الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٥١٤

عِنْدِي فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّ لِيَ ذُنُوباً كَثِيرَةً وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَعْلُوماً وَ جَاهاً عَظِيماً وَ شَأْناً كَبِيراً وَ شَفَاعَةً مَقْبُولَةً وَ قَدْ

تَبْيَضُّ فِيهِ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ فِيهِ وُجُوهٌ ﴿‏يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ‏﴾- ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ قُلْ يَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِالذُّنُوبِ مَا أَنْتَ صَانِعٌ بِعَبْدِكَ الْمُقِرُّ لَكَ بِذُنُوبِهِ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِالرَّسُولِ وَ عِتْرَتِهِ لَائِذاً بِقَبْرِ وَصِيِّ الرَّسُولِ يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ كَمَا وَفَّقْتَنِي لِوِفَادَتِي وَ زِيَارَتِي وَ مَسْأَلَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي فِي آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ بِأَسْمَائِكَ وَ يُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطَائِكَ- وَ تُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ إِنْ أَحْبَبْتَ زِيَادَةً فَافْعَلْ وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ فَإِذَا أَرَدْتَ الْوَدَاعَ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ دَعَا إِلَيْهِ وَ دَلَّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا ثَوَابَ مَزَارِهِ وَ ارْزُقْنَا الْعَوْدَ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي بِمَا شَهِدْتُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَعْلَامُ الْهُدَى وَ نُجُومُ الْعُلَى وَ الْقَدْرُ الْبَالِغُ وَ كُهُوفُ الْوَرَى وَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الدَّعْوَةُ الْحُسْنَى وَ حُجَجُكَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَ السَّبَبُ الْأَطْوَلُ بَيْنَكَوَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ رَدَّ ذَلِكَ فَهُوَ فِي دَرْكِ الْجَحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُسَمِّي الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً وَ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ وِفَادَتِهِ وَ الِانْقِضَاءِ مِنْ زِيَارَتِهِ وَ إِنْ جَعَلْتَهُ فَاجْعَلْنِي مَعَ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ أَئِمَّةِ الْهُدَى اللَّهُمَّ ذَلِّلْ قَلْبِي لَهُمْ بِالطَّاعَةِ وَ الْمُنَاصَحَةِ وَ الْمُوَالاةِ وَ حُسْنِ الْمُوَازَرَةِ وَ الْمَوَدَّةِ وَ التَّسْلِيمِ حَتَّى نَسْتَكْمِلَ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ وَ نَبْلُغَ بِهَا مَرْضَاتَكَ وَ نَسْتَوْجِبُ بِهَا ثَوَابَكَ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ بِالْوَلَايَةِ لِمَنْ وَالَيْتَ وَ وَالَتْ رُسُلُكَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ وَ مَلَائِكَتُكَ وَ أُشْهِدُكَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ بَرِئْتَ أَنْتَ مِنْهُ وَ بَرِئَتْ مِنْهُ رُسُلُكَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ وَ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَ السَّفَرَةُ الْأَبْرَارُ الْمُطَهَّرُونَ وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ وَ اقْلِبْنِي مِنْ هَذَا الْحَرَمِ بِخَيْرٍ مَوْجُودٍ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا تَاجَ الْأَوْصِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَأْسَ الصِّدِّيقِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَحْكَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الْمَقَامِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِهِ الْمُبَارَكِينَ وَ زُوَّارِهِ الْمُخْلَصِينَ وَ شِيعَتِهِ الصَّادِقِينَ وَ مَوَالِيهِ التَّابِعِينَ وَ أَنْصَارِهِ الْمُكَرَّمِينَ وَ أَصْحَابِهِ الْمُؤَيَّدِينَ وَ اجْعَلْنِي أَكْرَمَ وَافِدٍ وَ أَفْضَلَ وَارِدٍ وَ أَنْبَلَ قَاصِدٍ فِي هَذَا الْحَرَمِ الْكَرِيمِ وَ الْمَقَامِ الْعَظِيمِ وَ الْمَوْرِدِ النَّبِيلِ وَ الْمَنْهَلِ الْجَلِيلِ الَّذِي أَوْجَبْتَ فِيهِ غُفْرَانَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ أُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ فِي هَذَا الْحَرَمِ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُحْدِقُونَ حَافُّونَ أَنَّ مَنْ سَكَنَ بِرَمْسِهِ وَ حَلَّ ضَرِيحَهُ مُقَدَّسٌ صِدِّيقٌ مُنْتَجَبٌ وَ وَصِيٌّ مُرْتَضًى وَاهاً مِنْ تُرْبَةٍ ضَمِنَتْ نُوراً [كَنْزاً] مِنَ الْخَيْرِ وَ شِهَاباً مِنَ النُّورِ وَ يَنْبُوعَ الْحِكْمَةِ وَ غَيْثاً مِنَ الرَّحْمَةِ وَ إِبْلَاغَ الْحُجَّةِ أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَاتِلِيكَ وَ ظَالِمِيكِ وَ النَّاصِبِينَ لَكَ وَ الْمُعِينِينَ عَلَيْكَ وَ الْمُحَارِبِينَ لَكَ وَ أُوَدِّعُكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَدَاعَ الْمَحْزُونِ لِفِرَاقِكَ الْمُكْتَئِبِ لِلزَّوَالِ عَنْ حَرَمِكَ الْمُتَفَجِّعِ عَلَيْكَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكَ وَ لَا مِنْ رُجُوعِنَا إِلَيْكَ إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.22- زِيَارَةٌ رَابِعَةٌ مَلِيحَةٌ يُزَارُ بِهَا (صلوات اللّه و سلامه عليه) يَقْصِدُ بَابَ السَّلَامِ وَ يُكَبِّرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَ يَقُولُ سَلَامُ اللَّهِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِالْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ- عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَ وَجْهِهِ الْعَلِيِّ وَ صِرَاطِهِ السَّوِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْمُهَذَّبِ الصَّفِيِّ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى خَالِصِ الْأَخِلَّاءِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْمَوْلُودِ فِي الْكَعْبَةِ الْمُزَوَّجِ فِي السَّمَاءِ السَّلَامُ عَلَى أَسَدِ اللَّهِ فِي الْوَغَى السَّلَامُ عَلَى مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَ مِنًى السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْحَوْضِ وَ حَامِلِ اللِّوَاءِ السَّلَامُ عَلَى خَامِسِ أَهْلِ الْعَبَاءِ- السَّلَامُ عَلَى الْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ وَ مُفْدِيهِ بِنَفْسِهِ مِنَ الْأَعْدَاءِ السَّلَامُ عَلَى قَالِعِ بَابِ خَيْبَرَ وَ الدَّاحِي بِهِ فِي الْفَضَاءِ السَّلَامُ عَلَى مُكَلِّمِ الْفِتْيَةِ فِي كَهْفِهِمْ بِلِسَانِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى مَنِيعِ الْقَلِيبِ فِي الْفَلَا السَّلَامُ عَلَى قَالِعِ الصَّخْرَةِ وَ قَدْ عَجَزَ عَنْهَا الرِّجَالُ الْأَشِدَّاءُ السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ الذِّئْبِ وَ مُكَلِّمِ الْجُمْجُمَةِ بِالنَّهْرَوَانِ وَ قَدْ نَخِرَتِ الْعِظَامُ بِالْبِلَى السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ الثُّعْبَانِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ بِلِسَانِ الْفُصَحَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الزَّكِيِّ حَلِيفِ الْمِحْرَابِ السَّلَامُ عَلَى الْمُعْجِزِ الْبَاهِرِ وَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصَّوَابِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ تَأْوِيلُ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِالسَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ حِينَ تَوارَتْ بِالْحِجابِالسَّلَامُ عَلَى مُحْيِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ بِالتَّهَجُّدِ وَ الِاكْتِيَابِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ خَاطَبَهُ جَبْرَئِيلُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِغَيْرِ ارْتِيَابٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ السَّادَاتِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عَجِبَ مِنْ حَمَلَاتِهِ فِي الْحُرُوبِ مَلَائِكَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ السَّلَامُ عَلَى مَنْ نَاجَى