الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ١٩٤

عن أبيه الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين عن أبيه سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن النبي ص

مظنة الإحسان لا زالت منهلا للواردين و لا برحت مؤملا للقاصدين حمية الذمار آبية عن الوصم و العار و لا فتئت كعبتها معمورة و محروسة و ندوة أنديتها بالفيض مغمورة و مأنوسة بمنه و إحسانه و كرمه و امتنانه.الشيخ داود بن أبي شافير البحراني.البحر العجاج إلا أنه العذب لا الأجاج و البدر الوهاج إلا أنه الأسد المهاج رتبته في الإنافة شهيرة و رفعته أسمى من شمس الظهيرة و لم يكن في مصره و عصره من يدانيه في مده و قصره و هو في العلم فاضل لا يسامي و في الأدب فاصل لم يكل الدهر له حساما إن شهر طبق و إن نشر عبق و شعره أبهى من شف البرود و أشهى من رشف الثغر البرود و موشحاته الوشاح المفصل بل الصباح التي فرع حسنها و أصل.أبو البحر جعفر بن محمد بن حسن بن علي بن ناصر بن عبد الإمام الشهير بالخطي البحراني العبدي أحد بني عبد القيس بن شن بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (رحمه اللّه تعالى).ناهج طرق البلاغة و الفصاحة الزاخر الباحة الرحيب المساحة البديع الأثر و العيان الحكيم الشعر الساحر البيان ثقف بالبراعة قداحه و أدار على السامع كئوسه و أقداحه فأتى بكل مبتدع مطرب و مخترع في حسنه مغرب و مع قرب عهده فقد بلغ ديوان شعره من الشهرة المدى و ساربه من لا يسير مشمرا و غنى به من لا يغني مفردا و قد وقفت على فوائده التي لمعت فرأيت ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و كان قد دخل الديار العجمية فقطن منها بفارس و لم يزل بها و هو لرياض الآداب جان و غارس حتى اختطفته أيدي المنون فغرس بفناء الغناء و خلد عرائس الغنون.و كانت وفاته سنة ثمان و عشرين و ألف (رحمه اللّه تعالى) و لما دخل أصبهان اجتمع بالشيخ بهاء الدين محمد العاملي (رحمه اللّه تعالى) و عرض عليه أدبه فاقترح عليه معارضة قصيدته الرائية المشهورة.السيد علي بن خلف بن مطلب بن حيدر المشعشعي ملك الحويزة في هذا العصر.أخبرني بعض الوافدين علينا من تلك الديار قال كانت بينه و بين السيد حسن الشهير بخليفة سلطان رابطة محبة فلما بلغه أنه ولي الوزارة لسلطان العجم قال شعر ا.السيد أبو الغنائم محمد الحلي.فرع من ذؤابة عبد مناف و دوحة علم مخضرة الأكناف له في منهل الفضل إيراد و إصدار و مورد لم يشب صفوة للنقص إكدار و كان قد دخل الهند فخدم ملكها أكبر شاه و لبس من برود الجاه ما طرزه العز و وشاه و لم يزل في خدمته محمود الجناب راسخ الأوتاد مشدود الأطناب حتى وسوس الشيطان للسلطان فادعى الربوبية في تلك الأوطان و استكبر و استعلى و قال أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى و زعم أن كل من أذن و كبر إنما يعنيه بقوله الله أكبر فأكبر السيد هذه المقالة و استقاله من خدمته فأقاله فانفصل عنه غيرة على الإسلام و أنفة لشريعة جده (عليه السلام) و قد وقفت له على أبيات هي في سور البلاغة آيات.بشرت بالخير يا بشيرى* * * جئت على الوقف من ضميرىلواحد طار من سرور* * * لطرت من شدة السرور سلافة العصر. و هى:انا الذي شهدت بالمعجزات له* * * اقلامه و حروف الخط و النقطاخذت في كل فن من عجائبه* * * حتى تعجب منى الفن و النمطيسطو على البحر سطر من تموجه* * * للناظرين و بدر ليس يلتقطيفوح زهر حديثى عن شذا أدبى* * * كما يفوح بريا عطره السفطلكنكم معشر لا در درهم* * * سيان عندهم التصحيح و الغلطخابت قوافل آمالى بساحتكم* * * كما يخيب برأس الاقرع المشطامل الامل. السيد حسين بن كمال الدين الأبرز الحسيني الحلي.