⟨قال صاحب تلخيص الآثار في ترجمة بغداد و منها أبو نواس الحسن بن هانى الشاعر المفلق كان نديما لمحمّد بن زبيده و عن إسماعيل بن نوبخت الوزير⟩
أنّه قال ما رأيت. قط أوسع علما من أبى نواس و لا احفظ منه مع قلة كتبه و قال الإمام أبو عبيدة اللغوى:المشهور كان أبو نواس للمحدثين مثل امرئ القيس للمتقدمين و قال الجاحظ: ما رأيت اعلم باللغة من أبى نواس و يروى ان الخصيب صاحب مصر سأله عن نسبه فقال: اغنانى أدبى عن نسبى فامسك عنه.و ذكر ابن خلّكان نقلا عن محمّد بن داود الجراح في كتاب الوراقة ان أبا نواس ولد بالبصرة و نشأ بها ثمّ خرج الى الكوفة مع والبة بن الحباب ثمّ صار الى بغداد و قال غيره: أنه ولد بالاهواز و نقل منها و عمره سنتان و أمه اهوازية اسمها حلبان و كان أبوه من جند مروان الحمار آخر ملوك بنى أميّة و كان من أهل دمشق و انتقل الى الأهواز للرباط فتزوج حلبان و أولدها عدة أولاد منهم أبو نواس و أبو معاذ.و أمّا أبو نواس فاسلمته أمه الى بعض العطّار بن فرآه أبو أسامة والبة بن الحباب فاستحلاه فقال: انى أرى فيك مخايل أرى لك ان لا تضيعها و ستقول الشعر فاصحبنى أخرجك فقال له: و من أنت قال: فلان قال: نعم أنا و اللّه في طلبك و لقد أردت الخروج الى الكوفة بسببك لاخذ عنك و اسمع منك شعرك فصار أبو نواس و قدم به بغداد.. و عاش فيه حتّى مات.و له محاورات و مطايبات ذكروها أرباب التراجم و المعاجم في كتبهم و اشعاره مذكورة في طبقات الشعراء و غيرها و فيه اختلاف انه من أهل الحق أو من الباطل نعم أنّه قد يقول مديحة لاهل البيت (عليهم السلام) منها ما في كشف الغمّة و عيون الأخبار عن محمّد بن يحيى الفارسيّ قال: نظر أبو نواس الى الرضا (عليه السلام) ذات يوم و قد خرج من عند المأمون على بغلة له، فدنا منه و سلم عليه و قال: يا ابن رسول اللّه قد قلت فيك أبياتا و أحبّ ان تسمعها منى فقال: هات فانشأ يقول:مطهرون نقيات ثيابهم* * * تجرى الصلاة عليهم اينما ذكروامن لم يكن علويا حين تنسبه* * * فماله من قديم الدهر مفتخرفأنتم الملاء الأعلى و عندكم* * * علم الكتاب و ما جاءت به السور فقال الرضا (عليه السلام): قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد، يا غلام هل معك من نفقتنا شيء فقال له: ثلاث مائة دينار فقال: أعطها اياه، ثمّ قال: لعله استقلها يا غلام سق إليه البغلة و له أيضا حين عاتبه المأمون على الامساك عن مديحه فقال:قيل لي أنت أوحد الناس طرا* * * فى فنون من الكلام النبيهلك من جوهر الكلام بديع* * * يثمر الدر في يدي مجتنيهفعلى ما تركت مدح ابن موسى* * * و الخصال التي تجمعن فيهقلت لا اهتدى لمدح امام* * * كان جبريل خادما لابيهو في الروضات: أنه لما مرض بمرض موته فعادوا جماعة من أصحابه فقال له بعضهم:بم توصينا يا أبا على قال: لا تشربوا الخمر فانها قد قتلتنى ثمّ أخذ ورقة و كتب فيها بعد البسملة هذا ما أوصى به المسرف على نفسه المفتر بأجله المعترف بذنوبه الحسن بن هانى و هو يشهد ان لا إله إلّا اللّه و ان محمّدا رسول اللّه و ان ما جاء به كله حقّ و على ذلك عاش و عليه يموت و أنّه لا يرجو الخلاص الا بشفاعته (صلّى اللّه عليه و آله) و الاعتراف بذنوبه و الثقة بعفو ربّه إلخ... ثم مات من يومه و دفن بالتل المعروف بتل اليهود به بغداد.و قال محمّد بن نافع أو رافع: كنت صديقا لابى نواس فلما مات جزعت عليه من عذاب اللّه فرأيته في النوم على هيئة حسنة فقلت له: ما فعل اللّه بك؟ قال: غفر لي بأبيات قلتها قلت: و ما هى؟ قال: هى عند امى فلما أصبحت مضيت الى أمه فأخبرتها بما رأيت و سألتها عن الأبيات فاحضرت كتابا مكتوب فيه بخطه.يا ربّ ان غطت ذنوبى كثرة* * * فلقد علمت بان فضلك أعظمان كان لا يدعوك الا محسن* * * فمن الذي يدعو و يرجو المجرمادعوك ربّ كما اردت تضرعا* * * اذا رددت يدي فمن ذا يرحمما لي إليك شفاعة الا الذي* * * ارجوه من عفو و انى مسلمو في مصباح الكفعميّ هذه الزيادة:يا من عليه توكلى و كفايتى* * * اغفر لي الزلات انى آثمتاريخ بغداد ج 7 الروضات ص عيون الأخبار ج 2 كشف الغمّة ج 3 ص وفيات الأعيان ج 1. و توفي في سنة سبع و تسعين خلافة الأمين و كان عمره ثلاثا و خمسين سنة.أبو تمام حبيب بن أوس الطائي من أهل الشام ولد في سنة تسعين و مائة و قيل في سنة ثمان و ثمانين و مائة و قيل في سنة اثنتين و تسعين و مائة و توفي بالموصل سنة ثمان و عشرين و مائتين.حدّثني أبو تمام الطائى و كان من رؤساء الرافضة، و عن ابن الغضائري أنّه رأى نسخة عتيقة لعلها كتبت في أيّام هذا الشيخ فيها قصيدة يذكر فيها ائمتنا (عليهم السلام) حتّى انتهى الى أبى جعفر الثاني (عليه السلام) لانه توفى في أيامه و عن ابن شهرآشوب في مناقبه ان له شعرا يذكر فيه الأئمّة الى القائم (عليه السلام).و عن طبقات الأدباء أنّه شامى الأصل و كان بمصر في حداثته يسقى الماء في المسجد الجامع ثمّ جالس الأدباء فأخذ منهم و تعلم و كان فهما فطنا و كان يحسن الشعر فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر و اجاد و سار شعره و شاع ذكره و بلغ المعتصم خبره فحمل إليه و هو بسرمنرأى و عمل أبو تمام قصائد و اجازه المعتصم و قدمه على شعراء وقته و من اشعاره في مدح أهل البيت (عليهم السلام) تلك القصيدة:ربى اللّه و الأمين نبيى* * * و كذا بعده الوصى امامىثم سبطا محمّد تالياه* * * و على باقر العلم حامىو التقى الزكى جعفر الطيب* * * ماوى المعتر و المعتام أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري ولد يوم الجمعة مغيبثم موسى ثمّ الرضا علم الفضل* * * الذي طال سائر الاعلامو المصفى محمّد بن على* * * و المعرى من كل سوء و ذامو الزكى الامام ثمّ ابنه القا* * * ثم مولى الأنام نور الظلامهؤلاء الأولى أقام بهم* * * حجته ذو الجلال و الإكرامتوفى- ره- في الموصل سنة 231 ورثاه حرب بن وهب، الروضات ص رجال النجاشيّ ص خلاصة الأقوال ص جامع الرواة ج 1 و ج 2 وفيات الأعيان ج 1 طبع مصر أمل الآمل ص تاريخ بغداد ج 8. قال صاحب الروضات: انه قد كان علامة عصره في فنون اللغة و متضلعا من أقسامها الكثيرة ما كان رامه و أحبّ وحيدا في عالم النظم بأقسامه عميدا لرؤساء الشعر و مثل المتنبى العميد في أيامه و من شعراء عالى مجلس سيدنا المرتضى المختصين بخصيص إكرامه و مسيس انعامه أخذ النحو و اللغة عن أبيه و محمّد بن عبيد اللّه بن سعد النحوى بحلب و حدث عن أبيه و جده و هو من بيت علم و رئاسة و رحل بغداد فسمع عن عبد السلام بن الحسين البصرى و قرأ عليه بها الخطيب التبريزى و عليّ بن الحسن التنوخى و غيرهما ولد بمعرة النعمان في يوم الجمعة 27 ربيع الأوّل سنة 363 و توفى في 3 ربيع الأوّل سنة 449 ق و فيه أقوال فبعض يقولون بإلحاده و زندقته و بعض يقولون أنّه تاب و اللّه اعلم.