الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٥١٦

دَاوُدَ عَنْ سَلَامَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ وَ لَا ينفذ [يَنْفَدُ نَائِلُهُ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَبَّ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ يَا وَاسِعَ الْعَطِيَّاتِ يَا دَافِعَ النَّقِمَاتِ يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ عُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ فَضْلِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي فِيمَا سَأَلْتُكَ وَ طَلَبْتُ مِنْكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَ وَصِيِّكَ وَ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ.صفة صلاة أخرى عند الباب المذكور و هما ركعتان فإذا فرغت منهما و سبحت فقلاللَّهُمَّ إِنِّي جَلَّلْتُ بِسَاحَتِكَ لِعِلْمِي بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ صَمَدَانِيَّتِكَ وَ إِنَّهُ لَا قَادِرَ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي غَيْرُكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ يَا رَبِّ أَنَّهُ كُلَّمَا شَاهَدْتُ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ اشْتَدَّتْ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ قَدْ طَرَقَنِي يَا رَبِّ مِنْ مُهِمِّ أَمْرِي مَا قَدْ عَرَفْتَهُ لِأَنَّكَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ فَانْشَقَّتْ وَ عَلَى الْأَرَضِينَ فَانْبَسَطَتْ وَ عَلَى النُّجُومِ فَانْتَشَرَتْ وَ عَلَى الْجِبَالِ فَاسْتَقَرَّتْ وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَ عِنْدَ عَلِيٍّ- وَ عِنْدَ الْحَسَنِ وَ عِنْدَ الْحُسَيْنِ وَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ كُلِّهِمْ (صلوات الله عليهم أَجْمَعِينَ) أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي يَا رَبِّ حَاجَتِي وَ تُيَسِّرَ عَسِيرَهَا وَ تَكْفِيَنِي مُهِمَّهَا وَ تُفَتِّحَ لِي قُفْلَهَا فَإِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ وَ لَا حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ- ثُمَّ تَبْسُطُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى (عليه السلام) عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَنَا أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تَدْعُو بِمَا تُحِبُّ ثُمَّ تَقْلِبُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَ تَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ وَ أَنَا أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي يَا كَرِيمُ- ثُمَّ تَعُودُ إِلَى السُّجُودِ وَ تَقُولُ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ وَ يَا مُذِلَّ كُلِّ عَزِيزٍ تَعْلَمُ كُرْبَتِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي يَا كَرِيمُ- صفة صلاة للحاجة عند الباب المذكور تصلي أربع ركعات فإذا فرغت و سبحت فقل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَ لَا تُحِيطُ بِهِ الظُّنُونُ وَ لَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ وَ لَا تُغَيِّرُهُ الْحَوَادِثُ وَ لَا تُفْنِيهِ الدُّهُورُ تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْجِبَالِ وَ مَكَايِيلَ الْبِحَارِ وَ وَرَقَ الْأَشْجَارِ وَ رَمْلَ الْقِفَارِ وَ مَا أَضَاءَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ وَضَحَ عَلَيْهِ النَّهَارُ وَ لَا تُوَارِي مِنْكَ سَمَاءٌ سَمَاءً وَ لَا أَرْضٌ أَرْضاً وَ لَا جَبَلٌ مَا فِي أَصْلِهِ وَ لَا بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ أَمْرِي آخِرَهُ وَ خَيْرَ أَعْمَالِي خَوَاتِيمَهَا وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ إِنَّكَ عَلى كُلِشَيْءٍ قَدِيرٌاللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ مَنْ بَغَانِي بِهَلَكَةٍ فَأَهْلِكْهُ وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِمَّنْ أَدْخَلَ هَمَّهُ عَلَيَّ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةَ وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الْوَاقِي يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ صَدِّقْ قَوْلِي وَ فِعْلِي يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ فَرِّجْ عَنِّي الْمَضِيقَ وَ لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا أُطِيقُ اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ ارْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ أَنْتَ عَالِمٌ بِحَاجَتِي وَ عَلَى قَضَائِهَا قَدِيرٌ وَ هِيَ لَدَيْكَ يَسِيرٌ وَ أَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ فَمُنَّ عَلَيَّ بِهَا يَا كَرِيمُ ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ إِلَهِي قَدْ عَلِمْتَ حَوَائِجِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِهَا وَ قَدْ أَحْصَيْتَ ذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهَا يَا كَرِيمُ- ثُمَّ تَقْلِبُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ وَ تَقُولُ إِنْ كُنْتُ بِئْسَ الْعَبْدُ فَأَنْتَ نِعْمَ الرَّبُّ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ تَقْلِبُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيُحْسِنِ الْعَفْوَ مِنْ عِنْدِكَ يَا كَرِيمُ- ثُمَّ تَعُودُ إِلَى السُّجُودِ وَ تَقُولُ ارْحَمْ مَنْ أَسَاءَ وَ اقْتَرَفَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ- ثم صل في المكان الذي ضرب فيه أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) - و هو الإيوان المجاور للباب المقدم ذكره ركعتين كل ركعة بالحمد و سورة فإذا سلمت و سبحت فقل يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ وَ السَّرِيرَةَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا كَرِيمُ.70 أَقُولُ قَالَ الشَّهِيدُ وَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَ تَقُولُأَيْضاً إِلَهِي قَدْ مَدَّ إِلَيْكَ الْخَاطِئُ الْمُذْنِبُ يَدَيْهِ لِحُسْنِ ظَنِّهِ بِكَ إِلَهِي قَدْ جَلَسَ الْمُسِيءُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُقِرّاً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ رَاجِياً مِنْكَ الصَّفْحَ عَنْ زَلَلِهِ إِلَهِي قَدْ رَفَعَ الظَّالِمُ كَفَّيْهِ إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَلَا تُخَيِّبْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ فَضْلِكَ إِلَهِي قَدْ جَثَا الْعَائِدُ إِلَى الْمَعَاصِي بَيْنَ يَدَيْكَ خَائِفاً مِنْ يَوْمٍ تَجْثُو فِيهِ الْخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ إِلَهِي جَاءَكَ الْعَبْدُ الْخَاطِئُ فَزِعاً مُشْفِقاً وَ رَفَعَ إِلَيْكَ طَرْفَهُ حَذِراً رَاجِياً وَ فَاضَتْ عِبْرَتُهُ مُسْتَغْفِراً نَادِماً إِلَهِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي بِرَحْمَتِكَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ- ثُمَّ قَالُوا مُنَاجَاةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا ﴿‏بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‏﴾وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ ﴿‏يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا‏﴾وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ ﴿‏يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي‏﴾ وَ الْأَقْدامِوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ ﴿‏لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ‏﴾ وَ لا ﴿‏مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ‏﴾وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ ﴿‏يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ‏﴾ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ ﴿‏يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً‏﴾ وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ ﴿‏يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ‏﴾ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ ﴿‏لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ‏﴾وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ ﴿‏يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ‏﴾ وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ وَ مَنْ ﴿‏فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى‏﴾مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْعَبْدَ إِلَّا الْمَوْلَى مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْمَالِكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَمْلُوكَ إِلَّا الْمَالِكُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الذَّلِيلَ إِلَّا الْعَزِيزُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَخْلُوقَ إِلَّا الْخَالِقُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْعَظِيمُ وَ أَنَا الْحَقِيرُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْحَقِيرَ إِلَّا الْعَظِيمُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الضَّعِيفَ إِلَّا الْقَوِيُّ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْفَقِيرَ إِلَّا الْغَنِيُّ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ وَ هَلْ يَرْحَمُ السَّائِلَ إِلَّا الْمُعْطِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَيِّتَ إِلَّا الْحَيُّ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي وَ هَلْ يَرْحَمُ الْفَانِيَ إِلَّا الْبَاقِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الدَّائِمُ وَ أَنَا الزَّائِلُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الزَّائِلَ إِلَّا الدَّائِمُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الرَّازِقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَرْزُوقَ إِلَّا الرَّازِقُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْجَوَادُ وَ أَنَا الْبَخِيلُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْبَخِيلَ إِلَّا الْجَوَادُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْمُعَافِي وَ أَنَا الْمُبْتَلَى وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمُبْتَلَى إِلَّا الْمُعَافِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْكَبِيرُ وَ أَنَا الصَّغِيرُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ إِلَّا الْكَبِيرُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْهَادِي وَ أَنَا الضَّالُّ وَ هَلْ يَرْحَمُ الضَّالَّ إِلَّا الْهَادِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ وَ أَنَا الْمَرْحُومُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَرْحُومَ إِلَّا الرَّحْمَنُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ السُّلْطَانُ وَ أَنَا الْمُمْتَحَنُ هَلْ يَرْحَمُ الْمُمْتَحَنَ إِلَّا السُّلْطَانُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الدَّلِيلُ وَ أَنَا الْمُتَحَيِّرُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمُتَحَيِّرَ إِلَّا الدَّلِيلُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمُذْنِبَ إِلَّا الْغَفُورُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْغَالِبُ وَ أَنَا الْمَغْلُوبُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَغْلُوبَ إِلَّا الْغَالِبُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْمَرْبُوبُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَرْبُوبَ إِلَّا الرَّبُّ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ وَ أَنَا الْخَاشِعُ وَ هَلْ يَرْحَمُ الْخَاشِعَ إِلَّا الْمُتَكَبِّرُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ ارْضَ عَنِّي بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ فَضْلِكَ يَا ذَا الْجُودِ وَ الْإِحْسَانِ وَ الطَّوْلِ وَ الِامْتِنَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ (رحمه الله) دُعَاءُ الْأَمَانِ لَهُ أَيْضاً (صلوات الله عليه) اللَّهُمَّ إِنَّكَ ابْتَدَأْتَنِي بِالنِّعَمِ وَ لَمْ أَسْتَوْجِبْهَا مِنْكَ بِعَمَلٍ وَ لَا شُكْرٍ وَ خَلَقْتَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً سَوَّيْتَ خَلْقِي وَ صَوَّرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي وَ غَذَوْتَنِي بِرِزْقِكَ جَنِيناً وَ غَذَوْتَنِي طِفْلًا وَ غَذَوْتَنِي بِهِ كَبِيراً وَ نَقَلْتَنِي مِنْ حَالِ ضَعْفٍ إِلَى حَالِ قُوَّةٍ وَ مِنْ حَالِ جَهْلٍ إِلَى حَالِ عِلْمٍ وَ مِنْ حَالِ فَقْرٍ إِلَى حَالِ غِنًى وَ كُنْتَ فِي ذَلِكَ رَحِيماً رَفِيقاً بِي تُبَدِّلُنِي صِحَّةً بِسُقْمٍ وَ جِدَةً بِعُدْمٍ وَ نُطْقاً بِبَكَمٍ وَ سَمْعاً بِصَمَمٍ وَ رَاحَةً بِتَعَبٍ وَ فَهْماً بِعَيٍّ وَ عِلْماً بِجَهْلٍ وَ نُعْمَى بِبُؤْسٍ حَتَّى إِذَا أَطْلَقْتَنِي مِنْ عِقَالٍ وَ هَدَيْتَنِي مِنْ ضَلَالٍ وَ اهْتَدَيْتَ لِدِينِكَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ حَفِظْتَنِي وَ كَنَفْتَنِي وَ كَفَيْتَنِي وَ دَافَعْتَ عَنِّي وَ قَوَّيْتَ فَتَظَاهَرَتْ نِعَمُكَ عَلَيَّ وَ تَمَّ إِحْسَانُكَ إِلَيَّ وَ كَمَلَ مَعْرُوفُكَ لَدَيَّ بَلَوْتَ خَبَرِي فَظَهَرَ لَكَ قِلَّةُ شُكْرِي وَ الْجُرْأَةُ عَلَيْكَ مِنِّي مَعَ الْعِصْيَانِ لَكَ فَحَلُمْتَ عَنِّي وَ لَمْ تُؤَاخِذْنِي بِجَرِيرَتِي وَ لَمْ تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لَمْ تُبْدِ لِلْمَخْلُوقِينَ عَوْرَتِي بَلْ أَخَّرْتَنِي وَ مَهَّلْتَنِي وَ أَنْقَذْتَنِي فَأَنَا أَتَقَلَّبُ فِي نَعْمَائِكَ مُقِيمٌعَلَى مَعَاصِيكَ أُكَاتِمُ بِهَا مِنَ الْعَاصِينَ وَ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهَا مِنِّي كَأَنَّكَ أَهْوَنُ الْمُطَّلِعِينَ عَلَى قَبِيحِ عَمَلِي وَ كَأَنَّهُمْ يُحَاسِبُونِّي عَلَيْهَا دُونَكَ يَا إِلَهِي فَأَيُّ نِعَمِكَ أَشْكُرُ مَا ابْتَدَأْتَنِي مِنْهَا بِلَا اسْتِحْقَاقٍ أَوْ حِلْمُكَ عَنِّي بِإِدَامَةِ النِّعَمِ وَ زِيَادَتُكَ إِيَّايَ كَأَنِّي مِنَ الْمُحْسِنِينَ الشَّاكِرِينَ وَ لَسْتُ مِنْهُمْ إِلَهِي فَلَمْ يَنْقُضْ عَجَبِي مِنْ نَفْسِي وَ مِنْ أَيِّ أُمُورِي كُلِّهَا لَا أَعْجَبُ مِنْ رَغْبَتِي عَنْ طَاعَتِكَ عَمْداً أَوْ مِنْ تَوَجُّهِي إِلَى مَعْصِيَتِكَ قَصْداً أَوْ مِنْ عُكُوفِي عَلَى الْحَرَامِ بِمَا لَوْ كَانَ حَلَالًا لَمَا أَقْنَعَنِي فَسُبْحَانَكَ مَا أَظْهَرَ حُجَّتَكَ عَلَيَّ وَ أَقْدَمَ صَفْحَكَ عَلَيَّ وَ أَكْرَمَ عَفْوَكَ عَمَّنِ اسْتَعَانَ بِنِعْمَتِكَ عَلَى مَعْصِيَتِكَ وَ تَعَرَّضَ لَكَ عَلَى مَعْرِفَتِهِ بِشِدَّةِ بَطْشِكَ وَ صَوْلَةِ سُلْطَانِكَ وَ سَطْوَةِ غَضَبِكَ إِلَهِي مَا أَشَدَّ اسْتِخْفَافِي بِعَذَابِكَ إِذْ بَالَغْتُ فِي إِسْخَاطِكَ وَ أَطَعْتُ الشَّيْطَانَ وَ أَمْكَنْتُ هَوَايَ مِنْ عَنَانِي وَ سَلِسَ لَهُ قِيَادِي فَلَمْ أَعْصِ الشَّيْطَانَ وَ لَا هَوَايَ رَغْبَةً فِي رِضَاكَ وَ لَا رَهْبَةً مِنْ سَخَطِكَ فَالْوَيْلُ لِي مِنْكَ ثُمَّ الْوَيْلُ أُكْثِرُ ذِكْرَكَ فِي الضَّرَّاءِ وَ أَغْفُلُ عَنْهُ فِي السَّرَّاءِ وَ أَخِفُّ فِي مَعْصِيَتِكَ وَ أُثَاقِلُ عَنْ طَاعَتِكَ مَعَ سُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَ حُسْنِ بَلَائِكَ لَدَيَّ وَ قِلَّةِ شُكْرِي بَلْ لَا صَبْرَ لِي عَلَى بَلَاءٍ وَ لَا شُكْرَ لِي عَلَى نَعْمَاءَ إِلَهِي فَهَذَا ثَنَائِي عَلَى نَفْسِي وَ عِلْمُكَ بِمَا حَفِظْتَ وَ نَسِيتُ وَ مَا اسْتَكَنَّ فِي ضَمِيرِي مِمَّا قَدُمَ بِهِ عَهْدِي وَ حَدَثَ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَ عَظَائِمِ الْفَوَاحِشِ الَّتِي جَنَيْتُهَا أَكْثَرُ مِمَّا نَطَقَ بِهِ لِسَانِي وَ أَتَيْتُ بِهِ عَلَى نَفْسِي إِلَهِي وَ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ مُعْتَرِفٌ لَكَ بِخَطَائِي وَ هَاتَانِ يَدَايَ سِلْمٌ لَكَ وَ هَذِهِ رَقَبَتِي خَاضِعَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ لِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَيَا حُبَّةَ قَلْبِي تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ الْخَدَائِعِ وَ اضْمَحَلَّ عَنِّي كُلُّ بَاطِلٍ وَ أَسْلَمَنِي الْخَلْقُ وَ أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ فَقُمْتُ هَذَا الْمَقَامَ وَ لَوْ لَا مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي مَا قَدَرْتُ عَلَى ذَلِكَ اللَّهُمَّ فَكُنْ غَافِراً لِذَنْبِي وَ رَاحِماً لِضَعْفِي وَ عَافِياً عَنِّي فَمَا أَوْلَاكَ بِحُسْنِ النَّظَرِ لِي وَ بِعِتْقِي إِذْ مَلَكْتَ رِقِّي وَ بِالْعَفْوِ عَنِّي إِذْ قَدَرْتَ عَلَى الِانْتِقَامِ مِنِّي إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَ تَرَاكَ رَاحِماً تَضَرُّعِي وَ نَاظِراً ذُلَّ مَوْقِفِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ يَا كَرِيمُ لَيْتَ شِعْرِي أَ بِغَفَلَاتِي مُعْرِضٌ أَنْتَ عَنِّي أَمْ نَاظِرٌ إِلَيَّ بَلْ لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي وَ لَا أَشْعُرُ أَ تَقُولُ يَا مَوْلَايَ لِدُعَائِي نَعَمْ أَمْ تَقُولُ لَا فَإِنْ قُلْتَ نَعَمْ فَذَلِكَ ظَنِّي بِكَ فَطُوبَى لِي أَنَا السَّعِيدُ طُوبَى لِي أَنَا الْمَغْبُوطُ طُوبَى لِي أَنَا الْغَنِيُّ طُوبَى لِي أَنَا الْمَرْحُومُ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.