في (أ)): عن بابه.
منيت الرّجل منياً ومنوته منواً، أي إختبرته _ لسان العرب.
توبيخه عليه السلام أصحابه لتثاقلهم عن قتال معاوية الاحتجاج / ج ٤١٥ اما والله لو أجد بدّاً من كلامكم ومراسلتكم ما فعلت، ولقد عاتبتكم في رشدكم حتّىٰ لقد سئمت الحياة، كلّ ذلك تراجعون بالهزء من القول، فراراً من الحق، وإلحاداً إلى الباطل الذي لا يعزّ اللّٰه بأهله الدين، وانّي لأعلم أنكم لا تزيدونني غير تخسير، كلّما أمرتكم بجهاد عدوّكم إنَّا قلتم إلى الأرض وسألتموني التأخير دفاع ذي الدّين المطول.
إن قلت لكم في القيظ سيروا، قلتم الحرّ شديد، وإن قلت لكم في البرد سيروا، قلتم القرّ شديد، كلّ ذلك فراراً عن الحرب؛ اذا كنتم عن الحرّ والبرد تعجزون، فأنتم عن حرارة السيف أعجز وأعجز، فإنّا لله وإنّا اليه راجعون.
يا أهل الكوفة، قد أتاني الصريح يخبرني: أنّ أخا غامد قد نزل في ((أ)): ما نطقت.
في (أ) و «ج»: وإني لا علم بكم أنكم..
المطل: اللي والتسويف والتعلّل في أداء الحق وتأخيره من وقت الى وقت - مجمع البحرين.
قال العلامة المجلسي قدس سره:
«الصريح) في اكثر النسخ بالحاء المهملة وهو الرجل الخالص النسب وكل خالص صريح والاظهر أنه بالخاء المعجمة - الصريخ - أي المستغيث أو من يطلب الاغاثة والمدد لدفع ظلمهم- بحار الانوار.
قال إبن أبي الحديد:
«فامًا أخو غامد) الذي وردت خيله «الأنبار) فهو سفيان بن عوف بن المغفل الغامدي.
وغامد قبيلة من اليمن واسم غامد عمر بن عبد اللّه بن كعب...
الأحتجاج