الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٥١٣

الْأُخْرَى رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- إِنَّ الْمَلْعُونَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ لَمَّا بَعَثَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) إِلَى الشَّامِ رُدَّ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ أَخْرِجُوهُ عَنْهَا لَا يَفْتَتِنْ بِهِ أَهْلُهَا فَصَيَّرَهُ اللَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَالرَّأْسُ مَعَ الْجَسَدِ وَ الْجَسَدُ مَعَ الرَّأْسِ

بيان: قوله (عليه السلام) فالرأس مع الجسد أي بعد ما دفن الرأس هنا ألحقه الله بالجسد و إنما يزار و يصلى هاهنا لكونه محلا للرأس المقدس وقتا ما و يحتمل على بعد أن يكون المراد أن جسد أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كالجسد لهذا الرأس الشريف فكأن الرأس لم يفارق الجسد و الله يعلم.27- حة، فرحة الغري مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِنِّي لَمَّا كُنْتُ بِالْحِيرَةِ عِنْدَ أَبِي الْعَبَّاسِ كُنْتُ آتِي قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) لَيْلًا وَ هُوَ بِنَاحِيَةِ نَجَفِ الْحِيرَةِ إِلَى جَانِبِ غَرِيِّ النُّعْمَانِ فَأُصَلِّي عِنْدَهُ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ أَنْصَرِفُ قَبْلَ الْفَجْرِ.28- مل، كامل الزيارات عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْضِعِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَوَصَفَ لِي مَوْضِعَهُ حَيْثُ دَكَادِكُ الْمِيلِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَصَلَّيْتُ عِنْدَهُ ثُمَّ عُدْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مِنْ قَابِلٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَهَابِي وَ صَلَاتِي عِنْدَهُ فَقَالَ أَصَبْتَ فَمَكَثْتُ عِشْرِينَ سَنَةً أُصَلِّي عِنْدَهُ.بيان: قال الفيروزآبادي الدكدك من الرمل ما تكبس و استوى أو ما التبد منه بالأرض أو هي أرض فيها غلظ الجمع دكادك انتهى و لا يبعد أن يكون الميل تصحيف الرمل و هذا يؤيد كون الذكوات مصحف الدكاوات.29- مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا (عليه السلام) فَقُلْتُ أَيْنَ مَوْضِعُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الْغَرِيُّ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُ دُفِنَ فِي الرَّحَبَةِ قَالَ لَا وَ لَكِنْ بَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ دُفِنَ فِي الْمَسْجِدِ.30- حة، فرحة الغري نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الطُّوسِيِّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَخْضَرَ الْحَنْبَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبُرْسِيِّ عَنِ الشَّرِيفِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ غَزَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ قَالَ وَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ عَنِ الْحُسَيْنِ الْخَلَّالِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) أَيْنَ دَفَنْتُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- قَالَ خَرَجْنَا بِهِ لَيْلًا حَتَّى مَرَرْنَا بِهِ عَلَى مَسْجِدِ الْأَشْعَثِ- حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى الظَّهْرِ بِجَنْبِ الْغَرِيِ.31- حة، فرحة الغري ذَكَرَ حَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طَحَّالٍ الْمِقْدَادِيُّ أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) وَرَدَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ دَخَلَ مَسْجِدَهَا وَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ وَ كَانَ مِنْ زُهَّادِ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ مَشَايِخِهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَمَا سَمِعْتُ أَطْيَبَ مِنْ لَهْجَتِهِ فَدَنَوْتُ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِلَهِي إِنْ كَانَ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ الْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لَا مَنّاً مِنِّي عَلَيْكَ- وَ الدُّعَاءُ مَعْرُوفٌ ثُمَّ نَهَضَ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَتَبِعْتُهُ إِلَى مُنَاخِ الْكُوفَةِ فَوَجَدْتُ عَبْداً أَسْوَدَ مَعَهُ نَجِيبٌ وَ نَاقَةٌ فَقُلْتُ يَا أَسْوَدُ مَنِ الرَّجُلُ فَقَالَ أَ وَ تَخْفَى