و أي الحال فالرجل من اعجوبات الدهر و بينه و سيدنا المرتضى علم الهدى- ره محاورات و مكالمات قد غلبه السيّد و بهته و منها ان المعرى اعترض يوما على الشريف المرتضى في حدّ السارق الذي قرره الشارع المقدس و أنشأ يقول بمقتضى إلحاده شعرا:يد بخمس مئين عسجد وديت* * * ما بالها قطعت في ربع دينارفاجابه السيّد:عز الأمانة اغلاها و ارخصها* * * ذل الخيانة فافهم حكمة البارى الشمس لثلاث بقين من شهر ربيع الأول من سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة و حل أول سنة سبع و ستين بيميني حدقتيه بياض و ذهبت اليسرى جملة و رحل إلى بغداد سنة ثمان و تسعين و دخلها في سنة تسع و تسعين و توفي المعري بين صلاتي العشاءين من ليلة الجمعة الثالث من ربيع الأول سنة تسع و أربعين و أربع مائة.و مات محمد بن الحسن مولى بني شيبان و الكسائي في يوم واحد سنةو في رواية:حراسة الدم اغلاها و ارخصها* * * حراسة المال فانظر حكمة البارىو اجابه رجل آخر من أهل المجلسهناك مظلومة غالت بقيمتها* * * و هاهنا ظلمت هانت على البارىبغية الوعاة ص الروضات ص تاريخ بغداد ج 4.معجم الأدباء ج 1 ص الى الوفيات ج 1. هو من تلامذة أبي حنيفة أحد من الأئمّة الأربعة الضلال و هو كما قال صاحب الروضات: بمنزلة البيضة اليسرى لابى حنيفة و كان في الأصل دمشقيا انتقل أبوه الى العراق و سكن الواسط فولده فيها ثمّ نشأ في الكوفة الى غاية أمره و تصدر بقضاء القضاة في عصره و كان ابن خالة الفراء النحوى و توفى مع الكسائى المشهور في يوم واحد و دفنا في مكان واحد بقرية رنبويه من قرء الرى و هما في موكب الرشيد و ذلك في سنة 189 فقال الرشيد لما عاد الى بغداد: دفنت النحو و الفقه برنبويه.تاريخ بغداد ج 2 ص الروضات ص الوفيات ج 3. هو عليّ بن حمزة أبو الحسن الأسدى المعروف بالكسائى النحوى أحد ائمة القراء بين أهل كوفة استوطن بغداد و كان يعلم بها الرشيد ثمّ الأمين بعده و كان قد قرء على حمزة الزيات فاقرأ ببغداد زمانا بقراءة حمزة ثمّ اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس و قرأ عليه بها خلق كثير ببغداد و الرقة و غيرهما من البلاد و حفظت عنه و صنف معاني القرآن و الآثار في القراءات و مات برنبويه من قرء الرى و دفن بها مع محمّد بن الحسن الشيباني المذكور آنفا في سنة 189. بغية الوعاة تاريخ بغداد ج 11 ص معجم الأدباء. تسع عشرة و مائة في خلافة الرشيد. ابن السراج النحوي اسمه محمد بن السري أبو بكر صحب المبرد و أخذ عنه روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي.و السراج علي بن عيسى الرماني توفي في ذي الحجة سنة عشرة و ثلاثمائةج 5 ص الوفيات ج 2. أقول: و هذا خطاء و اشتباه عجيب لان هارون الرشيد لعنه اللّه ولد في الرى في سنة 148 و توفى لعنه اللّه في الطوس في سنة 193 و كذا في النسخة المخطوطة للمؤلّف قدس اللّه سره التي هي موجودة في (دانشگاه تهران) و صورة فتوغرافيتها موجودة في مكتبة العامّة للزعيم الأعظم الدينى آية اللّه العظمى النجفيّ المرعشيّ مد ظله.و في سنة 119 تسع عشر و مائة لم يكن هارون الرشيد موجودا في الدنيا و لم يولد ثمة و لعله كانت تلك السنة ميلادهما و اللّه اعلم. هو أبو بكر محمّد بن السرى بن سهل النحوى المعروف بابن السراج على وزن البرّاج ذكره ابن خلّكان في الوفيات فقال كان أحد من الأئمّة المشاهير المجمع على فضله و نبله و جلالة قدره في النحو و الأدب أخذ عن أبي العباس المبرد و أخذ عنه جماعة من الأعيان منهم أبو سيد السيرافى و عليّ بن عيسى الرمانى و غيرهما و نقل عنه الجوهريّ في كتاب الصحاح في مواضع عديدة.