وسمي غامداً لأنه كان بين قومه شرّ فأصلحه وتغمدهم بذلك شرح النهج.
٤١٦ توبيخه عليه السلام أصحابه لتثاقلهم عن قتال معاوية _ الاحتجاج / ج ١ الأنبار على أهلها ليلاً في أربعة آلاف، فأغار عليهم كما يغار على الروم والخزر، فقتل بها عاملي ابن حسان، وقتل معه رجالاً صالحين، ذوي فضل وعبادة ونجدة، بوأ اللّه لهم جتات النعيم، وانّه أباحها.
ولقد بلغني أنّ العصبة من أهل الشام كانوا يدخلون على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة، فيهتكون سترها، ويأخذون القناع من رأسها والخرص من أذنها، والأوضاح من يديها ورجليها وعضديها، والخلخال والميزر عن سوقها، فما تمتنع إلا بالاسترجاع والنداء: (يا للمسلمين!)) فلا يغيثها مغيث، ولا ينصرها ناصر، فلو أنّ مؤمناً مات من دون هذا، ما كان عندي ملوماً، بل كان عندي باراً محسناً.
واعجباً كل العجب من تظافر هؤلاء القوم على باطلهم، وفشلكم عن حقّكم!
قد صرتم غرضاً يرمىٰ ولا ترمون، وتُغْزَون ولا تَغزُون، ويُعصىٰ اللّٰه وترضون!
فترِبَت أيديكم يا أشباه الابل غاب عنها رعاتها، كلّما اجتمعت من جانب تفرّقت من جانب.
الأنبار: مدينة على الفرات في غربيّ بغداد، وقيل إنما سميّت الأنبار لأن بخت نصر لمَا حارب العرب الذين لا خلاق لهم حبس الاسراء فيها - معجم البلدان.
النجدة: الشجاعة والشدة - المصباح.
العُصبة والعصابة: جماعة ما بين العشرة إلى الاربعين - لسان العرب
الأحتجاج