عَلَيْكَ شَمَائِلُهُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَأَكْبَبْتُ عَلَى قَدَمَيْهِ أُقَبِّلُهُمَا فَرَفَعَ رَأْسِي بِيَدِهِ وَ قَالَ لَا يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّمَا يَكُونُ السُّجُودُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَقْدَمَكَ إِلَيْنَا قَالَ مَا رَأَيْتَ وَ لم [لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ لَأَتَوْهُ وَ لَوْ حَبْواً هَلْ لَكَ أَنْ تَزُورَ مَعِي قَبْرَ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- قُلْتُ أَجَلْ فَسِرْتُ فِي ظِلِّ نَاقَتِهِ يُحَدِّثُنِي حَتَّى أَتَيْنَا الْغَرِيَّيْنِ وَ هِيَ بُقْعَةٌ بَيْضَاءُ تَلْمَعُ نُوراً فَنَزَلَ عَنْ نَاقَتِهِ وَ مَرَّغَ خَدَّيْهِ عَلَيْهَا وَ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ هَذَا قَبْرُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- ثُمَّ زَارَهُبِزِيَارَةٍ أَوَّلُهَا السَّلَامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَ نُورِ وَجْهِهِ الْمُضِيءِ ثُمَّ وَدَّعَهُ وَ مَضَى إِلَى الْمَدِينَةِ وَ رَجَعْتُ أَنَا إِلَى الْكُوفَةِ.32- حة، فرحة الغري عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْأَخْضَرِ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّائِغِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بِالْغَرِيِّ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَأَذَّنَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ صَلَّى مَعَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَمِعْتُ جَعْفَراً يَقُولُ هَذَا قَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.33- حة، فرحة الغري ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ فِي مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى الثَّوْرِيُّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: حَمَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى النَّجَفِ قَالَ يَا صَفْوَانُ تَيَاسَرْ حَتَّى تَجُوزَ الْحِيرَةَ فَتَأْتِيَ الْقَائِمَ قَالَ فَبَلَغْتُ الْمَوْضِعَ الَّذِي وَصَفَ لِي فَنَزَلَ وَ تَوَضَّأَ ثُمَّ تَقَدَّمَ هُوَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فَصَلَّيَا عِنْدَ قَبْرٍ فَلَمَّا قَضَيَا صَلَاتَهُمَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّ مَوْضِعٍ هَذَا الْقَبْرُ قَالَ هَذَا قَبْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ هُوَ الْقَبْرُ الَّذِي تَأْتِيهِ النَّاسُ هُنَاكَ.34- حة، فرحة الغري بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ السِّنْدِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ حِينَ قَدِمَ إِلَى الْحِيرَةِ فَقَالَ لَيْلَةً أَسْرِجُوا لِيَ الْبَغْلَةَ فَرَكِبَ وَ أَنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الظَّهْرِ فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَنَحَّى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَنَحَّى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ فِي ثَلَاثِ مَوَاضِعَ فَقَالَ أَمَّا الْأُولَى فَمَوْضِعُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ الثَّانِي مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ ع- وَ الثَّالِثُ مَوْضِعُ مِنْبَرِالْقَائِمِ (عليه السلام).35- حة، فرحة الغري الْوَزِيرُ الْمُعَظَّمُ نَصِيرُ الدِّينِ الطُّوسِيُّ (رحمه الله) عَنْ وَالِدِهِ عَنِ الْقُطْبِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِيَاحٍ عَنْ عَمِّهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ خَالِهِ يَعْقُوبَ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ مُبَارَكٍ الْخَبَّازِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَسْرِجِ الْبَغْلَ وَ الْحِمَارَ فِي وَقْتِ مَا قَدِمَ وَ هُوَ فِي الْحِيرَةِ قَالَ فَرَكِبَ وَ رَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ الْجُرْفَ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا آخَرَ فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكِبَ وَ رَجَعَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْأَوَّلَتَيْنِ وَ الثَّانِيَتَيْنِ وَ الثَّالِثَتَيْنِ فَقَالَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مَوْضِعَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ الرَّكْعَتَيْنِ الثَّانِيَتَيْنِ مَوْضِعَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ الرَّكْعَتَيْنِ الثَّالِثَتَيْنِ مَوْضِعَ مِنْبَرِ الْقَائِمِ (عليه السلام).36- حة، فرحة الغري أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.