و له تصانيف مشهورة في النحو منها كتاب الأصول و هو من اجود الكتب المصنفة في هذا الشأن و إليه المرجع عند اضطراب النقل و اختلافه و كتاب جمل الأصول و كتاب الموجز صغير و كتاب الاشتقاق و كتاب في شرح الكتاب لسيبويه و كتاب احتجاج القراء و كتاب الشعر و الشاعر و غيرهما...بغية الوعاة ص تاريخ بغداد ج 5 ص الروضات ص الشذرات ج 2 معجم الأدباء ج 7 ص الوفيات ج 3. الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم يكنى أبا عبد الرحمن النحوي صاحب العروض قال المبرد فتش المفتشون فما وجدوا بعد نبينا ص من اسمه أحمد قبل أبي الخليل بن أحمد.توفي أبو علي الفارسي ببغداد سنة سبع و ثلاثمائة و قبره بالشونيزي.و قال السيرافى: كان الغاية في استخراج مسائل النحو و تصحيح القياس فيه و هو أول من استخرج العروض و حصر أشعار العرب بها و عمل أول كتاب العين المعروف المشهور الذي به يتهيأ ضبط اللغة و كان من الزهاد في الدنيا و المنقطعين إلى اللّه تعالى و يروى عنه أنه قال: ان لم تكن هذه الطائفة (أى الشيعة الاثنا عشرية) أولياء فليس للّه ولى..و وجه إليه سليمان بن على من الأهواز و كان و إليها يلتمس منه الشخوص إليه و تاديب أولاده فأخرج الخليل الى رسوله خبزا يابسا و قال: ما عندي غيره و ما دمت اجده فلا حاجة في سليمان فقال الرسول: فما ذا ابلغه عنك فانشأ يقول:ابلغ سليمان انى عنك في سعة* * * و في غنى غير أنّي لست ذا مالحتى بنفسى انى لا أرى أحدا* * * يموت هزلا و لا يبقى على حالو في معجم الأدباء:و الفقر في النفس لا في المال تعرفه* * * و مثل ذاك الغنى في النفس لا المالفالرزق عن قدر لا العجز ينقصه* * * و لا يزيدك فيه حول محتالتوفّي سنة 160 و قيل 170 و له 74 سنة- الروضات ص معجم الأدباء ج 4 بغية الوعاة جامع الرواة ج 1 ص الخلاصة الوفيات ج 2. هو أبو عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمّد بن سليمان بن أبان الفارسيّ. توفي أبو الفتح عثمان بن جني سنة اثنين و تسعين و ثلاثمائة و قبره عند قبر أبي علي.توفي أبو الحسن الربعي سنة ثلاث و عشرين و أربع مائةالنحوى ولد بمدينة فسا من بلاد فارس و اشتغل ببغداد و دخل إليها سنة 307 و كان امام وقته في علم النحو و دار البلاد و اقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان و توفى يوم الاحد 17 ربيع الآخر و قيل: أول سنة 377.بغية الوعاة ص تاريخ بغداد ج 7 معجم الأدباء ج 3 الوفيات ج 1. هو أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى النحوى اللغوى له كتب مصنفة في علوم النحو ابدع فيها و أحسن منها- التلقين، و اللمع، و التعاقب في العربية، و شرح القوافى و سر الصناعة و الخصائص و غيرهما و كان يقول الشعر و يجيد نظمه و أبوه جنى كان عبدا روميا مملوكا لسليمان بن فهد بن أحمد الأزديّ الموصلى سكن بغداد و درس بها العلم الى أن مات و كانت وفاته 28 صفر سنة بغية الوعاة ص تاريخ بغداد ج 11 معجم الأدباء ج 5 الوفيات ج 2. هو عليّ بن عيسى بن الفرج بن صالح الربعى أبو الحسن الزهرى أحد ائمة النحويين و حذاقهم الجيدى النظر الدقيقى الفهم و القياس أخذ عن السيرافى و رحل الى شيراز فلازم الفارسيّ عشر سنين حتّى قال له: ما بقى شيء يحتاج إليه و لو سرت من المشرق الى المغرب لم تجد اعرف منك بالنحو فرجع الى بغداد فاقام بها الى أن مات.بغية الوعاة ص تاريخ بغداد ج 12 و فيه: كان وفاته سنة 420.معجم الأدباء ج 5 ص وفيات الأعيان ج 3. فائدة 2 في ذكر بعض الوقائع و أحوال جماعة من العلماءقد وجدتها أيضا بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور قال لما كانت سنة إحدى و ستين و ثمان مائة جاءت الأخبار مستفيضة بقتل عدو الله علي بن محمد بن فلاح المشعشع و قتل أخيه أيضا الرضا و قتل عسكره بعد أن قتل هذا المقتول الحاج و خرب المشاهد و نهبها فلما قتل بعث أبوه محمد بن فلاح القناديل إلى مشهد علي ع.و بخطه من خط الشهيد من معجم الأدباء الحسين بن محمد الراغب الأصبهاني أحد أعلام العلم متحقق بغير فن من العلوم أدبيها و حكميها له كتاب تفسير القرآن.و من أحفاد أخيه السيّد الاصيل و الفاضل النبيل خلف بن السيّد عبد المطلب بن السيّد حيدر بن السيّد محسن بن السيّد محمّد الملقب بالمهدى ابن فلاح الموسوى الحويزى المشعشعى- راجع روضات الجنّات. هو أبو القاسم حسين بن محمّد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهانيّ لم اجد ترجمته في طبقات النحاة (بغية الوعاة) و لا في الوفيات و لا في معجم الأدباء و لا في أخبار أصفهان أبى نعيم فلم اعرف متى ولد و لا أين تلقى العلم توفّي سنة 502 هجرية أما آثاره الادبية الثمينة التي تركها فهي تفصيل النشأتين و تحصيل السعادتين و هو كتاب يتضمن أحوال الدنيا و الآخرة مطبوع في ثمرات الفنون بيروت 2- الذريعة في مكارم الشريعة ط- الوطن بالقاهرة سنة 3- محاضرات الأدباء ط جمعية المعارف- بالقاهرة. الحسن بن محمد النيسابوري الضرير أبو علي أديب نبيل شاعر مصنف و هو شيخ الزمخشري توفي سنة اثنتين و ثلاثين و خمسمائة و له نظم و نثر و تصانيف منها كتاب تهذيب إصلاح المنطق و كتاب محاسن من اسمه حسن.الحسين بن إبراهيم أبو عبد الله أحد البلغاء العلماء سلك طريقه البديع سنة 1305 هجرى- المفردات في غريب القرآن ط- الميمنة بالقاهرة سنة 1324 ه كتاب تفسير القرآن لم يكمله و منه أخذ البيضاوى غالب تحقيقاته.و قد وصف الراغب الأصفهانيّ بانه أحد ائمة أهل السنة- و ذلك لانه في كتابه (المفردات في غريب القرآن) يذهب مذهب أهل السنة و يرد على المعتزلة و الجبرية و القدرية و يفند أقوالهم بالادلة العقليّة و النقلية أقول. و هذا دليل على تشيعه لا تسننه) المفردات. أبو عليّ الحسن بن المظفر النيسابوريّ اديب نبيل شاعر مصنف ذكره أبو أحمد محمود بن ارسلان في تاريخ خوارزم فقال مات أبو عليّ الحسن بن المظفر الاديب الضرير النيسابوريّ ثمّ الخوارزمي في الرابع من شهر رمضان سنة 442 و أثنى عليه ثناء طويلا زعم فيه أنّه كان مؤدب أهل خوارزم في عصره و مخرجهم و شاعرهم و مقدمهم و المشار إليه منهم و هو شيخ أبى القاسم الزمخشريّ محمود بن عمر المتوفّى سنة 528.بغية الوعاة ص معجم الأدباء ج 3.أقول: قد يعلم من كلام المصنّف أن أبا على الضرير المذكور قد توفى في سنة 532 و قد عرفت أنّه مات في رمضان 442 كما ذكره الياقوت عن صاحب تاريخ خوارزم و الزمخشريّ صاحب الكشّاف قد ولد سنة 467 (كما ذكرناه في كتابنا- چرا شيعه شدم- عن كتب القوم).و ان قيل كان مراده وفاة الزمخشريّ فانه توفّي سنة 528 كما في بغية الوعاة و الوفيات ج 4 و معجم الأدباء ج 7 و كيف يكون هو أستاد الزمخشريّ و أنّه توفى 25 سنة قبل ولادته... البديع هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمدانيّ. الهمداني من كونه يبدأ بآخر الكتب و يختم بأوله و له مقامات حذى فيها حذوه فمن شعره فيهاسعادة المرء لا مال و لا ولد* * * و لا مؤمل إلا الواحد الصمدأحمد بن إبراهيم أبو الحسين السياري خال أبي عمرو الزاهد صاحب ثعلب نحوي لغوي قال أبو بكر بن حميد قلت لأبي عمرو الزاهد من هو السياري قال خال لي كان رافضيا مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له و مكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنة فلم يستجب لي.أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو جعفر النحاس النحوي المصري خال الزبيدي كان النحاس واسع العلم غزير الرواية كثير التأليف و لم يكن له مشاهدة إذاالحافظ المعروف ببديع الزمان الهمدانيّ صاحب الرسائل الرائقة و المقامات الفائقة و على منواله نسج الحريرى مقاماته و احتذى حذوه و اقتفى أثره و اعترف في خطبته بفضله روضات الجنّات. أبو الحسين السيارى خال أبى عمر الزاهد صاحب ثعلب روى عنه أبو عمر أخبارا عن الناشى و ابن مسروق الطوسيّ و أبى العباس المبرد و غيرهم و أبو عمر الزاهد هو محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرز الباوردى سيأتي ذكره تاريخ بغداد ج 4. هو أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن يونس المرادى يعرف بابن النحاس أبو جعفر النحوى المصرى من أهل الفضل الشائع و العلم الذائع رحل الى بغداد و أخذ عن الاخفش الأصغر و المبرد و نفطويه و الزجاج و عاد الى مصر و سمع بها النسائى و غيره، صنف كتبا كثيرة منها اعراب القرآن و معاني القرآن و الكافي في العربية و شرح المعلقات و شرح المفضليات و شرح أبيات الكتاب و غيرها.قال السيوطي: كان لئيم النفس شديد التقتير على نفسه و حبب الى الناس الاخذ عنه و انتفع به خلق و جلس على درج المقياس بالنيل يقطع شيئا من الشعر فسمعه جاهل فقال هذا يسحر النيل حتّى لا يزيد فدفعه برجله فغرق و ذلك في ذى الحجة سنة 338. بغية الوعاة ص وفيات الأعيان ج 1. خلا بعلمه جود و أحسن.سعيد بن المبارك بن علي بن الدهان البغدادي له معرفة كاملة في النحو و له ديوان شعر.معمر بن المثنى أبو عبيدة البصري النحوي قال الجاحظ لم يكن في الأرض خارجي و لا جماعي أعلم بجميع العلوم منه و كان يميل إلى الخوارج لم يكن بالبصرة أحد إلا و ينعته على عرضه كان مردود الشهادة شهد عند عبد الله بن الحسن العنبري و معه رجل عدل فقال عبد الله للمدعي أما أبو عبيدة فقد عرفته فزدني شهودا و بخطه قال قال الشيخ العلامة محمد بن مكي أنشدني السيد أبو محمد عبد الله بن محمد الحسيني أدام الله إفضاله و فوائده لابن الجوزي. كان علامة عصره و امام وقته في الحديث و صناعة الوعظ صنف في فنون عديدة منها زاد المسير في علم التفسير أربعة اجزاء و له في الحديث تصانيف كثيرة و له المنتظم في التاريخ و هو كبير و غيرها و له اشعار لطيفة يخاطب أهل بغداد:عذيرى من فتية بالعراق* * * قلوبهم بالجفا قلبيرون العجيب كلام الغريب* * * و قول القريب فلا يعجبميازيبهم ان تندت بخير* * * الى غير جيرانهم تقلبو عذرهم عند توبيخهم* * * مغنية الحى لا تطربو كان له في مجالس الوعظ اجوبة نادرة فمن أحسن ما يحكى عنه أنّه وقع النزاع ببغداد بين أهل السنة و الشيعة في المفاضلة بين عليّ (عليه السلام) و أبى بكر فرضى الكل بما يجيب به الشيخ أبو الفرج فاقاموا شخصا ساله عن ذلك و هي على الكرسيّ في مجلس وعظه فقال:«أفضلهما من كانت ابنته تحته» و نزل في الحال حتّى لا يراجع في ذلك فقال السنة هو أبو بكر لان ابنته عائشة تحت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت الشيعة هو على بن. أقسمت بالله و آلائه* * * ألية ألقى بها ربيإن علي بن أبي طالب* * * إمام أهل الشرق و الغربمن لم يكن مذهبه مذهبي* * * فإنه أنجس من كلبقال الشيخ محمد بن مكي فعارضته تماما له (رحمه الله).لأنه صنو نبي الهدى* * * من سيفه القاطع في الحربو قد وقاه من جميع الردى* * * بنفسه في الخصب و الجدبو النص في القرآن في إنما* * * وليكم كاف لذي لبمن لم يكن مذهبه هكذا* * * فإنه أنجس من كلبفائدة 3 في أحوال الشيخ الطوسي و المفيد و غيرهما و فيها مطالب جليلة أخرى أيضاو قد نقلت من خط الشهيد (قدس الله روحه) أنه كتب في بعض المواضع أنه قد ولد الشيخ الإمام السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي في رمضان سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و قدم العراق سنة ثمان و أربع مائة و توفي ليلة الإثنين الثاني و العشرين من المحرم سنة ستين و أربع مائة و ولد الشيخ الإمام السعيد العالم و الأفضل الأتقى الأورع أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد قدس الله نفسه و طهر رمسه حادي عشر ذي القعدة سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة و قيل سنة ثمان و ثلاثين و توفي لثلاث خلون من رمضانأبى طالب (عليه السلام) لان فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته، و هذه من لطائف الأجوبة في مقام التقية. توفى ليلة الجمعة 12 شهر رمضان سنة 557 ببغداد و دفن بباب حرب. وفيات الأعيان ج 2 ص الروضات. و قد مضى ترجمتهما في مقدّمة المجلد الأول من طبعة الآخوندى من الى و من الى. و قد مضى ترجمتهما في مقدّمة المجلد الأول من طبعة الآخوندى من الى و من الى. ليلة الجمعة سنة ثلاث عشرة و أربع مائة و دفن بالقرب من الجواد إلى جانب شيخه أبو القاسم جعفر بن قولويه رحمهما الله.و توفي الشيخ الإمام السعيد أبو الحسين قطب الملة و الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ضحوة يوم الأربعاء الرابع عشر من شوال سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة.و قال الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الإمامي العجلي ره بلغت الحلم سنة ثمان و خمسين و خمسمائة و توفي إلى رحمة الله و رضوانه سنة ثمان و سبعين و خمسمائة.و من خطه أيضا للسيد الأجل العالم شمس الدين شيخ الشرف فخار بن معد بن فخار العلوي الموسوي.سأغسل أشعاري الحسان و أهجر* * * القوافي و أقلي ما حييت القوافياو قال شيخنا الشهيد الثاني في اجازته و مصنّفات مروياته: السيّد السعيد العلامة المرتضى امام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبى على فخار بن معد الموسوى انتهى.و قال المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني في اجازته الكبيرة المشهورة: و يروى العلامة- ره- عن والده و الشيخ السعيد نجم الدين أبى القاسم بن سعيد و السيّد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس عن السيّد السعيد المرتضى امام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبى على فخار بن معد الموسوى جميع تصانيفه و عن والده عن السيّد فخار عن الشيخ فخر الدين أبي عبد اللّه محمّد بن إدريس الحلى جميع مصنّفاته و مروياته. و ألوي عن الآداب عنقي و أعتذر* * * لها بعد حبي جانب القوم قاليافإني أرى الآداب يا أم مالك* * * تزيد الفتى مما يروم تنائيافائدة 4 أخرى في أحوال المرتضى و الرضي نقلا من خط الشهيد (قدّس سرّه) و قد نقلها عنه الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور (رحمه الله) أيضا.قال دخل أبو الحسن الحذاء وكيل الرضي و المرتضى يوما على المرتضى فسمع منه هذه الأبيات فكتبها و هي.سرى طيف سعدى طارقا فاستفزني* * * سحيرا و صحبي بالفلاة رقودفلما انتبهنا للخيال الذي سرى* * * إذا الدار قفر و المزار بعيدفقلت لعيني عاودي النوم و اهجعي* * * لعل خيالا طارقا سيعودثم دخل أبو الحسن الحذاء على الرضي و هي في يده فاستعرضها هو ما معه فعرضها عليه و قال الرضي أين أخي من هذه الأبيات و ترك منه بيتين و أخذ القلم و كتب تحتها.مشايخه و الراوون عنه من الخاصّة و العامّة محمّد بن إدريس الحلى شاذان بن جبرئيل القمّيّ يحيى بن البطريق الحلى السيّد عبد الحميد ابنه- ره جعفر بن سعيد الحلّيّ الشيخ شمس الدين النسبى العينى محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن زهره عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلى أبو الفرج بن الجوزى المشهور أبو الفتح محمّد بن أحمد بن المنذر امل الامل ص الروضات. و قد مر ترجمتهما في ج 1 ص الى 136 من طبعة الآخوندى. و قد مر ترجمتهما في ج 1 ص الى 136 من طبعة الآخوندى. فردت جوابا و الدموع بوادر* * * و قد آن للشمل المشت ورودفهيهات من ذكرى حبيب تعرضت* * * لنا دون لقياه مهامه بيدثم عاد إلى المرتضى فشرح له القصة و عرض عليه القرطاس الذي فيه الأبيات فعجب فقال عز علي يا أخي قتله الذكاء ثم بعد ذلك بيوم مات و قضى نحبه تغمدهما الله برحمته مع أئمتهما بمحمد و آله صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعينفائدة أخرى 5 في أحوال جماعة من العلماءقد نقلناها من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا البارع بن دباس هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب أضر في آخر عمره و كان نحوي زمانه و له ديوان شعر.ملك النحاة الوزير أبو الحسن بن أبي الحسن النحوي البغدادي هو أحدكان مولده سنة 443 و توفى 17 ج 2 سنة بغية الوعاة ص الوفيات ج 1 معجم الأدباء ج 4 (و الدباس)- بفتح الدال المهملة و تشديد الباء الموحدة و بعد الالف سين مهملة-... و هذا يقال لمن يعمل الدبس و يبيعه. ملك النحاة هو حسن بن أبي الحسن صافى بن عبد اللّه بن نزار النحوى ذكره ابن خلّكان و قال: انه كان من الفضلاء و المبرزين و أنّه برع في النحو حتّى صار انحى من كل من في طبقته و كان فهما زكيا فصيحا الا أنّه كان عنده عجب بنفسه و تيه لقب نفسه بملك النحاة و كان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك و خرج من بغداد بعد العشرين و خمسمائة و سكن واسط مدة و سافر الى خراسان و كرمان ثمّ رحل الى الشام و استوطن دمشق الى. الفضلاء المبرزين بل واحدهم فضلا و ماجدهم نبلا.عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشيباني نزيل أصفهان كتب إليه السيد العالم الأطهر ضياء الدين فضل الله الراوندي من قاشان إلى أصبهانشوقي إلى مولاي عبد الرحيم* * * عرض قلبي للعذاب الأليموا عجبا من جنة شوقها* * * يوقد في الأحشاء نار الجحيمفأجابه بقصيدة منها.لكن ما كلفتني من أسى* * * لبعد فضل الله ما أن يريمفإن يغب أفديه عن ناظري* * * فهو على النأي لقلبي نديمفكاهة زينت بفضل فلا* * * ينكل عنها الطبع بل لا يخيمكل حميد و جميل إذا* * * قيس به يوما ذميم دميمسل عنه راوند فإن أنكرت* * * فاسأل به البطحاء ثم الحطيمو هل أتى فاسأل تجد ناطقا* * * عن صيصي المجد و بيت صميم﴿ذلك فضل الله يؤتيه من* * * يشاء﴾ و الفضل لديه عظيم
[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور