⟨دَاوُدَ عَنْ سَلَامَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)⟩
طُوبَى لِي أَنَا الْمَقْبُولُ وَ إِنْ قُلْتَ يَا مَوْلَايَ وَ أَعُوذُ بِكَ لَا فَبِغَيْرِ ذَلِكَ مَنَّتْنِي نَفْسِي فَيَا وَيْلِي وَ يَا عَوْلِي وَ يَا شِقْوَتِي وَ يَا ذُلِّي وَ يَا خَيْبَةَ أَمَلِي وَ يَا انْقِطَاعَ أَجَلِي لَيْتَ شِعْرِي أَ لِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي بَلْ لَيْتَ شِعْرِي أَ لِلنَّارِ رَبَّتْنِي فَلَيْتَهَا لَمْ تُرَبِّنِي إِلَهِي مَا أَعْظَمَ مَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ وَ أَجَلَّ مُصِيبَتِي وَ أَخْيَبَ دُعَائِي وَ أَقْطَعَ رَجَائِي وَ أَدْوَمَ شَقَائِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي إِلَهِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْ عَبْدَكَ وَ مِسْكِينَكَ وَ فَقِيرَكَ وَ سَائِلَكَ وَ رَاجِيَكَ فَإِلَى مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ مَا ذَا أَوْ مَنْ أَرْجُو أَنْ يَعُودَ عَلَيَّ حِينَ تَرْفِضُنِي يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ إِلَهِي فَلَا تَمْنَعُكَ كَثْرَةُ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ وَ مَعَاصِيَّ وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اجْتِرَائِي عَلَيْكَ وَ دُخُولِي فِيمَا حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ تَعُودَ بِرَحْمَتِكَ عَلَى مَسْكَنَتِي وَ بِصَفْحِكَ الْجَمِيلِ عَلَى إِسَاءَتِي وَ بِغُفْرَانِكَ الْقَدِيمِ عَلَى عَظِيمِ جُرْمِي فَإِنَّكَ تَعْفُو عَنِ الْمُسِيءِ وَ أَنَا يَا سَيِّدِي الْمُسِيءُ وَ تَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ وَ أَنَا يَا سَيِّدِي الْمُذْنِبُ وَ تَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُخْطِئِ وَ أَنَا يَا سَيِّدِي مُخْطِئٌ وَ تَرَحْمُ الْمُسْرِفَ وَ أَنَا يَا سَيِّدِي مُسْرِفٌ أَيْ سَيِّدِي أَيْ سَيِّدِي أَيْ سَيِّدِي أَيْ مَوْلَايَ أَيْ رَجَائِي أَيْ مُتَرَحِّمُ أَيْ مُتَرَئِّفُ أَيْ مُتَعَطِّفُ أَيْ مُتَحَنِّنُ أَيْ مُتَمَلِّكُ أَيْ مُتَجَبِّرُ أَيْ مُتَسَلِّطُ لَا عَمَلَ لِي أَرْجُو بِهِ نَجَاحَ حَاجَتِي فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الَّذِي جَعَلْتَهُ فِي ذَلِكَ فَاسْتَقَرَّ فِي عِلْمِكَ وَ غَيْبِكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُمَا أَبَداً فَبِكَ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ وَ بِهِ وَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص- وَ بِأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) - وَ بِفَاطِمَةَ الطَّاهِرَةِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ بِالْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ الطَّاهِرِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ وَ افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ قَرَنْتَهَا بِطَاعَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَلَا شَيْءَ لِي غَيْرُ هَذَا وَ لَا أَجِدُ أَمْنَعُ لِي مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ النَّاطِقِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَفَهَا أَنَا يَا رَبِّ مُسْتَكِينٌ مُتَضَرِّعٌ إِلَيْكَ عَائِذٌ بِكَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ وَ قُلْتَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماًوَ أَنَا يَا سَيِّدِي أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ وَ أَبُوءُ بِذَنْبِي وَ أَعْتَرِفُ بِخَطِيئَتِي وَ أَسْتَقِيلُكَ عَثْرَتِي فَهَبْ لِي مَا أَنْتَ بِهِ خَبِيرٌ وَ قُلْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾فَلَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ أَنَا يَا سَيِّدِي الْمُسْرِفُ عَلَى نَفْسِي قَدْ وَقَفْتُ مَوْقِفَ الْأَذِلَّاءِ الْمُذْنِبِينَ الْعَاصِينَ الْمُتَجَرِّءِينَ عَلَيْكَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِوَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ اللَّاهِينَ عَنْ طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ فَأَيَّ جُرْأَةٍ اجْتَرَأْتُ عَلَيْكَ وَ أَيَّ تَغْرِيرٍ غَرَرْتُ بِنَفْسِي فَأَنَا الْمُقِرُّ بِذَنْبِي الْمُرْتَهَنُ بِعَمَلِي الْمُتَحَيِّرُ عَنْ قَصْدِي الْمُتَهَوِّرُ فِي خَطِيئَتِي الْغَرِيقُ فِي بُحُورِ ذُنُوبِي الْمُنْقَطَعُ بِي لَا أَجِدُ لِذُنُوبِي غَافِراً وَ لَا لِتَوْبَتِي