⟨ح و أعلى من الجميع بالإسناد إلى العلامة جمال الدين أحمد بن فهد عن السيد العالم النسابة تاج الدين محمد بن معية عن السيد العالم علي بن عبد الحميد بن فخار الحسيني عن والده السيد عبد الحميد عن السيد فقيه مجد الدين أبي القاسم علي بن العريضي عن الشيخ السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمد بن شهرآشوب المازندراني عن السيد العالم ذي الفقار محمد بن معد الحسيني كلاهما عن الشيخ الإمام عماد الفرقة الناجية أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي⟩
لمن خلق العقل هاديا إلى النجاة من معاضل المشكلات و جعله معصوما من الخطاء و الضلالات فالمتبع له المنقاد لهدايته فائز برضوانه فيقال المحدث البحرينى في اللؤلؤة: و قد رأيت بخط بعض الفضلاء أنّه حكى عن بعض أهل البحرين في حقّ الشيخ هذا- (قدّس سرّه) ان هذا الشيخ قد دخل عليه الامام الحجة (عليه السلام) في صورة رجل يعرفه الشيخ فسأله اي الآيات من القرآن في المواعظ أعظم فقال الشيخ: «﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا﴾ أَ فَمَنْ ﴿يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾» فقال (عليه السلام): صدقت يا شيخ ثمّ خرج فسأل أهل البيت خرج فلان فقالوا ما رأينا أحدا داخلا و لا خارجا الذريعة ج 1 فوائد الرضوية ص اللؤلؤة ص الكشكول ج 1 ص الروضات ص انوار البدريين. ذكره بعض أرباب المعاجم كصاحب الروضات ذكره اجمالا و ذكر انّ للشيخ إبراهيم المذكور اجازة للفاضل شمس الدين محمّد بن تركى.. و قال هي اجازة كبيرة ذات فوائد جمة و تحقيقات مهمة تبلغ كراستين تقريبا و تاريخها سنة 915 ه بعد سنين من وروده العراق. الدارين فاضلا ملائكة القدس الأدنين و المؤثر هواه هاو في الأخسرين ناقصا عن مراتب الأسفلين.أحمده حمد من عرفه للمعقول مسددا و إلى الصواب في المعاش و المال مرشدا و على الطاعات التي كلف بها عباده مسعدا و عن مهاوي المعاصي لعباده بتوفيقه مبعدا.و أثني عليه ثناء من أشار له إلى بدائع ألطافه و أراه في مطالبه دقائق إسعافه و لم يمنعه من ذلك رؤيته على معاصيه بطول اعتكافه و على نفسه المأمور بصيانتها بفرط إسرافه و أتوكل عليه و أستعينه و أستهديه و أستغفره و أتوب إليه استغفار من علم أنه للعفو و الرحمة خلق العباد.و أصلي على جميع أنبيائه و رسله خصوصا الهادي لجميع أنواع السداد في المبدإ و المعاد خالص خلاصة الخلصاء و صفوة صفوة الأخلاء سيد ولد آدم محمد المصطفى و على آله القائمين في الخلافة مقامه المهتدين بهداه الهادين إلى إعلامه خصوصا على أخيه بل نفسه في النشأتين نور أنوار الله في المنزلين و إمام أولياء الله في الطاعتين و علة خلق الله في الغايتين إمام الهدى و مصباح الدجى و العروة الوثقى علي المرتضى صلوات الله على محمد و عليه و آلهما عدد ما في علم الله و وفقنا لاتباع آثارهم لقصد وجه الله.و بعد فإن المحبة القدسية اقتضت ظهور كمالات الحق في النشأة الحسية و أعظمها جمعا و تفضلا الأنفس الإنسية حيث لم يتم لها الكمال الأعلى إلا بجعلها بطبعها نافرة عن الطاعات لتوفر دواعي الشهوة ثم يردعها الحب لباريها عن الاقتراف و تردها المربوبية و الاعتراف فسموا على الملائكة الدائبين على الطاعات من غير انصراف كونها الحق كذلك.ثم شرع الشرائع الظاهرة فأبان بها ما خفي على العقول من الحكمة الباهرة و ألهمها ذوي الأنفس الباصرة و الأعين الناظرة و جعلهم النجوم الزاهرة يهدى بهم في ظلمات مدلهمات الدنيا و الآخرة ففاز الفائزون بالاتباع بالنعيم المقيم وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ بالامتناع فكان مسكنهم الجحيم فبلغ الرسل أوامر الباعث مجدين و بالغوا في النصح مجتهدين و قربوا به الأبعدين و أبعدوا الأقربين فلما توفاهم الله إليه أقام السفراء مقامهم للدلالة عليه فجعل اتباعهم هو الطريق إليه.