الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٥٢٠

وَ بِكَ اسْتَعَنْتُ وَ وَجْهَكَ طَلَبْتُ وَ لِزِيَارَةِ ابْنِ نَبِيِّكَ أَرَدْتُ وَ لِرِضْوَانِكَ تَعَرَّضْتُ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي فِي سَفَرِي وَ حَضَرِي وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا حَفِظْتَ بِهِ كِتَابَكَ الْمُنَزَلَ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ يَا مَنْ

حَوْلٍ بَلْ فِي كُلِّ شَهْرٍ بَلْ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ فِي كُلِّ حَوْلٍ مَعَ قَبُولِكَ ذَلِكَ بَرَكَةٌ شَامِلَةٌ فَكَيْفَ إِذَا قَرُبَتِ الْمُدَّةُ وَ تَلَاحَقَتِ الْقُدْرَةُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا عُذْرَ لِي فِي التَّأَخُّرِ عَنْهُ وَ الْإِخْلَالِ بِزِيَارَتِهِ مَعَ قُرْبِ الْمَسَافَةِ إِلَّا الْمَخَاوِفُ الْحَائِلَةُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَتَقَطَّعَتْ نَفْسِي حَسْرَةً لِانْقِطَاعِي عَنْهُ أَسَفاً عَلَى مَا يَفُوتُنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِيَ الْإِتْمَامَ وَ أَعِنِّي عَلَى تَأْدِيَةِ مَا أُضْمِرُهُ فِيهِ وَ أَرَاهُ أَهْلَهُ وَ مُسْتَوْجِبَهُ فَأَنْتَ بِنِعْمَتِكَ الْهَادِي إِلَيْهِ وَ الْمُعِينُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ فَرْضِي وَ نَوَافِلِي وَ زِيَارَتِي وَ اجْعَلْهَا زِيَارَةً مُسْتَمِرَّةً وَ عَادَةً مُسْتَقِرَّةً وَ لَا تَجْعَلْ ذَلِكَ مُنْقَطِعَ التَّوَاتُرِ يَا كَرِيمُ- فَإِذَا أَرَدْتَ الْوَدَاعَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ لِأَكْرَمِ إِمَامٍ وَ أَكْرَمِ رَسُولٍ وَلِيُّكَ يُوَدِّعُكَ تَوْدِيعَ غَيْرِ قَالٍ لِقُرْبِكَ وَ لَا سَئِمٍ لِلْمُقَامِ لَدَيْكَ وَ لَا مُؤْثِرٍ لِغَيْرِكَ عَلَيْكَ وَ لَا مُنْصَرِفٍ لِمَا هُوَ أَنْفَعُ لَهُ مِنْكَ تَوْدِيعَ مُتَأَسِّفٍ عَلَى فِرَاقِكَ وَ مُتَشَوِّقٍ إِلَى عَوْدِ لِقَائِكَ وَدَاعَ مَنْ يَعُدُّ الْأَيَّامَ لِزِيَارَتِكَ وَ يُؤْثِرُ الْغُدُوَّ وَ الرَّوَاحَ إِلَيْكَ وَ يَتَلَهَّفُ عَلَى الْقُرْبِ مِنْكَ وَ مُشَاهَدَةِ نَجْوَاكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ مَا اخْتَلَفَ الْجَدِيدَانِ وَ تَنَاوَحَ الْعَصْرَانِ وَ تَعَاقَبَ الْأَيَّامُ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلْ يَا مَوْلَايَ مَا تَرْوَى النَّفْسُ مِنْ مُنَاجَاتِكَ وَ لَا يَقْنَعُ الْقَلْبُ إِلَّا بِمُجَاوَرَتِكَ فَلَوْ عَذَرْتَنِي الْحَالَ الَّتِي وَرَائِي لَتَرَكْتُهَا وَ لَا اسْتَبْدَلْتُ بِهَا جِوَارَكَ فَمَا أَسْعَدَ مَنْ يُغَادِيكَ وَ يُرَاوِحُكَ وَ مَا أَرْغَدَ عَيْشَ مَنْ يُمْسِيكَ وَ يُصْبِحُكَ اللَّهُمَّ احْرُسْ هَذِهِ الْآثَارَ مِنَ الدُّرُوسِ وَ أَدِمْ لَهَا مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنَ الْأُنْسِ وَ الْبَرَكَاتِ وَ السُّعُودِ وَ مُوَاصَلَةِ مَا كَرَّمْتَهَا بِهِ مِنْ زُوَّارِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْوَافِدِينَ إِلَيْهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ سَاعَةٍ وَ اعْمُرِ الطَّرِيقَ بِالزَّائِرِينَ لَهَا وَ آمِنْ سُبُلَهَا إِلَيْهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَ إِتْيَانِ مَشَاهِدِهِمْ إِنَّكَ وَلِيُّ الْإِجَابَةِ يَا كَرِيمُ.إيضاح قوله أعزز علينا على صيغة الأمر للتعجب أي ما أعز علينا و أشد كقوله تعالى أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ قوله لهفان أي يا لهفان و هو المظلوم المضطر يستغيث و يتحسر قوله و ألب عليك أي أقام.قوله المضرجات أي الملطخات بالدم و الذابلات اليابسات من العطش و اصطلمه استأصله و شحب لونه تغير من هزال أو جوع أو سفر و أشال الشيءرفعه و الفلوات الصحاري الخالية أو التي لا ماء فيها و النازح البعيد و يقال ناغت الأم صبيها إذا لاطفته و شاغلته بالمحادثة و الملاعبة.و النكث نقض العهد و الذمة العهد و الأمان و المستضام المظلوم المأخوذ حقه و العراء الفضاء لا يستتر فيه بشيء و لم يرد المقصور كما يقتضيه السجع و الشلو بالكسر العضو و الجسد و الموضوع خلاف المرفوع أو المراد به المتروك بغير دفن و رفرف الطائر أي بسط جناحيه.