قَابِلًا وَ لَا لِنِدَائِي سَامِعاً وَ لَا لِعَثْرَتِي مُقِيلًا وَ لَا لِعَوْرَتِي سَاتِراً وَ لَا لِدُعَائِي مُجِيباً غَيْرَكَ يَا سَيِّدِي فَلَا تَحْرِمْنِي مَا جُدْتَ بِهِ عَلَى مَنْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ وَ عَصَاكَ ثُمَّ تَرَضَّاكَ وَ لَا تُهْلِكْنِي إِنْ عُذْتُ بِكَ وَ لُذْتُ وَ أَنَخْتُ بِفِنَائِكَ وَ اسْتَجَرْتُ بِكَ إِنْ دَعَوْتُكَ يَا مَوْلَايَ فَبِذَلِكَ أَمَرْتَنِي وَ أَنْتَ ضَمِنْتَ لِي وَ إِنْ سَأَلْتُكَ فَأَعْطِنِي وَ إِنْ طَلَبْتُ مِنْكَ فَلَا تَحْرِمْنِي إِلَهِي اغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ ارْضَ عَنِّي وَ إِنْ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فَاعْفُ عَنِّي فَقَدْ لَا يَرْضَى الْمَوْلَى عَنْ عَبْدِهِ ثُمَّ يَعْفُو عَنْهُ لَيْسَ تُشْبِهُ مَسْأَلَتِي مَسْأَلَةَ السُّؤَالِ لِأَنَّ السَّائِلَ إِذَا سَأَلَ وَ رُدَّ وَ مُنِعَ امْتَنَعَ وَ رَجَعَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ وَ أُلِحُّ عَلَيْكَ بِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ وَ حَيَائِكَ مِنْ رَدِّ سَائِلٍ مُسْتَعْطٍ يَتَعَرَّضُ لِمَعْرُوفِكَ وَ يَلْتَمِسُ صَدَقَتَكَ وَ يُنِيخُ بِفِنَائِكَ وَ يَطْرُقُ بَابَكَ وَ عِزَّتَكَ وَ جَلَالَكَ يَا سَيِّدِي لَوْ طَبَّقَتْ ذُنُوبِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ خَرَقَتِ النُّجُومَ وَ بَلَغَتْ أَسْفَلَ الثَّرَى وَ جَاوَزَتِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةَ السُّفْلَى وَ أَوْفَتْ عَلَى الرَّمْلِ وَ الْحَصَى مَا رَدَّنِي الْيَأْسُ عَنْ تَوَقُّعِ غُفْرَانِكَ وَ لَا صَرَفَنِي الْقُنُوطُ عَنِ انْتِظَارِ رِضْوَانِكَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي دَلَلْتَنِي عَلَى سُؤَالِ الْجَنَّةِ وَ عَرَّفْتَنِي فِيهَا الْوَسِيلَةَ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِتِلْكَ الْوَسِيلَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَ فَتَدُلُّ عَلَى خَيْرِكَ وَ نَوَالِكَ السُّؤَّالَ ثُمَّ تَمْنَعُهُمْ وَ أَنْتَ الْكَرِيمُ الْمَحْمُودُ فِي كُلِّ الْأَفْعَالِ كَلَّا وَ عِزَّتِكَ يَا مَوْلَايَ إِنَّكَ أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ وَ أَوْسَعُ فَضْلًا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ ارْضَ عَنِّي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ اعْصِمْنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ سَدِّدْنِي وَ وَفِّقْ لِي وَ اجْعَلْ لِي ذِمَّتَكَ وَ لَا تُعَذِّبْنِي اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا وَ فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً وَ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تُقَنِّطْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لَا تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ فَإِنَّهُ لَا يَأْمَنُ مَكْرَكَ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَوَ لَا يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَتِكَ إِلَّا الْقَوْمُ الضَّالُّونَ وَ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِكَ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَآمَنْتُ بِكَ اللَّهُمَّ فَآمِنِّي وَ اسْتَجَرْتُ بِكَ فَأَجِرْنِي وَ اسْتَعَنْتُ بِكَ فَأَعِنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ ﴿فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ ﴿صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾ وَ قالَ صَواباًوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ﴾ وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً﴾ وَ ما ﴿عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها﴾ وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداًوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ يَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَوَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ ﴿بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ وَ يَعْلَمُونَ ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُفَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ ﴿لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَاللَّهُمَّ فَقَدِ اسْتَأْمَنْتُ إِلَيْكَ فَاقْبَلْنِي وَ اسْتَجَرْتُ بِكَ فَأَجِرْنِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ الرِّضَا ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.