الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٥١٤

عِنْدِي فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّ لِيَ ذُنُوباً كَثِيرَةً وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَعْلُوماً وَ جَاهاً عَظِيماً وَ شَأْناً كَبِيراً وَ شَفَاعَةً مَقْبُولَةً وَ قَدْ

شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لِأَخْلَاقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ- ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَ سَبِيلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَ أَعْلَامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَ أَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ وَ أَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَ أَبْوَابَ الْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَ الْإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَ زَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَ أَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَكَ مَحْفُوظَةٌ وَ أَرْزَاقَ الْخَلَائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَ عَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ وَ ذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ وَ حَوَائِجَ الْخَلْقِ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَ جَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مَوْفُورَةٌ وَ عَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَ مَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَ مَنَاهِلَ الظِّمَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ اقْبَلْ ثَنَائِي وَ أَعْطِنِي جَزَائِي وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- الْوَصِيِّ الْمُرْتَضَى الْخَلِيفَةِ وَ الدَّاعِي إِلَيْكَ وَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ صِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ وَ فَارُوقِكَ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ نُورِكَ الزَّاهِرِ الْجَمِيلِ وَ لِسَانِكَ النَّاطِقِ بِأَمْرِكَ الْحَقِّ الْمُبِينِ وَ عَيْنِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ يَدِكَ الْعُلْيَا الْيَمِينِ وَ حَبْلِكَ الْمَتِينِ وَ عُرْوَتِكَ الْوُثْقَى وَ كَلِمَتِكَ الْعُلْيَا وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ الْمُرْتَضَى وَ عَلَمِ الدِّينِ وَ مَنَارِ الْيَقِينِ وَ خَاتَمِ الْوَصِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ بَعْدَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا ذِكْرَهُ وَ تُحَسِّنُ بِهَا أَمْرَهُ وَ تُشَرِّفُ بِهَا نَفْسَهُ وَ تُظْهِرُ بِهَا دَعْوَتَهُ وَ تَنْصُرُ بِهَا ذُرِّيَّتَهُ وَ تُفْلِجُ بِهَا حُجَّتَهُ وَ تُعِزُّ بِهَا نَصْرَهُ وَ تُكْرِمُ بِهَا صُحْبَتَهُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مُعْلِنِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَ دَامِغِ جُيُوشِ الْأَبَاطِيلِ وَ نَاصِرِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ص كَثِيراً اللَّهُمَّ كَمَا اسْتَعْمَلْتَهُ عَلَى خَلْقِكَ فَعَمِلَ فِيهِمْ بِأَمْرِكَ وَ عَدَلَ فِي الرَّعِيَّةِ وَ قَسَمَ بِالسَّوِيَّةِ وَ جَاهَدَ عَدُوَّكَ بِنِيَّةٍ وَ ذَبَّ عَنْ حَرِيمِ الْإِسْلَامِ وَ حَجَزَ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مُسْتَبْصِراً فِي رِضْوَانِكَ دَاعِياً إِلَى إِيمَانِكَ غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ جِهَادٍ وَ لَا مُنْثَنٍ عَنْ عَزْمٍ حَافِظاً لِعَهْدِكَ قَاضِياً بِنَفَاذِ وَعْدِكَ هَادِياً لِدِينِكَ مُقِرّاً بِرُبُوبِيَّتِكَ وَ مُصَدِّقاً لِرَسُولِكَ وَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِكَ وَ رَاضِياً لِقَوْلِكَ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ الْمَكْنُونِ وَ شَاهِدُ يَوْمِ الدِّينِ وَ وَلِيُّكَ فِي الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْسَحْ لَهُ فَسْحاً عِنْدَكَ وَ أَعْطِهِ الرِّضَا مِنْ ثَوَابِكَ الْجَزِيلِ وَ عَظِيمِ جَزَائِكَ الْجَلِيلِ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ جُنْداً غَالِبِينَ وَ حِزْباً مُسْلِمِينَ وَ أَتْبَاعاً مُصَدِّقِينَ وَ شِيعَةً مُتَأَلِّفِينَ وَ صَحْباً مُوَازِرِينَ وَ أَوْلِيَاءَ مُخْلِصِينَ وَ وُزَرَاءَ مُنَاصِحِينَ وَ رُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اجْزِهِ أَفْضَلَ جَزَاءِ الْمُكْرَمِينَ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ أَشْهَدَ أَنَّهُ قَدْ نَاصَحَ لِرَسُولِكَ- وَ هَدَى إِلَى سَبِيلِكَ وَ جَاهَدَ حَقَّ الْجِهَادِ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ وَ قَامَ بِحَقِّكَ فِي خَلْقِكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ أَنَّهُ لَمْ يَجُرْ فِي حُكْمٍ وَ لَا دَخَلَ فِي ظُلْمٍ وَ لَمْ يَسْعَ فِي إِثْمٍ وَ أَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ اتَّبَعَهُ وَ نَصَرَهُ وَ أَنَّهُ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ وَ أَنَّهُ قَرِينُهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَبُو سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ سَلَاماً دَائِماً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.29- ق، الكتاب العتيق الغرويّ زِيَارَةُ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْأَئِمَّةِ وَ مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَ النُّبُوَّةِ وَ الْمَخْصُوصَ بِالْأُخُوَّةِ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ الْإِيمَانِ وَ كَلِمَةِ الرَّحْمَنِ وَ كَهْفِ الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَى مِيزَانِ الْأَعْمَالِ وَ مُقَلِّبِ الْأَحْوَالِ وَ سَيْفِ ذِي الْجَلَالِ السَّلَامُ عَلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ الْحَاكِمِ يَوْمِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى شَجَرَةِ التَّقْوَى وَ سَامِعِ السِّرِّ وَ النَّجْوَى وَ مُنْزِلِ الْمَنِّ وَ السَّلْوَى السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ وَ نِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَ نَقِمَتِهِ الدَّامِغَةِ السَّلَامُ عَلَى إِسْرَائِيلِ الْأُمَّةِ وَ بَابِ الرَّحْمَةِ وَ أَبِي الْأَئِمَّةِ- السَّلَامُ عَلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْوَاضِحِ وَ النَّجْمِ اللَّائِحِ وَ الْإِمَامِ النَّاصِحِ وَ الزِّنَادِ الْقَادِحِ السَّلَامُ عَلَى وَجْهِ اللَّهِ الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ أَمِنَ السَّلَامُ عَلَى نَفْسِ اللَّهِ تَعَالَى الْقَائِمَةِ فِيهِ بِالسُّنَنِ وَ عَيْنِهِ الَّتِي مَنْ عَرَفَهَا يَطْمَئِنُّ السَّلَامُ عَلَى أُذُنِ اللَّهِ الْوَاعِيَةِ فِي الْأُمَمِ وَ يَدِهِ الْبَاسِطَةِ بِالنِّعَمِ وَ جَنْبِهِ الَّذِي مَنْ فَرَّطَ فِيهِ نَدِمَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُجَازِي الْخَلْقِ وَ شَافِعُ الرِّزْقِ وَ الْحَاكِمُ بِالْحَقِّ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَماً لِعِبَادِهِ فَوَفَيْتَ بِمُرَادِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكُمْ فَالْخَيْرُ مِنْكَ وَ إِلَيْكَ عَبْدُكَ الزَّائِرُ لِحَرَمِكَ اللَّائِذُ بِكَرَمِكَ الشَّاكِرُ لِنِعَمِكَ قَدْ هَرَبَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ رَجَاكَ لِكَشْفِ كُرُوبِهِ فَأَنْتَ سَاتِرُ عُيُوبِهِ فَكُنْ لِي إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا وَ مِنَ النَّارِ مَقِيلًا وَ لِمَا أَرْجُو فِيكَ كَفِيلًا أَنْجُو نَجَاةَ مَنْ وَصَلَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ سَلَكَ بِكَ إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا فَأَنْتَ سَامِعُ الدُّعَاءِ وَ وَلِيُّ الْجَزَاءِ عَلَيْنَا مِنْكَ السَّلَامُ وَ أَنْتَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ وَ الْإِمَامُ الْعَظِيمُ فَكُنْ بِنَا رَحِيماً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.30- أَقُولُ وَجَدْتُ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ تَأْلِيفَاتِ بَعْضِ أَصْحَابِنَا زِيَارَةً أُخْرَى لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه و سلامه عليه) وَ هِيَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ الرَّسُولِ عَلَى أُمَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صِهْرَ النَّبِيِّ وَ زَوْجَ ابْنَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِلَ الْحَقِّ فِي قَضِيَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الزُّهْدِ فِي إِمَامَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَاضِحَ السَّبِيلِ فِي دَلَالَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ الطُّهْرِ فِي نُبُوَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ الْحَقِّ فِي شَرِيعَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوْحَدَ الْخَلْقِ فِي شَجَاعَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شِبْهَ الْأَمِينِ فِي سَمَاحَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَقْبُولُ فِي شَفَاعَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَادِلُ فِي خِلَافَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِينُ فِي إِمَارَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّيِّبُ فِي وِلَادَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَ سِقَايَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَامِلَ اللِّوَاءِ لِعِظَمِ كَرَامَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَائِفَ اللَّهِ فِي سَرِيرَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ وَ خِيَرَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ فِي نُبُوَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى الْكَلِيمِ لِلَّهِ فِي رِسَالَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى الرُّوحِ فِي بَلَاغَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ فِي أَمَانَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا السِّبْطَيْنِ وَ قَاضِيَ الدِّينِ وَ مَنْبَعَ الْعَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَخَا الرَّسُولِ وَ زَوْجَ الْبَتُولِ وَ رَادَّ الْغُلُولِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْعِلْمِ وَ صَاحِبَ الْحِلْمِ وَ مَوْضِعَ الْحُكْمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْأَنَامِ وَ مُكَسِّرَ الْأَصْنَامِ وَ كَلِيمَ الْأَقْوَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا كَاشِفَ الْمَحْلِ وَ خَاصِفَ النَّعْلِ وَ سَيِّدَ الْأَهْلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَامِلَ الرَّايَةِ وَ بَالِغَ الْغَايَةِ وَ صَاحِبَ الْآيَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَى وَ مَنَارَ التُّقَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَاسِمَ النَّارِ وَ حَافِظَ الْجَارِ وَ مُدْرِكَ الثَّارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاحِضَ الْإِفْكِ وَ مُبْطِلَ الشِّرْكِ وَ مُزِيلَ الشَّكِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ وَ خَاتِمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ قَاتِلَ الْأَشْقِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا هَاجِرَ اللَّذَّاتِ وَ تَارِكَ الشَّهَوَاتِ وَ كَاشِفَ الْغَمَرَاتِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاضِحَ الْأَقْرَانِ وَ قَاتِلَ الشُّجْعَانِ وَ مُبْطِلَ كَيْدِ الشَّيْطَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاكَّ الْأَسِيرِ وَ مُعِينَ الْفَقِيرِ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا هَازِمَ الْأَحْزَابِ وَ مُذِلَّ الرِّقَابِ وَ مُجَلِّيَ الْخُطَّابِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَنَدَ مَنَافٍ وَ سَيِّدَ الْأَشْرَافِ وَ صَاحِبَ الْحَوْضِ الصَّافِ السَّلَامُ عَلَى الْعَادِلِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ الْحَاكِمِ بِالْقَضِيَّةِ وَ الْقَاسِمِ بِالسَّوِيَّةِ أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ وَ كَفَى بِهِ شَهِيداً وَ سَائِلًا عَنِ الشَّهَادَةِ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتَ الْمُلْحِدِينَ وَ عَبَدْتَ اللَّهِ حَقَّ عِبَادَتِهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى مَا أَصَابَكَ طَالِباً لِمَرْضَاتِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ اعْتَدَى عَلَيْكَ وَ عَلَى وُلْدِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَنَا عَبْدُكَ يَا مَوْلَايَ وَ ابْنُ عَبْدُكَ أَتَيْتُكَ زَائِراً مُعْتَرِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِمَنْ وَالَيْتَ عَدُوّاً لِمَنْ عَادَيْتَ سِلْماً لِمَنْ سَالَمْتَ حَرْباً لِمَنْ حَارَبْتَ مُتَقَرِّباً بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلَايَتِكَ إِلَى اللَّهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ إِلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وُفُودِي وَ بِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي أَشْهَدُ أَنَّ الْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خَائِبٍ وَ الطَّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلَّا بِنَجَاحِ حَاجَتِهِ فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى رَبِّكَ وَ رَبِّي فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي وَ كَشْفِ شِدَّتِي وَ إِعْطَاءِ سُؤْلِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَ ﴿‏إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- ثُمَّ تَوَجَّهْ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ بِمُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ رَسُولِكَ إِلَى الْعَالَمِينَ وَ بِأَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ الْعَلَمِ الْمَكِينِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْحَسَنِ الزَّكِيِّ عِصْمَةِ الْمُتَّقِينَ وَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَكْرَمِ الْمُسْتَشْهَدِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ- وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ لِعِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ زَكِيِّ الصِّدِّيقِينَ وَ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ حَبِيسِ الظَّالِمِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْأَمِينِ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَزْهَدِ الزَّاهِدِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْمُهْتَدِينَ وَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَارِثِ الْمُسْتَخْلِفِينَ وَ بِالْحُجَّةِ عَلَى الْعَالَمِينَ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ مُظْهِرِ الْبَرَاهِينِ أَنْ تَكْشِفَ مَا بِي مِنَ الْغُمُومِ وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ الْقَدْرِ الْمَحْتُومِ وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ ذَاتِ السَّمُومِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ مِنْهَا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ رَكْعَتَيْنِ لآِدَمَ (عليه السلام) وَ رَكْعَتَيْنِ لِنُوحٍ (عليه السلام) ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ مَا كَانَ يَقُولُهُ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ هُوَ أُنَاجِيكَ يَا سَيِّدِي كَمَا يُنَاجِي الْعَبْدُ الذَّلِيلُ مَوْلَاهُ وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ كَمَا يَطْلُبُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ تُعْطِي وَ لَا يَنْقُصُ مَا عِنْدَكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ تَوَكُّلَ مَنْ يَعْلَمُ ﴿‏أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾- ثُمَّ تَقُولُ الْعَفْوَ الْعَفْوَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَسْأَلُ اللَّهَ مَا أَحْبَبْتَ.31- أَقُولُ قَالَ فِي الْمَزَارِ الْكَبِيرِ إِذَا أَتَيْتَ الْكُوفَةَ فَاغْتَسِلْ ثُمَّ امْشِ إِلَى مَشْهَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلِكَ وَ طُهْرِكَ وَ إِنْ أَحْدَثْتَ مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ فَأَعِدْ وُضُوءَكَ وَ غُسْلَكَ فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ ذَلِكَ لِعِلَّةٍ فَالْوُضُوءُ يُجْزِي ثُمَّ الْبَسْ مِنْ ثِيَابِكَ مَا طَهُرَ وَ اسْعَ إِلَيْهِ مَاشِياً مِنْ حَيْثُ أَمْكَنَ السَّعْيُ فَإِذَا عَايَنْتَ قَبْرَهُ فَقُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- وَ امْشِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ الْخُشُوعَ وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي فِي عِبَادِهِ وَ سَيَّرَنِي فِي بِلَادِهِ وَ حَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ فَإِذَا دَخَلْتَ الْحِصْنَ مِنَ الْبَابِ الْأُولَى فَقُلِ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.