سيد ساد بالجد و الجد و جد في اكتساب المعالي فقطع طمع اللاحق به و جد و سعى إلى نيل غايات الفضائل و دأب و أنشد لسان حالهو ما سودتني هاشم من وراثة* * * أبى الله أن أسمو بأم و لا أب.و هو في الأدب عمدة أربابه و منار الأحبة و لجة عبابه وقفت له على رسالة في علم البديع سماها درر الكلام و يواقيت النظام و أثبت فيها من نثره في باب الملائمة قوله فيمن ألف الرسالة باسمه مكي الحرم برمكي الكرم هاشمي الفصاحة حاتمي السماحة يوسفي الخلق محمدي الخلق خلد الله ملكه و أجرى في بحار الاقتدار فلكه.الشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي.فاضل قال من الفضل بظل وريف و كامل حل من الكمال بين خصب و ريف فالأسماع من زهرات أدبه في ربيع و من ثمرات فضله في خريف إن أنشأ ينشئ أبدى من فنون السجع ضرائب أو طفق ينظم أهدى الشنوف للأسماع و العقود للترائب و مؤلفاته في الأدب أحلى من رشف الضرب بل أجدى من نيل الأرب و متى جاراه قوم في كلام العرب كان المنبع و كانوا القرب.و اتصل بحكام البصرة و ولاتها فوصلته بأسنى إفضالها و أهنى صلاتها و هبت عليه من قبلهم رخاء الإقبال و عاش في كنفهم بين نضرة العيش و رخاء البال و لم يزل بها حتى انصرمت من الحياة أيامه و قوضت من هذه الدار الفانية خيامه.و من مؤلفاته المعول في شرح شواهد المطول و قطر الغمام في شرح كلام الملوك ملوك الكلام و غير ذلك و له ديوان شعر بالعربية و انتخب منه نبذة سماها مجلي الأفاضل و له أشعار بالفارسية و التركية إلا أنها عند العارفين بها متروكة منسية و من إنشائه ما كتبه إلى القاضي تاج الدين المالكي.طبقات صحائف الأوراق و إن كانت السبع الطباق و أعلام الأقلام و إن كانت عدد الآجام و بحار المداد و إن سفحت على الأطواد ليست بمستقلة بالإحاطة بيسير من كثير الاشتياق و ليس ضرب الصفح و طي الكشح عن إعلامه من مكارم الأخلاق فرقمت هذه الصحيفة عن سويداء القلب بسواد الأحداق أنموذجا يستدل به الإخوان على الأحزان بما جرى من الشأن عن الشأن محيلة ما تجده القلوب عليها مرجعه ما يطلب منها إليها.جمال الدين محمد بن عواد الحلي الشهير بالهيكلي شاعر متقعر في الكلام يقرع السمع من حوشي ألفاظه ما يربي على قوارع الملام دخل الديار الهندية فمدح عظماءها بمدائح نال بجوائزها المنى و المنائح.الشيخ عيسى بن حسن بن شجاع أحد من عاني الشعر و نظم و خضم فيه الكلام و قضم له أشعار لم يعن بتنقيحهاو تهذيبها و كأنه لم يسمع قول القائل.و إذا عرضت الشعر غير مهذب* * * عدوه منك وساوسا تهذى بها.و كان قد قصد الوالد بالديار الهندية مستنشقا روائح منائحه الندية فوافق طالعه إن كان أول شاعر وفد على عتبة داره و هي لم تحتو بعد على المصاقع و المدارة و رغبة الوالد في الأدب إذ ذاك وافرة و بدور مكارمه لسراة ليله سافرة فوقع عنده موقعا جميلا و راح لطوله بقوله مستميلا و كانت بينهما في النظم مراسلات طويلة الذيل و لكن أين تباشير الصبح من نواشي الليل.و لما حصل من أمله على مراده و قضى أربه من أشجاع مراده ثنى ثنى عنانه للقصد إلى أوطانه فركب البحر قاصدا وطنه عن يقين فحال ﴿‏بينهما الموج فكان من المغرقين‏﴾. صورة إجازة 71 الشيخ الأجل البهائي (قدس الله روحه) للمولى صفي الدين محمد القمي (رحمه اللّه).بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أما بعد حمد الله سبحانه على نعمه الغامرة و الصلاة على سيدنا محمد و عترته الطاهرة فقد أجزت للأخ الأعز الأمجد الفاضل الألمعي ذي الطبع النقاد و الذهن الوقاد و النفس الزكية و السمات المرضية صفيا للإفادة و الإفاضة و الأخوة و المجد و الدنيا و الدين محمدا رقاه الله أرفع معارج الكمال و بلغه جميع الأماني و الآمال أن يروي عني الأصول الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار أعني الكافي و الفقيه و التهذيب و الإستبصار كما رويتها عن والدي و أستادي و من إليه في العلوم الشرعية استنادي الحسين بن عبد الصمد حارثي العاملي قدس الله تربته و رفع في الخلد رتبته عن شيخيه الأجلين الأفضلين قدوتي الإسلام و فقيهي أهل البيت (عليهم السلام) السيد حسن بن جعفر الكركي و الشهيد الثاني زين الملة و الدين العاملي أعلى الله قدرهما و أنار في سماء الرضوان بدرهما عن الشيخ الفاضل الشيخ علي بن عبد العالي الميسي عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود الجزيني عن الشيخ ضياء الدين علي عن والده الأجل الجامع في معارج السعادة بين رتبة العلم و درجة الشهادة الشيخ محمد بن مكي عن الشيخ المدقق فخر الدين أبي طالب محمد عن والده العلامة آية الله في العالمين جمال الحق و الملة و الدين الحسن بن المطهر الحلي عن شيخه رئيس المحققين نجم الملة و الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد عن السيد الأجل فخار بن معد الموسوي عن الشيخ الأوحد شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ الفاضل محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخالجليل أبي علي الحسن عن والده قدوة الفرقة شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.و له طاب ثراه طرق عديدة إلى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني منها عن رئيس الفقهاء و المتكلمين محمد بن محمد بن النعمان المفيد عن الشيخ الأفضل أبي القاسم جعفر بن قولويه عنه و كذلك له إلى رئيس المحدثين الصدوق محمد بن علي بن بابويه طرق كثيرة منها عن الشيخ المفيد عنه.فليرو الأخ الأجل المشار إليه وفقه الله سبحانه لارتقاء أوج السعادتين جميع تلك الأصول التي هي العمد بين الفرقة الناجية بما تضمنته من الأسانيد المتصلة بأصحاب العصمة (سلام الله عليهم) و يبذل ذلك لمن هو أهل لسلوك تلك المسالك من إخوان الدين و طلاب الحق و اليقين و ألتمس منه أبدت أيام فضائله أن يجريني على خاطره الشريف بصوالح سوانح الدعوات المعطرة مشام الإجابة البالغة أرفع مدارج الاستجابة.و كتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أقل الأنام و أحوجهم إلى عفو الله الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي وفقه الله للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده في أوائل العشر الثاني من الشهر الأخير من السنة الخامسة من العشر الثاني بعد الألف من هجرة سيد البشر (صلى الله عليه و آله) بدار المؤمنين قم المحروسة و الحمد لله أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا. صورة إجازة الشيخ بهاء الدين محمد العاملي للسيد الأجل السيد ماجد البحراني.بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أما بعد حمد الله سبحانه صورة إجازة 72 الشيخ البهائي (قدّس سرّه) للشيخ لطف الله العاملي الأصفهاني و لولده الشيخ جعفر أيضا.بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نحمدك يا من من علينا بالانتظام في سلك أصحاب الرواية و نصلي على نبيك محمد المرسل للإرشاد و الهداية و آله أشرف أهل الولاية المنقذين من الضلالة و الغواية.