البرهان في تفسير القرآن
قال:
«فما جاز عتبة الباب حتى أوحى الله إليه: يا يعقوب، شكوتني إلى العباد، فخر ساجدا عند عتبة الباب، يقول: رب لا أعود، فأوحى الله إليه: أني قد غفرت لك، فلا تعد إلى مثلها.
فما شكا شيئا مما أصابه من نوائب الدنيا إلا أنه قال يوما: إنما أشكو بثي و حزني إلى الله و أعلم من الله ما لا تعلمون».
البرهان في تفسير القرآن — ص 29 · الخطوط و الاتجاهات العامة للتفسير عند أهل البيت (عليهم السلام)