلَالَةِ أَوْصَلَ كِتَابَكَ- وَ اسْتَحَقَّ ثَوَابَكَ وَ أَنْهَجَ سَبِيلَ حَلَالِكَ وَ حَرَامِكَ- وَ كَشَفَ عَنْ شَعَائِرِكَ وَ أَعْلَامِكَ- فَإِنَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي سَمَّيْتَهَا بِالْقَدْرِ- وَ أَنْزَلْتَ فِيهَا مُحْكَمَ الذِّكْرِ وَ فَضَّلْتَهَا عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ- وَ هِيَ لَيْلَةُ مَوَاهِبِ الْمَقْبُولِينَ وَ مَصَائِبِ الْمَرْدُودِينَ- فَيَا خُسْرَانَ مَنْ بَاءَ فِيهَا بِسَخَطِهِ وَ يَا وَيْحَ مَنْ حَظِيَ فِيهَا بِرَحْمَتِهِ- اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي قِيَامَهَا وَ النَّظَرَ إِلَى مَا عَظَّمْتَ مِنْهَا- مِنْ غَيْرِ حُضُورِ أَجَلٍ وَ لَا قُرْبِهِ وَ لَا انْقِطَاعِ أَمَلٍ وَ لَا فَوْتِهِ- وَ وَفِّقْنِي فِيهَا لِعَمَلٍ تَرْفَعُهُ وَ دُعَاءٍ تَسْمَعُهُ وَ تَضَرُّعٍ تَرْحَمُهُ- وَ شَرٍّ تَصْرِفُهُ وَ خَيْرٍ تَهَبُهُ- وَ غُفْرَانٍ تُوجِبُهُ- وَ رِزْقٍ تُوَسِّعُهُ وَ دَنَسٍ تُطَهِّرُهُ- وَ إِثْمٍ تُغَسِّلُهُ وَ دَيْنٍ تَقْضِيهِ وَ حَقٍّ تَتَحَمَّلُهُ- وَ تُؤَدِّيهِ وَ صِحَّةٍ تُتِمُّهَا وَ عَافِيَةٍ تُنْمِيهَا- وَ أَشْعَاثٍ تُلِمُّهَا وَ أَمْرَاضٍ تَكْشِفُهَا وَ صَنْعَةٍ تَكْنُفُهَا- وَ مَوَاهِبَ تَكْشِفُهَا وَ مَصَائِبَ تَصْرِفُهَا- وَ أَوْلَادٍ وَ أَهْلٍ تُصْلِحُهُمْ وَ أَعْدَاءٍ تَغْلِبُهُمْ وَ تَقْهَرُهُمْ- وَ تَكْفِي مَا أَهَمَّ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ تَقْدِرُ عَلَى قُدْرَتِهِمْ- وَ تَسْطُو بِسَطَوَاتِهِمْ وَ تَصُولُ عَلَى صَوْلَاتِهِمْ- وَ تَغُلُّ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهِمْ وَ تُخْرِسُ عَنْ مَكَارِهِي أَلْسِنَتِهِمْ- وَ تَرُدُّ رُءُوسَهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ- اللَّهُمَّ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ اكْفِنِي الْبَغْيَ- وَ مُصَارَعَةَ الْغَدْرِ وَ مَعَاطِبِهِ- وَ اكْفِنِي سَيِّدِي شَرَّ عِبَادِكَ وَ اكْفِ عَنِّي شَرَّ جَمِيعِ عِبَادِكَ- وَ انْشُرْ عَلَيْهِمُ الْخَيْرَاتِ مِنِّي حَتَّى تَنْزِلَ عَلَيَّ فِي الْآخِرِينَ- وَ اذْكُرْ وَالِدَيَّ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- بِرَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ ذِكْرَى سَيِّدٍ قَرِيبٍ لِعَبِيدٍ وَ إِمَاءٍ- فَارَقُوا الْأَحِبَّاءَ وَ خَرِسُوا عَنِ النَّجْوَى- وَ صَمُّوا عَنِ النِّدَاءِ وَ حَلُّوا أَطْبَاقَ الثَّرَى وَ تُمَزِّقُهُمُ الْبِلَى- اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَوْجَبْتَ لِوَالِدٍ عَلَيَّ حَقّاً- وَ قَدْ أَدَّيْتُهُ بِالاسْتِغْفَارِ لَهُمَا إِلَيْكَ- إِذْ لَا قُدْرَةَ لِي عَلَى قَضَائِهِ إِلَّا مِنْ جِهَتِكَ- وَ فَرَضْتَ لَهُمَا فِي دُعَائِي فَرْضاً قَدْ أَوْفَدْتُهُ عَلَيْكَ- إِذْ خَلَتْ بِيَ الْقُدْرَةُ عَلَى وَاجِبِهَا وَ أَنْتَ تَقْدِرُ- وَ كُنْتُ لَا أَمْلِكُ وَ أَنْتَ تَمْلِكُ- اللَّهُمَّ لَا تَحْلُلْ بِي فِيمَا أَوْجَبْتَ- وَ لَا تُسَلِّمْنِي فِيمَا فَرَضْتَ وَ أَشْرِكْنِي فِي كُلِّ صَالِحِ دُعَاءٍ أَجَبْتَهُ- وَ أَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- إِلَّا مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَكَ وَ حَارَبَ أَصْفِيَاءَكَ- وَ أَعْقَبَ بِسُوءِ الْخِلَافَةِ أَنْبِيَاءَكَ وَ مَاتَ عَلَى ضَلَالَتِهِ- وَ انْطَوَى فِي غَوَايَتِهِ فَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دُعَاءٍ لَهُمْ- أَنْتَ الْقَائِمُ ﴿‏عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ‏﴾- غَفَّارُ الصَّغَائِرِ وَ الْمُوبِقُ بِالْكَبَائِرِ- بِ ﴿‏لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏﴾- فَانْشُرْ عَلَيَّ رَأْفَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً.وَ مِنْهَا الدُّعَاءُ الْمُخْتَصُّ بِلَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنَ الْفُصُولِ الثَّلَاثِينَ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ- وَ أَنَّ ﴿‏السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها‏﴾- وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ الرَّبَّ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ لَا وَلَدَ لَهُ وَ لَا وَالِدَ لَهُ وَ أَشْهَدَ أَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ- وَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ الصَّانِعُ لِمَا يُرِيدُ- وَ الْقَاهِرُ مَنْ يَشَاءُ وَ الرَّافِعُ مَنْ يَشَاءُ- مَالِكُ الْمُلْكِ وَ رَازِقُ الْعِبَادِ- الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ- أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ- أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَنَّكَ سَيِّدِي كَذَلِكَ- وَ فَوْقَ ذَلِكَ لَا يَبْلُغُ الْوَاصِفُونَ كُنْهَ عَظَمَتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اهْدِنِي وَ لَا تُضِلَّنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي- إِنَّكَ أَنْتَ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ.و منها ذكر ما يختص بهذه الليلة من دعاء العشر الأواخر رويناه بعدة طرق إلى جماعة من أصحابنا الماضين عمن أسندوه إليه من الأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) و وجدنا رواية محمد بن أبي قرة (رحمه الله) أكمل الروايات فأوردناها بألفاظها احتياطا للعبادات و هيمِمَّا نَرْوِيهِ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى (رحمه الله) بِإِسْنَادِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: يَقُولُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْهُ- يَا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهَارِ وَ مُولِجَ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ- وَ مُخْرِجَ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ- يَا رَازِقَ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحِيمُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ- تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلِ اسْمِي فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ- وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً- وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي- وَ إِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّي وَ رِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي- وَ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ- وَ ارْزُقْنِي يَا رَبِّ فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ وَ الْإِنَابَةَ إِلَيْكَ- وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِمَا تُحِبُّهُ وَ تَرْضَاهُ- وَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) - يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ لَا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ- مَا زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ- وَ أَغْنِنِي يَا رَبِّ بِرِزْقٍ مِنْكَ وَاسِعٍ بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ- وَ ارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَ فَرْجِي- وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ- وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ وَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ مَا رَآهَا أَحَدٌ- وَ وَفِّقْنِي لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ- وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- زِيَادَةٌ بِغَيْرِ الرِّوَايَةِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اقْسِمْ لِي حِلْماً يَسُدُّ عَنِّي بَابَ الْجَهْلِ- وَ هُدًى تَمُنُّ بِهِ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ ضَلَالَةٍ- وَ غِنًى تَسُدُّ بِهِ عَنِّي بَابَ كُلِّ فَقْرٍ وَ قُوَّةً- تَرُدُّ بِهَا عَنِّي كُلَّ ضَعْفٍ- وَ عِزّاً تُكْرِمُنِي بِهِ عَنْ كُلِّ ذُلٍّ- وَ رِفْعَةً تَرْفَعُنِي بِهَا عَنْ كُلِّ ضَعَةٍ- وَ أَمْناً تَرُدُّ بِهِ عَنِّي كُلَّ خَوْفٍ وَ عَافِيَةً- تَسْتُرُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ- وَ عِلْماً تَفْتَحُ لِي بِهِ مِنْ كُلِّ يَقِينٍ- وَ يَقِيناً تُذْهِبُ بِهِ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ- وَ دُعَاءً تَبْسُطُ لِي بِهِ الْإِجَابَةَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ- وَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ يَا كَرِيمُ- وَ خَوْفاً تُيَسِّرُ لِي بِهِ كُلَّ رَحْمَةٍ- وَ عِصْمَةً تَحُولُ بِهَا بَيْنِي وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ- حَتَّى أُفْلِحَ بِهَا بَيْنَ الْمَعْصُومِينَ عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.و من الزيادات ما يتكرر كل ليلة من العشر الأواخرفَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ- ﴿‏شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ- هُدىً لِلنَّاسِ‏﴾ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ- فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ- وَ خَصَصْتَهُ بِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ جَعَلْتَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ- اللَّهُمَّ وَ هَذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ انْقَضَتْ- وَ لَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ قَدْ صِرْتُ يَا إِلَهِي مِنْهُ- إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَ أَحْصَى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ- وَ أَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ كَرَمِكَ- وَ تَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي وَ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي- وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ- مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ- إِلَهِي وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِجَلَالِكَ الْعَظِيمِ- أَنْ تَنْقَضِيَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيَالِيهِ- وَ لَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُؤَاخِذُنِي بِهِ- أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي- سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- إِذْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي- فِي هَذَا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا- وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمِنَ الْآنَ- فَارْضَ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ أَكْثِرْ أَنْ تَقُولَ يَا مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِدَاوُدَ ع- يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ عَنْ أَيُّوبَ ع- أَيْ مُفَرِّجَ هَمِّ يَعْقُوبَ (عليه السلام) أَيْ مُنَفِّسَ غَمِّ يُوسُفَ ع- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.