ثم تدعو أيضا بما يأتي ذكره في هذا الفصل عقيب الصلاة في مسجد زيد بن صوحان (رحمه الله تعالى) ذكر صلاة الحاجة هناك خاصة و هي أربع ركعات تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عشر مرات و في الثانية فاتحة الكتاب و الصمد أيضا إحدى و عشرين مرة و في الثالثة فاتحة الكتاب و الصمد أيضا إحدى و ثلاثين مرة و في الرابعة فاتحة الكتاب و الصمد أيضا إحدى و أربعين مرة فإذا سلمت و سبحت فاقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أيضا إحدى و خمسين مرة و تستغفر الله خمسين مرة و تصلي على النبي و آله خمسين مرة و تقول- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ خَمْسِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَقُولُ يَا اللَّهُ الْمَانِعُ قُدْرَتُهُ خَلْقَهُ وَ الْمَالِكُ بِهَا سُلْطَانَهُ وَ الْمُتَسَلِّطُ بِمَا فِي يَدَيْهِ عَلَى كُلِّ مَوْجُودٍ وَ غَيْرُكَ يُخَيِّبُ رَجَاءَ رَاجِيهِ وَ رَاجِيكَ مَسْرُورٌ لَا يَخِيبُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ رِضًى لَكَ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ فِيهِ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ تُذْكَرَ بِهِ وَ بِكَ يَا اللَّهُ فَلَيْسَ يَعْدِلُكَ شَيْءٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَحْفَظَنِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ تَحْفَظَنِي بِحِفْظِكَ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ.- أقول في كثير من النسخ المصححة من غير كتاب السيد (رحمه الله) في الثانية الصمد عشرين مرة و في الثالثة ثلاثين مرة و في الرابعة أربعين مرة و بعد الصلاة خمسين مرة و ليس لفظ أحد في شيء من المواضع ثم قالوا ذكر الصلاة و الدعاء على دكة الصادق (عليه السلام) ثم امض إليها و هي القريبة من مسلم بن عقيل- فصل عليها ركعتين فإذا سلمت و سبحت فقل- يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ وَ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ وَ يَا حَاضِرَ كُلِّ مَلَإٍ وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ يَا شَاهِداً غَيْرَ غَائِبٍ وَ يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَ يَا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ وَ يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ وَ يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ غَيْرُهُ وَ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَ مُمِيتَ الْأَحْيَاءِ الْقَائِمَ ﴿عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾لَا إِلَهَإِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.ثم ادع بما أحببت- فإذا فرغت فامض إلى قبر مسلم بن عقيل (قدس الله روحه) و نور ضريحه ذكر زيارة مسلم بن عقيل تقف على قبره و تقول- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ وَ الْمُتَصَاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبَابِرَةُ الطَّاغِينَ الْمُعْتَرِفِ بِرُبُوبِيَّتِهِ جَمِيعُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ الْمُقِرِّ بِتَوْحِيدِهِ سَائِرُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِ الْأَنَامِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ صَلَاةً تَقَرُّ بِهَا أَعْيُنُهُمْ وَ تَرْغَمُ بِهَا أَنْفُ شَانِئِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَجْمَعِينَ سَلَامُ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ أَئِمَّتِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الزَّاكِيَاتِ الطَّيِّبَاتِ فِيمَا تَغْتَدِي وَ تَرُوحُ عَلَيْكَ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ قُتِلْتَ عَلَى مِنْهَاجِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ حَتَّى لَقِيتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ بَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي نُصْرَةِ حُجَّتِهِ وَ ابْنِ حُجَّتِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَ الْوَفَاءِ وَ النَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ وَ السِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ وَ الدَّلِيلِ الْعَالِمِ وَ الْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ وَ الْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ وَ أَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور