الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٥١٩

لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَاءِ الْفُرَاتِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا

اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الرَّضِيَّ الزَّكِيَّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَرُّ التَّقِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ هُمْ بِكَ مُحْدِقُونَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ الْتَزِمِ الْقَبْرَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْحُسَيْنِ اشْفِ صَدْرَ الْحُسَيْنِ وَ اطْلُبْ بِثَأْرِهِ اللَّهُمَّ انْتَقِمْ مِمَّنْ قَتَلَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ الشَّهِيدُ الْمَظْلُومُ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَ خَاذِلَكَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ مِنْ فِعَالِهِمْ وَ مِمَّنْ شَايَعَ وَ رَضِيَ بِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ مُشْرِكُونَ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ بِرَاءٌ مِنْهُمْ.قال ثم زر علي بن الحسين ثم الشهداء و العباس بما سنذكره إن شاء الله في زيارة عرفة و تصلي ركعات الزيارات و هي ثمان و تدعو بعد كل ركعتين منهما بما ذكرناه في زيارة عاشوراء. بيان الظاهر أن قوله ثم زر إلى آخره من كلام المؤلف.38- زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ (صلوات الله عليه) أَوْرَدَهَا السَّيِّدُ وَ غَيْرُهُ وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ تَأْلِيفِ السَّيِّدِ الْمُرْتَضَى قَالَ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ زِيَارَةً بِأَلْفَاظٍ شَافِيَةٍ يُذْكَرُ فِيهَا بَعْضُ مَصَائِبِ يَوْمِ الطَّفِّ يُزَارُ بِهَا الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليه وَ سَلَامُهُ) زَارَ بِهَا الْمُرْتَضَى عَلَمُ الْهُدَى وَ سَأَذْكُرُهَا عَلَى الْوَصْفِ الَّذِي أَشَارَ هُوَ إِلَيْهِ قَالَ: فَإِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.