الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٥٢٧

الزِّيَارَةُ السَّادِسَةُ رَوَاهَا السَّيِّدُ أَيْضاً فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ وَ قَدْ مَرَّتْ بِأَسَانِيدَ قَالَ يُرْوَى عَنِ الْبَاقِرِ (صلوات الله عليه)

مودع أو مرفوع ليكون مع الظرف جملة حالية قوله و سعيه بنصبه بالعطف على المرجع و نصب الغير على الحالية أو برفعهما ليكون جملة حالية عن المضمر في المرجع و الجناب الفناء و الرحل و الناحية و يقال أمرع الوادي إذا صار ذا كلإ في المثل أمرع واديه و أجنى حلبه يضرب لمن اتسع أمره و استغنى و الخفض الدعة و الراحة و يقال عيش خافض و يقال أوسع أي صار ذا سعة و أوسع الله عليه أغناه و الدعة السعة في العيش و المهل بالفتح و بالتحريك السكينة و الرفق و بالتحريك التقدم في الخير أيضا.قوله (عليه السلام) و خير مصير كأنه معطوف على قوله إليكم المرجع و عطفه على خير مرجع بعيد و يحتمل عطفه على الجمل السابقة بتقدير أي نسأل أو مثله و يحتمل جره بالعطف على الأجل و هو أيضا بعيد و الأزل بالتحريك القدم و لعل المراد به هنا الدوام في الأبد مجازا و يقال اقتبل أمره أي استأنفه و السلسل كجعفر الماء العذب أو البارد و من الخمر اللينة و العل بالفتح الشربة الثانية أو الشرب بعد الشرب تباعا و النهل بالتحريك أول الشرب قوله حتى العود إما غاية للتسليم أو للنعم المذكورة قبله في البرزخ أو لأمر مقدر بقرينة ما سبق أي أسأل الكون في تلك النعم حتى العود.الزِّيَارَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ زِيَارَةُ الْمُصَافَقَةِ وَجَدْتُ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ تَأْلِيفَاتِ أَصْحَابِنَا مَا هَذَا لَفْظُهُ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ زِيَارَةَ سَادَاتِنَا (عليه السلام) إِنَّمَا هِيَ تَجْدِيدُ الْعَهْدِ وَ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ فِي رِقَابِ الْعِبَادِ وَ سَبِيلُ الزَّائِرِ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ زِيَارَتِهِمْ ع جِئْتُكَ يَا مَوْلَايَ زَائِراً لَكَ وَ مُسَلِّماً عَلَيْكَ وَ لَائِذاً بِكَ وَ قَاصِداً إِلَيْكَ أُجَدِّدُ مَا أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمْ فِي رَقَبَتِي مِنَ الْعَهْدِ وَ الْبَيْعَةِ وَ الْمِيثَاقِ بِالْوَلَايَةِ لَكُمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مُعْتَرِفاً بِالْمَفْرُوضِ مِنْ طَاعَتِكُمْ ثُمَّ تَضَعُ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ هَذِهِ يَدِي مُصَافِقَةٌ لَكَ عَلَى الْبَيْعَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْنَا فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنِّي يَا إِمَامِي فَقَدْ زُرْتُكَ وَ أَنَا مُعْتَرِفٌ بِحَقِّكَ مَعَ مَا أَلْزَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ نُصْرَتِكَ وَ هَذِهِ يَدِي عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مِنْ مُوَالاتِكُمْ وَ الْإِقْرَارِ بِالْمُفْتَرَضِ مِنْ طَاعَتِكُمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ الشَّرِيفَ وَ قُلْ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ إِمَامِي وَ الْمُفْتَرَضَ عَلَيَّ طَاعَتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ بَقِيتَ عَلَى الْوَفَاءِ بِالْوَعْدِ وَ الدَّوَامِ عَلَى الْعَهْدِ وَ قَدْ سَلَفَ مِنْ جَمِيلِ وَعْدِكَ لِمَنْ زَارَ قَبْرَكَ مَا أَنْتَ الْمَرْجُوُّ لِلْوَفَاءِ بِهِ وَ الْمُؤَمَّلُ لِتَمَامِهِ وَ قَدْ قَصَدْتُكَ مِنْ بَلَدِي وَ جَعَلْتُكَ عِنْدَ اللَّهِ مُعْتَمَدِي فَحَقِّقْ ظَنِّي وَ مُخَيَّلَتِي فِيكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِزِيَارَتِي إِيَّاهُ وَ أَرْجُو مِنْكَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَ بِآبَائِهِ وَ أَبْنَائِهِ (صلوات الله عليهم) رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَ سَادَةً وَ قَادَةً اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكَعَاتِ الزِّيَارَةِ عِنْدَ كُلِّ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ وَ تَنْصَرِفُ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَتِ الزِّيَارَةُ مِثْلَ الْعَهْدِ الْمُجَدَّدِ.أقول و رواها بعض أصحابنا المتأخرين عن الشيخ المفيد (قدس الله روحه) بهذه العبارة بعينها.الزِّيَارَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ زِيَارَةٌ وَجَدْتُهَا أَيْضاً فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ وَ الْمَظْنُونُ أَنَّهَا مِنَ الْمُؤَلَّفَاتِ غَيْرُ مَرْوِيَّةٍ عَنِ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ وَ هِيَ هَذِهِ السَّلَامُ عَلَى كَافَّةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَى حُجَجِ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى الرَّسُولِ الصَّادِقِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السَّلَامُ عَلَى الْقَمَرِ الزَّاهِرِ الْمُنِيرِ السَّلَامُ عَلَى الْعَلَمِ الظَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَى الْبَدْرِ الْبَاهِرِ السَّلَامُ عَلَى قُرَّةِ عَيْنِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَصْفَاهُ اللَّهُ وَ اصْطَفَاهُ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ وَ اجْتَبَاهُ السَّلَامُ عَلَى صَفْوَةِ اللَّهِ الْخَالِقِ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْمَغَارِبِ وَ الْمَشَارِقِ السَّلَامُ عَلَى الصَّادِعِ بِالرِّسَالَةِ السَّلَامُ عَلَى وَاضِحِ الْحُجَّةِ وَ الدَّلَالَةِ السَّلَامُ عَلَى الْحَاكِمِ الْعَادِلِ السَّلَامُ عَلَى الْحِبْرِ الْفَاضِلِ السَّلَامُ عَلَى السِّرَاجِ الْمُنِيرِ السَّلَامُ عَلَى شَفِيعِ يَوْمِ النُّشُورِ السَّلَامُ عَلَى الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ السَّلَامُ عَلَى السَّخِيِّ الْكَرِيمِ السَّلَامُ عَلَى شَرِيفِ الْأَشْرَافِ السَّلَامُ عَلَى طَاهِرِ الْآبَاءِ وَ الْأَسْلَافِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالرِّسَالَةِ مِنْ خَيْرِ قَبِيلٍ السَّلَامُ عَلَى الْمُؤَيَّدِ بِالْوَحْيِ وَ التَّنْزِيلِ السَّلَامُ عَلَى الشَّفِيعِ الْمُشَفَّعِ السَّلَامُ عَلَى الرَّفِيعِ الْأَرْفَعِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ السَّلَامُ عَلَى الرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ السَّلَامُ عَلَى خَطِيبِ الْأَنْبِيَاءِ وَ زَيْنِ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّهِ إِخْلَاصاً وَ صِدْقاً السَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْتَخْلَفِينَ السَّلَامُ عَلَى خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى وَصِيِّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْوَلِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْخَلِيفَةِ الْمَكِّيِّ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْعَلِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَلِيِّ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْجُودِ وَ الْبَذْلِ السَّلَامُ عَلَى مَفْقُودِ النَّظِيرِ وَ الْمِثْلِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ سَلَّمَ الْأَعْدَاءُ لِفَضْلِهِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عَقِمَ النِّسَاءُ أَنْ يَلِدْنَ بِمِثْلِهِ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَئِمَّةِ السَّلَامُ عَلَى رَبَّانِيِّ الْأُمَّةِ السَّلَامُ عَلَى الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ السَّلَامُ عَلَى الْفَارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْمُنْكَرِ السَّلَامُ عَلَى الرَّاسِخِ فِي الْعُلُومِ السَّلَامُ عَلَى نَاصِرِ الْمَظْلُومِ السَّلَامُ عَلَى أَخِي الرَّسُولِ السَّلَامُ عَلَى بَعْلِ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَى الْعَلَمِ الْأَشْهَرِ السَّلَامُ عَلَى الْفَارُوقِ الْأَزْهَرِ السَّلَامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ السَّلَامُ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي السِّبْطَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى نَاصِرِ الْإِسْلَامِ السَّلَامُ عَلَى مُكَسِّرِ الْأَصْنَامِ السَّلَامُ عَلَى مُوضِحِ الْمُشْكِلَاتِ السَّلَامُ عَلَى كَاشِفِ الشُّبُهَاتِ السَّلَامُ عَلَى الْمَفْزَعِ فِي الْمُلِمَّاتِ السَّلَامُ عَلَى مُجْلِي الْكُرُبَاتِ السَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَى قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى مُبِيرِ الْكُفَّارِ السَّلَامُ عَلَى غَيْظِ الْفُجَّارِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَكْبَرَ الْآيَاتِ السَّلَامُ عَلَى الْعَلَمِ الْهَادِي السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ الْبَادِي السَّلَامُ عَلَى وَالِي الْأَحْرَارِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى قُدْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى الْعَالِمِ بِالْكِتَابِ السَّلَامُ عَلَى النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْحِكْمَةِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ السَّلَامُ عَلَى الْعَالِمِ بِالْأَنْسَابِ وَ الْأَسْبَابِ السَّلَامُ عَلَى دَاحِي بَابِ خَيْبَرَ السَّلَامُ عَلَى أَبِي شَبِيرٍ وَ شَبَّرَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَى النَّبْعَةِ النَّبَوِيَّةِ النَّاضِرَةِ السَّلَامُ عَلَى الزَّكِيَّةِ الْعَارِفَةِ السَّلَامُ عَلَى الْمَظْلُومَةِ الصَّابِرَةِ السَّلَامُ عَلَى خَصِيمَةِ الْفَجَرَةِ السَّلَامُ عَلَى أُمِّ الْأَئِمَّةِ الْبَرَرَةِ السَّلَامُ عَلَى الْبَضْعَةِ النَّبَوِيَّةِ السَّلَامُ عَلَى الدُّرَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَى الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ الرَّسُولِ السَّلَامُ عَلَى الْمُطَهَّرَةِ مِنَ الْأَرْجَاسِ السَّلَامُ عَلَى الْمُبَرَّأَةِ مِنَ الْأَدْنَاسِ السَّلَامُ عَلَى الْمَحْرُوسَةِ مِنَ الْوَسْوَاسِ السَّلَامُ عَلَى الْمُفَضَّلَةِ عَلَى كَافَّةِ نِسَاءِ النَّاسِ السَّلَامُ عَلَى مَرْيَمَ الْكُبْرَى السَّلَامُ عَلَى الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ وَالِدُهَا النَّبِيُّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بَعْلُهَا الْوَصِيُّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بُورِكَتْ وَ بُورِكَ نَسْلُهَا السَّلَامُ عَلَى مَنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهَا وَ وُلْدِهَا السَّلَامُ عَلَى الشَّجَرَةِ الزَّيْتُونَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمَيْمُونَةِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى رَيْحَانَتَيِ الرَّسُولِ السَّلَامُ عَلَى قُرَّتَيْ عَيْنِ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَى حُجَّتَيِ اللَّهِ الْمَنَّانِ السَّلَامُ عَلَى حَلِيفَيِ الْكَرَمِ وَ الْإِحْسَانِ السَّلَامُ عَلَى الْمَذْكُورَيْنِ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَى الْمُعَبَّرِ عَنْهُمَا بِاللُّؤْلُؤِ وَ الْمَرْجَانِ السَّلَامُ عَلَى الْمُجَاهِدَيْنِ فِي اللَّهِ الشَّهِيدَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْمَظْلُومَيْنِ الْمُهْتَضَمَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الصَّابِرَيْنِ الْمُحْتَسِبَيْنِ السَّلَامُ عَلَى النَّجْمَيْنِ الزَّاهِرَيْنِ السَّلَامُ عَلَى السَّيِّدَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ السَّلَامُ عَلَى السِّبْطَيْنِ الرَّيْحَانَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْقُدْوَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْأَمِينَيْنِ الصَّفْوَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الزَّكِيَّيْنِ الْخِيَرَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الطَّاهِرَيْنِ الْوَلِيَّيْنِ السَّلَامُ عَلَى الرَّضِيَّيْنِ الْعَالِمَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامَيْنِ الْأَخَوَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الصِّنْوَيْنِ الْخَلِيفَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ الطَّاهِرَيْنِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى رَبِيعِ الْأَرَامِلِ وَ الْمَسَاكِينِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الطَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَى بَحْرِ الْعُلُومِ الزَّاخِرِ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْمَنَاقِبِ وَ الْمَفَاخِرِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْخَلَائِقِ السَّلَامُ عَلَى مُحَقِّقِ الْحَقَائِقِ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْمَكَارِمِ وَ السَّوَابِقِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْعَوَالِمِ السَّلَامُ عَلَى الْوَصِيِّ الرَّضِيِّ الْعَالِمِ السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ النَّاجِمِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ النُّورِ الْكَاظِمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَى سَيْفِ اللَّهِ الْمُنْتَضَى السَّلَامُ عَلَى الْعَادِلِ فِي الْقَضَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّهِ فِي الْبِلَادِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالتَّوْفِيقِ وَ السَّدَادِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ رَائِحٍ وَ غَادٍ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْحُضَّارِ وَ الْبَوَادِي السَّلَامُ عَلَى النُّورِ الْبَادِي السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ السَّرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْعِزِّ الْقَعْسَرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الزِّنَادِ الْوَرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ بِالنَّصْرِ وَ الْإِمْكَانِ السَّلَامُ عَلَى مُظْهِرِ الْعَدْلِ وَ الْإِيمَانِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِهِ يُعْبَدُ الرَّحْمَنُ فِي كُلِّ مَكَانٍ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِهِ يُظْهِرُ اللَّهُ دِينَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا الْإِمَامِ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ صَاحِبِ الزَّمَانِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْعِتْرَةِ الطَّيِّبِينَ السَّلَامُ عَلَى الْأُسْرَةِ الطَّاهِرِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ نَصَّ اللَّهُ عَلَى إِمَامَتِهِمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ اللَّهِ وَ أَنْصَارَهُ وَ ظِلَالَ اللَّهِ وَ أَنْوَارَهُ وَ خُلَفَاءَ اللَّهِ وَ أُمَرَاءَهُ لَأَبْذُلَنَّ لَكُمْ يَا سَادَتِي مَوَدَّتِي وَ مَحَبَّتِي وَ مُوَاسَاتِي فَإِنَّهَا مَذْخُورَةٌ لَكُمْ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ فَإِنْ أَمَرْتُمُونِي يَا سَادَتِي أَطَعْتُ وَ إِنْ نَهَيْتُمُونِي يَا قَادَتِي انْتَهَيْتُ وَ إِنِ اسْتَنْصَرْتُمُونِي يَا حُمَاتِي نَصَرْتُ فَلَا مَذْهَبَ لِي عَنْكُمْ وَ لَا بُدَّ لِي مِنْكُمْ وَ لَا وِفَادَةَ لِي إِلَّا إِلَيْكُمْ لِأَنَّكُمْ أَوْجُهُ اللَّهِ الْحَاضِرَةُ وَ عُيُونُهُ النَّاظِرَةُ وَ أَيَادِيهِ الْبَاسِطَةُ مُسَلَّمٌ إِلَيْكُمْ سُلْطَانُ الدُّنْيَا وَ مَمْلَكَةُ الْآخِرَةِ السَّلَامُ عَلَى تِيجَانِ الْأَوْصِيَاءِ وَ خُلَفَاءِ الْأَصْفِيَاءِ وَ وَارِثِي عُلُومِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى رُؤَسَاءِ الصِّدِّيقِينَ وَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ مِنْ آلِ طه وَ يس السَّلَامُ عَلَى علماء [الْعُلَمَاءِ الْأَعْلَامِ وَ الْهَادِينَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ النَّاطِقِينَ عَنِ اللَّهِ بِأَصْدَقِ الْحَدِيثِ وَ أَطْيَبِ الْكَلَامِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَوْتَادِ الْكَائِنَاتِ وَ أَعْلَامِ الْهِدَايَاتِ وَ غَايَةِ الْمَوْجُودَاتِ مَا سَكَنَتِ السَّوَاكِنُ وَ تَحَرَّكَتِ الْمُتَحَرِّكَاتُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌوَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ صِدْقِ الْيَقِينِ أَنَّهُمْ خُلَفَاؤُكَ فِي أَرْضِكَ وَ حُجَجُكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ الْوَسَائِلُ إِلَيْكَ وَ أَبْوَابُ رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ اجْعَلْ حَظِّي مِنْ دُعَائِكَ إِجَابَتَهُ وَ لَا تَجْعَلْ حَظِّي مِنْهُ تِلَاوَتَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَقَامِي فِي هَذَا الْمَشْهَدِ الْمُقَدَّسِ الْمُطَهَّرِ مَقَامَ إِجَابَةٍ وَ اسْتِعْطَافٍ وَ لَا تَجْعَلْهُ مَقَامَ إِهَانَةٍ وَ اسْتِخْفَافٍ فَقَدْ عَرَفْنَاكَ يَا رَبِّ مُعْطِياً قَبْلَ السُّؤَالِ فَكَيْفَ لَا نَرْجُوكَ عِنْدَ الضَّرَاعَةِ وَ الِابْتِهَالِ لَا سِيَّمَا قَدْ وَعَدْتَنَا بِالْإِجَابَةِ حِينَ أَمَرْتَنَا بِالدُّعَاءِ وَ

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.