و بعد فإن الأخ الأعز الأمجد صدر صحيفة الفقهاء العظام و ديباجة جريدة الفضلاء الكرام و نتيجة أعاظم العلماء الأعلام مرتقى ذروة المجد و المعالي ممتطيصهوة الفخر بين الأفاخم و الأعالي جامع أسباب الفضائل العلمية و العملية حاوي أشتات المزايا الصورية و المعنوية شمس سماء الإفادة و الإفاضة و الورع و التقى و الإقبال الشيخ لطف الله العاملي وفقه الله لارتقاء أرفع معارج الكمال و بلغه جميع الأماني و الآمال.و قد التمس مني تلطفا منه و تعطفا من لدنه إجازة ما يجوز لي روايته و يعزى إلى درايته فقابلت التماسه سلمه الله بالامتثال و قاربت إشارته بمزيد التوقير و الإجلال و أجزت له أدام الله فضله و إفضاله و كثر في علماء الفرقة الناجية أمثاله أن يروي عني جميع ما يحق لي أن أرويه من المعقول و المنقول و الفروع و الأصول سيما الأصول الأربعة لمشايخنا المحمدين الثلاثة قدس الله أسرارهم و أعلى في الخلد قرارهم بأسانيدي الواصلة إليهم المنتهية إلى أصحاب العصمة (سلام الله عليهم) كما تضمنه سند الحديث الأول و السابع من الأحاديث الأربعين التي شرحتها بعون الله شرحتها بعون الله و توفيقه.و كذلك أجزت جميع ذلك لقرة عيني و عينه أعني الولد الأعز الفاضل النقي الزكي الذكي ذا الذهن الوقاد و الطبع النقاد و الفطرة الألمعية و الفطنة اللوذعية أنموذج السلف و زبدة الخلف ثمرة شجرة الفضائل و العز و العلي و غصن دوحة المكارم و العلم و التقى الشيخ قوام الدين جعفر طول الله عمره في ظل والده و هناه بطارف الفضل و تالده.و كذلك أجزت لهما دامت معاليهما أن يفيدا جميع مؤلفاتي في سائر الفنون للطالبين سيما العروة الوثقى و الحبل المتين و مشرق الشمسين و شرح الأربعين و التمست منهما أن يجرياني على صفحتي خاطريهما الشريفين في محال الإجابة و الإنابة لسوانح الدعوات لكيما تهب نسمات القبول على رياض المأمولات.و كتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أقل الأنام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي وفقه الله للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده في أوائل العشر الأخير من شوال سنة ألف و عشرين و الحمد لله أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا.صورة إجازة 73 الشيخ بهاء الدين العاملي للمولى شريف الدين محمد الرويدشتي المعروف بشريفا إژيي (قدس الله روحهما).بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قرأ علي الأخ الأعز زبدة الأفاضل و خلاصة الأماثل الزكي الذكي الألمعي اللوذعي حاوي مزايا الكمال جامع محامد الخصال البالغ درجة الاستدلال شرفا للإفادة و الإفاضة و التقوى و الدين شريفا محمدا وفقه الله سبحانه للارتقاء إلى أرفع الدرجات نبذة من المطالب الدينية و قراءة تنبئ عن طبع نقاد و ذهن وقاد.و قد أجزت له سلمه الله أن يروي عني الأصول الأربعة التي عليها مدار الفرقة الناجية في هذه الأعصار أعني الكافي و الفقيه و التهذيب و الإستبصار لمشايخنا المحمدين الثلاثة أعني ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني و رئيس المحدثين محمد بن بابويه القمي و شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدس الله أسرارهم و علي في عليين قرارهم بأسانيدي المنتهية إليهم الواصلة إلى أصحاب العصمة (سلام الله عليهم).و كذلك أجزت له أدام الله توفيقه و يسر إلى أرفع الآمال طريقه أن يروي جميع كتب أعلام علمائنا الذين وشحت صدر سند الحديث الأول من الأحاديث الأربعين بأسمائهم بطريقي إليهم نور الله مراقدهم.و أجزت له أيضا أن يروي جميع تأليفاتي و هي و إن لم يكن من هذه الدرج لكنه قد ينظم مع اللؤلؤ السبج كالتفسير الموسوم بالعروة الوثقى و كتاب الحبلالمتين و كتاب مشرق الشمسين و شرح الأحاديث الأربعين و حواشي القواعد الشهيدية و حواشي تفسير البيضاوي و الإثني عشريات الثلاث و غيرها فليرو جميع ذلك لكل من هو أهل له من الطلاب.و كتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أقل الأنام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي تجاوز الله عن سيئاته في العشر الأخير من جمادى الأولى سنة ألف و اثنتين و عشرين حامدا مصليا مسلما.صورة إجازة 74 الشيخ البهائي للسيد أمير شرف الدين حسين و قد كتبها على ظهر إجازة الشهيد الثاني لوالده الشيخ حسين بن عبد الصمد بعد إجازة والده المذكور له و لأخيه الشيخ أبي تراب عبد الصمد (قدّس سرّهم).أما بعد الحمد و الصلاة فقد استخرت الله سبحانه و أجزت لسيدنا الأجل الأفضل صاحب الحسب الفاخر و النسب الطاهر و التحقيق الفائق و التدقيق الرائق جامع محامد الخصال و محاسن الخلال المتخلي عن ربقة التقليد المتحلي بحلية الاستدلال شرفا للسيادة و النقابة و الإفادة و الإفاضة حسينا أدام الله تعالى إفضاله و كثر في علماء الفرقة الناجية أمثاله جميع ما انطوت عليه هذه الإجازة التي أجازها شيخنا الأعظم زين المجتهدين قدس الله تربته لوالدي و أستادي رفع الله رتبته حسبما أجاز لي بما هو المكتوب في صدر هذه الصفحة بخط سيدنا المشار إليه.و كتب هذه الأحرف الفقير إلى الله سبحانه محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي في سنة ثلاثين و ألف.صورة إجازة 75 السيد الداماد (قدّس سرّه) للأمير السيد أحمد العاملي صهره.بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و الاعتصام بحبل فضله العظيم بعد الحمد كل الحمد لربنا رب العاقلات العالية و السافلات البالية و الصلاة صفو الصلاة منه على سيدنا سيد الصافات من النفوس الزاكية و قرم القادسات من العقول الهادية و سادتنا الأوصياء الأطهرين من العترة الأنجبين ما دامت أنهار العلوم جارية و جبال الحقائق راسية.فإن الولد الروحاني و الحميم العقلاني السيد السند الأيد المؤيد الألمعي اليلمعي اللوذعي الفريد الوحيد العلم العالم العامل الفاضل الكامل ذا النسب الطاهر و الحسب الظاهر و الشرف الباهر و الفضل الزاهر نظاما للشرف و المجد و العقل و الدين و الحق و الحقيقة أحمدا حسينيا أفاض الله تعالى عليه رشائح التوفيق و مراشح التحقيق قد انسلك فيمن يختلف إلي شطرا من العمر لاقتناس العلوم و يحتفل بين يدي ملاوة الدهر لاقتناء الحقائق فصاحبني و لازمني و ارتاد و اصطاد و استفاد و استعاد و قرأ و سمع و أمعن و أتقن و اجتنى و اقتنى.و إني قد صادفته منذ ما فافهني و ففهته على بعيد في سلامة الفطرة الناقدة و باع طويل من صراحة الغريزة الواقدة فما ألقيت إلى ذهنه من غامضات هي مهماتالعقول لم ين وسع قريحته في حمل أعبائه و ما أفرغت على قلبه من عويصات هي متيمات الفحول لم يعي وجد شكيمته بأخذ إضنائه و لقد ناه بنيل ما تاهت في مهامة سبله المدارك و ما فاه إلا بما أماهه العقل الصريح الحائر بالمسالك و المعارك.و قد قرأ علي فيما قد قرأ في العلوم العقلية من تصانيف الشركاء الذين سبقونا برئاسة الصناعة قراءة يعبأ بها لا قراءة لا يئوبه لها الفن الثالث عشر من كتاب الشفاء و هو الإلهي منه أعني حكمة ما فوق الطبيعة و هو اليوم مشتغل بقراءة فن قاطيغورياس منه و أخذ سماعا فيمن يقرأ و يسمع النمطين الأول و الثالث من كتاب الإشارات و التنبيهات للشيخ الرئيس ضوعف قدره و شرحه لخاتم المحققين نور سره و من كتبي و صحفي كتاب

[بحار الأنوار (ج93-111)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.