و لما تفاوت الخلق في الاقتباس و لم يمكن للسفير المباشرة بلاغ هذا كل فرد من الناس أمر الحق تعالى بحفظ الآثار و الأحاديث الشرعية و الحالات و السير النبوية و أمر من علم أن ينقل إلى من لا يعلم و من فهم أن يفهم من لم يفهم فقال تعالى فَسْئَلُوا ﴿أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ و قال فَلَوْ لا ﴿نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ وَ لِيُنْذِرُوا ﴿قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ و أكدته الأخبار المتواترة و الآثار المتظافرةفمن ذلك قول الصادق (عليه السلام) علينا أن نلقي إليكم الأصول و عليكم أن تفرعوا.و قوله انظروا إلى رجل منكم يعرف شيئا من قضايانا الخبر.و لا اشتباه في كونه مسيرة السلف الأخيار المشهور لهم بالنجاة من الأئمة الأطهار.و لما توقف ذلك على الرواية لأنها النهج الموصل إلى الحق و الدراية و السبيل الذي يعرف ما جاءت به الرسل المكرمون و ما بلغته عنهم الأئمة المعصومون و ذلك لما فيها من التسهيل على الطالبين و إزاحة العلل عن المكلفين و لا سبيل إلى ذلك بدون نقل الثقات المرضيين من السلف الماضين إلى الخلف من الأعقاب الباقين تعاطى طلاب التسفير حفظ الرواية ليكون الأدنى متساوية في الدراية و ليعلم أن الله تعالى قد نظر إلى كل فرد من عباده بعين العناية و قبل الشروع في المقصود نقدم مقدمة تشتمل على مسائل.الأولى اعلم أن من دان بدين النص و العصمة أبطل الاجتهاد إلا في حال الضرورة كغيبة الإمام (عليه السلام) أو بعده مع حضور الواقعة و مع ذلك فليس هو طريقا مستقلا بل يرجع معه إلى السؤال حيث يمكن و إن كان بعده كما هو عادة الصحابة في وقائعهم كما في قصة عمار في التيمم و غيره فهو الطريق حيث لا معصوم و ليس هو جاريا في جميع المسائل فيها لا نص فيه منها أو ما فيه و لا دلالة فيه أو ما فيه و فيه الدلالة و له معارض صالح للمعارضة في نظر العقلاء.و هذا السبيل فيه الاستدلال على ما حقق في موضعه من الشرائط من اعتبار دلالة الحديث و عمومه و إجماله و بيانه و إطلاقه و تقييده و عمل الأكثر به و غير ذلك و ما لا نص فيه يعمل فيه بالبراءة الأصلية أو بالاستصحاب أو يتفرعه عن مسألة تصلح أن تكون أصلا له و لها في الحديث أثر أو فتوى أعيان الأصحاب به فإن الظن يغلب بصحته و إنه بسبب و إن خفي لأن أقوالهم كالحجج في الدلالة.و هذا الباب كله على المستفتي بشرائط الاستفتاء أن يطلب الفتوى من المفتي بشرائط الفتوى و له العمل به ما دام حيا فإذا مات بطل عمله فيه و طلبه من مفت آخر لئلا تكون الحجة في كلام المفتي دون ما شرعه الله إذ قد يطلع المتأخر على وجه من الكتاب و السنة فيه الدلالة أو دلالته أقوى لو لا ذلك لنبذ الكتاب و اتبع فتاوي أهل الاجتهاد و ليس ذلك بطريق النجاة و لا منه في شيء.فإن لم يوجد مفت رجع إلى ما به يكون المفتي مفتيا فإن لم يكن أو أمكن و لم يتمكن فيه في الحال عمل بنقله عن الميت ساعيا في طلب الحكم من مظانه و هذا الطريق عليه السلف حتى أن السعيد حكى في رسالته ما قال له أبوه جوابا عن العمل بقول الميت أنه أمر حيث لا طريق بالعمل بواجب الاعتقاد و الحديث مشهور مؤلف في المسطور.