الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٥١٧

بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام)

قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِ فِي طَرِيقِ الْغَرِيِّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَمَّا جَازُوا بِسَرِيرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع- انْحَنَى أَسَفاً وَ حُزْناً عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ كَذَلِكَ سَرِيرُ أَبْرَهَةَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ انْحَنَى وَ مَالَ.بيان: أقول رأيت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي نقلا من خط الشهيد (قدس الله روحهما) و لعل موضع القائم المائل هو المسجد المعروف الآن بمسجد الحنانة قرب النجف و لذا يصلي الناس فيه.30- كِتَابُ الصِّفِّينَ لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ وَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي الْكَنُودِ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عَلِيٌّ (عليه السلام) الشُّخُوصَ مِنَ النُّخَيْلَةِ قَامَ فِي النَّاسِ وَ خَطَبَهُمْ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَخَرَجَ (عليه السلام) حَتَّى إِذَا جَازَ حَدَّ الْكُوفَةِ- صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.قَالَ نَصْرٌ وَ حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) صَلَّى بَيْنَ الْقَنْطَرَةِ وَ الْجِسْرِ رَكْعَتَيْنِ.[كلمة المصحّح]بسمه تعالىإلى هنا إنتهى الجزء الأوّل من المجلّد الثاني و العشرين من كتاب بحار الأنوار و هو الجزء السابع و التسعون حسب تجزئتنا يحتوي على 16 بابا (73- 88) من أبواب الجهاد و المرابطة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر (تتمة المجلّد الحادي و العشرين من الأصل) و 17 بابا من أبواب كتاب المزار.و لقد بذلنا جهدنا في تصحيحه طبقا للنسخة التي صحّحها الفاضل الخبير السيّد محمّد مهديّ الموسويّ الخرسان بما فيها من التعليق و التنميق و اللّه وليّ التوفيق. كلمة المحقّقالحمد للّه رب العالمين و الصلاة على محمّد و آله الغرّ الميامين، و اللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.و بعد فهذا هو القسم الأوّل من المجلّد الثاني و العشرين من الموسوعة الكبرى (بحار الأنوار) و حيث كان المجلّد المذكور قد خصّه المؤلّف بالمزار فجمع فيه جلّ ما ورد في فضل و كيفيّة زيرات المعصومين (عليهم السلام) و أبنائهم أجمعين و ما يتعلّق بفضل بعض المساجد المباركة و أعمالها فهو من المجلّدات التي يكبر حجمها لو طبعت كما هي فنظرا لضخامتها و خروجها عن المألوف في حجم أجزاء البحار في هذه الطبعة الجديدة الأنيقة رأينا من المناسب تقسيم المجلّد المذكور إلى ثلاثة أقسام تكاد أن تكون متساوية الحجم لتتناسب مع لداتها من باقي الأجزاء و ليسهل حملها على الزائرين فجعلنا القسم الأوّل يشمل زيارات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته الذين هم بالمدينة المنوّرة و باقي أعمال المشاهد و المساجد فيها كما أنّه يشمل زيارات الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) المطلقة و المخصوصة و كذلك أعمال مسجد الكوفة و باقي المساجد المباركة ذات الفضل فيها.على أن يكون القسم الثاني مختصّا بفضل و كيفيّة زيارات سيّد الشهداء أرواحنا له الفداء مع باقي الشهداء الذين استشهدوا معه في كربلا.و يضمّ القسم الثالث زيارات باقي الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) و زيارات أبنائهم ممّن ورد الحثّ على زياراتهم. و لا أريد المنّ على القرّاة بذكر ما لاقيت من عناء في تصحيح النصّ و تحقيقه خصوصا فيما كان مصدره مخطوطا مضافا إلى ما تجشّمته من العناء في تخريج الأحاديث على مصادرها و البحث عنها إذ كان في كثير من الرموز التي ترمز إلى تلك المصادر اشتباهات إمّا من قلم المؤلّف (رحمه الله) أو من النسّاخ عفا اللّه عنهم فقد أتعبونا كثيرا و قد أشرت في بعض الهوامش إلى بعض تلك الموارد.و ختاما أرجو من اللّه سبحانه و تعالى أن يتقبّل هذه الخدمة منّا و من سيادة الناشر الحاجّ سيّد إسماعيل كتابچي زيد توفيقه و يجعلها خالصة لوجهه الكريم إنّه سميع مجيب.النجف الأشرف 10 ج 2 1388 محمّد مهديّ السيّد حسن الموسوي الخرسان فهرس ما في هذا الجزء من الأبواب

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.