و قال الجزري الطفوف جمع طف و هو ساحل البحر و جانب البر و منه حديث مقتل الحسين (عليه السلام) أنه يقتل بالطف سمي به لأنه طرف البر مما يلي الفرات و كانت تجري يومئذ قريبا منه انتهى و الحشاشة بالضم بقية الروح في المريض و الجريح و الحتوف جمع الحتف و هو الموت و اللوعة حرقة القلب.و قال الفيروزآبادي كفحه كمنعه كشف عنه غطاءه و بالعصا ضربه و لجام الدابة جذبه كأكفحه انتهى قوله ربيع الأيتام أي كنت لهم كالربيع في أنه يأتي بكل خير للناس و يميل قلوبهم إليه.قوله حليف الإنعام بالكسر من النعمة أو بالفتح جمعها و الضرائب جمع الضريبة و هي الطبيعة و صدع بالحق جهر به و أظهره و أوعز إليه تقدم و أمر و طحطح كسر و فرق و بدد إهلاكا و القسطل الغبار فالإضافة للتأكيد و الجأش بالهمز رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع و نفس الإنسان و قد لا يهمز و الغوائل الدواهي و المناجزة المعاجلة في القتال و الهبوات جمع الهبوة و هي الغبرة.قوله للأذيات في بعض النسخ للأسلات أي الرماح أو السهام و الباتر السيف القاطع و الحمحمة صوت الفرس قوله محرنا في أكثر النسخ بالراء المهملة و الحرون الدابة التي إذا اشتد جريها وقفت و الأظهر محزنا بالزاء المعجمةأي رأين عليه أثر الحزن و في زيارة المفيد مخزيا و أبصرن سرجك ملويا فهو من الخزي و المذلة و الملوي من لواه أي عطفه و ثناه و في بعض النسخ القديمة جوادك ملويا منكوبا و أبصرت سرجك مكبوبا.قوله مولغ من ولوغ الكلب على سبيل الاستعارة و في أكثر النسخ بالعين من أولعه به أي أغراه و الأول أظهر و تهنيد السيف تشحيذه و الهملجة نوع من عدو الدابة و الهطول السائل و القعاقع تتابع أصوات الرعد و ريح زعزع و زعزعان و زعزاع و زعازع بالضم يزعزع الأشياء و يحركها و الغشم الظلم و الثلم الكسر و الهدم و يفع الغلام و أيفع راهق العشرين.و ترعرع الصبي تحرك و نشأ و الزحف المشي و بوادر السهام أوائلها أو حدها و الحسام بالضم السيف القاطع و سرار الشمس بالفتح و الكسر هو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس و المنابذة المكاشفة و المقاتلة و الرمس بالفتح القبر قوله لا يخيم عند البأس و يقال خام عنه يخيم نكص و جبن و البأس الشدة في الحرب و المراس بالكسر الشدة قوله قدحك بالكسر أي نصيبك مأخوذ من قداح الميسر.قوله و لأبيك و أخيك ظاهر تلك الفقرات أنه عبد الرحمن بن علي بن أبي طالب لا عقيل بن أبي طالب كما في أكثر النسخ و كذا الظاهر مكان إخوتك أخويك على صيغة التثنية إشارة إلى الحسين (صلوات الله عليهما) أو أولاد أخيك.قوله و تحظيه من الحظوة و هي المكانة و المنزلة و الهشم كسر العظام و الجدع قطع الأنف قوله بركة شاملة الظاهر أنه سقط في هذا المكان شيء من النساخ و التناوخ التقابل و العصران اليوم و الليلة و قد يطلق على البكرة و العشي و الظاهر أن هذه الزيارة من مؤلفات السيد و المفيد رحمهما الله و لعله وصل إليهما خبر في كيفية الصلاة فإن الاختراع فيها غير جائز.39- ق، الكتاب العتيق الغرويّ زِيَارَةُ مَشْهَدِ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) وَ الدُّعَاءُ عِنْدَهُ وَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِوَ تَوَجَّهْتُ إِلَى اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا حِيلَةَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ إِيَّاكَ طَلَبْتُ وَ وَجْهَكَ أَرَدْتُ وَ إِلَى ابْنِ نَبِيِّكَ وَ مَوْلَايَ وَ إِمَامِي وَفَدْتُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَلَّا تُخَيِّبَ وَافِدَهُ وَ زَائِرَهُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مِنِّي وَ بَلِّغْنِي وَ احْفَظْنِي فِي نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ مَا خَوَّلْتَنِي بِخَيْرٍ وَ أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ عِيَالِي وَ مَا خَوَّلْتَنِي فَإِنَّكَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَ خَيْرُ حَافِظٍ ثُمَّ اقْرَأِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آخِرَ الْحَشْرِ ثُمَّ امْضِ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ حُسْنِ تَوْفِيقِهِ فَإِذَا وَصَلْتَ تَأْتِي الْفُرَاتَ فَتَغْتَسِلُ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ لِي قَلْبِي وَ اشْرَحْ لِي صَدْرِيوَ أَجْرِ عَلَى لِسَانِي مَحَبَّتَكَ وَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ قِوَامَ دِينِي التَّسْلِيمُ لِأَمْرِكَ وَ الشَّهَادَةُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ بِالْأُلْفَةِ بَيْنَهُمْ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ثُمَّ تَأْتِي الْقَبْرَ وَ تَسْتَقْبِلُهُ وَ تُكَبِّرُ بِإِحْدَى عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ رَبِّ الْخَلْقِ وَ إِلَيْهِ الْمَعَادُ اللَّهُمَّ هَذِهِ تُرْبَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ طَهَّرْتَهَا وَ فَضَّلْتَهَا وَ اتَّخَذْتَهَا لِابْنِ نَبِيِّكَ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَ رُسُلِكَ مَنْ عَلِمْتُ مِنْهُمْ وَ مَنْ لَمْ أَعْلَمْ وَ بِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَفْضَلِ وَفْدِكَ الَّذِينَ قَسَمْتَ لَهُمُ الْوِفَادَةَ إِلَى ابْنِ نَبِيِّكَ وَ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ مَا جِئْتَ لَهُ مِمَّا أَرْجُو مِنْ تَحْطِيطِ الْخَطِيئَةِ عَنِّي اللَّهُمَّ هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ كَبِّرْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَ تَدْنُو قَلِيلًا وَ لَا تَلْتَفِتْ وَ لَا تَحُدَّ عَيْنَيْكَ عَنِ الْقَبْرِ فَإِنَّهُ قَبْرُ الطِّيِّبِ انْتَخَبَهُ اللَّهُ لِعِلْمِهِ وَ اخْتَارَهُ بِالْخِيرَةِ الَّتِي اخْتَارَ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ مِنْ قَبْلِهِ ثُمَّ تَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَ رَبِّنَا حَقٌّ وَ أَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌ وَ أَنَّ ﴿‏السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها‏﴾وَ أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَ يُمِيتُوَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ أَنَّهُ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِوَ يَعْلَمُ مَا فِي الصُّدُورِ ثُمَّ تَدْنُو وَ تُكَبِّرُ سَبْعاً وَ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ النَّافِذِ أَمْرُهُ الصَّادِقِ وَعْدُهُ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُثُمَّ تَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ ظَاهَرَتْ عَلَى قَتْلِكَ وَ اتَّخَذَتْ وَلِيّاً غَيْرَكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ آبَاءَكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَبْنَاءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ مَوَالِيَّ وَ أَوْلِيَائِي وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ سَفَرَتُهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ ثُمَّ تُكْثِرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّهْلِيلِ ثُمَّ تَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَاللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَبْنَاءِ أَنْبِيَائِكَ لَعْناً وَبِيلًا وَ احْلُلْ عَلَيْهِمْ نَقِمَتَكَ وَ ائْتِهِمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ كَمَا بَدَّلُوا كَلِمَاتِكَ وَ بَدَّلُوا كِتَابَكَ وَ اسْتَحَلُّوا حَرَامَكَ وَ أَفْسَدُوا فِي بِلَادِكَ وَ تَظَاهَرُوا عَلَى عِبَادِكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً ثُمَّ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ وَ لَا تَلْتَفِتْ عَنِ الْقَبْرِ ثُمَّ تَقُولُ ﴿‏سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا‏﴾ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِمَا وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَاحِبِ مِيثَاقِكَ وَ خَاتَمِ رُسُلِكَ وَ سَيِّدِ عِبَادِكَ وَ أَمِينِكَ فِي بِلَادِكَ كَمَا تَلَا كِتَابَكَ وَ جَاهَدَ عَدُوَّكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَآبَهُ وَ أَنْجِزْ وَعْدَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَئِمَّتِنَا أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ اللَّهُمَّ وَ اسْتَخْلِفْهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ مَكِّنْ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَيْتَ لِنَفْسِكَ حَتَّى لَا تُدَانَ إِلَّا بِهِ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً ثُمَّ تناد به [تُنَادِيهِ وَ تَقُولُ بِأَبِي وَ أُمِّي وَلَدُ رَسُولِ اللَّهِ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ بَكَتْهُ لِطِيبِ وَفَاتِهِ سَمَاءُ اللَّهِ وَ أَرْضُهُ وَ مَلَائِكَتُهُ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ ذَابَتْ لِحُبِّهِ كَبِدِي وَ عَلَى طُولِ وَتْرِهِ جِسْمِي أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ فِي مَقَامِي وَ مَقْعَدِي وَ مَرْقَدِي ثُمَّ تَقُولُ وَ أَنْتَ مُسْتَلِمٌ الْقَبْرَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَرْبَابِ صَرِيخَ الْأَخْيَارِ إِنِّي عُذْتُ بِكَ فَافْكُكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَتَخْتَارُ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَ تَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ وَ أَتَوَلَّى آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى اللَّذَيْنِ بَدَّلَا نِعْمَتَكَ وَ خَالَفَا كِتَابَكَ وَ اتَّهَمَا نَبِيَّكَ وَ صَدَّا عَنْ سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ احْشُ قُبُورَهُمَا نَاراً وَ أَجْوَافَهُمَا نَاراً وَ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَلْعَنُهُمَا بِهِ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ عَبْدٍ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ثُمَّ تَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ وَ تُسَلِّمُ وَ تَقُولُ أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ ﴿‏مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاًثُمَّ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّهِ عَلَى رُسُلِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ الْفَاتِحِ لِمَا غُلِقَ وَ الْخَاتِمِ فِيمَا سَبَقَ وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ السَّلَامُ عَلَى زُوَّارِكَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَهَنِيئاً لَكُمْ كَرَامَةُ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَ أَرَاكُمُ الَّذِي تُحِبُّونَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ وَ إِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَثُمَّ تَأْتِي الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ وَ تَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ وَ يَوْمَ مِتَّ وَ يَوْمَ تُبْعَثُ حَيّاً أَشْهَدُ أَنَّكَ حَيٌّ عِنْدَ اللَّهِ تُرْزَقُ وَ أَنَا أَتَوَلَّى وَلِيَّكَ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى الْحَقِّ وَ الْهُدَى وَ أَنَّ مَنْ قَاتَلَكَ وَ أَنْكَرَ حَقَّكَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ وَ أَطْلُبُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ عَلَى الْقَبْرِ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ الْحُسَيْنِ اشْفِ صَدْرَ الْحُسَيْنِ اطْلُبْ بِدَمِ الْحُسَيْنِ انْتَقِمْ لِلْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ أَوْ رَضِيَ بِقَتْلِهِ فَالْعَنْهُ إِلَهَ الْحَقِّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تَقْرَأُ عَلَى سَيِّدِيَ السَّلَامَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَ اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِناوَ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا وَ تَجَاوَزْ عَنَّا ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَوَ لِإِخْوَتِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ اسْتُرْنِي وَ إِيَّاهُمْ فِي دِينِنَا وَ دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا وَ شَفِّعْ لَنَا مُحَمَّداً وَ آلَهُ فِي ذُنُوبِنَا وَ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ فِي الْعَالَمِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُالْوَدَاعُ فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْعَلِيِّ وَ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّالِحِ الزَّكِيِّ أُودِعُكَ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.