فيا ذوي الألباب و طلاب الحق و الصواب أي عذر يبقى لمن أعرض عن طريق الاجتهاد بعد قول إمام المجتهدين و كيف لم يدعه داعي الثواب إلى العمل بقوله أو بما ألفه مما أتعب نفسه في تأليفه و بذل وسعه في تصنيفه بل رضي ببطلانه و أمر بمراجعة ما هو في بداية البدايات بعد تأليفه نهاية النهايات.ليت شعري هلا وجد إلى نصح المسلمين و الله خاصة مع عظم إشفاقه عليه و ميله بالطبع و العقل إليه لو لا علمه بأن من رضي بذلك زلت قدمه و حبط عمله و غلب طاعته زلله أعاذنا الله من اتباع الهوى و وفقنا للعمل بما يحب و يرضى.الثانية مراتب الرواية متعددة فأعلاها قراءة الشيخ و بعدها القراءة عليه و بعدها سماع القراءة عليه و بعدها المكاتبة و آخر مراتبها الإجازة و هي مع ذلك أعمها نفعا و أعظمها وقعا و أكثرها فائدة و أقواها عائدة و قد تكون مرسلة عن الثقات و معنعنة من عدل إلى عدل أو إلى ممدوح أو من ممدوح إلى مثله أو إلى عدل و قد تكون مرسلة عن عين ثقة و معنعنة عن ضعيف كما هو في أقسام الرواية.و حينئذ إذا عرفت هذا فالرواية إن كانت لكتب فتوى انقطعت بالوصول إلى مصنفها و إن كانت الأحاديث اتصلت بالإمام متصلا إلى رسول الله ص.الثالثة ربما توهم بعض من لا تحصيل له أن الإجازة تجيز العمل و هو مما لا يشتبه على من له أدنى تأمل و يسير مسكة و أنقص فهم و ذلك لأنها من مراتب الرواية و الرواية لا تقتضي العمل من حيث هي قطعا بل يتبع المروي فإن جاز العمل به عمل و إلا فلا فهي إذا تفيد تسلط المجاز له على ما أجيز له فيه رواية و إجازة فإن كان راجحا بأحد طرق الرجحان عمل به و إلا فلا و قد يعمل به من ينقله دون من ينقله إليه فرب حامل فقه ليس بفقيه.و يوضح ذلك هذا زيادة على ما مضى أن الإجازة إما من مجتهد أو منتهية إليه لأن الرواية المنقطعة عنه ليست متصلة و معلوم أن المجتهد لا يجيز العمل إلا بمقتضى ما يقوم له الدليل عليه مع أن الإجازة تشتمل على إجازة جميع المصنفات و المؤلفات و المجازات و فيها ما لا يجوز للمجيز نفسه العمل به فأولى أن لا يجيزه لغيره و كيف يجوز لابن إدريس ره مثلا أن يجيز كتب الشيخ ره بتقدير أن الإجازة للعمل أم كيف يجوز للمجتهد أن يجيز لمجتهد مثله إجازة عمل مع أن المجاز له لا يأخذه عمن أجاز له لاستقلاله.هذا و صريح في الإجازات أنها تكون في المعقول و المنقول فحينئذ الإجازة ليست إلا للرواية فحسب لا يتعلق بها البطلان من حيث الموت كما لا تبطل الأخبار المروية بمعجزاته (عليه السلام) بموت من نقلها مع اتصال نقلها لأن الرواية لا مدخل للراوي فيها إلا من حيث الصدق و الكذب فإذا كان عدلا لا يضره موته غير عدل بخلاف الفتوى المستند إلى نظره و الشهادة كذلك إلا أن النص الشرعي لم يجز تراميها إلا فيما يكفي فيه الشهرة كالوقف فليحافظ على هذا.و حيث قدمنا ما تيسر نقول و بالله التوفيق إنه ممن يعاني العلم و دراسته و يحلى بالبحث و مصادمته و المسائل و مقاومته و استعد لاقتباس الأحكام من الكتاب و استنباط الفروع الفقهية من المورد المستطاب و أشغل أوقاته بطلب الواجب عليه و لم تتق نفسه إلى ما يميل ذو الرئاسات إليه ذو الأخلاق الزكية و الشيم المرضية و السيرة الرضية الشيخ الفاضل بل العالم العامل الورع التقي الشيخ شمس الدين محمد بن تركي أخلص الله أعماله لوجهه و أوصله ما طلبه من وجهه فالتمس من الكاتب إجازة يعم له بها النفع و يتصل بها طريقه بأهل الحل و العقد و الرفع و الوضع و كنت جديرا أن أسأل منه ما سأل و أطلب منه ما طلب لعلو شأنه و ظهور برهانه لكن الحديث النبوي منعني من الاعتذار و إن كان فيه بالنسبة إليه الأعذار و قصدت بذلك وجه العزيز الجبار.هذا و لو لا بعد العلماء ما دعي مثلي و لو لا فقد الفقهاء ما أشير إلى من كان شكلي لكن الشريعة المحمدية لا يخلق محاسنها و معاليها و القيم بها لا يغفل عن تسديد ملتمسها و من يعانيها كما هو في الخبر عن سيد الأطهار عند ورود نعي جعفر الطيار.فأجزت له مد الله تعالى ظله إجازة شاملة لكتب أصحابنا المصنفين و ما ألفته علماؤنا من الأخبار عن المحدثين و ما أجيز لهم من الإجازات و ما شذ نقله من الروايات المتفرقة في الكتب المنسوبة إلى الشيعة الإمامية.و أجزت له أن يروي عني عن شيخي المحقق المدقق فاضل عصره و زبدة دهره المعتمد على الله الخلاق إبراهيم بن الحسن الذراق و عن عدة مشايخ ثقات عنه أيضا عن زبدة المتأخرين و زبدة المتقين نور الدين علي بن هلال عن شيخه عز الدين الحسن بن يوسف المعروف بابن العشرة عن شيخهما معا الإمام الأجل التقي الورع أبي العباس جمال الملة و الحق و الدين أحمد بن محمد بن فهد جميع تصانيفه عنه.و بالطريق المذكور إلى عز الدين أجزت له أن يروي عنه عن شيخه نظام الدين النيلي عن شيخه فخر الملة و الحق و الدين محمد بن الحسن بن المطهر جميع مصنفاته و مقرواته و مجازاته في المعقول و المنقول و الحديث و التفسير و غيرها.و أجزت له بالطريق المذكور إلى فخر المحققين أن يروي عنه عن والده جمال الملة و الحق و الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر قدس الله نفسه الزكية جميع مصنفاته و مقرواته و مجازاته في المعقول و المنقول من الأصول و الفروع و الحديث و التفسير و سائر العلوم.و أجزت له أن يروي بالطريق المذكور إلى فخر الدين عن أبيه جميع مصنفات الإمام العالم العامل الفاضل الكامل المحقق المدقق الكامل الشيخ أبي القاسم نجم الدين بن سعيد في العلوم العقلية و النقلية الفروعية و الأصولية عنه قدس الله سره.و أجزت له أن يروي بالطريق المذكور إلى المشايخ المذكورين جميع مصنفات الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (قدس الله روحه و نور ضريحه) في جميع العلوم العقلية و النقلية من الفقه و التفسير و الحديث عنه.و أجزت له أن يروي بالطريق المذكور جميع مصنفات الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان عنه.و أجزت له أيضا أن يروي عن الشيخ أحمد بن محمد بن فهد عن الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخازن الحائري جميع مصنفات الشيخ أبي عبد الله محمد بن مكي عنه.و أجزت له أن يروي عن الشيخ علي بن هلال عمن يثق به متصلا بشيخه المولى السيد علامة الأنام شيخ مشايخ الإسلام عميد الملة و الحق و الدين أبي عبد الله عبد المطلب بن الأعرج الحسيني عنه عن جماعة أجلهم المولى الشيخ الأجل الأعظم الأفضل الأكمل إمام المسلمين جمال الملة و الحق و الدين أبو منصور الحسن بن المطهر تغمده الله برحمته عن جماعة أمثلهم الشيخ نجيب الدين شمس الملة و الحق و الدين محمد بن نما عن جماعة أفضلهم الإمام المحقق و الحبر المدقق أبو عبد الله شمس الملة و الحق و الدين أبو منصور محمد بن إدريس عن جماعة أكملهم الشيخ الفاضل العالم الكامل الشيخ عربي بن مسافر العبادي عنه عن شيخه إلياس بن هشام الحائري عنه عن شيخه أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي والده عنه.و أجزت له بهذا الإسناد رواية جميع مرويات شيخ الطائفة الشيخ العالم العامل الفاضل الكامل إمام المسلمين و رئيس مذهب الموحدين الآخذ عن الأئمة المعصومين أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قدس الله سره.