بيان: قال الفيروزآبادي الجرف بالضم ما تجرفته السيول و أكلته من الأرض.37- حة، فرحة الغري بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الطَّائِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) مَضَى إِلَى الْحِيرَةِ وَ مَعَهُ غُلَامٌ لَهُ عَلَى رَاحِلَتَيْنِ وَ ذَاعَ الْخَبَرُ بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي قُلْتُ لِغُلَامٍ لِي اذْهَبْ فَاقْعُدْ لِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا مِنَ الطَّرِيقِ فَإِذَا رَأَيْتَ غُلَامَيْنِ عَلَى رَاحِلَتَيْنِ فَتَعَالَ إِلَيَّ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَنِي فَقَالَ قَدْ أَقْبَلَا فَقُمْتُ إِلَى بَارِيَّةٍ فَطَرَحْتُهَا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَ إِلَى وِسَادَةٍ وَ صُفْرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ وَ قُلَّتَيْنِ فَعَلَّقْتُهُمَا فِي النَّخْلَةِ عِنْدَهَا طَبَقٌ مِنَالرُّطَبِ كَانَتِ النَّخْلَةُ صَرَفَانَةً فَلَمَّا أَقْبَلَ تَلَقَّيْتُهُ وَ إِذَا الْغُلَامُ مَعَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَحَّبَ بِي ثُمَّ قُلْتُ يَا سَيِّدِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِيكَ تَنْزِلُ عِنْدِي سَاعَةً وَ تَشْرَبُ شَرْبَةَ مَاءٍ بَارِدٍ فَثَنَى رِجْلَهُ فَنَزَلَ وَ اتَّكَى عَلَى الْوِسَادَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى النَّخْلَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَ قَالَ يَا شَيْخُ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ النَّخْلَةَ عِنْدَكُمْ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص صَرَفَانَةً فَقَالَ وَيْحَكَ هَذِهِ وَ اللَّهِ الْعَجْوَةُ نَخْلَةُ مَرْيَمَ الْقُطْ لَنَا مِنْهَا فَلَقَطْتُ فَوَضَعْتُهُ فِي الطَّبَقِ الَّذِي فِيهِ الرُّطَبُ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ أَكْثَرَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي هَذَا الْقَبْرُ الَّذِي أَقْبَلْتَ مِنْهُ قَبْرُ الْحُسَيْنِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ يَا شَيْخُ حَقّاً وَ لَوْ أَنَّهُ عِنْدَنَا لَحَجَجْنَا إِلَيْهِ قُلْتُ فَهَذَا الَّذِي عِنْدَنَا فِي الظَّهْرِ أَ هُوَ قَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ إِي وَ اللَّهِ يَا شَيْخُ حَقّاً وَ لَوْ أَنَّهُ عِنْدَنَا لَحَجَجْنَا إِلَيْهِ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَ مَضَى.38- حة، فرحة الغري بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بِالْحِيرَةِ فَقَالَ لَهُمْ افْرُشُوا لِي فِي الصَّحْرَاءِ وَ افْرُشُوا لِلْمُعَلَّى عِنْدَ رَأْسِي فَجَاءَ فَرَمَى بِرَأْسِهِ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ وَ جِئْتُ إِلَى رَأْسِهِ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَدْ نَامَ فَقَالَ لِي يَا مُعَلَّى فَقُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ أَ مَا تَرَى النُّجُومَ مَا أَحْسَنَهَا قُلْتُ مَا أَحْسَنَهَا فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ جَاءَ أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ وَ نَحْنُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ فَإِذَا ذَهَبْنَا جَاءَ أَهْلَ الْأَرْضِ مَا يُوعَدُونَ قُلْ لَهُمْ يُسْرِجُوا لِي عَلَى الْبَغْلِ وَ الْحِمَارِ قَالَ ارْكَبِ الْبَغْلَ قُلْتُ أَرْكَبُ الْبَغْلَ قَالَ أَقُولُ لَكَ ارْكَبْ وَ تَقُولُ لِي أَرْكَبُ الْبَغْلَ قَالَ فَرَكِبْتُ الْبَغْلَ وَ رَكِبَ الْحِمَارَ فَقَالَ لِي أَمَامَكَ فَجِئْنَا حَتَّى صِرْنَا إِلَى الْغَرِيَّيْنِ فَقَالَ لِي هُمَا هُمَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ خُذْ يَسْرَةً قَالَ فَمَضَيْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَوْضِعٍ فَقَالَ لِيَ انْزِلْ وَ نَزَلَ وَ قَالَ لِي هَذَا قَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَصَلَّى وَ صَلَّيْتُ.39- حة، فرحة الغري الْوَزِيرُ السَّعِيدُ نَصِيرُ الدِّينِ الطُّوسِيُّ عَنْ وَالِدِهِ عَنِ الْقُطْبِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.