الرَّسُولَ- فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَاتٍ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْجُيُوشِ وَ صَاحِبِ الْغَزَوَاتِ السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ ذِئْبِ الْفَلَوَاتِ السَّلَامُ عَلَى نُورِ اللَّهِ فِي الظُّلُمَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَقَضَى مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلَاةِوَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْمُتَّقِينَ السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى عِصْمَةِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى قُدْوَةِ الصَّادِقِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ- السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِذِي الْفَقَارِ السَّلَامُ عَلَى سَاقِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ ص مَا اطَّرَدَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ السَّلَامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ إِنَّهُ ﴿‏فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‏﴾السَّلَامُ عَلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمِ السَّلَامُ عَلَى الْمَنْعُوتِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ- وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الضَّرِيحِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ يَا صِرَاطَ اللَّهِ زَارَكَ عَبْدُكَ وَ وَلِيُّكَ اللَّائِذُ بِقَبْرِكَ وَ الْمُنِيخُ رَحْلَهُ بِفِنَائِكَ الْمُتَقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَى اللَّهِ زِيَارَةَ مَنْ هَجَرَ فِيكَ صَحْبَهُ وَ جَعَلَكَ بَعْدَ اللَّهِ حَسَبَهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الطُّورُ وَ الْكِتَابُ الْمَسْطُورُ وَ الرَّقُّ الْمَنْشُورُ وَ بَحْرُ الْعِلْمِ الْمَسْجُورُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِكُلِّ مَزُورٍ عِنَايَةً فِيمَنْ زَارَهُ وَ قَصَدَهُ وَ أَتَاهُ وَ أَنَا وَلِيُّكَ وَ قَدْ حَطَطْتُ رَحْلِي بِفِنَائِكَ وَ لَجَأْتُ إِلَى حَرَمِكَ وَ لُذْتُ بِضَرِيحِكَ لِعِلْمِي بِعَظِيمِ مَنْزِلَتِكَ وَ شَرَفِ حَضْرَتِكَ وَ قَدْ أَثْقَلَتِ الذُّنُوبُ ظَهْرِي وَ مَنَعَتْنِي رُقَادِي فَمَا أَجِدُ حِرْزاً وَ لَا مَعْقِلًا وَ لَا مَلْجَأً أَلْجَأُ إِلَيْهِ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى وَ تَوَسُّلِي بِكَ إِلَيْهِ وَ اسْتِشْفَاعِي لَدَيْكَ فَهَا أَنَا ذَا نَازِلٌ بِفِنَائِكَ وَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهٌ عَظِيمٌ وَ مَقَامٌ كَرِيمٌ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ اللَّهِ رَبِّكَ يَا مَوْلَايَ- ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَ وَجِّهْ وَجْهَكَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدَيْنِ بِمُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ رَسُولِكَ إِلَى الْعَالَمِينَ وَ بِأَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ الْعَالِمِ الْمُبِينِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ الْإِمَامَيْنِ الشَّهِيدَيْنِ وَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ- وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ زَكِيِّ الصِّدِّيقِينَ وَ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ الْمُبِينِ حَبِيسِ الظَّالِمِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْأَمِينِ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ عَلَمِ الْمُهْتَدِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرِّ الصَّادِقِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ وَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْخَلَفِ الْحُجَّةِ صَاحِبِ الْأَمْرِ مُظْهِرِ الْبَرَاهِينِ أَنْ تَكْشِفَ مَا بِي مِنَ الْهُمُومِ وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ الْبَلَاءِ الْمَحْتُومِ وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ ذَاتِ السَّمُومِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ ادْعُ بِمَا تُرِيدُ وَ وَدِّعْهُ وَ انْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.أقول: قال مؤلف المزار الكبير زيارة أخرى له تقصد باب السلام و تكبر الله أربعا و ثلاثين تكبيرة و تحمده ثلاثا و ثلاثين تحميدة و تسبحه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و تهلله أربعا و ثلاثين تهليلة ثم تستقبل الضريح و تقول سلام الله و سلام ملائكته أقول و ساق الزيارة نحوا مما مر بأدنى تغيير تركناها مخافة التكرار إلى قوله يا أرحم الراحمين ثم قال تصلي صلاة الزيارة ست ركعات كل ركعتين بتسليمة و تسجد بعدها و تقول في سجودك ما كان يقوله أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو- أُنَاجِيكَ يَا سَيِّدِي كَمَا يُنَاجِي الْعَبْدُ الذَّلِيلُ مَوْلَاهُ وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ طَلَبَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ تُعْطِي وَ لَا يَنْقُصُ مَا عِنْدَكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ تَوَكُّلَ مَنْ يَعْلَمُ ﴿‏أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾.ثم تقول العفو مائة مرة فإذا أردت وداعه تقول- أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ اللَّهُمَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَاللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ وَلِيِّكَ الْهَادِي بَعْدَ نَبِيِّكَ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.23- ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ (رحمه الله) زِيَارَةٌ خَامِسَةٌ وَرَدَ فِيهَا ثَوَابٌ مُضَاعَفٌ يُزَارُ بِهَا (صلوات الله عليه) تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِهِ الشَّرِيفِ وَ تَقُولُ أَقُولُ أَوْرَدَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ره هَذِهِ الزِّيَارَةَ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ مَعَ زِيَادَاتٍ فَنَتَّبِعُ لَفْظَهُ لِأَنَّهُ أَسْبَقُ وَ أَوْثَقُ قَالَ ره تَتِمَّةٌ فِي ذِكْرِ زِيَارَةِ مَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) جَمِيعاً وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ مُتَوَجِّهاً إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- (صلوات الله عليه) وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَ اخْتَصَّهُ وَ اخْتَارَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ مَا دَجَا اللَّيْلُ وَ غَسَقَ وَ أَضَاءَ النَّهَارُ وَ أَشْرَقَ السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صَامِتٌ وَ نَطَقَ نَاطِقٌ وَ ذَرَّ شَارِقٌ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- صَاحِبِ السَّوَابِقِ وَ الْمَنَاقِبِ وَ النَّجْدَةِ وَ مُبِيدِ الْكَتَائِبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ الْمَكِينِ الْأَسَاسِ سَاقِي الْمُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمَكِينِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ النُّهَى وَ الْفَضْلِ وَ الطَّوَائِلِ وَ الْمَكْرُمَاتِ وَ النَّوَائِلِ السَّلَامُ عَلَى فَارِسِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْثِ الْمُوَحِّدِينَ وَ قَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَيَّدَهُ اللَّهُ بِجَبْرَئِيلَ وَ أَعَانَهُ بِمِيكَائِيلَ وَ أَزْلَفَهُ فِي الدَّارَيْنِ وَ حَبَاهُ بِكُلِّ مَا تَقَرُّ بِهِ الْعَيْنُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى أَوْلَادِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ فَرَضُوا عَلَيْنَا الصَّلَوَاتِ وَ أَمَرُوا بِإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ عَرَّفُونَا صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَعْسُوبَ الدِّينِ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللَّهِ النَّاظِرَةَ وَ يَدَهُ الْبَاسِطَةَ وَ أُذُنَهُ الْوَاعِيَةَ وَ حِكْمَتَهُ الْبَالِغَةَ وَ نِعْمَتَهُ السَّابِغَةَ السَّلَامُ عَلَى قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الْأَبْرَارِ وَ نَقِمَتِهِ عَلَى الْفُجَّارِ السَّلَامُ عَلَى

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.