و أجزت له جميع ما يرويه عن المولى السيد الإمام شيخ مشايخ أهل البيت (عليهم السلام) أبي القاسم علي بن الحسين المرتضى علم الهدى و أرضاه عن الشيخ أبي جعفر عنه.و أجزت له أن يروي عني بهذا الإسناد جميع مرويات الشيخ الصدوق الحافظ أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي عن الشيخ المفيد عنه.و بهذا الإسناد أيضا جميع مرويات الشيخ التقي الحافظ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني عنه عن المفيد عن أبي جعفر محمد بن قولويه عنه و بهذا الإسناد جميع ما تضمنه الكافي عن شيوخ مؤلفه بإسنادهم المتصل المرضي المنتهي إلى أئمة الهدى و مصابيح الدجى بالأسانيد التي رووها عن آبائهم كابرا عن كابر حتى يتصل ذلك النقل بخاتم الرسل ص.و قد اشتمل على بيان هذه الطرق كتب كثيرة للأصحاب أمثلها كتاب فهرست المصنفين و كتاب فهرست النجاشي و أما أحوال الرجال و تعديل الرواة فالمتكفل بذلك كتب الرجال و هي كثيرة أنسبها خلاصة الأقوال و هذا على سبيل التفصيل و أما معرفة الصحيح و الموثق و الحسن و الضعيف و غير ذلك على سبيل الإجمال فقد تضمنه كتب كثيرة منها مختلف الشيعة و منها كتاب الإيضاح و منها كتاب تذكرة الفقهاء و منها كتاب منتهى المطلب و منها كتاب شرح الإرشاد و منها كتاب المهذب و منها كتاب التنقيح فإن ذلك بلغة كافية و جملة شافية. و أجزت له أن يروي كل ما ثبت عنده أن الشيخ جمال الدين بن المطهر و ولده فخر الدين أجازاه جميعا و إفرادا فهو مسلط على روايته بطريقه و سنده و إجازته لمن شاء و أحب مراعيا شرائط الرواية و الإجازة محتاطا لي و له.و أجزت له أيضا ما أجازه فخر المحققين للشيخ شمس الملة و الحق و الدين محمد بن صدقة قدس الله سره فإنها مما أجيز لي و صورة إجازته.أجزت له جميع ما صنفته في العلوم العقلية و النقلية الكلامية و الأصولية و غيرها من سائر العلوم العقلية و أجزت له جميع ما صنفه والدي قدس الله سره في الفقه و ألفه في الأحاديث و الرجال و التفسير و جميع ما صنفه في أصول الفقه و جميع ما صنفه في علم الكلام و جميع ما صنفه في العلوم الثلاثة و جميع ما صنفه في تفسير الكتاب العزيز أجزت له أن يروي كل ذلك عني عن والدي (قدّس سرّه).و أجزت له رواية كتب الإمام السعيد الأعظم خواجة نصير الحق و الدين محمد بن محمد الطوسي في العلوم عني عن والدي عنه.و أجزت له أن يروي عن والدي جميع ما صنفه الإمام السعيد شمس الدين الليثي عن والدي عنه.و أجزت له أن يروي جميع ما صنفه الإمام السعيد نجم الدين أبو القاسم جعفر بن سعيد في الفقه و الكلام و أصول الفقه و غيرها من العلوم عني عن والدي قدس الله سره عنه (رحمه الله).و أجزت له رواية جميع ما صنفه الشيخ السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد عني عن والدي عنه.و أجزت له رواية جميع ما ألفه و صنفه الإمام السعيد جمال الدين أحمد بن طاوس عني عن والدي عنه.و أجزت له أن يروي جميع ما رواه السيد السعيد غياث الدين عبد الكريم عن جمال الدين بن طاوس عنه.و أجزت له أن يروي جميع ما صنفه الشيخ السعيد جعفر ابن الشيخ السعيد نجيب الدين بن نما عني عن والدي عنه.و أجزت له رواية جميع ما صنفه والده الشيخ السعيد نجيب الدين بن نما عني عن والدي عن الشيخ جعفر ولده عن نجيب الدين ابن نما.و أجزت له رواية جميع ما صنفه الإمام السعيد المرحوم محمد بن إدريس عني عن والدي عن جدي سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر عن نجيب الدين بن نما عنه.و أجزت له رواية جميع ما صنفه الإمام المعظم أفضل
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور