⟨و روى السيوطي في الدر المنثور عن سعيد بن المسيب⟩
قال التقى سلمان الفارسي و عبد الله بن سلام فقال أحدهما لصاحبه إن مت قبلي فألقني و أخبرني ما صنع بك ربك و إن أنا مت قبلك فأخبرتك فقال عبد الله بن سلام كيف هذا قال نعم إن أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت و نفس الكافر في سجين. و حدث الوزير جمال الدين بن القفطي في تاريخ الحكماء في ترجمة يوسف بن يحيى بن إسحاق السبتي المعروف بابن شمعون قال قلت له يوما إن كان للنفس بقاء يعقل حال الموجودات من خارج بعد الموت فعاهدني على أن تأتيني إن مت قبلي و آتيك إن مت قبلك فقال نعم و وصيته أن لا يغفل و مات و أقام سنين ثم رأيته في النوم و هو قاعد في عرصة مسجد من خارج في حظيرة له و عليه ثياب جدد بيض.فقلت له يا حكيم أ لست قررت معك أن تأتيني لتخبرني بما نقلت فضحك و أدار وجهه فأمسكته بيدي و قلت له لا بد أن تقول لي ما ذا لقيت و كيف الحال بعد الموت فقال الكلي لحق بالكلي و بقي الجزئي في الجزء ففهمت عنه في حاله كأنه أشار إلى أن النفس الكلية عادت إلى عالم الكل و الجسد الجزئي بقي في الجزء و هو مركز الأرض فتعجبت بعد الاستيقاظ من إشارته.و اعلم أن رد الأعمال المذكورة لعدم إحرازها بعض شروط الصحة و الكمال و لو لصدورها عن الذين يطلب منهم من الإخلاص و التصفية ما لا يطلب من غيرهم لبلوغهم من درجات العلم و المعرفة ما لا يبلغه غيرهم لا ينافي قبولها بعد العفو و الصفح عما فيها من الخلل لعمل جزئي خالص آخر فيترتب عليها من الآثار ما كان يترتب عليها لو صدرت و هي خالصة جامعة لجميع شرائط الصحة و الكمال و هذا أحد الاحتمالات في قوله تعالى ﴿فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾و في الصحيفة الكاملة، و اجعل ما ذهب من جسمي و عمري في سبيل طاعتك.و نظير هذه الرؤيا ما روي عن العالمين الجليلين الزاهدين صاحبي الكرامات المولى عبد الله الشوشتري و المولى أحمد الأردبيلي طاب ثراهما كما ذكرته في دار السلام.و اعلم سدد الله تعالى مقالك و أصلح سرائرك و فعالك أن بعض المتكلفين الذي أحب أن يعد من المؤلفين ذكر في ترجمة صاحب العنوان طاب الله تعالى ثراه أشياء منكرة و أكاذيب صريحة ليس لها في كتب الأصحاب و أرباب التراجم أثر و لا عند العلماء منها خبر كدأبه في أكثر التراجم بل ذكر في حق كثير من أعيان العلماء و أساطين الفقهاء ما لا يليق نسبته إلى أدنى المتعلمين.فمن منكراته في المقام في ذكر وجه الاشتهار بالمجلسي قوله إن الظاهر أنه منسوب إلى قرية من قرى نطنز أو أصفهان و قيل إن السبب أنه ذهب بوالده و هو طفل مقمط إلى مجلس إمام العصر عجل الله فرجه و قوله إن بسبب اشتهار كتاب حق اليقين في بلاد الشام صار ثمانين ألف نفس منهم شيعيا إماميا و قوله في عداد كراماته إن المعروف أنه ذهب به ره و هو صبي مقمط إلى مجلس الحجة صاحب الزمان (عليه السلام) و قوله إنه كان يحضر في مجلس درسه بعض علماء الجن و قوله إنه وزع ما كتبه على عمره فصار سهم كل يوم ألف بيت من يوم ولادته إلى يوم وفاته و قد عرفت سابقا أن سهم كل يوم منها بحسب تصديق أفاضل تلامذته و بطانته و ذريته المطابق لما وقفنا عليه في أغلب ما كتبه ثلاثة و خمسون بيتا و ربع تقريبا و على ما ذكره فالموجود من كتبه الفارسية و العربية سهم أربع سنين من عمره الشريف تقريبا و مؤلفات باقي عمره و هو تسعة و ستون ما أدري أ هي عند المؤلف أو هلك في فتنة الأفاغنة.و لعمري إنها من الخرافات التي لا ينبغي صدورها من مدع و قوله في هذه الترجمة أيضا إنه كتب من عهد السجاد إلى زمان العسكري (عليه السلام) ستة آلاف أصل أو أربعة آلاف أصل و في قريب من زمان الغيبة اتفقت الإمامية فهذبوها و جعلوها في أربعمائة أصل و هذا في وضوح الكذب كسابقه بل هو كلام من لا عهد له أصلا بكتب علماء هذا الفن و غير ذلك.و قد ذكر في عداد كراماته أيضا منامين أعرضت عن نقلهما لعدم الوثوق بنقله كما لا يخفى على من راجع سائر منقولاته و الله العاصم.هذا آخر ما أردنا إيراده في تلك الرسالة الغير الوافية لأداء تمام حق صاحبها على أهل الإسلام لقلة الأسباب و الأعوان و كثرة الواردات و الأحزان نسأل الله تبارك و تعالى أن يجمعنا و إياه ﴿في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾.و كان الفراغ منها في ضحى يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر رمضان المبارك من سنة اثنتين بعد الألف و ثلاثمائة و كتب بيمناه الداثرة الجانية العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي بن علي بن محمد النوري الطبرسي في بلدة سرمنرأى حامدا لله مصليا مستغفراو قد سمعنا في عصرنا أعظم و اعجب من ذلك لبعض معاصرينا كطى الأرض و الاختفاء عن نظر المأمورين و الاخبار عن الضمائر و المغيبات و غير ذلك ممّا لا مجال لذكرها و لا يخفى أن المؤمن الحقيقي و العالم الربانى أجل قدرا و أعظم شأنا من ذلك و أنّه إذا يقول بشجر أو حجر ان يأتي اطاعه و في الحديث ان العبد إذا خاف ربّه و اطاعه يخاف منه كل شيء، و في الحديث القدسي عبدى اطعنى حتّى اجعلك مثلى أو مثلى أقول للشيء كن فيكون و تقول للشيء كن فيكون... [تقدمة في معنى الإجازة و فوائدها]أقول هذا ما قاله خاتم الفقهاء و المحدثين و مفخر العلماء و المجتهدين مولانا العلامة الحاج الميرزا حسين النوري قدس الله نفسه القدوسي في ترجمة العلامة المجلسي ره و إذا ظفرنا بغير ذلك من خصائص وجوده الشريف و دقائق نظره المنيف نذكره هاهنا إن شاء الله.و لنذكر هنا أمرين الأول في معنى الإجازة و الثاني في كتب الإجازات التي ألفت في ذلك.أما الأول فالإجازة بحسب مصطلح أهل الحديث و الدراية هو الكلام الصادر عن المجيز المشتمل على إنشائه الإذن في رواية الحديث عنه بعد إخباره إجمالا بمروياته و يطلق شائعا على كتابة هذا الإذن المشتملة على ذكر الكتب و المصنفات التي صدر الإذن في روايتها عن المجيز إجمالا أو تفصيلا و على ذكر المشايخ الذين صدر للمجيز الإذن في الرواية عنهم و كذلك ذكر مشايخ كل واحد من هؤلاء المشايخ طبقة بعد طبقة إلى أن تنتهي الأسانيد إلى المعصومين ع.و هذه الكتابة التي تطلق عليها الإجازة تتفاوت في البسط و الاختصار و التوسط.فالكبيرة المبسوطة منها تعد كتابا مستقلا و لبعضها عناوين خاصة كاللؤلؤة و الروضة البهية و بغية الوعاة و الطبقات و اللمعة المهدية و المتوسطة منها المقتصرة على ذكر بعض الطرق و المشايخ تعد رسالة مختصرة أو متوسطة و يعبر عنها برسالة الإجازة كما عبر به بعض تلاميذ العلامة المجلسي فيما كتبه إليه انظر صورة الكتابة في آخر إجازات البحار.و أما الإجازات المختصرة التي لا تعد كتابا و لا رسالة فيتراءى لأول وهلة أن في ذكرها خروجا عن موضوع الكتاب لعدم صدق التصنيف عليها غير أنا إذا نظرنا إليها نظرة عميقة نجد فيها فوائد جليلة زائدة على فوائد مطلق الإجازة و لو بالقول فقط من اتصال أسانيد الكتب و الروايات و صيانتها عن القطع و الإرسال و من التيمن بالدخول في سلسلة حملة أحاديث آل الرسول ص و التبرك بالانخراط في سلك العلماء الأعلام ورثة الأنبياء و الخلفاء عنهم (عليه السلام) إلى غير ذلك.و من تلك الفوائد الزائدة الوقوف على معارف تحصل لنا من النظر في خصوص المكتوبة من الإجازات بأنواعها الثلاثة منها تراجم العلماء الحاملين لأحاديثنا المروية عن المعصومين (عليهم السلام) بمعرفة اسمهم و نسبهم و كتبهم و لقبهم و معرفة شيوخهم المجيزين لهم اسما و نسبا و كنية و لقبا و معرفة من قرأ عليهم كذلك.و منها العلم بجملة من أوصافهم و أحوالهم من شهادة المشايخ لتلاميذهم و السلاميذ لمشايخهم بما له المدخلية التامة في قبول الرواية عنهم و الوثوق و الاطمئنان بهم.و منها معرفة عصرهم و زمان تحملهم الأحاديث و مكانه و معرفة بعض معاصريهم و تمييز من كان في طبقتهم عمن لم يكن فيها إلى غير ذلك و كل هذه الفوائد تنكشف لنا من التأمل في أنواع هذه الإجازات التي قد جرت عادة الأسلاف الصالحين على إصدارها للمجازين منهم في كل جيل و زمان و صارت سيرة مستمرة لهم منذ عصر المعصومين ع.نعم في العصر الأول كانوا يعبرون عنها بالمشيخة لذكرهم المشايخ فيها و يذكرون أيضا حديثا واحدا مما رواه ذلك الشيخ لهم و نحن نشكرهم على هذا الجميل و نقدر عملهم هذا أحسن تقدير حيث إنهم قدموا إلينا ما ينجعنا في فنون التاريخ و الرجال و الأنساب و الطبقات و غيرها مما تمس الحاجة الشديدة إليه في أعصارنا الحاضرة و ما يلحقها من الأعصار.فهذه الإجازات برمتها كتب تاريخية رجالية يحق علينا أن نلم شعثها و نثبتها صونا لها عن الضياع و عونا على الانتفاع بل هو تكليف لازم علينا عقلا و شرعا حيث إن فيه شكر خدمات صلحاء السلف و أداء للأمانة المحتاج إليها إلى ضعفاء الخلف.و لكن مما يؤسف عليه عجزنا عن القيام بأداء هذا التكليف بما هو حقه حيث إن جمع تلك الإجازات و استقصاءها مما ليس لنا طريق عادي إليه لتشتتها في الأصقاع و البلاد النائية و اندراجها غالبا في حواشي الكتب المتفرقة التي لا تصل إليها يد التنقيب.إلا أن الميسور لا يسقط بالمعسور و لنذكر إن شاء الله بعد إجازات البحار التي ذكرها المصنف (رحمه الله) فهرست مستدرك إجازات البحار التي ألفها العلامة الكبرى و الآية العظمى عنصر العلم و التقوى شيخنا في الإجازة الميرزا محمد العسكري الطهراني قدس الله سره.الثاني قال العلامة الرازي صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة في ج 1 من كتابه اعلم أن كثيرا من العلماء الأعلام أولهم على ما أعلم السيد الأجل رضي الدين علي بن طاوس المتوفى سنة 664 و الشيخ الشهيد في سنة 786 ثم الشهيد الثاني ثم جمع من العلماء المتأخرين قد أفرد كل واحد منهم في الإجازات تأليفا مستقلا جمعوا فيه ما اطلعوا عليه منها و قد رأيت من هذا النوع مجلدات و جملة منها ذكرت في تراجم مؤلفيها بعنوان كتاب الإجازات.و قد جعل السيد الأجل رضي الدين علي بن طاوس عنوان كتابه المؤلف في هذا الباب كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات و هذه الكتب متفاوتة في البسط و الاختصار حسب تفاوت مؤلفيها في الاطلاع و طول الباع و غيرهما من الغايات.و أنا أذكر هنا بعض ما اطلعت عليه منها.1 كتاب الإجازات للفاضل العلامة السيد أحمد بن الحسين الموسوي التستري النجفي المدعو بالسيد آقا من آل المحدث الجزائري جمع فيه كثيرا من إجازات المتقدمين و إجازات مشايخه له و إجازاته لمعاصريه. 2 كتاب الإجازات للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المتوفى سنة 1241 قال في نعل الحاضرة إنه عندي و هو يقرب من عشرة آلاف بيت.3 كتاب الإجازات لحجة الإسلام الأصفهاني السيد محمد باقر بن محمد تقي الموسوي المتوفى ثاني ربيع الأول سنة 1260 دونت فيه صورة ثلاث عشرة إجازة من الإجازات المبسوطة التي أصدرها السيد للمجازين عنه تقرب من خمسة عشر ألف بيت توجد في كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري في النجف و قد أورد جميعها الشيخ العلامة ميرزا محمد الطهراني العسكري في مستدرك إجازات البحار و لعله جمعها بعض تلاميذ السيد حجة الإسلام.4 كتاب الإجازات الموسوم بمجمع الإجازات و منبع الإفادات المذكور جميعه في مستدرك إجازات البحار لميرزا محمد باقر بن العلامة الشيخ محمد تقي الشهير بآقا نجفي الأصفهاني جمعها أوان تشرفه بالنجف في حدود العشرين و الثلاثمائة و الألف و هي في ثلاثة أجزاء استنسخها العلامة الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء بخطه في مجلدين.5 كتاب الإجازات للسيد العلامة ميرزا محمد حسين بن مير محمد علي بن مير محمد علي بن محمد حسين المرعشي الحسيني الشهير بالشهرستاني الحائري المتوفى بها سنة 1315 يوجد في خزانة كتبه.6 كتاب الإجازات للمولى المعاصر آقا محمد رضا بن المولى محمد باقر البدخشي القائني من أحفاد المولى عبد الله التوني صاحب الوافية كذا ذكره المولى المعاصر الشيخ محمد باقر البرجندي في كتاب بغية الطالب المطبوع.7 كتاب الإجازات الموسوم بسلاسل الروايات للفاضل العلامة السيد محمد صادق بن السيد حسن بن السيد إبراهيم آل بحر العلوم جمع فيه جملة كثيرة من الإجازات القديمة الكبيرة و المتوسطة و الصغيرة نقل أكثرها عن خطوط المجيزين و فرغ منه سنة 1353 ق.8 كتاب الإجازات جمع العلامة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين بن علي الطهراني الحائري المتوفى بالكاظمية سنة 1286 ثم حمل إلى الحائر الشريف و دفن بمقبرته التي هيأها لنفسه و هو مجموع لطيف نفيس رأيته في كربلاء فيه جملة من إجازات العلماء و أكثرها بخطوط المشايخ المجيزين مثل إجازة الشيخ نعمة الله بن خاتون و ولده الشيخ أحمد بن نعمة الله بخطهما للمولى عبد الله التستري و إجازة المولى عبد الله بخطه الشريف للقاضي عبد المؤمن و مناقب الفضلاء لمير محمد حسين الخاتونآبادي و إجازته للمولى محمد شفيع و إجازته للسيد صدر الدين القمي كلها بخطه.و كذا إجازة السيد عبد الله التستري الجزائري لأربعة من علماء الحويزة و إجازة الشيخ حسام الدين الطريحي للشيخ يونس و إجازات مشايخ آية الله بحر العلوم له بخطوطهم و إجازات آية الله المذكور بخطه الشريف للمستجيزين منه و تقريظه تتميم أمل الآمل بخطه أيضا و تقريظ الشيخ عبد النبي القزويني بخطه مشكاة آية الله بحر العلوم و تتميم أمل الآمل إلى آخر حرف الشين بخط مؤلفه الشيخ عبد النبي و لؤلؤة البحرين للشيخ يوسف البحراني بخط الشيخ أبي علي الحائري مؤلف منتهى المقال في الرجال إلى غير ذلك.9 كتاب الإجازات للسيد العلامة مير عبد الصمد بن أحمد بن محمد بن طيب بن محمد بن نور الدين بن المحدث الجزائري فيه إجازات كثيرة من مشايخه توجد في خزانة كتبه و عند أحفاده الأجلاء. 01 كتاب الإجازات للسيد غياث الدين عبد الكريم بن أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحلي المولود سنة 648 و المتوفى سنة 693 قال شيخه السيد عبد الحميد بن فخار في إجازته للسيد عبد الكريم و ولده على أني كتبت الإجازة الجامعة له في كتاب إجازاته إلخ.11 كتاب الإجازات للعلامة المتبحر خريت الصناعة الميرزا عبد الله بن ميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني الشهير بالأفندي صاحب الرياض العلماء المتوفى سنة 1130 تقريبا حكاه سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة أمل الآمل عن بعض الكتب.أقول قد أورد في رياض العلماء كثيرا من تلك الإجازات مختصرا و أحال التفصيل فيها إلى كتابه الإجازات في مواضع منها في ترجمة أمين الدين حرز بن الحسين البحراني معبرا عنه بمجموعة الإجازات.أقول و رياض العلماء نسخة قيمة نفيسة جدا تكون مخطوطة موجودة في مكتبة سيدنا العلامة أستاذنا في الأصول و الفروع و الإجازة السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مرجع الثقافة العلمية و الدينية في بلدة قم.12 كتاب الإجازات للسيد العلامة الآمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسيني الشولستاني الغروي المتوفى في نيف و ستين و ألف قال في الروضات إن له مجموعة إجازات كبيرة من الطويلة و القصيرة و لعل مراده ما ذكره صاحب الرياض عند ذكر تصانيفه حيث قال و له إجازات طويلة و قصيرة و من طوالها المذكورة فيها تصانيفه إجازته للشيخ نور الدين محمد بن عماد الدين محمود الشيرازي الآتي انتهى.13 كتاب الإجازات الموسوم بإجازات الرواية و الوراثة في القرون الأخيرة الثلاثة مجلد كبير من جمع هذا الجاني محمد محسن المدعو بآقا بزرگ بن الحاج علي الطهراني جمعت فيه ما يقرب من خمسين إجازة كبيرة و متوسطة للمتأخرين مثل إجازة السيد عبد الله الجزائري و الشيخ عبد الله السماهيجي و الشيخ سليمان الماحوزي و المحدث الجزائري و المير محمد حسين الخاتونآبادي و إجازات مشايخ آية الله بحر العلوم له و إجازاته لتلاميذه و بعض إجازات المحقق القمي و السيد جواد صاحب مفتاح الكرامة و الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر و بعض إجازات صدرت لمشايخي الأعلام و بعض إجازاتهم لي و بعض إجازاتي للمعاصرين.14 كتاب الإجازات للعلامة المحدث صاحب الوسائل الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المتوفى بالمشهد المقدس الرضوي سنة 1104 ذكر في الروضات أن له مجموعة الإجازات المختصرات و المطولات.15 كتاب الإجازات للشيخ العلامة الحجة ميرزا محمد بن رجب علي الشريف الطهراني العسكري في أربعة مجلدات ضخام جعله مستدركا لمجلد إجازات البحار و جمع فيه كل ما لم يكن في البحار من الإجازات المتقدمة على عصر العلامة المجلسي و المتأخرة عنه إلى العصر الحاضر فهو أجمع من سائر كتب الإجازات و جل ما يأتي ذكره من الإجازات هو مندرج فيه فإن فيه جميع إجازات حجة الإسلام الرشتي السيد محمد باقر و إجازات السيد نصر الله الحائري و مجمع الإجازات و إجازات شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني و إجازات آية الله بحر العلوم و غيرها من الإجازات المتفرقة و نقل أكثرها عن خطوط المجيزين.16 كتاب الإجازات الموسوم بالشجرة المورقة لميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي الملقب بإمام الحرمين المتوفى سنة 1303 فيه إجازات مشايخه و كثير منها أرسل إليه من علماء أصفهان سنة 1283 كما ذكره في ملتقطات فصوص اليواقيت المطبوع.17 كتاب الإجازات للشيخ محمد بن علي التبيني العاملي الذي روى عنه المولى محمد تقي المجلسي قال في إجازته لولده العلامة المجلسي أن هذا الشيخ يروي عن الأربعين من مشايخنا عن الأربعين إلى شيخ الطائفة بل المشايخ الثلاثة على ما هو المسطور في رسالته في الإجازات.18 كتاب الإجازات
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور